‏إظهار الرسائل ذات التسميات القيادة الصينية. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات القيادة الصينية. إظهار كافة الرسائل

الثلاثاء، 22 يوليو 2008

الصين تعدل مكتب الحكومة وتضيف إدارة للاستجابة اثناء الطوارئ وإدارة للحكومة الاكترونية

وكالة أنباء الصين الجديدة ـ شينخوا
وسع المكتب العام بمجلس الدولة، الحكومة فى الصين، من عدد العاملين فيه ومن اطاره التنظيمى لتدعيم قدرته على التعامل مع الطوارئ واعمال الرقابة.
وذكرت نشرة صدرت عن المكتب مؤخرا ان عدد المكاتب سيزيد من ستة الى تسعة بينما سيصل عدد العاملين الى 519 بزيادة قدرها 300.
اضيفت اربعة مكاتب جديدة. وتشمل مكتب إدارة الطوارئ، ومكتب الرقابة، ومكتب الحكومة الالكترونية، ومكتب المالية. ويشبه مكتب إدارة الطوارئ المكتب العام فى اداء الخدمة.
يأتى التعديل فى اطار جهد تبذله الحكومة لتعريف مسؤولية كل إدارة حكومية بوضوح وتحسين خدماتها وكفاءتها بينما ينظم حجم الموظفين الحكوميين.
ونقلت صحيفة ((بكين تايمز)) عن المحللين قولهم إن هذا يمثل اكبر تغيير يتم ادخاله على مكتب الحكومة منذ عشر سنوات.
كما شطب المكتب العام جزءا من مهامه من قائمة المسؤوليات الكبرى بما فى ذلك التعامل مع الالتماسات، وتقديم المشورة فى الخلافات بين الادارات التابعة لمجلس الدولة، وتنفيذ برنامج بحثى تحت توجيه قادة الحكومة، وتحسين إدارة الشؤون الإدارية.
ولكن المحللين يقولون إن هذه المهام مازالت قائمة حيث وضع بعضها تحت حكم مكاتب اخرى تابعة لمجلس الدولة مثل المكتب العام الذى يدير بشكل مباشر مكتب الدولة للرسائل والاتصالات، وهو قناة هامة لرجل الشارع العادى لجعل صوته مسموعا.

الاثنين، 21 يوليو 2008

الصين تصدر قانونا خاصا بالسلامة لجيشها

وكالة أنباء الصين الجديدة ـ شينخوا
وافق هو جين تاو، رئيس اللجنة العسكرية المركزية الصينية، على قانون خاص بادارة السلامة لجيش التحرير الشعبى الصينى.
يستهدف القانون تدعيم الادارة العسكرية، وضمان استقرار الجيش، وقوته القتالية، والبناء الشامل للجيش.
وتغطى اللوائح التى تضم 100 مادة فى 12 فصلا كافة جوانب ادارة السلامة للجيش، ومن بينها النظام الخاص بالوقاية من الحالات الطارئة، ومواجهة هذه الحالات.
كما تحدد اللوائح موعد، ومضمون، ووسائل التوعية بالسلامة، والتدريبات الخاصة بالسلامة.
وتعطى اللوائح الأولوية للاحتياطات، وتوفر نظام للتنبؤ بتحليل السلامة، وتقييم المخاطر، وفحص السلامة. وقد ادرج تقييم المخاطر فى القواعد الخاصة بالجيش للمرة الاولى.

الصين تضع الخطوط الارشادية للاصلاح الاداري بالحكومة المركزية

وكالة أنباء الصين الجديدة ـ شينخوا
وضعت الصين مؤخرا دليلا ارشاديا لجولة جديدة من الاصلاح المؤسساتي بمجلس الدولة في مسعى لبناء حكومة خدمية ومسئولة ونظيفة وتقوم على حكم القانون.
جاء هذا التصريح على لسان مسئول بالمكتب العام للجنة تشكيل الحكومة المركزية في مقابلة أجراها مؤخرا مع وكالة "شينخوا" وصحيفة الشعب اليومية.
أكد المسئول على أن الخطوط الارشادية بشأن اعادة هيكلة بعض دوائر الحكومة المركزية والتي تبناها اجتماع تنفيذي لمجلس الدولة في 25 يونيو، هي وثيقة توجيهية لها طبيعة القانون وتعمل كقاعدة على أساسها تقوم دوائر مجلس الدولة بلعب أدوارها.
قال المسئول ان هذه الخطوط بمثابة خطوة للأمام صوب تنفيذ ما خلص اليه المؤتمر الوطني الـ17 للحزب الشيوعي الصيني وتعميق اعادة هيكلة الادارة الحكومية بشكل أكبر.
وأضاف أن الوثيقة تهدف الى تعديل مهام الدوائر المختلفة بالحكومة المركزية، وتحديد المهام والمسئوليات الرئيسية للخلايا الفرعية داخل هذه الدوائر، وتحديد عدد الفريق العامل في الدوائر وعدد المسئولين القياديين في الخلايا الفرعية للدوائر.
واحدى الوظائف الرئيسية للجولة الجديدة للاصلاح الاداري هي اضفاء صبغة انسيابية على علاقة مهام ومسئوليات الدوائر المختلفة بالحكومة المركزية.
على سبيل المثال ستنقل السلطات الادارية لقطاع الألعاب السريعة والعاب الانترنت الى وزارة الثقافة بينما ادارة الدولة للاذاعة والتليفزيون والسينما ستكون الادارة الوحيدة المسئولة عن صناعة السينما،. وفي الوقت ذاته ستكون الادارة العامة للصحافة والنشر مسئولة عن التحكم في قطاع تصنيع الأعمال الصوتية والمرئية.
وفي الظروف التي تتطلب ادارة قطاع معين التعاون بين العديد من الادارات، يجب أن تقوم ادارة ما بدور المنسق ويكون لها حقوق اعطاء اوامر للادارات الأخرى المعنية لتنفيذ الصلاحيات الادارية.
على سبيل المثال ستدير وزارة الصحة قضية أمن الغذاء بالتعاون مع ادارات أخرى معنية مثل ادارة الدولة للصناعة والتجارة وادارة الدولة لمراقبة الجودة والتقصي والحجر الصحي وادارة الدولة للغذاء والمخدرات.
وسوف تشكل كل من لجنة الوطنية للتنمية والاصلاح ووزارة المالية وبنك الشعب الصيني آلية تنسيق للسيطرة على الاقتصاد الكلي، بينما ينبغي أن يشكل بنك الشعب الصينى آلية تنسيق أخرى لمراقبة الشئون المالية بالاشتراك مع لجنة التنظيم المصرفية بالصين ولجنة تنظيم الأوراق المالية بالصين ولجنة تنظيم التأمين بالصين.
وشدد المسئول على أن عدد الفريق العامل بمجلس الدولة لا يجوز تجاوزه بأي حال من الأحوال في ظل محاولة جعل الحكومة المركزية أكثر كفاءة وبساطة.
كما قال المسئول ان تغيير مهام الحكومة مهمة أولية لهذا الاصلاح ولتمكين الحكومة من تحديد ما يجب ان تفعله وما لا يجوز ان تفعله.
وكذا شدد المسئول على أن الحكومة ينبغي أن تعمل بشكل أفضل بشأن قضايا كبرى مثل السيطرة على الاقتصاد الكلي وادارة الطاقة وحماية البيئة والتعليم وتنظيم السكان والأسرة والاسكان والأمن الاجتماعي والثقافة والرعاية الصحية وسلامة الانتاج.
كما حث المسئول دوائر الحكومة المركزية على التنفيذ الجاد للوائح التي تضمنتها الوثيقة والاتباع الصارم لهذه اللوائح لضمان جدية وسلطة الخطوط الارشادية.
ووفقا لتقارير حكومية سابقة، فان الجولة الجديدة من الاصلاح الحكومي يقودها نائب رئيس الوزراء لي كه تشيانغ عضو اللجنة الدائمة للمكتب السياسي للجنة المركزية للحزب الشيوعي الصيني.
يذكر أن قيادة الحزب الشيوعي الصيني خلال مؤتمر الحزب الـ17 والذي عقد في أكتوبر المنقضي، طالبت بمزيد من تعميق الاصلاح الاداري.

الحزب الشيوعى الصينى يصدر قواعد جديدة لتعزيز الديمقراطية داخل الحزب

وكالة أنباء الصين الجديدة ـ شينخوا
اصدرت اللجنة المركزية للحزب الشيوعى الصينى لائحة جديدة الاربعاء بهدف تعزيز الديمقراطية داخل الحزب من خلال افساح المجال كاملا لدور نواب الحزب.
ويقول المرسوم الجديد، المعروف باسم "القانون المؤقت لفترة ولاية النواب بالمجلس الوطنى والمجالس المحلية للحزب الشيوعى الصينى" الى "الحفاظ على الطبيعة المتقدمة للحزب".
ولدى يوم صدوره، اصبح نافذ المفعول على جميع لجان الحزب الشيوعى الصينى على المستويين المركزى والمحلي (مستوى المحافظة كحد ادنى).
وطبقا لقانون الحزب الجديد، بالاضافة الى الحقوق الممنوحة خلال انعقاد الجلسات، سيكون لدى النواب ايضا الحق فى مراقبة انشطة لجان الحزب على نفس المستويات، والتعبير عن آرائهم واقتراحاتهم.
وينص القانون انه يمكن دعوة النواب لمراقبة اجتماعات لجان الحزب، ولجان فحص الانضباط، على نفس المستويات، بينما يتعين ان تسعى لجان الحزب لاستطلاع آراء واقتراحات النواب، على نفس المستويات.
كما تلتزم لجان الحزب بتوفير التمويل اللازم للنواب لمساعدتهم فى القيام بأدوارهم خلال الفترات بين الجلسات. فى حين يتعين ان تقدم لجان الحزب على نفس المستويات المساعدة المالية للنواب الذين ليس لديهم اجور ثابتة لهذا الغرض.
ويحث لجان الحزب على مختلف المستويات على حماية حقوق نواب الحزب على نفس المستويات، مؤكدا انه يجب فرض عقوبات تأديبية على كل من يحاول منع النواب من القيام بمهامهم الواجبة، او الانتقام منهم.
ويرى بعض المراقبين ان المرسوم الجديد يعد أحدث خطوة الى الأمام تتخذها قيادة الحزب لتطوير الديمقراطية الداخلية فى اطار جهودها لتعميم الديمقراطية فى البلاد بأسرها.
تجدر الاشارة الى انه فى عام 1978، اطلقت الصين حملة الاصلاح والانفتاح. وخلال العام الحالى، سيجرى الحزب سلسلة من البرامج للاحتفال بالذكرى الـ30 لهذه الحملة.

