‏إظهار الرسائل ذات التسميات الصين ـ آسيا. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات الصين ـ آسيا. إظهار كافة الرسائل

السبت، 30 أغسطس 2008

الجولة الآسيوية للرئيس الصيني لها أهمية استراتيجية

وكالة أنباء الصين الجديدة ـ شينخوا

ذكر وزير الخارجية الصيني يانغ جيه تشي الجمعة أن جولة الرئيس الصيني هو جين تاو فى آسيا الوسطى، والتى شملت ثلاث دول لها أهمية استراتيجية بالنسبة للسلام والاستقرار الإقليميين.

وذكر يانغ، الذي يرافق هو في جولته، أن الرئيس تبادل وجهات النظر بشكل مكثف مع زعماء تركمنستان وكوريا الجنوبية وروسيا حول الروابط الثنائية، والقضايا الدولية والاقليمية الرئيسية ذات الاهتمام المشترك، وتوصلوا الى توافق عريض.

حول تعميق التعاون، وتدعيم الروابط

بعد إقامة الصين للروابط الدبلوماسية مع كوريا الجنوبية وطاجيكستان وتركمنستان قبل 16 عاما، تمتعت روابطها مع الدول الثلاث بتنمية سريعة، كما شهدت مجالات التعاون الثنائي توسعا مستمرا.

وخلال زيارة الرئيس هو، أصدرت الصين بيانا مشتركا مع كوريا الجنوبية، كما أصدرت بيانات مشتركة مع طاجيكستان وتركمنستان. وتم توقيع أكثر من 30 وثيقة تعاون ثنائي بين الصين والدول الثلاث.

وفي سول، قال هو أن الروابط الصينية مع كوريا الجنوبية يجب أن تهدف إلى تحقيق التنمية المشتركة على المدى الطويل ، كما يجب أن يتقاسم البلدان فرص التنمية، ويواجها التحديات معا، ويعمقا التعاون الشامل، ويعززا التنسيق والتعاون في التعامل مع القضايا الدولية والإقليمية الرئيسية.

وخلال زيارته لطاجيكستان، قال هو أن سياسة الصين الراسخة تهدف إلى تعزيز تطوير علاقات صينية - طاجيكية تتسم بالصداقة الدائمة، والمساواة، والثقة، والمنفعة المتبادلة، والنتائج المربحة للجانبين.

وفي عشق أباد عاصمة طاجيكستان، وصف الرئيس التركماني قربان قولى بردي مخمدوف الصين بأنها واحدة من أهم الشركاء الذين يعتمد عليهم بالنسبة لتركمانستان.

ووافق الجانبان على تدعيم التبادلات في شتى المجالات، وتعميق التنسيق والحوار، وتعزيز التعاون في مجالى البنية التحتية والطاقة.

كما أكدت كل من كوريا الجنوبية وطاجيكستان وتركمنستان التزامها بسياسة صين واحدة فى قضايا تايوان والتبت. وأكدت ايضا دعمها لجهود الصين في حماية سيادتها ووحدة أراضيها.

حول تطوير منظمة شانغهاي للتعاون

أشار يانغ إلى أنه بعد سنوات من التطوير، أصبحت منظمة شانغهاي للتعاون منظمة هامة لحماية السلام والاستقرار في آسيا الوسطى، ودفع النمو الاقتصادي قدما، وتدعيم التبادلات الثقافية.

وفي خطابه الهام في قمة المنظمة أمس (الخميس) في دوشنبه، قدم الرئيس هو تحليلا عميقا عن الوضع الأمني الإقليمي، وكذا المخاطر والتحديات التي تواجه الدول الأعضاء بالمنظمة.

وناشد الدول الأعضاء تعزيز العلاقات، وتطبيق معاهدة الصداقة والتعاون طويلة الأجل القائمة على حسن الجوار، ودعا هو كافة الأطراف الى تدعيم الثقة السياسية المتبادلة، وتعزيز التعاون في مجالات الأمن والاقتصاد والثقافة، والعمل معا على بناء التناغم الإقليمي، وفقا لما ذكره يانغ.

وذكر وزير الخارجية الصيني أن قمة المنظمة بدوشنبه توجت بتوقيع عدة وثائق هامة مثل بروتوكول المنظمة لشراكة الحوار، وإعلان مشترك.

وأضاف يانغ أنه على هامش القمة، عقد الرئيس هو اجتماعات مع نظيريه الروسي والقرغيزي، حيث تبادلوا الآراء حول الروابط الثنائية، والقضايا الدولية والإقليمية ذات الاهتمام المشترك، وتدعيم التفاهم والثقة الثنائيين ، وتعزيز التعاون متبادل المنفعة.

حول توضيح مسار التنمية

طوال رحلته، وفي قمة المنظمة، أوضح الرئيس هو سياسات الصين المحلية والخارجية، مؤكدا على أن انجازات بلاده في الثلاثين عاما الماضية نتجت من سياستها للإصلاح والانفتاح، التي سوف تعتمد عليها أيضا التنمية في المستقبل.

وقال هو أن الشعب الصيني سيواصل بثبات الإصلاح والانفتاح، وسيناضل من أجل تحقيق مجتمع معتدل الرخاء، وتسريع التحديث.

وأكد مجددا على أن الصين سوف تتبع بثبات مسار التنمية السلمية، واستراتيجية الكسب المتبادل في سياستها الانفتاحية.

كما أشار إلى أن الصين تسعى إلى تنمية سلمية منفتحة وتعاونية، وتعمل جاهدة من أجل بناء عالم متناغم يتسم بالسلام الدائم، والرخاء المشترك.

وقال يانغ أن جولة الرئيس هو فى الدول الثلاث، حققت التوقعات المبدئية منها، وتعتبر زيارة ناجحة التزمت بحسن الجوار،وتعميق التضامن، والثقة المتبادلة، وتحقيق المنفعة المتبادلة، ونتائج مربحة للجانبين.

واختتم يانغ حديثه قائلا أن جولة هو سيكون لها تأثير هام وبعيد الأثر على تطوير علاقات الصين مع الدول الثلاث، وتعزيز تنمية صحية ومستقرة طويلة الأجل لمنظمة شانغهاى للتعاون، وبناء التناغم الإقليمي والدولي.

الثلاثاء، 22 يوليو 2008

الصين تبنى مصنعين للصلب فى اندونيسيا

وكالة أنباء الصين الجديدة ـ شينخوا
صرح مسئول الجمعة بان شركة تشاينا ستيل ريسورسيز القابضة الصينية سوف تبنى مصنعين للصلب بطاقة مجمعة تبلغ 3 ملايين طن فى العام فى اندونيسيا.
يذكر ان بناء مصنعى الصلب سوف ينفذ على مرحلتين خلال فترة خمسة اعوام حيث يبنى المصنع الاول فى بانجارماسين فى جنوب كاليمنتان .
وقال احمد كورنيادى من مجلس تنسيق الاستثمار على هامش المؤتمر الدولى لرجال الاعمال الصينيين " ان المرحلة الاولى التى سيبنى فيها مصنع الصلب سوف تبلغ طاقتها 1.5 مليون طن فى بانجارماسين . وسيتبعها بناء مصنع اخر بطاقة 1.5 مليون طن فى المرحلة الثانية ".
واضاف ان موقع مصنع الصلب الذى سوف يبنى فى المرحلة الثانية لم يتحدد بعد .
وقد اعرب احمد عن امله فى ان يجتذب المستثمرين الصينيين الذين سيحضرون المؤتمر للاستثمار فى قطاعات اخرى مثل قطاعات التصنيع والنقل .
واشار الى " ان المستثمرين الصينيين قد تطلعوا الى قطاع التعدين فى البلاد واننا ننتظر استثماراتهم فى مجال النقل ايضا " .
وسوف يحضر المؤتمر الذى يستمر من 18 الى 19 يوليو 2008 ممثلون عن 93 شركة صينية لديها خطط لزيارة اندونيسيا لاستكشاف امكانيات الاستثمار فى قطاعات التجارة والممتلكات والتصنيع والتمويل والطاقة والمعادن .
وتشترك الشركات الصينية فى العديد من المجالات التجارية والصناعية وهى بالتحديد 27 شركة فى مجالات الطاقة والمعادن و 20 فى مجال التجارة و 22 فى مجال الممتلكات و 22 فى مجال التصنيع وخمسة فى مجال التمويل .