زلزال في السياسة الصينية

صحيفة الخليج الاماراتية (المقال ينشر بترتيب مع "بروجيكت سنديكيت")
ليانغ جينغ (اسم مستعار لأحد كبار باحثي السياسة الصينية في أحد المراكز البحثية التي أسسها زهاو زيانغ الأمين العام للحزب الشيوعي سابقاً).
الآن بعد أن خفتت توابع زلزال سيشوان العظيم، أظن أن الوقت قد حان لكي نسأل أنفسنا عن الصدمات التي ربما أحدثها ذلك الزلزال في النظام السياسي في الصين. هل كان الزلزال سبباً في ولادة قوة سياسية إيجابية جديدة قادرة على التعجيل بالإصلاح؟
لقد حدث ذلك من قبل. فجميعنا نذكر أن التغيرات السياسية الهائلة التي شهدتها الصين سقوط "عصابة الأربعة" وتحول دينغ زياوبنغ إلى قائد أعلى للصين جاءت في أعقاب زلزال تانغشان المدمر في العام 1976.
وفي ظل التباين الحاد بين موقف رئيس الوزراء ون جياباو الذي اتسم بالاهتمام الشديد أثناء الزلزال، والأداء السياسي المتواضع للرئيس هيو جينتاو، لا يملك المرء إلا أن يتصور أن الزلزال ربما تسبب في قلب التوازن بين أعلى المستويات القيادية في الحزب الشيوعي، فدفع القوى الليبرالية الممثلة في ون إلى مركز السلطة. إلا أن هذا في الحقيقة تصور ساذج.
فعلى النقيض مما كانت عليه الحال منذ ثلاثين عاماً، لن نجد الآن في النظام البيروقراطي الصيني الضخم قوى سياسية عاتية تدفع نحو الإصلاح السياسي. فآنذاك أرغمت ثورة ماو الثقافية عدداً ضخماً من رفاقه الثوريين إلى اتخاذ مسار إصلاحي. أما في الصين اليوم فإن الأغلبية الساحقة من البيروقراطيين يعشقون الوضع الراهن ولديهم من الموارد ما يكفي لحماية أنفسهم.
ورغم فوز ون بالتأييد الشعبي من خلال جهوده المخلصة المتواصلة لمساعدة ضحايا الزلزال، إلا أنه يظل معزولاً داخل الدوائر الرسمية. ورغم أن هيو يكاد يعجز عن إخفاء تواضعه كزعيم، إلا أن ذلك لا يشغل بال البيروقراطيين كثيراً، إذ إنهم لا يريدون شخصاً قادراً وجاداً يتحكم فيهم.
إلا أن زلزال سيشوان لم يكن منفصلاً تمام الانفصال عن التقدم السياسي في الصين. فقد سعى ون رغم الضغوط التي تفرضها عليه البيروقراطية إلى تغيير الوضع من خلال توسيع الانفتاح الإعلامي والشفافية. كما سعى إلى استغلال ألعاب بكين الأوليمبية لمنح الإعلام الأجنبي قدراً غير مسبوق من الحرية، إلا أن البيروقراطيين نجحوا في عكس قراره.
لقد منح الزلزال ون فرصة ثانية لم تكن على البال. فقد استخدم التلفزيون واستفاد من أدائه المتميز البارز في إثبات قدرة الأدوات الإعلامية والمعلوماتية الحديثة على تحجيم البيروقراطية في الصين. ولن يكون التراجع عن هذه السابقة بالأمر اليسير، ولسوف يكون لها تأثير إيجابي بعيد المدى في التقدم السياسي في الصين.
إلا أن هذا لا يعني أن شخصاً ما سوف يبرز من الحزب بكل الشجاعة والقدرة على تمثيل الزعامة السياسية الجريئة. بل إنني في الواقع أتصور أن زعماء المستقبل في الصين من المرجح أن يبرزوا من المجتمع المدني الناشئ المحدود في الصين، وليس من بين أبناء الطبقة البيروقراطية.
وربما يكون قطاع الجمعيات الأهلية والمنظمات غير الحكومية الناشئ في الصين من بين المصادر المحتملة للزعامة السياسية في الصين في المستقبل. ورغم أن الحزب يلجأ إلى سبل متنوعة لقمع تطور هذه الجمعيات، إلا أن زلزال سيشوان أظهر فشل الحزب في القضاء على القوة الاجتماعية التي تتمتع بها هذه الجمعيات الأهلية.
وهناك قوة صامتة أعظم قد تنتج جيلاً جديداً من الزعماء السياسيين، والتي تتمثل في الجيش سريع النمو الذي يقدر الآن بحوالي عشرين مليون مواطن صيني.
إن الصين التي يبلغ تعداد سكانها 1.3 مليار نسمة لا تفتقر إلى من يتمتعون بملكة الزعامة، وأنا أعتقد أن القدر الأعظم من هذه الموهبة موجود خارج بيروقراطية الحزب، بين أهل المؤسسات الناشئة التابعة للجمعيات الأهلية، والمؤسسات الخيرية، بل وحتى المؤسسات التبشيرية. إلا أن كل هذه المؤسسات في بيئة اليوم، التي تكاد تكون مغلقة، تفتقر إلى الوعي بمهاراتها وبصيرتها السياسية. والحقيقة أن المزيد من انفتاح وشفافية البيئة العاملة من شأنه أن يساعد على إيقاظ حس هذه المؤسسات بمهمتها السياسية. ولكن ما زال علينا أن نتساءل: متى يأتي وقت التغيير السياسي الحقيقي؟

الجمعة، 11 يوليو 2008

حذف صورة ماو تسي تونج من العملة الصينية


موقع بي بي سي
للمرة الأولى لما يقرب من عقد من الزمان ستصدر الصين ورقة عملة جديدة دون أن تكون عليها صورة الزعيم ماو تسي تونج.
وستظهر الورقة من فئة 10 يوان (1.5 دولار) الاستاد الأولمبي الجديد في بكين على الجهة الأمامية بدلاً عن صورة ماو تسي تونج.
وستصدر ستة ملايين ورقة من العملة الجديدة، لكن غالبية الأوراق المتداولة ستظهر صورة ماو مؤسس الدولة الشيوعية في الصين.

كبير المستشارين الصينيين يدعو إلى مواصلة تحرير العقل

وكالة أنباء الصين الجديدة ـ شينخوا
دعا جيا تشينغ لين رئيس المجلس الوطنى للمؤتمر الاستشارى السياسي لنواب الشعب الصيني إلى مواصلة تحرير العقل والجهود المضنية للدفع بالاصلاح والانفتاح قدما.
ادلى جيا، وهو ايضا عضو باللجنة الدائمة للمكتب السياسي للجنة المركزية للحزب الشيوعي الصيني، بتصريحاته خلال اجتماع للجنة الدائمة للمجلس الوطنى للمؤتمر الاستشاري السياسي لنواب الشعب الصيني عقد السبت.
استذكر جيا الجلسة الثالثة للجنة المركزية الـ11 للحزب الشيوعي الصيني التي عقدت في عام 1978 ، والتي شهدت تدشين الزعيم دنغ شياو بينغ لفترة جديدة من الاصلاح والانفتاح على العالم الخارجي.
قال جيا ان الاصلاح والانفتاح أشعلا من جديد حيوية الاشتراكية وعززا من وضع الصين على الصعيد الدولي. ودعا الى معالجة القضايا الاقتصادية والاجتماعية الحالية بجهود متواصلة لتحرير العقل، في وقت يدخل الاصلاح والانفتاح بالبلاد مرحلة هامة.