الأربعاء، 9 يوليو 2008

الخطر الأصفر.. دينامية آسيا

موقع البلاغ
هارالد موللر
ترجمة :د.إبراهيم أبو هشهش

بدت آسيا,صاحبة مشروع التاريخ البشري الأطول امتداداً,مع نهاية القرن العشرين كأنها قد برزت القارة العجوز,وراودت الشكوك القوة العظمى الوحيدة أي الولايات المتحدة الأمريكية فيما إذا كان بالإمكان الإبقاء على القوة المنطلقة من عقالها داخل السياج.
تعيش آسيا انفجاراً سكانياً,ونمواً اقتصادياً استثنائياً بنسب تزيد على 5% لدى أغلب البلدان بل يتجاوز 10% بالفعل,وتحقق انجازات تكنولوجية فائقة,وتنطوي – أخيراً وليس آخرا – على خليط متفجر من نزاعات إقليمية بالغة الخطورة,وطموحات سياسية سافرة.
أزالت أزمة عامي 97/1998 الاقتصادية الطلاء عن المعجزة الاقتصادية,وكشفت بوضوح للدول التي يطاول طموحها عنان السماء على شواطىء المحيط الهادي ان النجاح الاقتصادي له جانبه المعتم أيضاً.
أما القرن الحادي والعشرين هو قرن آسيوي فهذا ما ليس متفقاً عليه بعد,ولكن يبنغي أن لاتعمي الأزمة عن رؤية الطريق الطويل الذي قطعته هذه الدول نحو الحداثة,كما أن دائرة النمو الاقتصادي والأزمة مألوفة أيضاً في الغرب.
والدول الآسيوية تمتلك,على المدى الطويل ,أفضل فرص للتطور إذا أجرت الاصلاحات المطلوبة.
ومن يضع "الغرب" في مواجهة "آسيا" عليه أولاً أن يكون ملماً بتنوع أكبر قارة على الأرض,ففي شرق آسيا تقف اليابان وكوريا الشمالية وكوريا الجنوبية وتايوان مقابل قوتي آسيا,الصين وروسيا.
وفي جنوب شرق آسيا تقف دول الآسيان ثاني أهم منظمة إقليمية بعد الاتحاد الأوروبي ,بقوتها الوسطى في الهند الصينية التي تشكل المنطقة الفاصلة بين العملاقين,الهند والصين,وبعالم الجزر الأندونيسي – الفلبيني – الماليزي.
وينطوي جنوب آسيا على النزاع الهندي الباكستاني.
وحديثا نشأت في وسط آسيا منطقة استراتيجية تتكون من الجمهوريات الإسلامية الست التي انفصلت بعد انهيار الاتحاد السوفييتي ,ومن أفغانستان الممزقة,بلد آسيوي واحد يحق له أن
أن يتباهى بأن له يداً في كل مكان:يسمى بحق الصين أو "المملكة الوسطى" إذ ليس هناك أيضاً سوى الولايات المتحدة من يمتلك حضوراً في كل مكان,أما روسيا التي كانت لاعباً على جميع الموائد فقد فقدت نفوذها في جنوب شرق آسيا ,وفقدت كذلك القسم الأكبر الى حد بعيد من نفوذها في جنوب آسيا.

الثلاثاء، 1 يوليو 2008

بدء أعمال بناء خط الغاز "أوزبكستان - الصين"

وكالة الأنباء الروسية ـ نوفوستي
أعلن مصدر في شركة "أوزب نفط غاز" أنه بالقرب من بلدة سايوت في مقاطعة بخارى بدأت أعمال بناء خط الغاز "أوزبكستان - الصين".
وذكر المصدر أن قيمة المشروع تقدر بنحو ملياري دولار، وهو يتضمن بناء خطين من الأنابيب بطول 500 كلم.
وقال: "سيتم تشغيل الخط الأول في ديسمبر 2009، والثاني في 2011".
وأفاد أنه من المتوقع أن يتم بناء ثلاث محطات لضخ الغاز وبنى تحتية أخرى في المناطق التي ستمر بها أنابيب الغاز.
وذكر أن المشروع كان نتيجة لإجراء محادثات على أرفع المستويات وسيخدم مصالح البلدين.

الجمعة، 27 يونيو 2008

مسئول: جولة نائب الرئيس الصينى فى خمس دول استهدفت تعزيز العلاقات بقوة

وكالة أنباء الصين الجديدة ـ شينخوا
ذكر دبلوماسى بارز الاربعاء ان زيارات نائب الرئيس الصينى شى جين بينغ إلى جمهورية كوريا الديمقراطية الشعبية ومنغوليا والسعودية وقطر واليمن ستدفع بفعالية تنمية علاقات الصين مع هذه الدول قدما.
قام شى بزيارات رسمية للدول الخمس بدعوة من زعماء هذه الدول خلال الفترة من 17 إلى 25 يونيو الجاري.
وذكر نائب وزير الخارجية تشانغ يه سوى الذى رافق شى خلال هذه الزيارات للصحفيين بأن الجولة فى الدول الخمس، وهى اول زيارة يقوم بها شى لدول أجنبية بعد ان أصبح نائبا للرئيس أوائل العام الحالى، هى جولة "صداقة وتبادلات وتعاون".
وأضاف تشانغ ان هذه الزيارات التى اتسمت بجدول أعمال مزدحم كانت "عملية وفعالة للغاية"، وأتت بثمار وفيرة.
وقال ان هذه الزيارات دعمت الصداقة التقليدية بين الصين والدول الخمس.
وأضاف تشانغ ان الدول الخمس جميعا تربطها صداقة تقليدية بالصين، وقد شهدت العلاقات الثنائية معها نموا سلسا منذ إقامة العلاقات الدبلوماسية بين الجانبين.
وقد أعرب نائب الرئيس شى لزعماء هذه الدول عن الرغبة فى تعزيز الصداقة، والعمل بنشاط على دفع التبادلات والتعاون بين الصين وهذه الدول قدما فى مجالات مثل السياسة والاقتصاد والثقافة والتعليم.
وأعرب جميع زعماء الدول الخمس خلال المحادثات والاجتماعات مجددا عن تعازيهم للصين فى الزلزال المدمر الذى ضرب مقاطعة سيتشوان جنوب غرب البلاد، وأشادوا بالجهود الصينية للاغاثة من الكارثة.
وقال تشانغ ان الزعماء أعربوا أيضا عن دعمهم الثابت لموقف الصين ازاء قضيتى تايوان والتبت، وتمنوا النجاح لدورة ألعاب بكين الاوليمبية.
وقال تشانغ "ان كل ذلك يعكس المشاعر العميقة والصداقة التى تكنها شعوب هذه الدول للصين".
وأضاف أن هذه الزيارات ستعزز التعاون متبادل المنفعة.
وذكر تشانغ ان الصين والدول الخمس بوجه عام تكملان بعضها البعض إلى حد بعيد فى الاقتصاد، مع توافر إمكانيات كبرى وآفاق عريضة لتعزيز هذا التعاون.
وقال ان الدول الخمس لديها رغبة قوية فى تعزيز التعاون مع الصين.
وقد تبادل شى وجهات نظر شاملة مع زعماء الدول الخمس بشأن تدعيم التعاون فى مختلف المجالات، وتوصل الجانبان إلى العديد من الاتفاقيات الهامة فى هذه القضية.
وقال تشانغ انه تم توقيع اتفاقيات تعاون عديدة فى مجالات مثل الزراعة والتجارة والاقتصاد والطاقة والموارد وانشاء البنية الاساسية والثقافة والتعليم والسياحة.
كما إلتقى شى مع الامين العام لمجلس التعاون الخليجى، حيث توصل إلى إتفاقيات معه حول تدعيم التعاون بين الصين ومجلس التعاون الخليجى ودوله الاعضاء.
وقال تشانغ ان نائب الرئيس شهد ندوات عن التجارة والاقتصاد فى منغوليا والسعودية واليمن على التوالى.
وذكر نائب الوزير ان شى قدم إقتراحات حول تعزيز التجارة الثنائية والتعاون الاقتصادى خلال هذه الزيارات، ركزت بشكل كبير على الاحترام المتبادل، والابتكار، والمنفعة المتبادلة، والتنمية المشتركة.
وأشار شى الى ضرورة استكمال اللوائح والقوانين ذات الصلة، وكذا اليات التعاون فى نفس الوقت.
وقال تشانغ ان هذه الزيارات ستعزز الأتصالات والثقة المتبادلة بين الصين والدول الخمس.
وأطلع شى زعماء الدول الخمس على التنمية الاقتصادية والاجتماعية فى الصين، وخاصة أعمال الاغاثة فى أعقاب الزلزال المدمر التى ضرب جنوب غرب الصين يوم 12 مايو، وكذا الاستعدادات من أجل دورة ألعاب بكين الاوليمبية.
وذكر شى ان الصين ستلتزم دائما بطريق التنمية السلمية، وعلاقات حسن الجوار، واستراتيجية انفتاح متبادل المنفعة ومربح للجانبين .
واعرب الزعماء عن سرورهم برؤية التنمية والانجازات فى الصين، واعتبروها فرصة مواتية لدولهم .
كما اعربوا عن رغبتهم فى تدعيم الإتصالات والمشاورات مع الصين، وتبادل التأييد معها فى القضايا الدولية والاقليمية الرئيسية .
وحضر نائب الرئيس شى الإجتماع الدولى للطاقة فى جدة بالسعودية يوم 22 يونيو .
وقال تشانغ ان شى أكد فى خطابه على ان مشكلة الطاقة تعد قضية عالمية، وانه ينبغى على المجتمع الدولى وضع وتطبيق مفهوم جديد لأمن الطاقة من خلال التعاون متبادل المنفعة، والتنمية متعددة الابعاد، والتعاون فى ضمان أمن الطاقة فى العالم .
أوضح شى ان الصين تعتمد أساسا على انتاج الطاقة المحلى. وقد زاد استهلاك الصين من الطاقة سريعا خلال الاعوام الاخيرة، الا انها ما زالت أقل من المتوسط العالمى من حيث الاستهلاك والواردات .
وذكر الزعيم الصينى ان الصين ملتزمة بالتنمية العلمية، وانها تتبنى إستراتيجية مستدامة للطاقة .
وتعهد شى فى الاجتماع بأن الصين ستتبع دائما خلال عملية تنمية الطاقة مبادئ الإقتصاد فى استهلاك الطاقة، والتنمية متعددة الابعاد، والاعتماد على انتاجها المحلى، والاعتماد على العلم والتكنولوجيا، وحماية البيئة، والتعاون متبادل المنفعة مع الدول الاخرى .
وقال شى ان الصين كمشارك مسئول ونشط فى التعاون العالمى فى الطاقة، تسهم بالكثير من أجل أمن الطاقة فى العالم .
وذكر نائب الوزير تشانغ ان الاقتراح الصينى لحل مشاكل الطاقة العالمية لقى اعترافا عاما من الدول المشاركة فى الاجتماع.

الثلاثاء، 24 يونيو 2008

وزير خارجية الصين يدعو الى شراكة جديدة بين آسيا وأوربا

وكالة أنباء الصين الجديدة ـ شينخوا
دعا وزير الخارجية الصينى يانغ جيه تشى الدول الاسيوية والأوربية الى مواصلة تعزيز التعاون والحوار المتكرر سعيا لتشكيل شراكة جديدة بين اسيا وأوربا.
وقال يانغ، بينما كان يلقى خطاب اثناء افتتاح اجتماع الشراكة البرلمانية اسيا - أوربا الخامس في بكين الخميس، "إن السعى لتحقيق السلام والتنمية والتعاون يمثل رغبة مشتركة للشعوب فى اسيا وأوربا وما وراءهما".
وذكر انه من الناحية السياسية تؤيد كل من اسيا وأوربا التعددية وتمثلان قوتين كبيرتين فى تعزيز التنمية الصحية للعلاقات الدولية. وأضاف انهما من الناحية الاقتصادية تشهدان نموا مطردا وان "اقتصادياتنا لديها الكثير لتقدمه لبعضها البعض". ومن الناحية الثقافية، تتمتع كل من اسيا وأوربا بتنوع ثقافى ويشارك الجانبان فى حوار وتبادلات ديناميكيين.
وقال "إن اسيا وأوربا اكثر ترابطا واعتمادا كل على الاخرى عن ذى قبل، مما يعد بآفاق ارحب لتعاون اسيا - أوربا".
وذكر يانغ ان اجتماع اسيا - أوربا ((اسيم))، باعتباره آلية تربط اسيا وأوربا، اسس نفسه كقناة هامة للحوار والتعاون بين القارتين.
وقال "لقد حقق تقدما ملحوظا فى ثلاثة مجالات وهى الحوار السياسى، والتعاون الاقتصادى، والتبادلات الاجتماعية والثقافية".
وذكر يانغ انه خلال اكثر من عقد من التنمية، نما اسيم بقوة وزاد عدد شركائه من 26 الى 45. ومثل هذا 60 فى المائة من سكان العالم واكثر من 50 فى المائة من اجمالى الناتج المحلى العالمى وحوالى 60 فى المائة من التجارة، مما يعكس زيادة ملحوظة فى تمثيل الكتلة وتأثيرها.
وأضاف ان الصين تولى دائما اهتماما بعملية اسيم. وان البلاد قد مثلها رئيس مجلس وزرائها فى كل قمة وايدت افكار السلام والانفتاح والتنسيق والتنمية.
كذلك أكدت الصين على المبادئ الجوهرية المتعلقة باقامة شراكة اسيا - أوربا الجديدة وقدمت مقترحات حول تعزيز التعاون السياسى والاقتصادى والثقافى بين اسيا وأوربا.
وباعتبار الصين مستضيفة القمة السابعة لاسيم فى بكين يومى 24 و 25 اكتوبر وموضوعها "رؤية وعمل: نحو حل متكافئ" ويحضرها جميع شركاء اسيم وعددهم 45، اقترح يانغ تشجيع اسيم على ان تصبح قناة لشركائها لتعزيز الثقة المتبادلة والتفاهم، والتنسيق والتعاون سعيا "للتكيف مع الوضع المتغير ومواجهة التحديات الامنية التقليدية وغير التقليدية".
واقترح ايضا جعل اسيم منتدى اقليميا للتعاون الشامل والعملى فى مجالات متعددة مثل الاقتصاد والتجارة، والمال، والعلوم والتكنولوجيا، والثقافة، والتعليم.
واقترح يانغ ان يعمل تعاون اسيا - أوربا بمثابة نموذج للتعايش المتناغم بين البلدان. وقال "إن التنوع من حيث التاريخ والنظام الاجتماعى والتقاليد الثقافية ومستويات التنمية الاقتصادية والتجارية بالبلدان الاسيوية والأوربية -- ينبغى ان يعمل كاساس وكقوة محركة لتبادلاتها وتقدمها المشترك".
يتيح اجتماع الشراكة الاستراتيجية اسيا - أوربا، باعتباره جزءا هاما من عملية اسيم، فرصة لاجراء مناقشات حول مختلف القضايا بين البرلمانات الاسيوية والأوربية. وأعرب يانغ عن امله فى ان يخرج الاجتماع بتوصيات قيمة لقمة اسيم 7.

نائب الرئيس الصيني يختتم زيارته لكوريا الديمقراطية

شبكة الصين
اختتم نائب الرئيس الصيني شي جين بينغ زيارته لجمهورية كوريا الديمقراطية الشعبية الخميس وغادر متوجها الى منغوليا لمواصلة جولته التى تشمل خمس دول.
وكان فى وداعه فى المطار يانغ هيونغ سوب, نائب رئيس اللجنة التنفيذية الدائمة للجمعية الشعبية العليا بكوريا الديمقراطية, ومسؤولون آخرون بالبلاد.
ووصل شي وهو عضو اللجنة الدائمة للمكتب السياسي للجنة المركزية للحزب الشيوعى الصيني, الى بيونغ يانغ يوم الثلاثاء فى زيارة رسمية ودية استمرت ثلاثة ايام لكوريا الديمقراطية.
واجتمع خلال زيارته مع زعماء البلاد لتبادل وجهات النظر بشأن العلاقات الثنائية بالاضافة الى القضايا الاخرى ذات الاهتمام المشترك.
واشاد شي فى اجتماع مع زعيم كوريا الديمقراطية كيم جونغ ايل, بالعلاقات الطيبة بين البلدين الجارين.
كما قدم التهانى الحارة بمناسبة الذكرى الـ60 لتأسيس الجمهورية هذا العام, معربا عن امله فى ان يواصل شعب كوريا الديمقراطية تحقيق المزيد من الانجازات فى كافة المجالات فى المستقبل.
كما قال ان الصين ستواصل لعب دور بناء فى المحادثات السداسية حول نزع الاسلحة النووية فى شبه الجزيرة الكورية.
واوضح شي اثناء لقائه مع كيم يونغ نام, رئيس اللجنة التنفيذية الدائمة للجمعية الشعبية العليا بكوريا الديمقراطية, ان مواصلة توطيد وتطوير العلاقات الودية والتعاون مع كوريا الديمقراطية يمثل سياسة ثابتة لا حياد عنها للحزب الشيوعى الصينى والحكومة الصينية.
وخلال اجتماعه مع يانغ هيونغ سوب, طرح شى جين بينغ اقتراحا من خمسة نقاط من اجل تعزيز العلاقات الثنائية والتعاون مع كوريا الديمقراطية بما فى ذلك تعزيز تبادل الزيارات للمسؤولين رفيعى المستوى من كلا البلدين.
وتعد كوريا الديمقراطية المحطة الاولى فى جولة شي الخارجية الاولى منذ توليه منصبه اوائل هذا العام.
وبعد منغوليا, سيقوم شي بزيارة المملكة العربية السعودية وقطر واليمن.