الأربعاء، 9 يوليو 2008

الصين تصدر توجيهات عن إعادة الإعمار بعد الزلزال

وكالة أنباء الصين الجديدة ـ شينخوا
نشر مجلس الدولة الصيني الجمعة توجيهات عن إعادة الإعمار بعد الزلزال مؤكدا على ترميم المنازل وأعمال البناء.
وأكد مجلس الدولة (مجلس الوزراء) الصيني، على أولوية ترميم وبناء المنازل للأشخاص الذين دمرت منازلهم خلال زلزال 12 مايو.
وتقول التوجيهات "ابحثوا عن المنازل التي يمكن ترميمها واصلحوها في أسرع وقت ممكن. اختاروا المواقع بطريقة علمية واستخدموا الأرض بطريقة اقتصادية وضعوا مستويات مناسبة لمقاومة الزلازل في بناء المنازل الجديدة". لابد من تحديد المناطق المناسبة للعيش وفقا للمعايير العلمية والتقييم الجيولوجي وعلى أساس الموارد الطبيعية. وسوف تنظر الحكومة في أمر توزيع السكان والصناعة والانتاج بصورة رشيدة.
ولابد أن تؤخذ فى إعادة بناء المباني النصيحة المحلية في الاعتبار وأن يعتمد على الدعم الحكومي والاجتماعي والموارد المحلية.
وتشير التوجيهات إلى أن جميع الاجراءات تهدف إلى تسكين الأشخاص الذين أضروا بالزلزال في "منازل آمنة ومريحة في أسرع وقت ممكن". ولابد من تعظيم الموارد لرفع معايير مقاومة الزلزال وتحسين جودة البناء.
ويجب إعطاء الأولوية لإعادة بناء المرافق العامة ومنها المستشفيات والمدارس، ولابد أن تصبح هذه المباني "الأكثر أمنا وصلابة وجدارة بالثقة". وطالبت التوجيهات بوضع المدارس الثانوية والمهنية في مراكز المحافظات ووضع المدارس المتوسطة في مراكز القرى وتركيز المدارس الابتدائية نسبيا.
وأكدت التوجيهات أهمية حماية الآثار العرقية والثقافية التي تأثرت بالزلزال الكبير.
سيتم اقامة مواقع لعرض آثار الزلزال وقاعات تذكارية. ويجب أن يعاد بناء المباني الحكومية بصورة "اقتصادية" و"عملية".
ولابد من توفيق ترميم البنية التحتية وفقا للظروف المحلية والتخطيط.
كذلك أكد مجلس الدولة ضرورة بذل الجهود لترميم منشآت الطاقة المائية قائلا أنه لابد من إعطاء الاولوية لإعادة بناء وترميم الخزانات والسدود والشبكات الريفية للإمداد بالمياه والري والهيدرولوجيا والموارد المائية.
وتعطى الأولوية أيضا لفتح قنوات لبحيرات الزلزال والأنهار المسدودة.
وحثت التوجيهات على بذل جهود مكثفة للتسويق والترويج للسياحة في مناطق الزلزال "لأنها مهمة لزيادة فرص العمل وتشجيع الاستهلاك وزيادة الإيرادات".
وسيتم إزالة الشركات المستخدمة للطاقة بكثافة والملوثة بشدة وغير الآمنة، فيما سيتم دعم شركات المنافسة الصغيرة والمتوسطة.
ويقول مجلس الدولة أن هيئات الإنذار من الكوارث الثانوية التي قد تهدد السلامة العامة والبنية التحتية الهامة لابد أن تسيطر على المخاطر التي قد تسبب كوارث جيولوجية.
وحثت التوجيهات على تشديد إجراءات المراقبة على التلوث البيئي في عملية إعادة الإعمار.
أودى زلزال بقوة 8 درجات بمقياس ريختر هز سيتشوان والمقاطعات المجاورة بحياة 69196 شخصا على الأقل حتى ظهر الجمعة وأدى الى إصابة 374176 آخرين وفقد 18385 شخصا.

الاقتصاد السياسي للتحول الرأسمالي في الصين

موقع الحزب الشيوعي السوداني
مجدي الجزولي

تنحصر الورقة في عرض قضيتين: (1) النمو الاقتصادي الصيني والتحول نحو اقتصاد "السوق الحر"؛ (2) أثر هذا النمو الاقتصادي على الطبقة العاملة الصينية.

القفزة الرأسمالية

يشغل الاقتصاد الصيني اليوم الموقع الثاني في هيكل الاقتصاد العالمي من حيث الحجم (الناتج القومي الإجمالي 10,2 تريليون دولار، 2006)، بعد الولايات المتحدة الأميركية، والموقع الرابع من حيث القدرة الشرائية المقارنة، ذلك بعد الولايات المتحدة واليابان وألمانيا. بحساب معدلات النمو يعتبر الاقتصاد الصيني الأسرع نموا على مستوى العالم خلال ربع القرن الماضي بمتوسط سنوي يبلغ 10%، ومتوسط معدل نمو في دخل الفرد (الدخل القومي الإجمالي/عدد السكان) بلغ 8% خلال الثلاثة عقود الماضية. رغم ذلك ما زال متوسط دخل الفرد الصيني متدنيا بالمقارنة مع البلدان الرأسمالية المتقدمة إذ لم يتجاوز في مطلقه 2000 دولار للفرد (الترتيب 107 من 179 اقتصاد قومي في الإحصاء العالمي للتنمية البشرية)، وباعتبار القدرة الشرائية المقارنة 7800 دولار للفرد (82 من 179 اقتصاد قومي)، ذلك بحسب احصاءات العام 2006.

من حيث تركيب الاقتصاد تشكل الصناعة 48,9%، والزراعة 11,7% والخدمات بما في ذلك الإنشاءات 39,9% من الناتج القومي الإجمالي الصيني (2006)، هذا وتعتبر الصناعة القطاع الأسرع نموا في الصين حيث بلغت نسبة نمو الإنتاج الصناعي عام 2006 نسبة 22,9%. من حيث الصرف تدخر الصين 40,9% من الناتج القومي للاستثمارات الثابتة بينما يستهلك الصرف على جهاز الدولة 13,7%، والاستهلاك الخاص 36,4% (2006). من حيث توزيع الثروة القومية يستهلك أفقر 10% من السكان 1,6% من الناتج القومي، وأغنى 10% من السكان 34,9%. يبلغ حجم القوى العاملة في الصين 795,3 مليون فرد موزعين بين الزراعة (45%) والصناعة (24%) والخدمات (31%)، هذا وتبلغ نسبة البطالة بحسب الإحصاءات الرسمية الصينية 4,3%، وبحسب تقديرات مستقلة 13%.

تمثل الاستثمارات الأجنبية 3,1% من الناتج القومي الإجمالي، بينما تستثمر الصين رأسمال ثابت قدره 699,5 مليار دولار في الداخل مقارنة مع 67,4 مليار دولار خارج الحدود الصينية. في العام 2007 بلغ ميزان التجارة الخارجية الصينية 262,2 مليار دولار (الأعلى على مستوى العالم)، ما يعادل 9% من الناتج القومي الإجمالي، حيث بلغ حجم الصادرات الصينية 1,216 مليار دولار مقارنة مع حجم الواردات 953,9 مليار دولار. دول الصادر الصيني الرئيسة هي الولايات المتحدة (21%)، هونغ كونغ (16%)، اليابان (9,5%)، كوريا الجنوبية (4,6%)، ألمانيا (4,2)، هولندا (3,2%)، المملكة المتحدة (2,5%)، وسنغافوره (2,4%)، أما دول الوارد: اليابان (14,6%)، كوريا الجنوبية (11,6%)، تايوان (10,9%)، الولايات المتحدة (7,5%)، المانيا (4,8%)، ماليزيا (3%)، استراليا (2,4%)، وتايلاند (2,3%). يبلغ الدين الخارجي الصيني 315 مليار دولار (2006)، والمدخر من العملة الصعبة 1,474 تريليون دولار (2007). أما أرباح الاقتصاد الصيني فبلغت في العام 2006 482,2 مليار دولار، ذلك مع عجز في الموازنة قدره 7%.

يعرف الحزب الشيوعي الصيني اقتصاد بلاده منذ العام 1979 بعبارة "الاشتراكية بسمات صينية" أو "بناء الاشتراكية بوسائل رأسمالية"، والمقصود الانتقال الذي دشنه دينغ شاو بينغ من اقتصاد مركزي تتحكم فيه الدولة على النمط السوفييتي إلى اقتصاد "حر" متشابك والاقتصاد الرأسمالي العالمي، ثم أتت مصدقة عليه سياسات الانفتاح ومناطق التجارة الحرة التي أقرها المؤتمر الخامس عشر للحزب الشيوعي الصيني عام 1997. في الوقت الحالي لا تسيطر الدولة الصينية بصورة رسمية سوى على 30% من رقعة الاقتصاد بينما يتحكم القطاع الخاص في 70% منه. خلال السبعينات والثمانينات نفذت الدولة الصينية سلسلة من السياسات في اتجاه تفكيك الاقتصاد المركزي وبناء اقتصاد رأسمالي منها: تفكيك المزارع الجماعية وتنظيم الإنتاج الزراعي وفق مبدأ مسؤولية الأسرة الفردية؛ تحرير الأسعار؛ تفكيك مركزية الإدارة المالية؛ زيادة استقلالية وحدات الإنتاج الحكومية وتحويل المسؤولية عنها إلى الإدارات المحلية؛ تطوير الأسواق المالية؛ فتح الباب للاستثمارات الخاصة في مجالي الصناعات الخفيفة والخدمات؛ تنشيط التجارة الخارجية وفتح الباب للاستثمارات الأجنبية، ثم طرح نسبة من أسهم البنوك الحكومية الصينية للاستثمار الأجنبي، ومؤخرا القرار القاضي بالسماح للشركات متعددة الجنسيات استخدام الصين كقاعدة للتصدير.