باكستان تؤيد إنشاء منطقة اقتصادية حرة للاستثمار الصيني

وكالة الأنباء السعودية
أعرب رئيس الوزراء الباكستاني سيد يوسف رضا جيلاني عن دعم بلاده لإنشاء أول منطقة اقتصادية حرة خاصة للاستثمار الصيني على أراضيها .. مشيراً إلى أن حكومته سوف تقدم كل ما بوسعها ليكون هذا المشروع معلماً هاماً لمتانة العلاقات الباكستانية الصينية المجربة.
جاء ذلك خلال اجتماعه مع لوجينج رئيس مجموعة /هاير/ ومع حاجي كوتش محمد رئيس مجموعة /روبا/ بمقر الجمعية الوطنية في إسلام آباد.
ورحب جيلاني بالاستثمار الصيني في بلاده مؤكداً دعم حكومته لتوفير كافة التسهيلات اللازمة للمستثمرين الصينيين وعزمها على بذل كل ما في وسعها لتعزيز الروابط التجارية والاقتصادية بين البلدين.
وأشار جيلاني إلى أن المشاريع المشتركة بين القطاعات الخاصة في البلدين أفضل طريقة لترويج التجارة والاستثمار بين البلدين، مؤكداً أن بلاده توفر كل الضمانات للاستثمار الأجنبي وترحب به في كل المجالات، ولا تميز بين الاستثمار الأجنبي أو المحلي من حيث التسهيلات والفرص.
من جانبه أوضح رئيس شركة /هاير/ أن رجال الأعمال في الصين متحمسين للاستفادة من فرص الاستثمار المتاحة في باكستان ويتطلعون بولوع للمنطقة الاقتصادية التي تنشئها باكستان على أراضيها للمستثمرين الصينيين.
وأوضح أن المنطقة الاقتصادية الخاصة للاستثمار الصيني توفر منتدى صناعي ومنتدى للعلوم والتكلنولوجيا، قاعدة لوجيستية للصناعات الصينية إلى جانب مركز لتطوير القدرات البشرية ومركزاً للبحوث التطويرية.
يذكر أن المنطقة الاقتصادية الخاصة تؤسس في إطار اتفاقية التجارة الحرة بين باكستان والصين، وأن كل السلع التي تصنع في هذه المنطقة ستكون مجردة من التعرفة الجمركية.

الأحد، 18 مايو 2008

واشنطن تحذر بكين حول اسلحة في العراق وافغانستان

وكالة الصحافة الفرنسية ـ أ ف ب
اعلن جون نيغروبونتي مساعد وزيرة الخارجية الاميركية الخميس، ان الولايات المتحدة حذرت بكين في شأن احتمال وجود اسلحة صينية في ايدي المتمردين في العراق وافغانستان، فيما تستمر بكين في بيع اسلحة الى ايران.وقال انه نقل شخصيا هذه الهواجس الى مسؤولين صينيين خلال زيارته الى بكين هذا الاسبوع.
واضاف نيغروبونتي في جلسة استماع بالكونغرس ان "واحدة من المسائل التي اثرتها عندما كنت في بكين، تتعلق بالهواجس في شأن اسلحة صينية او اسلحة صممت في الصين وتظهر في بعض ميادين المعركة، سواء في العراق او افغانستان".
ويقول الجيش الاميركي انه عثر على صواريخ مصنوعة في الصين ادخلتها الى العراق كما تؤكد مجموعات ايرانية لتسليح المنظمات التي تحارب القوات الاميركية.
وضبطت القوات الافغانية ايضا على ما يبدو عشرات الاسلحة "المصنوعة في الصين" او "في ايران" مع مقاتلين من حركة طالبان.واعلن نيغروبونتي لاعضاء مجلس الشيوخ ان واشنطن "ابلغت بكين صراحة" ان استمرار شركات صينية في بيع اسلحة تقليدية الى ايران امر "غير مقبول".
واضاف ان الصين تفهمت الموقف الاميركي بأن ايران تشكل "هاجسا دوليا واقليميا كبيرا وان حكومتنا تحتفظ بحق تطبيق كل التدابير المتعددة الاطراف والثنائية والاحادية المتوافرة لنا للتأكد من استجابة هواجسنا".وخلص نيغروبونتي الى القول "اننا نذكر بهذه الرسالة في كل مناسبة".

الخميس، 15 مايو 2008

روسيا والصين والهند تريد "حزاما" لمكافحة المخدرات الافغانية

وكالة رويترز للأنباء
دعت الصين والهند وروسيا يوم الخميس إلى انشاء حزام أمني حول أفغانستان لوقف انتشار الهيروين.
وقال وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف انه سيصدر بيان مشترك بشأن تعزيز الروابط بين الدول النامية الكبرى الثلاث سيعكس التطلعات بتكثيف التعاون في مجال الإغاثة الإنسانية ومكافحة الارهاب ومحاربة تهريب المخدرات.
وعقب محادثات مع نظيريه الصيني والهندي في مدينة يكاترنبرج الواقعة بمنطقة الالب قال لافروف "ناقشنا الوضع حول أفغانستان حيث ينبع تهديد المخدرات. سيكون من المفيد انشاء أحزمة أمنية ضابطة للمخدرات حول أفغانستان."
ووفقا لبيانات الامم المتحدة تعد أفغانستان مسؤولة عن 93 بالمئة من إنتاج الافيون في العالم.
ويأتي من أفغانستان ما نسبته حوالي 90 بالمئة من الامداد العالمي من الهيروين وهو إنتاج في تزايد منذ سقوط نظام طالبان أواخر عام 2001.
ويقع أحد مسارات تهريب المخدرات الرئيسية من أفغانستان عبر المنطقة الممتدة من وسط آسيا إلى روسيا. ومن هناك تجد المخدرات الافغانية طريقها إلى أوروبا.
وقال وزير الخارجية الصيني يانج جيتشي "اعتقد انه على خلفية عالم متعدد الاقطاب من الضروري تطوير التعاون بين روسيا والصين والهند.. الدول الثلاث التي تنمو بسرعة وتتمتع بنمو اقتصادي قوي."
وأضاف أن الصين ترغب في مزيد من التوسع في التعاون في قطاعات مثل الزراعة والعقاقير والإغاثة من الكوارث.
وقال وزير الخارجية الهندي براناب مخيرجي ان الاجتماع الثلاثي المقبل سيعقد العام المقبل في الهند.

السبت، 3 مايو 2008

رئيس الوزراء الباكستاني يصف الصين بالصديق الأوثق لبلاده

وكالة الأنباء السعودية
وصف رئيس الوزراء الباكستاني سيد يوسف رضا جيلاني الصين بأنها الصديق الأوثق لباكستان وأنها وقفت إلى جانب باكستان في جميع المواقف.
جاء ذلك خلال اللقاء الذي عقده جيلاني مع وزير الخارجية الصينية يانج جي تشي الذي قام بزيارة إلى باكستان وذلك في إطار إبداء الحكومة الصينية دعمها لباكستان في هذه المرحلة التي تمر بها البلاد والتعرف على توجهات الحكومة الجديدة في البلاد .
وأوضح جيلاني أن باكستان تواجه تحديات صعبة نتيجة النقص في الغذاء والطاقة .. مضيفاً أن الحكومة الصينية تساعد باكستان في هذا الصدد معرباً عن تقدير بلاده وإمتنانها لهذه المواقف .
وحول إتفاقية التجارة الحرة بين البلدين أوضح رئيس الوزراء الباكستاني أن هذه الاتفاقية سوف تفتح سبلا جديدة لتوسيع العلاقات المميزة بين البلدين.
وأشار جيلاني إلى أن باكستان توفر تسهيلات متميزة للمستثمرين الصينيين وأن هناك المزيد من الحقول الجذابة للاستثمار الصيني في المشروعات الباكستانية.
وأكد جيلاني أن باكستان تواصل حربها ضد الإرهاب والتطرف وسوف تتخذ كافة الوسائل لاستئصاله من جذوره.
من جانبه قال وزير الخارجية الصيني أن حكومة بلاده والحكومة الباكستانية تتعاونان في ميدان الاستثمار في الوقت الحالي في مختلف المجالات. وأن الصين ستقدم لباكستان مساعدات إضافية بقيمة سبعين مليون يوان صيني لتدعيم التنمية الاقتصادية والتقنية.

الصين تمد خط سكك حديدية الى نيبال عبر التبت خلال خمسة أعوام

وكالة رويترز للأنباء
قال مسؤولون في نيبال ان الصين ستمد خط السكك الحديدية من التبت الى حدود نيبال خلال خمسة أعوام مما يزيد التقارب بين البلدين اللذين يتمتعان بصداقة حميمة ويعزز التجارة والسياحة.
وخط السكك الحديدية الذي يربط نيبال بالصين قد يساعد نيبال في خفض اعتمادها الكبير على جارتها الجنوبية الهند في كل شيء من النفط الى قطع غيار السيارات والادوية.
وذكر المسؤولون أن اي بينج مدير عام الادارة الدولية الصينية التقى برئيس وزراء نيبال جيريجا براساد كويرالا يوم الجمعة وأبلغه بأن خط السكك الحديدية سيعزز العلاقات الدبلوماسية والتجارية بين البلدين.
وأضاف باسانتا جوتام السكرتير الخاص بمكتب كويرالا لرويترز "ناقشا مزايا المشروع... من المقرر أن ينتهي العمل بخط السكك الحديدية الذي يربط بين البلدين خلال خمسة أعوام."
وتتقاسم الصين ونيبال حدودا تمتد أكثر من 1400 كيلومتر.
وقال جوتام "سيكون (الخط) امتدادا لخط السكك الحديدية الشهير بين الصين والتبت."
وافتتح خط السكك الحديدية بين الصين والتبت الممتد 1142 كيلومترا في يوليو تموز عام 2006 .

الجمعة، 18 أبريل 2008

النص الكامل لخطاب هو جين تاو خلال حفل افتتاح المؤتمر السنوى لمنتدى بواو الآسيوى لعام 2008


شبكة الصين
فيما يلى النص الكامل لخطاب الرئيس الصينى هو جين تاو الذى ألقاه فى حفل افتتاح المؤتمر السنوى لمنتدى بواو الاسيوى السبت:
مواصلة الاصلاح والانفتاح ودفع التعاون من اجل الكسب المتكافىء
ألقاها هو جين تاو ، رئيس جمهورية الصين الشعبية خلال حفل افتتاح المؤتمر السنوى لمنتدى بواو الآسيوى لعام 2008
بواو ، هاينان 12 ابريل 2008
الضيوف الافاضل، السيدات والسادة ، الاصدقاء
بادئ ذى بدء، أرغب فى أن أعرب لكم نيابة عن الحكومة الصينية عن تهنئتى الحارة بمناسبة افتتاح المؤتمر السنوى وترحيبى الحار بكم جميعا.
قام منتدى بواو الآسيوى منذ انشائه بدور هام فى تعميق الفهم المتبادل والصداقة بين الشعوب الآسيوية وتعزيز التفاعل والتعاون بين الدول ودوائر الاعمال فى آسيا ونحن نشيد بنمو المنتدى والانجازات التى حققها.
السيدات والسادة
الاصدقاء
ان العام الحالى له مغزى خاص بالنسبة للصين .حيث بدأ الشعب الصينى فى تصميم منذ ثلاثين عاما مضت فى ظل قيادة السيد . دنغ شياو بينغ رحلته التاريخية نحو الاصلاح والانفتاح وهى مبادرة اتخذها دنغ شياو بينغ .وكانت البداية لثورة عظيمة جديدة فى الصين فى ظل الظروف التاريخية الجديدة.
دار الزمن دورته ومرت ثلاثون عاما قبل ان يدرك المرء ذلك. وقام الشعب الصينى على مدار الثلاثين عاما الماضية وهو يعمل فى ظل روح رائدة ويحقق ابداعات جريئة بتنفيذ الاصلاح والانفتاح بثبات وواصل التحديث الاشتراكى وحققت الصين تقدما كبيرا من ناحية نموها الاقتصادى وتعزيز القوة الوطنية الكلية وتحسين مستويات معيشة شعبها. وحدثت تغيرات تاريخية فى الصين .فقد نجحت الصين فى تحقيق التحول التاريخى من اقتصاد مخطط على درجة كبيرة من المركزية الى اقتصاد سوق اشتراكى قوى ومن دولة منغلقة وشبه منغلقة الى دولة منفتحة بشدة على العالم الخارجى . وحقق الاقتصاد الصينى نموا سريعا. ويتمتع الشعب الصينى الذى افتقد ذات يوم ضرورات المعيشة الاساسية الآن بالازدهار الاولى، وانخفض عدد سكان الريف الفقراء مما يزيد على 250 مليونا الى حوالى 10 ملايين، وتحققت انجازات ملحوظة فى سعينا من اجل تحسين النظام السياسى وتعزيز التنمية الثقافية والبرامج الاجتماعية.
إذا أرادت دولة أو أمة ما أن تطور نفسها فى هذا العالم المتسم بالتنافسية المتزايدة، فيجب عليها ان تتقدم مع خطى العصر وتنفذ الاصلاح والانفتاح وتعزز من التنمية وتضع شعبها فى المقام الاول وتعزز من التناغم وهذا هو الاستنتاج الذى استخلصناه فى قضية الاصلاح والانفتاح الكبرى.
لا يوجد نهج أو نموذج للتنمية جاهز أو غير متغير يناسب جميع الدول فى العالم، ويجب علينا ان نستكشف ونحسن نهج ونموذج تنميتنا بما يتماشى مع الظروف الوطنية الصينية. ويجب علينا عند القيام بذلك ان نتكيف مع الاتجاهات الجديدة سواء محليا او خارجيا وأن نلبى تطلعات الشعب المتزايدة لحياة افضل، ويجب علينا ان نجعل المجتمع الصينى اكثر ازدهارا. كما يجب علينا أن نتماشى بصدق مع تيار العصر وان نشترك فى نفس المصير مع الشعب.
يوفر التاريخ الاساس لتحقيق تقدم جديد، وهو ايضا مصدر إلهام يوجه جهودنا للسعى نحو مستقبل افضل. وتظل الصين اكبر دولة نامية فى العالم . وما زال امامها طريق طويل لتقطعه قبل ان تتمكن من تحقيق التحديث الاساسى والازدهار المشترك لشعبها. ان الاصلاح والانفتاح هما اللذان جعلا التنمية السريعة امرا ممكنا فى الصين خلال الاعوام الثلاثين الماضية ، وهما اللذان يمسكان ايضا بمفتاح تنمية الصين فى المستقبل. والاصلاح والانفتاح هما اختيار حاسم يصيغ الصين اليوم وهو اختيار قام به 1.3 مليار صينى . وان الشعب الصينى يتفانى لتحقيق قضية الاصلاح والانفتاح الكبرى وسيواصل بناء مجتمع الازدهار الاولى فى جميع المناحى وتحقيق التحديث الاساسى فى الصين والاسهام بصورة اكبر فى القضية السامية لسلام وتنمية البشرية .
السيدات والسادة ،
الاصدقاء ،
أحدثت ثلاثة عقود من الاصلاح والانفتاح تغيرات تاريخية فى علاقات الصين مع باقى العالم .
وتعد الصين حاليا جزءا لا يتجزأ من الاقتصاد العالمى ، وفى عام 1978 أسهم إجمالى الناتج المحلى الصينى بنسبة 1 فى المائة فقط من الاقتصاد العالمى ، بينما ارتفع نصيبه فوق 5 فى المائة خلال عام 2007 . وفى عام 1978 كان نصيب الصين من التجارة العالمية أقل من 1 فى المائة بينما قفز نصيبها خلال عام 2007 الى حوالى 8 فى المائة ، وفتحت التنمية الصينية سوقا ضخما لرأس المال الدولى حيث اجتذبت ما يزيد على 780 مليار دولار امريكى من صافى الاستثمارات الاجنبية على مدار الثلاثين عاما الماضية، وحققت ايضا الاستثمارات الاجنبية المباشرة للشركات الصينية نموا جوهريا.
عززت التنمية الصينية من نمو الاقتصاد والتجارة العالميين، حيث زاد نمو وارداتها بمعدل سنوى متوسط هو 16.7 فى المائة منذ عام 1978 وأصبحت الصين ثالث اكبر سوق للواردات فى العالم واكبر سوق للواردات فى آسيا . وتسهم الصين حاليا بما يزيد على 10 فى المائة من نمو الاقتصاد العالمى واكثر من 12 فى المائة من توسع التجارة العالمية. وبلغ حجم متوسط الواردات الصينية السنوية ما يقاربـ560 مليار دولار امريكى منذ عام 2001 مما اوجد 10 مليون وظيفة لشركائنا التجاريين.
تعد الصين حاليا مشاركا اساسيا فى النظام الدولى . فهى عضو فى اكثر من مائة منظمة حكومية دولية وطرف فيما يزيد على 300 معاهدة دولية ، وتشارك الصين بنشاط فى الشئون الدولية والاقليمية وتنفذ بجدية التزاماتها الدولية . وقد بعثت الصين على مدار الاعوام الماضية ما يزيد على مائة ألف جندى لحفظ السلام فى اطار 22 من عمليات الامم المتحدة لحفظ السلام ز ويوجد حاليا اكثر من 1900 من جنود حفظ السلام الصينيين فى الخدمة العاملة مما يجعل الصين اكبر دولة تسهم بقوات من بين الدول الخمس دائمة العضوية فى مجلس الامن الدولى .
توضح لنا الاعوام الثلاثين الماضية للاصلاح والانفتاح ان الصين لا يمكنها ان تنمى نفسها بمعزل عن العالم، وينطبق شئ ذاته على العالم الذى لا يمكنه ان يتمتع بالازدهار أو الاستقرار بدون الصين . وفى عالم اصبح فيه التوجه نحو تعددية الاقطاب امرا لا يمكن التراجع عنه ، يزداد عمق العولمة الاقتصادية وتتسارع الثورة العلمية والتكنولوجية ، ويزداد الارتباط الوثيق بين مستقبل الصين ومستقبل العالم اكثر من وقت مضى .