بازاء ما سبق تعاني الصين معضلات قطاعية تحد من قدرة الاقتصاد الصيني على الانطلاق الرأسمالي التام منها نقص الطاقة حيث تواجه الصين عجزا يحول دون الاستغلال الكامل لقدراتها الصناعية، وعجز قطاعي النقل والاتصالات عن تغطية احتياجات الإنتاج والتوزيع. من حيث الإتزان بين قطاعات الإنتاج تقدمت الصناعة خطوات كبرى من حيث الإنتاجية والقدرة التكنولوجية ودخل الفرد، بينما تخلفت الزراعة. ينجم عن هذا التفاوت التناقض الأساس في الاقتصاد السياسي الصيني بين المدينة من جهة والريف من أخرى، تناقض أصبح سمة للمجتمع الصيني المعاصر اقتصاديا واجتماعيا وثقافيا، وبالضرورة سياسيا. بحسب تقديرات رسمية يبلغ متوسط دخل الفرد الحضري 13,786 يوان، مقارنة مع متوسط دخل الفرد في الريف الذي لا يتجاوز 4,140 يوان (2007)، هذا مع معدل نمو في حجم الناتج القومي الإجمالي بلغ في العام 2006 11,1% وفي العام 2007 11,4%. التقديرات المدرسية لمعدلات الفقر في الصين تقول أن عدد الذين يعيشون دون خط الفقر المعتمد دوليا يبلغون 10% من السكان، أي ما يعادل 130 مليون شخص. هؤلاء إما من العمال الموسميين الذين يتنقلون بين الريف والمدينة بصورة دورية، حوالي 150 مليون، أو من الذين فقدوا وظائفهم بسبب إعادة هيكلة الاقتصاد وخصخصة قطاع الدولة.

المؤشرات الاجتماعية في الصين تكامل صورة النمو المدوي أو ما سماه عدد من الاقتصاديين "حمى النمو الاقتصادي": عدد سكان البلاد بحسب تقديرات 2004 يفوق 1,305 مليون مع متوسط أعمار يبلغ 72 عام. يكمل 98% من التلاميذ في سن الدراسة المدرسة الأولية دون فارق يذكر بين الجنسين. 8% من الأطفال الصينين يعانون سوء التغذية، ويبلغ معدل وفيات الأطفال دون سن الخامسة 27 من كل ألف. نسبة الحصول على الماء الصالح للشرب تبلغ 77%.

هنالك قدر من الاتفاق أن شرح النمو الصيني المتسارع خلال العقود الثلاثة الأخيرة، أي منذ العام 1979، يعود في قدر منه إلى زيادة الإنتاجية بالتكامل مع الاستثمار في رأس المال البشري والنمو في نوعية العمالة، مقارنة مع الفترة من 1952 إلى 1980 حيث غلب على الاقتصاد الصيني منهج التراكم الرأسمالي البسيط. من جهة أخرى ساهمت الاستثمارات الأجنبية المباشرة في دفع الاقتصاد الصيني إلى الاندماج في هيكل الاقتصاد العالمي، فالصين حتى إبان الأزمة الآسيوية عام 1997 جذبت 45,3 مليار دولار من الاستثمارات الأجنبية، في المرتبة الثانية بعد الولايات المتحدة. بحسب نظرية "التبعية" تمكن الاستثمارات الأجنبية المباشرة البلدان المتلقية من تحقيق معدلات نمو معتبرة وزيادة في معدلات الاستهلاك على المدى القصير لكنها تهدد مع استقرار رؤوس الأموال الأجنبية داخل هذه البلدان بتدني مستويات النمو، وذلك بالدرجة الأولى نظرا للتفاوت في مستويات التكنولوجيا والمعرفة العلمية، بالإضافة إلى التفاوت بين قطاعات الاقتصاد، عوامل استطاعت الصين بدرجة أو أخرى أن تجابهها بتعزيز آليات الحصول على التكنولوجيا: الاستثمارات الأجنبية المباشرة؛ اتفاقيات الترخيص الدولية؛ التجارة الدولية، وبطبيعة الحال "قرصنة التكنولوجيا". إذ يعتمد نجاح الاستثمارات الأجنبية في دفع عجلة الاقتصاد المتلقي على عاملين أوليين: نقل التكنولوجيا ومهارات الإدارة مما يدفع بالاقتصاد المتلقي من ناحية الفعالية والقدرة التنافسية؛ ووجود مستوى أساس من رأس المال البشري في البلد المتلقي. هذا وقد تتسبب هيمنة الاستثمارات الأجنبية في كساد الاستثمارات المحلية بسبب التفوق التنافسي. كما أن فعالية الاستثمارات الأجنبية تختلف بحسب القطاع، فالاستثمارات في مجال التعدين على سبيل المثال قليلة الأثر الإيجابي على هيكل الاقتصاد المتلقي بحكم أنها قليلة الترابط مع آليات الاقتصاد المحلي وتخلق قطاعا ريعيا ضعيف الأثر على الهيكل الكلي للإنتاج المحلي.

من حيث التركيب الجغرافي يمكن تقسيم رقعة الاقتصاد الصيني إلى ثلاث مناطق: الساحل والوسط والغرب، تختلف من ناحية البنى التحتية والاستعداد الإنتاجي وتركيب القوى العاملة. الملاحظ أن جل الاستثمارات الأجنبية المباشرة في عقدي الثمانينات والتسعينات تركزت في المناطق الساحلية (91% خلال الثمانينات، و87% خلال التسعينات). تلقى اقليم غوانغدونغ الأقرب إلى هونغ كونغ على سبيل المثال أكثر من ثلث الاستثمارات الأجنبية المباشرة في الفترة من 1979 إلى 1997، ما يبلغ مجموعه التراكمي أكثر من 63,2 مليار دولار، بينما تلقى الوسط بين 4% في الثمانينات إلى 9% من الاستثمارات الأجنبية المباشرة في التسعينات، أما حصة الغرب الصيني فقد انخفضت من 4,9% إلى 3,3% خلال الفترة ذاتها. تفسير ذلك بدرجة أولى أن سياسة "الباب المفتوح" تركزت منذ تدشينها في 1979 في الساحل فالدولة الصينية أنشأت في هذه المنطقة عددا من الأقاليم الاقتصادية الخاصة (غوانغدونغ، فوجان، هيانان، وأكثر من 14 مدينة ساحلية) اعتمدت فيها السياسات التالية: الاعفاء الضريبي للاستثمارات الأجنبية المباشرة (أكثر من 50% خلال الثلاثة أعوام الأولى) واستقلال أكبر فيما يخص التجارة الخارجية؛ مع هيكلة الإنتاج والخدمات لجذب واستغلال الاستثمارات الأجنبية، السماح للاستثمارات الأجنبية المباشرة خالصة أو في شراكة من أطراف صينية خاصة، الإنتاج بغرض التصدير، وفك القيود عن آليات السوق. في نهايات الثمانينات مددت الدولة الصينية الأقاليم الاقتصادية الخاصة لتشمل دلتا نهر اللؤلؤ ودلتا نهر مينان ودلتا اليانغتسي.

الطريف أن الدولة الصينية كأنما تعمل على إعادة إنتاج التناقض التاريخي بين الساحل الصيني المتقدم والداخل المتخلف، والذي كان علة بنيوية للثورة الصينية في 1948، حيث تتركز البنى التحتية والقدرات الإنتاجية ورؤوس الأموال في الساحل بما لا يقارن مع الداخل الصيني، وتساهم سياسات الباب المفتوح ذات التوجه الساحلي في ترسيخ هذا التناقض في شروط النمو الاقتصادي والاجتماعي وزيادة حدته. بعد حصيلة عقد من سياسة الأقاليم الاقتصادية الخاصة قررت الصين مد هذه المناطق أول التسعينات لتشمل دلتا اليانغتسي الأكثر تطور عبر التاريخ الصيني، حيث أنشأت الدولة الصينية مجمع بودونغ الصناعي ملحقا بمدينة شانغهاي وبذا الاقليم الاقتصادي الخاص في دلتا اليانغتسي الذي اعتبرته محرك الاقتصاد الصيني في المستقبل كونه مثال الترقي التكنولوجي والصناعي والتكامل مع الاقتصاد العالمي والمسعى الملموس لبناء "اقتصاد سوق حر معاصر". في الفترة 1991 – 1995 استثمرت الصين حوالي 5 مليار دولار لتشييد البنى التحتية الملائمة في بودونغ ثم 20 مليار دولار في الفترة 1991 – 2000 لبناء مطار جديد وشبكتي أنفاق واتصالات حديثتين، حتى أصبح الصينيون يعتبرون بودونغ "اقليم اقتصادي خاص" أخص من الاقاليم الأخرى، فهو منطقة "حرة" تتراكم فيها فروع المؤسسات المالية الدولية. أما توزيع الاستثمارات الأجنبية الخاصة في الأقاليم الاقتصادية الخاصة فكان بحسب احصاءات العام 2000 كالآتي: 36,5% جنوب الصين (الساحل)، 25,2% دلتا اليانغتسي، 23,1 بوهاي/البحر الأصفر، 6,7% شمال شرق الصين.

في خلفية هذه التطورات عملية مستمرة منذ العام 1979 عنوانها نقل الملكية من الدولة إلى القطاع الخاص، من أهم محطاتها انشاء سوق شانغهاي للأوراق المالية في العام 1990 وسوق شنغزين عام 1991. في العام 1990 كان عدد الشركات الخاصة المسجلة في برنامج "خصخصة قطاع الدولة" 10 شركات أصبحت بنهاية العام 2001 1,160 شركة، راكمت فيما بينها خلال هذه الفترة 95 مليار دولار، بدرجة أولى من ملكية الدولة. بحسب السياسة الصينية المعلنة تهدف عمليات خصخصة "الوحدات الإنتاجية المملوكة للدولة" إلى: حشد رأس المال اللازم، تقليص الدعم الحكومي لقطاع الدولة، زيادة الكفاءة الإنتاجية، تحسين البنى الصناعية، وإيضاح علاقات الملكية. من جهة أخرى تعتبر عمليات الخصخصة ذات طابع سياسي غالب، فالدولة الصينية ما تزال اسميا "اشتراكية"، وتخضع عمليات الخصخصة للشد والجذب بين مجموعات الكادر الحزبي في المركز والاقاليم أكثر من اعتماد الاختيار للخصخصة على الاعتبارات الاقتصادية الرأسمالية الخالصة. بحسب سياسة الخصخصة على النمط الصيني تتوزع أسهم الملكية بين الدولة، الأشخاص الاعتباريون (الشركات)، الملكية الأجنبية، الملكية المحلية، الموظفون، والأفراد. الثلاثة أنواع الأخيرة قليلة جدا بحيث أنها غير مؤثرة وتتركز في معظمها في يد كبار الإداريين (0,015% من مجموع الأسهم). بالمقارنة، تبلغ حصة الموظفين في المتوسط 1,75%، غير قابلة للبيع لمدة عام في المتوسط. الحصص الأكبر تتحكم فيها الدولة أو الشركات وصناديق الاستثمار الخاصة، بالإضافة إلى الملاك الأجانب غالبا من ماكاو وتايوان وهونغ كونغ، حيث تبلغ الملكية الأجنبية في المتوسط 28,2% من مجموع الأسهم.