ستلتزم الصين التزاما صارما بنهج التنمية السلمية، وهو قرار استراتيجى اتخذته حكومة الصين وشعبها. هذا القرار يقوم على الحقائق الصينية ويتماشى مع تيار العصر. وهو يبرهن على ان سياسة الصين الخارجية والمحلية تتسقان فيما بينهما وان المصالح الاساسية للشعب الصينى والمصالح المشتركة لشعوب العالم تتناغم . وتعد التنمية السلمية هى السبيل الوحيد الذى يقود الى اعادة التجديد العظيم لحيوية الامة الصينية . ان الصين تحترم حق الشعوب الاخرى فى الاختيار المستقل لنهج تنميتها ، ولا تتدخل فى الشئون الداخلية للدول الاخرى ولا تحاول ان تفرض ارادتها الخاصة على الآخرين . كما أن الصين ملتزمة بالتسوية السلمية للنزاعات الدولية وتتبع سياسة دفاع تتميز ذات طبيعة دفاعية بطبيعتها، ولن تسعى الصين مطلقا للهيمنة او التوسع .
ستتبع الصين بثبات استراتيجية الانفتاح للكسب المتكافىء . نحن ملتزمون بتعزيز النمو المستدام والمطرد للاقتصاد العالمى . وسنوسع نطاق دخول السوق بما يتفق مع القواعد الاقتصادية والتجارية الدولية المقبولة على وجه العموم . وفى الوقت الذى نجاهد فيه لكى نقوم بتنمية انفسنا . نحن ايضا مستعدون للتكيف مع المخاوف المشروعة للدول الاخرى وخاصة الدول النامية . اننا نساند الجهود من اجل تحسين التجارة والانظمة المالية الدولية وتعزيز تحرير التجارة وتسهيلات الاستثمار والسعى نحو حل جماعى للمخاطر المالية وأمن الطاقة . اننا نؤمن بأن النزاعات الاقتصادية والتجارية ينبغى حلها من خلال التشاور والتعاون وان الدول ينبغى ان تشترك فى فرص التنمية والتصدى المشترك للتحديات .
ان الصين تكرس جهودها من اجل بناء عالم متناغم يتسم بالسلام الدائم والازدهار المشترك . وتلتزم الصين بمقاصد ومبادئ ميثاق الامم المتحدة وتراعى القانون الدولى والمعايير الحاكمة للعلاقات الدولية المعترف بها عالميا . اننا نعزز من الديمقراطية والتناغم والتعاون والتقدم المشترك فى العلاقات الدولية ونحترم تنوع الحضارات البشرية . اننا نسعى الى جعل العلاقات الدولية اكثر ديمقراطية . اننا نشارك بنشاط فى التعاون الدولى فيما يخص مكافحة الارهاب ومنع الانتشار النووى والتغير المناخى وحماية البيئة والوقاية من الامراض المعدية والسيطرة عليها . اننا نعمل من اجل نظام دولى اكثر عدلا وانصافا .
السيدات والسادة ،
الاصدقاء ،
ان تنمية آسيا ليست هامة فقط لمستقبل آسيا ، بل وايضا لمستقبل عالمنا . تمتعت آسيا فى الاعوام الاخيرة بإستقرار كلى ونمو اقتصادى سريع الى حد ما . إن تنمية علاقات حسن جوار والتعامل مع المشكلات والخلافات من خلال الحوار والتشاور اكتسب مساندة متزايدة من الدول الآسيوية . وتقوم آليات التعاون الاقليمية وشبه الاقليمية الآسيوية الكثيرة بدور ذى اهمية متزايدة فى تعزيز النمو والاستقرار الاقتصاديين فى آسيا . وتظل آسيا واحدة من اكثر مناطق العالم دينامية ، لكنها تواجه ايضا بعض التحديات الشاقة فيما يخص تعزيز التنمية الاقتصادية وبناء المؤسسات السياسية والحفاظ على الامن والاستقرار . ويعد تحقيق السلام الدائم والازدهار المشترك فى آسيا مهمة طويلة الامد وشاقة . ستعمل الصين مع الدول الآسيوية الاخرى على اغتنام الفرص والتصدى للتحديات وبناء آسيا المتمتعة بالسلام والانفتاح والمتسمة بالتنمية والتعاون . لكى نحقق هذا الهدف ، فإننى ادعو الدول الآسيوية الى اتخاذ الخطوات التالية لزيادة التعاون :
اولا ، تعزيز الثقة السياسة المتبادلة . ينبغى علينا أن نسعى نحو أرضية مشتركة وننحى الخلافات جانبا ونعيش فى تناغم على اساس الاحترام والمساواة المتبادلين. ينبغى علينا ان نحل النزاعات والخلافات من خلال الحوار والتشاور ونتبع الفكر الجديد الخاص بالامن الذى يتسم بالثقة المتبادلة والمنفعة المتبادلة والمساواة والتنسيق ونعزز من تنمية آلية الامن الاقليمى ونعمل معا من اجل التصدى للتهديدات الامنية والحفاظ على السلام والاستقرار فى المنطقة.
ثانيا، تعميق التعاون الاقتصادى. ينبغى علينا ان نعزز من ترتيبات التجارة الحرة الاقليمية وآليات تسهيل الاستثمار وتعميق التعاون النقدى والمالى وتعزيز الترابط بين شبكات البنية الاساسية فى جميع أنحاء آسيا. ينبغى على الدول الآسيوية تدعيم سياسات التنسيق للاقتصاد الكلى والمساندة المشتركة لامن المال والطاقة والغذاء. ينبغى علينا ان نزيد من التعاون فى مجالات الحد من الفقر وتنمية الموارد البشرية وتضييق الفجوات فى التنمية وتعزيز التنمية المشتركة والازدهار فى المنطقة.
ثالثا، التصدى للتحديات معا. ينبغى علينا ان نعارض الارهاب بجميع صوره وندعم التعاون فى مجال مكافحة الارهاب ومنع الانتشار النووى. ينبغى علينا ان نوحد جهودنا من اجل مكافحة الجرائم عبر الوطنية والهجرة غير القانونية والاتجار فى المخدرات. كما ينبغى علينا ان نزيد من التعاون فى مجال منع وتخفيض الكوارث والصحة العامة. ينبغى علينا ان ندعم من القدرة على التصدى للتغير المناخى ونعزز التبادل والتعاون فى مجال حماية البيئة والاستخدام الامثل لموارد المياه فى جهد مشترك من اجل تعزيز ثقافة حماية البيئة فى آسيا.
رابعا، زيادة التبادلات الثقافية والشعبية. ينبغى علينا ان ننفذ تبادلات ثقافية ذات اشكال متنوعة وان ندعم الحوار بين الحضارات المختلفة ونعزز الاتصال والتعاون بين البرلمانات والمنظمات غير الحكومية والمؤسسات الاكاديمية ووسائل الاعلام فى الدول الآسيوية. وينبغى ايضا ان ندعم من التبادلات الشبابية بهدف زيادة الفهم المتبادل بين الشباب. وينبغى علينا العمل معا لضمان النمو الديناميكى للثقافة الآسيوية.
خامسا، الالتزام بسياسة الانفتاح. ينبغى ان يظل التعاون الاقليمى غير حصرى. ينبغى علينا ان نستفيد من ممارسات التنمية فى المناطق الاخرى وان نستخدم منابر مثل منتدى التعاون الاقتصادى لآسيا - الباسيفيك، اجتماع آسيا - اوربا، ومنتدى تعاون شرق آسيا وامريكا اللاتينية، وحوار آسيا - الشرق الاوسط لتعزيز الحوار والتعاون مع المناطق الاخرى وتحقيق التقدم المشترك من خلال التبادل المكثفة والتعاون مع باقى العالم.
اتمنى النجاح الكامل للمؤتمر السنوى لمنتدى بواو الآسيوى لعام 2008! شكرا لكم !