وقود القفزة الرأسمالية

كما هو متوقع ترافق التحول الرأسمالي في الصين مع تحولات عميقة في التركيب الاجتماعي والقطاعي للطبقة العاملة الصينية سمته الأساسية تهديد شرعية سلطة الحزب الشيوعي الصيني بالنسبة للجزء الأكبر من البروليتاريا الحضرية، فهؤلاء الضحية الأولى للسياسات الهادفة إلى زيادة الكفاءة وإعادة هيكلة الاقتصاد. بحسب تقديرات أكاديمية يبلغ عدد الذين فقدوا وظائفهم خلال القفزة الرأسمالية 60 مليون عامل، يضاف إليهم عدد العاطلين الذين ينتظرون وظائف ولا يدرجون في احصاءات البطالة ليبلغ المجموع 100 مليون عامل. تثبت الإحصاءات الرسمية الصينية أن 31% من عمال القطاع المملوك للدولة فقدوا وظائفهم في الفترة 1991 – 1997، هؤلاء في غالبهم عمال غير مهرة في متوسط العمر انضموا إلى القطاع الهامشي المتضخم. بحسب دراسة نقابية تقدر نسبة الذين انحدروا إلى القطاع الهامشي من العمال المسرحين 48,7%، ومن المتبقين الذين تم إعادة تشغيلهم 59% حصلوا على وظائف مؤقتة، دون أي ضمانات اجتماعية. من حيث الدخل تقدر الإحصاءات الرسمية أن 73% من سكان الحضر يحصلون على رواتب أدنى من المتوسط القومي و27% فقط يحصلون على دخل أعلى من هذا المتوسط. في دراسة أجريت في اقليم هوبيي عام 1997 بين 3000 من العمال المسرحين 26% لا عمل لهم منذ ثلاثة أعوام و29% لا عمل لهم منذ أقل من عام. أما تقديرات الفقر فتشير إلى أن 10,3% من سكان المدن الدائمين، و15,2% من المهاجرين غير الشرعيين يعيشون تحت خط الفقر. بينما تراوحت نسب النمو في التشغيل في قطاع الإنتاج البضاعي في الفترة 1992 – 2003 بين حد أدنى قدره سالب 13,5% في 1998، وأعلى قدره 3,9% في 1992، أما في الإنتاج الصناعي فتراوح بين 5,3% في 1992 وسالب 3,1% في العام 2003.

بجانب البروليتاريا الحضرية يقع الثقل الأكبر لإعادة هيكلة الاقتصاد على العمالة الريفية، حيث ازدادت نسبة الفقر الحاد بين سكان الأرياف (أقل من 50 سنت في اليوم) من 1,8% في 1996 إلى 2,9% في 2002، أما نسبة سكان الأرياف الذين لا يتجاوز دخلهم في اليوم دولار واحد فقد بلغت في الفترة 1998 – 2002 11%، وبذا أصبحت نسبة سكان الارياف الذين يتراوح دخلهم بين 50 سنت ودولار واحد في اليوم 9,4% في 1999 و8,1% في 2002. بحسب التقديرات الرسمية فإن عدد سكان الأرياف الذين يعيشون تحت خط الفقر 102 مليون شخص (2002). ترافق تفكيك قطاع الدولة مع تقليص نسبة تغطية النظام الصحي من 100% إلى 60% في الوقت الحاضر، وانحدار رتبة الصين من حيث الرعاية الصحية إلى المرتبة 144 من بين 191 دولة، أدنى من بعض الدولة الافريقية الأكثر فقرا. بل يتفادى 60% من سكان الأرياف ارتياد المستشفيات بسبب ارتفاع الكلفة. من الجهة الأخرى أبلغ مثال للكلفة البيئية والبشرية للقفزة الرأسمالية الصينية هو حقيقة أن 70% من مياه الأنهار الصينية التي تمر عبر مناطق حضرية غير صالحة للاستخدام البشري، وتبلغ الخسارة الناجمة عن التدهور والتلوث البيئيين 8 – 12% من الناتج القومي الإجمالي للبلاد.

تشير تقديرات أكاديمية إلى أن الفرق في الدخل والاستهلاك بين الريف والحضر يتراوح بين 4 – 6 أضعاف، وذلك بادماج الميزات الحضرية من خدمات اجتماعية وتعليم وصحة مدعومة، بذا تعيش الصين أشد تفاوت قطاعي بين الريف والحضر في العالم. تدفع هذه التفاوتات إلى حركة الهجرة الموسمية بين الأرياف والمدن، حيث يقدر حجم العمالة الريفية التي غادرت المجتمعات الريفية للعمل الموسمي في المناطق الصناعية المزدهرة شرقي وجنوبي الصين بما يفوق 130 مليون شخص. تشكل تحويلات هؤلاء العمال المهاجرين أكثر من 50% من دخل الأسر الريفية في الأقاليم الصينية.

مباشرة بعد الثورة في 1949م أصدر قادة الحزب قراراً بإغلاق المدن في وجه المهاجرين من الأرياف بدافع الحفاظ على الأمن وتقييد حركة السكان، وبالدرجة الأولى الحيلولة دون انفجار المدن سكانياً بالنظر إلى ما يصحب ذلك من صعوبات في الإدارة وتوفير الخدمات. في منتصف الخمسينات من القرن الماضي ازداد هذا التقييد صرامة بهدف المحافظة على تقسيم العمل بين المدن والأرياف بحيث يبقى الفلاحون في مزارعهم لضمان الإنتاج الغذائي، ويمكن هندسة سكان المدن في اتجاه التحول الصناعي بتركيز الاستثمارات الحكومية. لذا تضمنت سياسات التصنيع القسري التي أعلنها ماو زيدونغ تحت شعار (القفزة العظيمة إلى الأمام) أوامر بإعادة الفلاحين الذي تسللوا بطريقة أو أخرى داخل المناطق الحضرية إلى قراهم طبقت بحرفية تامة. لاحقاً أخذ هذا النظام طابع "الآبارثايد" وذلك بتدشين جهاز إداري للتسجيل السكني (نظام هوكو) في أول الستينات. تبعاً لهذا النظام فرضت السلطات على سكان الأرياف البقاء في الأقاليم التي ولدوا فيها، بحيث يواجهون بالحرمان من حقوق السكن والتعليم والعمل والمعاش، وكذلك الحصص التموينية، وبالطبع حق التصويت والترشيح، إذا خاطروا بالهجرة إلى المدن. بالطبع ما كان لهذه القبضة الحديدية إلا أن ترتخي في إطار سياسات الرسملة التي إتبعها دينغ شاوبنغ، إذ انهارت (الكومونات) الفلاحية التي كانت عماد نظام (الهوكو)، لكن تبقت الإجراءات الإدارية التي تحاصر حراك السكان فاعلة. لذا فإن كل عامل موسمي يدفع رسماً نظير الحصول على إذن مؤقت للسكن في المدينة يخضع للتجديد الدوري، وليس لأسرته الحق في تعليم مجاني، ولا تحق لها المشاركة السياسية، فهو عملياً مواطن من الدرجة الثانية.

إن الوضع القانوني لهذه الفئة من العمالة يجعلها عرضة لأقسى أشكال الاستغلال الرأسمالي، فهؤلاء العمال إما غير قانونيين أو يتكسبون في لحظة غفلة قانونية متعمدة. بجانب الحرمان من حقوق السكن والمعاش والرعاية الصحية غالباً ما يتم توظيفهم دون عقود ملزمة. وتتراوح أجورهم على أفضل حال ما بين 60 و125 دولار في الشهر لساعات عمل تبلغ 12 ساعة في اليوم وعلى مدار 6 أو 7 أيام في الاسبوع. وفي حالات أخرى لا تزيد أجورهم على دولار لليوم الواحد يدفعون جلها لتغطية تكاليف السكن والإعاشة وأذونات السكن والعمل. كما يرزحون تحت ظروف سكن تماثل الاعتقال أو تكاد، عادة ما يتشاطرون سقف مجمع مغلق موزعين عشرين أو يزيد على عنابر بمساحة 20 متر مربع. لا يسمح لهم بمغادرة مجمعات السكن هذه إلا بإذن مكتوب. بحكم أن هؤلاء العمال لا يمكنهم قانوناً الانتظام في نقابة تمثلهم فلا سبيل لديهم للاحتجاج إلا اللجوء إلى محاكم تثقل كاهلهم بالرسوم، أو العنف. إذا تجاهل المرء هذه الأوضاع فإن مظلمتهم البارزة هي عزوف مخدميهم عن دفع أجورهم لشهور تمتد إلى عام كامل. في العادة يتلقى العمال من هذه الفئة جزءاً فقط من أجرهم السنوي مرة في العام، وذلك في موسم (مهرجان الربيع) عندما يعودون إلى قراهم للاحتفال بالأعياد. تقدر مسوحات رسمية أن 70% من العمال المهاجرين في الصين، أغلبهم في قطاع البناء، لديهم مستحقات أجور متأخرة على مخدميهم تبلغ في مجموعها الكلي 15 مليار دولار. علاقة عمل كهذه لا تعريف لها سوى (العبودية)، فهؤلاء العمال يكدحون ويكدون نظير سقف يأويهم ووجبات تسد رمقهم لا غير. بهذا المعنى فإن اقتصاد الازدهار الصيني يقوم في جانب عظيم منه على أكتاف 10 ملايين من (الرقيق) بحسب تقدير متواضع.

بذا نشأت طبقة مسحوقة جديدة في الصين تتكون من ثلاث فئات رئيسة: العمال العاطلين عن العمل والذين تم الاستغناء عنهم؛ والعمال المهاجرين من الأرياف إلى المدينة؛ وفقراء المدن. ثلاثتها كانت إما غير موجودة على الإطلاق أو تضاعف حجمها بمعدلات مهولة منذ الانقلاب الرأسمالي في 1978م. هذه الفئات ليست كماً ساكناً وإنما هي كتلة سياسية يخشى الحزب الحاكم في الصين أن تخرج عن الطوق. مثال ذلك ما سجلته الإحصاءات الصينية الرسمية عام 2003م من حوادث احتجاج وتظاهر علني بلغت 58 ألف وشارك فيها ما يزيد على ثلاثة ملايين من العاطلين والمفصولين والفلاحين. تتسق هذه الإحصاءات تمام الاتساق مع السياسة الرسمية التي ابتدرها دينغ شاوبنغ عام 1992م في جولته جنوبي الصين ثم أثبتها المؤتمر الخامس عشر (1997م) بإعلانه الجهير أن 35 مليون من العمال لا ضرورة لهم في الحقيقة، ويجب التخلص منهم في الحال غرض تعميق الإصلاحات الاقتصادية.

أعضاء المؤتمر الاستشارى فى الصين يبحثون مشكلات التنمية الاقتصادية

وكالة أنباء الصين الجديدة ـ شينخوا
عقد الاجتماع الثانى للجنة الدائمة للمجلس الوطنى الحادى عشر للمؤتمر الاستشارى السياسى للشعب الصينى اجتماعا كاملا الجمعة.
وقد القى 16 عضوا باللجان خطابات حول تعزيز بناء نظام الرعاية الطبية الريفية والتأكيد على حماية البيئة خلال التنمية الاقتصادية والاسراع بالانفتاح فى المناطق السياحية ومساعدة المزارعين فى الحصول على وظائف فى صناعات اخرى .
وقد حضر الاجتماع جيا تشينغ لين رئيس المجلس الوطنى للمؤتمر الاستشارى السياسى للشعب الصينى وعضو اللجنة الدائمة للمكتب السياسى للجنة المركزية للحزب الشيوعى الصينى .

مجلة الحزب الشيوعى الصينى تحتفل بالذكرى ال50 لتأسيسها

وكالة أنباء الصين الجديدة ـ شينخوا
احتفلت المطبوعة الرسمية للجنة المركزية للحزب الشيوعى الصينى " تشيو شى " (السعى من أجل الحقيقة) بالذكرى ال50 لتأسيسها الجمعة.
ارسل السكرتير العام للجنة المركزية للحزب الشيوعى الصينى هو جين تاو رسالة تهنئة قال فيها ان " المجلة بذلت جهودا كبيرة فى استكشاف قوانين الاشتراكية وبناء الحزب منذ تأسيسها".
وحث هو جين تاو المجلة على الالتزام بتوجهها السليم، وتجديد فكرها، واثراء محتواها وتحسين اسلوب الكتابة والاسهام بشكل اكبر فى بناء اشتراكية بخصائص صينية.
وقال لى تشانغ تشون عضو اللجنة الدائمة للمكتب السياسى للجنة المركزية للحزب الشيوعى الصينى ان المجلة التى كان اسمها فى السابق " العلم الاحمر"، عززت الماركسية فى الصين ونظام القيم الاساسية الاشتراكية.
وطلب من المجلة أن تواصل تعزيز خبرة البلاد فى الاصلاح والانفتاح المستمر منذ ثلاثة عقود والالتزام بتحرير العقل والبقاء قريبة من الشعب .

الثلاثاء، 8 يوليو 2008

اطلاع كبار المستشارين السياسيين على الوضع الاقتصادي، والاغاثة من الزلزال


صحيفة الشعب الصينية
اجتمع كبار المستشارين السياسيين الصينيين ببكين الاربعاء للاطلاع على الوضع الاقتصادي للبلاد، وتطورات حملة الإغاثة من الزلزال واعادة الاعمار.
ترأس الجلسة الافتتاحية للاجتماع الثاني للجنة الدائمة للمجلس الوطنى للمؤتمر الاستشاري السياسي الحادى عشر للشعب الصيني، جيا تشينغ لين، رئيس المجلس الوطني للمؤتمر، وعضو اللجنة الدائمة للمكتب السياسي للجنة المركزية للحزب الشيوعي الصيني.
واشاد جيا بمشاركة اعضاء المؤتمر الاستشاري في حملة الاغاثة من الزلزال.
وقال جيا ان وضع الاغاثة لايزال خطيرا ، ولا تزال المهام ثقيلة. وان المؤتمر الاستشاري مسئول وملزم من حيث الواجب بالاسهام في اعمال الاغاثة واعادة الاعمار.
وشجع كبار المستشارين على اعلان آرائهم في الاجتماع لتزويد اللجنة المركزية للحزب ومجلس الدولة بالمزيد من الآراء والاقتراحات القيمة.
قال نائب رئيس مجلس الدولة تشانغ ده جيانغ في تقرير حول الوضع الاقتصادي، ان الصين شهدت أقسى التحديات الاقتصادية والاجتماعية.
وقال تشانغ، ان الصين حافظت على تنمية اقتصادية مستقرة وسريعة نسبيا بفضل القرارات الفورية والترتيبات التي اعدتها اللجنة المركزية للحزب ومجلس الدولة، وكذا جهود لجان الحزب والحكومات المحلية .
وقال ان البلاد ستواصل اعمال الاغاثة من الزلزال واعادة الاعمار، مع الالتزام التام بتعزيز التنمية الاقتصادية والاجتماعية، من أجل تحقيق التناغم الإجتماعى والاستقرار .
واشاد تشانغ باصلاح الشركات المملوكة للدولة خلال الـ 30 عاما الماضية وتعهد بتعزيز هذا الاصلاح.
وقال ان الصين دخلت مرحلة حاسمة من تطوير نظام التأمينات الاجتماعية بها، والتي تتطلب زيادة الاستثمارات "للسماح لكل مواطن بالأمن المعيشي الاساسي، وتحاول جادة الوصول الى هدف تمكين كل مواطن من التمتع بالتعليم والعثور على فرصة عمل والحصول على الخدمات الطبية، ومعاش عند التقاعد، والعيش في مسكن لائق."
استمر الاجتماع اربعة ايام.

الاثنين، 30 يونيو 2008

الصين: دراسة تعليمات جين تاو حول تعزيز القيادة

وكالة أنباء الصين الجديدة ـ شينخوا
حضرت مجموعة من خبراء الجيش الصينى ورشة عمل فى جامعة الدفاع الوطنى لدراسة سلسلة من تعليمات هو جين تاو رئيس اللجنة العسكرية المركزية حول تعزيز اعداد ضباط لقيادة عمليات مشتركة.
تبادل الخبراء الاراء حول خبرة تعليم القادة للعمليات المشتركة لجيش التحرير الشعبى الصينى والشرطة المسلحة الصينية. كما وضعوا خططا مستقبلية لهذا الهدف.
تحدث شو تساى هو نائب رئيس اللجنة العسكرية المركزية امام ورشة العمل ودعا لدراسة جادة وتنفيذ تعليمات هو جين تاو وبذل المزيد من الجهود فى تربية مواهب لقيادة العمليات المشتركة، للاعداد لعدد كبير من قادة العمليات المشتركة للوفاء بمهمة الجيش التاريخية.
ينبغى تدريب قيادة العمليات المشتركة بطرق مختلفة بدمج التعليم الاكاديمى بالتدريب اثناء الخدمة، والتدريب المنتظم مع تدريب خاص وتدريب افراد وتدريب مجموعة كاملة من كبار الضباط، وفقا لشو.
وفى الاعوام الاخيرة، علقت القوات المسلحة الصينية اهمية كبيرة على تدريب العمليات المشتركة بين افرع الجيش المختلفة مثل القوات البرية والبحرية والجوية وايضا جميع فروع الجيش.

السبت، 28 يونيو 2008

هو جينتاو: "الوقت محدود" لوقف التغيرات المناخية

وكالة الصحافة الفرنسية
دعا الرئيس الصيني هو جينتاو السبت الى تكثيف الجهود لوقف التغيرات المناخية مشددا على ان "الوقت محدود" لايجاد حلول ناجعة لذلك.
ونقلت وكالة انباء الصين الجديدة عن الرئيس قوله ان "الطريقة التي نواجه بها التغيرات المناخية ستكون لها انعكاسات على التنمية الاقتصادية والامتيازات الملموسة لدى السكان وذلك في مصلحة البلاد".
واضاف الرئيس الصيني ان "مهمتنا صعبة والوقت محدود. يجب على منظمات الحزب والسلطات على كافة المستويات ان تجعل من خفض انبعاث غازات (الدفيئة) اولوية واقناع الناس بهذه الفكرة".
واعتبر هو جينتاو ان بامكان الصين ان تتميز باستخدام اكثر فعالية للطاقة وحماية الغابات.
وترى الصين عادة ان الدول المتطورة هي المسؤولة عن التغيرات المناخية.
لكن استخدامها الشامل للفحم والتنمية الاقتصادية الكبيرة زادت كثيرا في انبعاثات غازات الدفيئة وجعلت منها الان من كبرى الدول المسؤولة عن التلوث مع الولايات المتحدة.