الجمعة، 11 أبريل 2008

عزيز توقع تعاوناً مستقبلياً بين الصناديق السيادية في الخليج والصين

موقع سي أن أن
قال رئيس الوزراء الباكستاني السابق، شوكت عزيز، إن فرص بناء تعاون اقتصادي بين الصين ودول الشرق الأوسط عامة، والإمارات العربية المتحدة بصفة خاصة، كبيرة للغاية بسبب التكامل الممكن في الأدوار لجهة إنتاج البضائع من جهة وتقديم المواد الأولية والأسواق التجارية من جهة أخرى.
ورأى عزيز، الذي تحدث لبرنامج "أسواق الشرق الأوسط CNN" من موقعه كخبير اقتصادي دولي أن التقارب الخليجي مع الصين لا يرتدي طابعاً سياسياً، وأن المستقبل سيشهد تطور هذه العلاقات مع انتقال الشركات الصينية إلى مستويات عالمية وحاجتها إلى منشآت إنتاجية حول العالم.
وجاءت مواقف عزيز في مقابلة تناولت تحليل أبعاد زيارة نائب رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة ورئيس وزرائها وحاكم دبي الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم وظهور ما يسميه بعض الخبراء محور "شرق شرق" التجاري الاقتصادي.
وحول هذا الموضوع، قال عزيز، الذي شغل قبل توليه رئاسة الوزراء في باكستان مناصب عديدة، بينها مراكز إدارية عليا في مجموعة "سيتي غروب" بالشرق الأوسط وكان له الدور الأكبر في توقيع اتفاقية التجارة الحرة بين الصين وباكستان إن اقتصاد دبي والإمارات يتكامل مع الاقتصاد الصيني.
وأوضح عزيز موقفه بالقول: "أعتقد أن هناك تكامل في الأدوار، فالصين تمتلك اقتصاداً عالمياً ينمو بوتيرة متسارعة قد تكون الأكبر في العالم، وبصمة الصين باتت تظهر واضحة في العالم أجمع، بينما تحولت دبي والإمارات إلى مركز أساسي للتبادل التجاري بالنسبة لجنوب آسيا والشرق الأوسط والمنطقة ككل."
وأضاف: "دبي مركز تجاري ومالي مهم، وبالتالي فليس هناك من تناقض في طبيعة اقتصادها والاقتصاد الصيني، بل هناك تكامل في واقع الحال، وأعتقد أن زيارة الشيخ محمد بن راشد إلى بكين ستساعد على تعزيز التعاون وتقريب وجهات النظر حول النشاطات التجارية وتدفق رؤوس الأموال وارتباط أسواق المال وسواها من الملفات."
ولدى سؤاله عن إمكانية تطور العلاقات بين الخليج عموماً والصين إلى مرحلة تتجاوز الاكتفاء باستيراد البضائع الصينية أبدى رئيس الوزراء الباكستاني السابق ثقته في إمكانية حدوث ذلك خاصة مع دور دبي كمركز للترويج وإعادة التصدير ودور المنطقة كمركز لرؤوس الأموال.
وتابع عزيز بالإشارة إلى أن الصين باتت بدورها مركزاً لتصدير رؤوس الأموال فقال: "الصين بدأت تتحول إلى دولة مصدرة للسيولة وذلك بفضل الفائض الكبير في ميزان مدفوعاتها، ونرى اتجاها متزايداً لدى الشركات الصينية لشراء مؤسسات أجنبية والاستثمار في الأسواق الدولية وهي انتقالها إلى مستويات عالمية ستحتاج إلى الحصول على منشآت إنتاجية حول العالم وهذا ما يحدث حالياً وسينتج عن ذلك فائدة مشتركة."
ورأى عزيز أن احتمال أن تقوم الصناديق السيادية أو الشركات الاستثمارية في الصين والإمارات بتنفيذ عمليات استحواذ مشتركة قائم بالفعل، إلا أن المشكلة التي يواجهها الاقتصاد العالمي هي تقييد عمل تلك الصناديق في أطر محددة رغم أن فتح الأبواب أمامها سيساعد الاقتصاد شرط وضع الأسس القانونية اللازمة.

الصين تنتهي من تصنيع فرقاطة بحرية لباكستان

وكالة رويترز للأنباء
ذكرت صحيفة تشاينا ديلي يوم السبت أن حوضا لتصنيع السفن في شنغهاي انتهى من تصنيع أول فرقاطة من اربع فرقاطات سيتم تسليمها لباكستان.
واوضحت الصحيفة نقلا عن محمد افضل طاهر رئيس أركان البحرية الباكستانية قوله ان الصفقة "عامل مساعد" على التعاون بشأن انشاء سفن اخرى. وسوف يحضر طاهر مراسم تدشين الفرقاطة اف-22 ب في شنغهاي يوم الاثنين.
وسيجري الانتهاء من تصنيع الفرقاطة الرابعة والاخيرة في حوض لبناء السفن بكراتشي في 2013 للوفاء بتعهد خاص بنقل تكنولوجيا بناء السفن كان جزءا من اتفاق في ابريل 2005 لبناء الفرقاطات.
وطبقا لموقع موسوعة ويكيبيديا على الانترنت فان الفرقاطة اف-22 ب تحديث لفرقاطة صينية تستخدم مدفعا رئيسيا روسي الصنع بدلا من طراز صيني. وستسلح بثمانية صواريخ سطح-جو وثمانية سطح-سطح. والتقى طاهر بوزير الدفاع وقائد البحرية الصينية خلال زيارة لبكين هذا الاسبوع.
وشاركت البحرية الباكستانية الشهر الماضي للمرة الاولى في تدريبات بحرية متعددة الاطراف بالقرب من كراتشي والتي ضمت ايضا أسلحة البحرية الامريكية والبريطانية والتركية والفرنسية. وسوف تستضيف باكستان مناورات مماثلة في مارس اذار المقبل.

الأحد، 30 مارس 2008

بناء خط سكة حديدي من إيران إلى الصين وروسيا عبر آسيا الوسطى

صحيفة الوطن السورية
أكد وزراء خارجية إيران وطاجكستان وأفغانستان منوشهر متقي وخمراخون ظريفي وراجين دادفار سبانتا إثر اجتماعهم في دوشانبي رغبة بلادهم في بناء خط السكة الحديد وخطوط التوتر العالي والتعاون بشكل وثيق في المجال الاقتصادي.
وقال متقي: «إن إيران تدعو إلى تعاون إقليمي مع دول آسيا الوسطى ونقل البضائع عبر أراضيها من موانئ الخليج الفارسي إلى روسيا والصين»، لكنه لم يكشف البرنامج الزمني لبناء خط السكة الحديد ولا كلفته. وبحسب عضو في الوفد الأفغاني، تتعهد كابول بمد 600 كلم من الخط على أراضي أفغانستان، وعلى إيران وطاجكستان أن تحذوا حذوها ما يسمح بفتح خط عبر أوزباكستان وقرغيزستان في مرحلة لاحقة لربط إيران بالصين أو بروسيا.
وفي صيف 2006، أعلن الرئيسان الإيراني محمود أحمدي نجاد والأفغاني حميد كرزاي ونظيرهما الطاجيكي إمام علي رحمانوف خلال قمة الدول الناطقة بالفارسية عزمهم التعاون في مجالي النقل والطاقة، ولاسيما أن إيران لها حدود مشتركة مع شرق أفغانستان التي لها حدود مشتركة مع طاجكستان شمالاً.

الخميس، 20 مارس 2008

باكستان تتسلم ست مقاتلات من الصين

وكالة أنباء الإمارات
تسلمت القوات الجوية الباكستانية الجمعة ست طائرات مقاتلة من طراز جى اف -17 من الصين وهي باكورة الانتاج المشترك للطائرة المسماة ب/الرعد/.
وقال رئيس اركان القوات الجوية الباكستانية مشير جو تنوير محمود احمد ان الانتاج المشترك بدأ بشكل موسع لتشكيل سرب طيران يضم بين 15 الى 20 طائرة سنويا .
وستشارك الطائرات المقاتلة المطورة في العرض العسكري الذي سيقام يوم العيد الوطني في الثالث والعشرين من الشهر الجاري .