المكتب السياسى يقول ان الصين " مستعدة بصفة اساسية" لاولمبياد بكين

وكالة أنباء الصين الجديدة ـ شينخوا
رأس هو جين تاو الامين العام للجنة المركزية للحزب الشيوعى الصينى اجتماعا للمكتب السياسى للجنة المركزية للحزب الشيوعى الصينى بشأن المرحلة الاخيرة من العمل التحضيرى لدورة الالعاب الاولمبية والاولمبياد الخاصة القادمتين فى بكين.
ووفقا للاجتماع فقد حققت لجنة بكين المنظمة للاولمبياد انجازات كبيرة فى الاستعداد للاولمبياد، مع الدعم الكامل من جميع الصينيين فى داخل البلاد وخارجها، واللجنة الاولمبية الدولية والمجتمع الدولى وبالتعاون مع حكومة بلدية بكين والمدن المضيفة الاخرى.
قيل للاجتماع ان " العمل التحضيرى يمضى بشكل جيد ونحن مستعدون بصفة اساسية لدورة الالعاب". تقام الاولمبياد خلال الفترة من 8 الى 24 اغسطس واولمبياد بكين الخاصة خلال الفترة من 6 الى 17 سبتمبر.
وقد انهى تتابع الشعلة الاولمبية رحلته الخارجية ويستمر الان بين المدن الصينية، ويتم تكثيف العمل ايضا فى شئون اخرى تتعلق بادارة المدن والامن والدعاية والشئون الخارجية وتدريب الرياضيين. بالاضافة الذى ذلك تجرى الاستعدادات للاولمبياد الخاصة.
يتعين على الحزب والمواطنين العمل بجد لمواصلة الجهود الحالية للاغاثة من الزلزال وتعزيز التنمية الاقتصادية والاجتماعية، وفقا للاجتماع.
وقال الاجتماع ان الصين على ثقة من انها ستقوم بعمل جيد خلال الاولمبياد وستجعله حدثا على مستوى عال ، من اجل ارضاء المجتمع الدولى والرياضيين من مختلف الدول والمناطق والشعب الصينى.
واضاف انه ينبغى بذل جهود كبيرة للاعداد لحفلى افتتاح واختتام الدورة.
كما دعا لضمان الامن خلال الدورة والقيام بتعاون دولى نشط لضمان الامن، من اجل اقامة اولمبياد تتمتع بالسلام والامن.
كما شجع الاجتماع الرياضيين الصينيين على العمل الشاق فى التدريب وتعزيز الحس الوطنى لتحقيق نتائج جيدة رياضيا واخلاقيا.
ووعد بتوفير وسائل الراحة للصحفيين الاجانب اثناء تغطية دورة الالعاب وفقا للممارسات الدولية.

الجمعة، 27 يونيو 2008

الرئيس الصيني يتفقد مرافق النقل الداعمة للاولمبياد في بكين


وكالة أنباء الصين الجديدة ـ شينخوا
استقل الرئيس الصيني هو جين تاو الأربعاء مترو بكين لاختبار استعدادات شبكة النقل بالعاصمة لدورة الألعاب الأولمبية المرتقبة.
مرتديا قميصا أبيض ذا أكمام طويلة، استقل الرئيس قطارا فائق السرعة لسكك حديد الصين يسافر بين محطة سكك حديد جنوب بكين، وبلدية تيانجين المجاورة. واخبر الرئيس مسئولي السكك الحديدية ومديريها وهو على متن القطار، بأن "القطارات فائقة السرعة تعد علامة بارزة فى تاريخ تطوير سكك حديد الصين"، وأكد على ضرورة توفير خدمة آمنة وسريعة خلال دورة الألعاب التي تقام في أغسطس القادم.
ينقل القطار السريع بين المدن رياضيي وجمهور الاولمبياد وغيرهم من المسافرين بين المدينتين خلال 30 دقيقة، بسرعة تبلغ حوالى 300 كم في الساعة اثناء الدورة. وتقام بعض مباريات كرة القدم التمهيدية في تيانجين.
وما زالت محطة سكك حديد جنوب بكين فى مراحل الانشاء الأخيرة، وستبدأ عملها رسميا في الأول من أغسطس وستكون مركز سكك حديد متطورة بين المدينتين بالنسبة للقطارات فائقة السرعة التي تسافر بين بكين وتيانجين، وبين بكين وشانعهاي.
وعندما عاد الى محطة مترو دونغتشيمن وسط العاصمة، اشترى هو تذكرة من الماكينة الآلية، واختبر ركوب الخط الجديد المتجه إلى مطار العاصمة بكين الدولي.
قال هو إن "شبكة مترو بكين تطورت سريعا من حيث أطوالها ونطاق تغطيتها. وقدمت اسهاما عظيما فى تخفيف الضغط المروري."
وأضاف "انه يجب على مديري المترو توفير النقل الآمن والمريح والسريع لأفراد الأولمبياد والمواطنين العاديين أثناء دورة الألعاب، نظرا لأن عدد الزائرين من الداخل والخارج سيزداد كثيرا".
وشجع هو، الذي رافقه ليو تشي رئيس اللجنة المنظمة لدورة بكين للألعاب الأولمبية، مسئولي مترو العاصمة على تحسين الإدارة والخدمات من أجل المواطنين والأولمبياد، حيث لم يتبق سوى 43 يوما على بدء الدورة.
وبعد رحلة استغرقت 20 دقيقة، ذكر هو المضيفات اللائى يخدمن في القاعة الرئيسية بالصالة الثالثة التى أنشئت حديثا بالمطار بأن يحافظن على المظهر الحسن ويوفرن خدمة لطيفة، نظرا لأن البناء الرائع الذي صممه نورمان فوستر سيكون "البوابة الاولى للبلاد" التي يراها معظم الأجانب.
أخبر هو بعض المسافرين الأجانب الذين ينتظرون في الصالة، بأن الصين "ستفتح ذراعيها مرحبة بجميع الأصدقاء الذين يأتون من أنحاء العالم".
وذكرت مسافرة أجنبية جاءت من سويسرا للرئيس إن الصين قامت بتغييرات مذهلة، وإن أصدقاءها سوف يحضرون إلى بكين هذا الصيف لمشاهدة دورة الألعاب الأولمبية.
كما تفقد هو البرج الرئيسي بالمطار الذي يدير آلاف رحلات الطيران يوميا، وكان مسرورا عندما عرف أن اماكن انتظار الطائرات ازدادت من 164 إلى 314. وأخبر مسئول بالبرج الزائرين بأن البرج استعد للاولمبياد بخطط عديدة، وتدرب فريق العمل به على هذه الخطط مرات عديدة.
وقال الرئيس "على جميع أنظمة النقل التي استعدت للدورة أن تقوم بفحص اخر دقيقة، وتضمن السلامة والسرعة كما وعدت المدينة المضيفة العالم. ويجب أن تكون الاستعدادات مرضية لكافة الزائرين، ومفيدة للسكان المحليين".

الصين تعاقب 43 مسؤولا بسبب سوء التصرف خلال الزلزال

وكالة أنباء الصين الجديدة ـ شينخوا
ذكرت صحيفة //تشاينا ديلي// الثلاثاء أن وزارة الرقابة الصينية أصدرت عقوبات في حق 43 مسؤولا بسبب سوء التصرف في مواد الإغاثة بالمناطق التي ضربها الزلزال المدمر في 12 مايو الماضي والذي خلف مقتل وفقدان نحو 86 ألف شخص.
وأضافت الصحيفة أن من بين المسؤولين الـ 43 تمت إقالة 12 مسؤولا ارتكبوا مخالفات خطيرة.
وحسب الصحيفة فقد تقدم 1178 شخصا بشكاوى بشأن ارتكاب مسؤولين أخطاء خلال الزلزال تم التحقيق في 1007 منها وحلها مضيفة أن معظم القضايا تتعلق بتوزيع غير مناسب للخيام والأغذية والباقي يتعلق باستجابات رسمية بطيئة أو غير فعالة.
ومن جهة أخرى أفادت الصحيفة أن الصين خصصت 95 مليار يوان حوالي 14 مليار دولار لأعمال الإغاثة وتعمير المناطق التي دمرها الزلزال.

الخميس، 26 يونيو 2008

الرئيس هو يؤكد على تقدم الصين و"الهوة الكبيرة" في التنمية العلمية والتكنولوجية

وكالة أنباء الصين الجديدة ـ شينخوا
اشاد الرئيس هو جين تاو الاثنين بانجازات البلاد العلمية والتكنولوجية منذ اطلاق مسيرة الاصلاح والانفتاح عام 1978، لكنه اعترف ايضا بانه ما زالت هناك "فجوة كبيرة" مع الاكثر تقدما فى العالم.
وقال هو، وهو ايضا الامين العام للجنة المركزية للحزب الشيوعي الصيني، انه من بين الدول النامية، تحتل الصين حاليا الصدارة فيما يتعلق بالمستوى العام للتنمية العلمية والتكنولوجية.
وعزا الانجازات المحققة الى الدعم الكامل الذي يوفره الحزب والامة ودأب العلماء والفنيين الصينيين.
أدلى هو بتصريحاته في حفل افتتاح المؤتمر ال14 لاكاديمية العلوم الصينية والمؤتمر التاسع لاكاديمية العلوم الهندسية الصينية الاثنين.
بدأ هو كلمته بسرد موجز للجهود المبذولة في الاغاثة من الزلزال الكبير الذي ضرب البلاد وبلغت قوته 8 درجات في محافظة ونتشيوان بمقاطعة سيتشوان جنوب غرب البلاد يوم 12 مايو الماضي.
وقال ان اعضاء الاكاديميتين استخدموا حكمتهم وطاقاتهم للنهوض بدور مهم في الاغاثة من الزلزال.
وفي خطابه ذكر هو حدثين تاريخيين رئيسيين - المؤتمر الوطني العلمي فى مارس 1978 والجلسة الكاملة الثالثة للجنة المركزية الحادية عشرة للحزب الشيوعي الصيني فى ديسمبر من نفس العام.
تم اطلاق اسم "الربيع" على المؤتمر العلمي الذي ضم الدوائر العلمية في البلاد بعد نهاية الثورة الثقافية (1966-1976). وكان اجتماع اللجنة المركزية ايذانا بالاصلاح والانفتاح في البلاد.
وتذكر هو الزعيم دنغ شياو بينغ الذي تحدث بشأن قضايا رئيسية تتعلق بالوضع السياسي. ففي الاجتماع اقترح الزعيم الراحل ان تكون العلوم والتكنولوجيا قوة انتاجية وان يشارك المفكرون باعمالهم، حيث ان مفتاح حداثة البلاد يكمن في حداثة العلوم والتكنولوجيا.
واكد هو مجددا على ان العلوم والتكنولوجيا هي القوة المنتجة رقم 1، وان الموارد البشرية تعد الموارد رقم 1، ولابد من زيادة قدرات الابتكار المستقل بشكل دائم، كما لابد من التمسك بالميزة السياسية للاشتراكية التي تمكن الحكومة من تجميع القوى لتحقيق انجازات، ولابد ايضا ان تعمل العلوم والتكنولوجيا على خدمة التنمية الاقتصادية والاجتماعية علاوة على الشعب، ويجب اظهار الروح العلمية.
طريق طويل من الابتكار
وشرح هو كيفية اتباع طريق الابتكار المستقل بخصائص صينية قائلا ان البلاد مازالت، وستظل، لفترة طويلة، في المراحل الاولية للاشتراكية. ان هذا الوضع الاساسي للبلاد لم يتغير.
وشدد هو على ان البلاد ستظل تواجه فجوة كبيرة مع مستويات التقدم العالمية في تنمية العلوم والتكنولوجيا. واعتمادا على وجهة النظر هذه اقترح مؤتمر الحزب ال17 زيادة قدرات البلاد في الابتكار المستقل وبناء امة ابتكاريه تعتبر، حسبما قال، جوهر استراتيجية التنمية في البلاد ومفتاح زيادة قواها الشاملة.
واضاف هو انه للمضي في طريق الابتكار المستقل بخصائص صينية، يجب ان نولي اولوية كبرى لزيادة قدرات الابتكار المستقل في تنمية العلوم والتكنولوجيا، ولابد من ان نقوم بتعزيز التقدم والابتكار في العلوم والتكنولوجيا بتجديد النظام، كما لابد ان نقوم برعاية جيش كبير من الموهوبين المبدعين في البلاد، ولابد من تشجيع التقدم العلمي والتكنولوجي والابتكار بثقافة ابتكارية.
ودعا هو الى ازهار الدور المهم الذي تنهض به الدوائر العلمية والتكنولوجية لصنع القرار من خلال الحزب والحكومة، ووصف الاكاديميتين بانهما وكالتا استشارات عاليتان وبيتا خبرة وطنية في العلوم والتكنولوجيا. وحثهما هو على الاتحاد وقيادة جميع الدوائر العلمية والتكنولوجية في البلاد.
وقال هو انه يجب على لجان وحكومات الحزب بجميع مستوياتها على تفعيل جميع ادوار الاكاديميتين بشكل كامل من خلال تعزيز جهودهم لجعل صنع القرار اكثر علمية وديمقراطية.

الأربعاء، 25 يونيو 2008

الحزب الشيوعى الصينى يعلن خطة الحزب الخمسية لمكافحة الفساد

شبكة الصين
أعلنت اللجنة المركزية للحزب الشيوعى الصينى الاحد خطة الحزب ذات السنوات الخمس لمنع الفساد ومعاقبته فى الحزب.
أمرت اللجنة اجهزة الحزب على كافة المستويات بالتنفيذ الجاد للخطة التى تهدف الى اقامة نظام لمنع الفساد ومعاقبته من عام 2008 الى عام 2012 .
ينصب تركيز الخطة، وهى خط مرشد لعمل الحزب فى مكافحة الفساد فى الاعوام الخمسة القادمة، على تصحيح الانفاق القائم على البذخ واهدار اموال الحكومة من رؤساء الشركات المملوكة للدولة.
وتأمر الخطة قادة الشركات المملوكة للدولة بخلق ادارة قانونية ونظيفة وديمقراطية عن طريق الاهتمام اكثر بالتماسات ومطالب الجماهير.
وكتحول هام فى سعى الحزب لمكافحة الفساد تعهدت الخطة بتحسين الرقابة الداخلية على السلطة.
وتعهدت باقامة نظام للرقابة يقدم من خلاله المكتب السياسى للجنة المركزية للحزب الشيوعى الصينى تقارير دورية عن عمله الى الاجتماع الكامل للجنة المركزية التى تشرف على المكتب السياسى .
كذلك تعتزم الخطة تكثيف الرقابة على المسئولين فى مختلف اجهزة الحزب والحكومات والفحص الوثيق لدخولهم غير الشرعية والرشا والتدخل فى السوق او التجارة وانواع الفساد الاخرى التى يستغلون فيها مواقعهم.
وفى الوقت نفسه فانها تدعم دفع شفافية المعلومات من جانب الحكومات عن طريق المزيد من جلسات الاستماع العامة واجتماعات المشاورات المهنية.
كذلك تدعو الخطة وسائل الاعلام الجماهيرية الى بسط رقابة صحفية على الحكومة والحزب. وتشجع وسائل الاعلام على تقديم تقارير انتقادية قانونية وبناءة وان يتعامل مسئولو الحزب مع تلك التقارير بطريقة ملائمة .
صدق المكتب السياسى للجنة المركزية للحزب الشيوعى الصينى على الخطة يوم 28 ابريل.

رئيس مجلس الدولة الصينى: الانتهاء من اعمال اعادة البناء فى شنشى وقانسو اللتين ضربهما الزلزال بحلول عام 2010



وكالة أنباء الصين الجديدة ـ شينخوا
قال رئيس مجلس الدولة ون جيا باو الاحد إنه يتعين على نحو اساسى اعادة حياة الاهالى المتضررين من الزلزال الى طبيعتها فى مقاطعتى شنشى وقانسو بشمال غرب الصين فى غضون شهرين ويتعين على نحو اساسى الانتهاء من اعمال اعادة البناء فى المقاطعتين بحلول عام 2010.
صرح بذلك ون خلال زيارته لمقاطعتى شنشى وقانسو التى تستمر ثلاثة ايام وبدأت يوم الجمعة.
وقال ون "إنه يتعين على السلطات مواصلة التمسك بسياسة "الشعب اولا" فى عملها والاستعداد لمواجهة اى اوبئة"، واشاد بجهود المقاطعتين فى اعمال اعادة البناء منذ وقوع زلزال 12 مايو.
وذكر "امل فى ان تعود حياة الاهالى المتضررين من الزلزال فى شنشى وقانسو على نحو اساسى الى طبيعتها فى غضون شهرين من الان، بينما يمكن الانتهاء من اعادة البناء فى المقاطعتين فى غضون عامين".
وقال ون إن المحور الرئيسى لاعادة البناء فى شنشى وقانسو هو اصلاح واعادة بناء مساكن الفلاحين المدمرة.
وذكر رئيس مجلس الدولة ان المبانى الجديدة يجب ان تكون امنة واقتصادية واقل استهلاكا للارض بحيث يكون للسلامة الاولوية القصوى، وأضاف ان المدارس والمستشفيات وغيرها من المبانى العامة يجب ان تفى باعلى معايير السلامة.
وفى الوقت نفسه، قال ون جيا باو إنه يتعين بذل جهود لضمان استئناف التنمية الاقتصادية فى مناطق الزلزال. ويتعين على السلطات بذل جهود اضافية فى اعمال اعادة البناء بالمحافظات التى يضربها الفقر فى مناطق الزلزال لمساعدتها فى تحقيق تنميتها الاقتصادية.
كما دعا ون السلطات المحلية الى الاستعداد لمواجهة توابع الزلزال والتدفقات الطينية والانهيارات الارضية والحد من الخسائر فى الارواح.
كان رئيس مجلس الدولة (66 عاما) قد زار الاهالى المتضررين من الزلزال فى محافظة لوييانغ الاشد تضررا فى مقاطعة شنشى بعد ظهر الجمعة وحث الاهالى على استئناف الزراعة بينما يعيدون بناء منازلهم المفقودة.
ثم زار طلبة فى مدرسة اعدادية وشجعهم على العمل بجد وتكريس انفسهم لتنمية بلدتهم.
كما تفقد ون اعمال اعادة البناء فى مدينة لونغنان فى قانسو السبت.
وقام عضو مجلس الدولة ما كاى بمرافقة ون خلال الزيارة.
وحتى ظهر السبت، وصل عدد قتلى زلزال 12 مايو الى 69181 شخصا.