الأحد، 16 مارس 2008

ثاكسين ودروس هونغ كونغ

صحيفة الوقت البحرانية
سِن مينغ شاو ( أستاذ زائر سابق لمادة التاريخ بجامعات برينستون، وكولومبيا، وهارفارد، وأكسفورد)
كان رئيس وزراء تايلاند السابق ثاكسين شيناواترا كريماً حين قرر إنهاء منفاه في هونغ كونغ. ''شكراً لك يا هونغ كونغ لاستضافتي بهذه الحرارة والدفء. إن هونغ كونغ هي المقصد الذي أتمنى أن أتوجه إليه دائماً''. إذا كان ثاكسين صادقاً في كلامه هذا، فلربما كان بوسعه أن يخدم تايلاند بأن يعود إليها وبصحبته القليل من الفضائل التي تتسم بها المدينة التي استضافته. من بين أبرز هذه الفضائل اثنتان: حكومة تتسم بالكفاءة والشفافية وتحمل المسؤولية والطهارة من الفساد إلى حد كبير، واقتصاد مفتوح وتنافسي. مما لا شك فيه أن هونغ كونغ لا تتمتع بالكمال: إذ أن السياسات والعادات المتبعة في البر الرئيس في الصين بدأت في التأثير ببطء على الجزيرة. إلا أن مؤسسة ''الشفافية الدولية''، الوكالة العالمية الأولى في تقدير مستويات الفساد، أعطت هونغ كونغ المرتبة الرابعة عشر بين أكثر المجتمعات خلواً من الفساد في العام .2007 منذ العام 2001 حين أصبح ثاكسين رئيساً للوزراء، وحتى العام 2007 تحت الحكم العسكري، هبط ترتيب تايلاند من حيث مستوى الفساد، من ترتيب هابط بالفعل (61) إلى ترتيب أدنى (84)، الأمر الذي يضع البلاد في الفئة نفسها مع الجابون وسوازيلاند، الدولتين المشهورتين بالزعماء الفاسدين القاسيين الذين لا يتورعون عن وطأ حقوق مواطنيهم بالأقدام.
من المعروف تاريخياً أن القطاع العام في تايلاند مبتلى بالانقلابات العسكرية المتكررة، وتديره مجموعة من الجنرالات والمدنيين الذين يفتقرون إلى الكفاءة إلى حد غير عادي، والذين يحكمون بكل غطرسة في التعامل مع الناس الذين يدفعون لهم لكي يخدمونهم. أما المسؤولية العامة، والشفافية الحكومية، والاستقامة الرسمية فهي مجرد شعارات لا أكثر.
وصِفَت تايلاند ذات يوم بأنها من ''نمور آسيا'' في المستقبل. والحقيقة أن أياً من ''النمور'' الآسيوية ـ سنغافورة، وهونغ كونغ، وتايوان، وكوريا الجنوبية ـ لا تنعم بمثل هذا القدر الذي تنعم به تايلاند من الموارد الطبيعية والأراضي الخصبة. كما عانت جميعها، على النقيض من تايلاند، من الحروب أو النزاعات الداخلية. ومع ذلك فإن أي تحليل سريع يكشف لنا عن الهوة الواسعة بين النمور الآسيوية وبين تايلاند في الأداء الاقتصادي أثناء الخمسين عاماً الماضية.
والسبب وراء ذلك واضح: ألا وهو النوعية المتدنية للحكم في تايلاند. فبينما تسيء شركات الأعمال الصغيرة نسبياً، والمؤسسة العسكرية، والنخبة السياسية إدارة وحكم تايلاند ـ بقدر كبير من الازدراء أحياناً وبسبب الافتقار إلى الكفاءة في أحيان أخرى ـ نجحت دول أخرى في آسيا، بفضل المسؤولين العموميين المتفانين الأكثر كفاءة، في احتلال مكانة تنافسية في العالم المعاصر. فقد ركزت أغلب بلدان آسيا، بما في ذلك الصين، على مواجهة التحديات التي فرضتها العولمة، بينما سارع أهل النخبة في تايلاند إلى حماية اقتصاد البلاد سعياً إلى خدمة مصالحهم الضيقة. وعلى هذا، فإن تايلاند تحتل دوماً مرتبة متدنية بين بلدان العالم في التصنيف السنوي الذي تقدمه مؤسسة التراث للدول فيما يتصل بمدى حرية اقتصادها وقدرته على المنافسة. ففي العام 2007 احتلت تايلاند المرتبة الرابعة والخمسين، مقارنة بالمرتبتين الأولى والثانية لهونغ كونغ وسنغافورة على التوالي. أما تايوان فقد احتلت المرتبة الخامسة والعشرين، وكوريا المرتبة الحادية والأربعين.
إن المرتبة المتدنية نسبياً التي احتلتها كوريا تعكس ضم كوريا الشمالية إليها في التصنيف. بيد أن الكثير من شركات كوريا الجنوبية، مثل سامسونغ، وهيونداي، أصبحت من بين الأسماء العالمية التي تنافس بنجاح في مواجهة أسماء أكثر رسوخاً، مثل سوني وهوندا.
إن كوريا الجنوبية تُـعَد مثالاً تحتذي به الدول الفقيرة التي لا تتمتع بأي موارد طبيعية في التحول إلى اقتصاد ناجح على المستوى العالمي. كانت الصين منذ ثلاثين عاماً تحتل مرتبة القاع في التصنيف، إلا أنها بالمعدل الحالي تستطيع أن تسبق تايلاند قريباً. ففي الكثير من القطاعات الرئيسة، مثل الخدمات المالية وبيع التجزئة، أصبحت الصين أكثر انفتاحاً من تايلاند. فضلاً عن ذلك فإن جودة الطرق والاتصالات في الصين تجعلها متفوقة بصورة واضحة على تايلاند، حيث الشوارع غير المستوية التي تفتقر إلى الصيانة، وحيث خدمات الإنترنت البطيئة المكلفة. وعلى نحو مماثل، نجحت الصين في تحسين جامعاتها، حتى أصبحت ثلاث منها مرشحة في المستقبل القريب للانضمام إلى أفضل عشر جامعات على مستوى العالم. فمن دون التعليم الجيد لن يتسنى لأي دولة أن تبني قوة عمل جيدة، ومن دون قوة عمل جيدة فلا يجوز لأي دولة أن تحلم بالمنافسة في عالم حيث بات من المستحيل وقف مسيرة العولمة. وفي هذا السياق، تضخ الحكومة الصينية الأرصدة العامة، بينما يصب الخريجون من الأثرياء الأموال الخاصة، على غرار الخريجين القدامى في الجامعات الأميركية. وفي المقابل نجد أن الحكومة وأهل النخبة في تايلاند يرضون لبلادهم أن تظل دولة ريفية محصنة ضد المنافسة العالمية في مجالات مثل العلوم والتكنولوجيا. حتى أن أصحاب الأعمال الأجانب ينفرون من نوعية التعليم الرديئة في تايلاند، حيث لا يحصل الخريجون إلا على أقل القليل من إتقان اللغات أو المهارات التحليلية.
إن المنافسة ليست لعبة يتساوى فيها المكسب مع الخسارة. والنجاحات التي أحرزتها هونغ كونغ، وسنغافورة، والصين، وكوريا الجنوبية، لابد وأن تخدم كأداة قوية لتذكيرنا بأن تايلاند تمتلك إمكانيات عظيمة، إذا ما كف أهل النخبة فها عن التصرف وكأنهم أطفال مدللون يمارسون لعبة لا يُسمح لغيرهم بالفوز بها. إن ثاكسين يمتلك من المؤهلات ما يسمح له بخدمة تايلاند على أفضل وجه. فهو واحد من الساسة النادرين في البلاد الذين يفهمون الاقتصاد، ويعرفون كيف يسخرون الحكومة في خدمة المصلحة العامة. في حياته الحديدة كرجل ''غير سياسي''، يستطيع ثاكسين أن يحمل الكثير من أصدقائه من رجال الأعمال والساسة على وضع تايلاند على مسار جديد، من شأنه أن يساعد البلاد في التحول إلى ''شبه نمر''. وإلا فإن التاريخ سوف يكون أشد قسوة في الحكم عليه. والخيار له.

الخميس، 28 فبراير 2008

أرويو نادمة على صفقة اقتصادية مشبوهة مع الصين

وكالة رويترز للأنباء
بدا الندم على رئيسة الفلبين غلوريا ماكاباغال أرويو الاحد بعد أن أقرت بأنها كانت على علم باحتمال وجود فساد في صفقة اتصالات مع شركة صينية قبل نحو ستة أشهر من إلغائها.
وقالت الشيوعية السابقة التي نجت من ثلاث محاولات للمساءلة وثلاث محاولات انقلاب على الاقل بسبب مزاعم عن التلاعب في الانتخابات والفساد »كلنا يعلم بأنني لست مثالية لكني عملت جاهدة كل يوم لتحقيق تغيير ايجابي ودائم للبلاد«.
وفي مقابلة تلفزيونية السبت قالت أرويو انها علمت في ابريل بوجود فساد محتمل في صفقة قيمتها 329 مليون دولار مع شركة زد.تي.اي ثاني أكبر شركة صينية لمعدات الاتصالات.
وأضافت أرويو انها علمت باحتمال وجود مخالفات محتملة ليلة حضورها مراسم التوقيع في الصين.
وتابعت »كيف يمكنني الإلغاء في الليلة التي تسبق التفاوض مع دولة أجنبية«.
وتابعت »مضى التوقيع لكن في أول فرصة تحدثت الى الرئيس الصيني لابلاغه بأن علينا الغاء المشروع«.
وألغت أرويو الصفقة في أكتوبر بعد أن أدلى رجل أعمال بشهادته في تحقيق أجراه مجلس الشيوخ قائلا ان كبير مسؤولي الانتخابات في البلاد وزوج أرويو طلبا منه التخلي عن مناقصته في المشروع الخاص بالانترنت الفائق السرعة.
وقال رجل الاعمال انه كانت هناك مبالغة في قيمة الصفقة بلغت 130 مليون دولار لتمويل الرشى المقدمة للمسؤولين الحكوميين.
وأجبر على الاستقالة كبير مسؤولي الانتخابات الذي قال رجل الاعمال انه هدده وحاول رشوته. وينفي هو وزوج رئيسة البلاد ارتكاب أي مخالفات
ودافعت أرويو أمس عن زوجها وهو شخصية مثيرة للجدل غادر البلاد طواعية عام 2005 بعد أن أسفرت مزاعم عن تلقيه وابنه رشى من نواد للقمار عن محاولة للمساءلة تم احباطها. وعاد بعد عدة أشهر من الولايات المتحدة.

الأحد، 24 فبراير 2008

اجتماع ثلاثي بين الصين وشطري كوريا يعقد في بكين

راديو كوريا الدولي
عقد الخميس في بكين اجتماع ثلاثي بين الصين وشطري كوريا لبحث القضايا الخاصة بتقديم الدعم الاقتصادي ومعونات الطاقة لكوريا الشمالية ضمن الاتفاق الذي تم التوصل اليه في المفاوضات النووية السداسية.
ويعتبر هذا الاجتماع الذي استمر لمدة يومين الثالث من نوعه بعد عقد جولتين من الاجتماعات في شهري نوفمبر وديسمبر من العام الماضي علي التوالي.
وركز الاجتماع علي قيام كوريا الجنوبية والصين بتزويد كوريا الشمالية بالتسهيلات الخاصة بالطاقة والمواد الخام مقابل تفكيك كوريا الشمالية برامجها النووية.
وذكرت مصادر دبلوماسية ان كوريا الشمالية قد عبرت عن عدم رضاها عن التباطؤ في تقديم الدعم الاقتصادي لها .
ومن المنتظر ان تطلب كوريا الجنوبية والصين من الجانب الكوري الشمالي الإعلان عن برامجه النووية في اسرع وقت ممكن.