‏إظهار الرسائل ذات التسميات الصين ـ روسيا. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات الصين ـ روسيا. إظهار كافة الرسائل

الثلاثاء، 29 يوليو 2008

الثنائي الروسي ـ الصيني معاً في وجه الأميركيين

صحيفة صدى البلد اللبنانية
فانيسا باسيل
في ظل التقدم السريع للولايات المتحدة الاميركية وتزايد اهمية دورها على الساحة الدولية عسكريا واقتصاديا وسياسيا، رأت الدول الكبيرة ضرورة التحرك خوفا على مصالحها. ويشكل الاتفاق الصيني- الروسي خطوة مهمة على الصعيد الدولي لأنه يغير في موازين القوى. فلن تظل الولايات المتحدة القوة الوحيدة المسيطرة في وجه هذا الاتفاق، اذ ان التعاون الاستراتيجي بين الصين وروسيا اليوم يشكل مواجهة ضد الهيمنة الاميركية. ولتفسير سبب هذا الاتفاق، نعود الى مجموعة المواقف التي تجمع كلاً من البلدين والتي تتمثل بمعارضة استقلال كوسوفو ومعارضة منظومة الصواريخ الدفاعية الأميركية، اذ تعتبر انها تعرقل الجهود الدولية للحد من التسلح وتحول دون تعزيز الثقة بين الدول وتحقيق الاستقرار الاقليمي. وساد الدفﺀ في العلاقات بين الصين وروسيا في فترة التسعينات، اللتين قامتا بمناورات عسكرية مشتركة، كما شكلتا مجموعات أمنية إقليمية مشتركة مثل منظمة شنغهاي للتعاون، لإبقاﺀ الغرب بعيداً عن أواسط آسيا الغنية بمصادر الطاقة. وتضم هذه المنظمة كازاخستان وقرغيزستان وطاجيكستان واوزبكستان وتهدف الى خلق قوة في وجه حلف شمال الاطلسي. ولروسيا والصين العضوين الدائمين في مجلس الامن الدولي مقاربة مشتركة حول العديد من الملفات الدولية، لا سيما الملفين النووين لايران وكوريا الشمالية. والتعاون الاقتصادي الروسي- الصيني في اعلى مستوياته. فقد سجل حجم التبادل التجاري بين البلدين رقما قياسيا بلغ ١٦, ٤٨ مليار دولار العام ٢٠٠٧ + (٣, ٪٤٤ مقارنة مع السنة السابقة).
وبحسب تقديرات الخبراﺀ فانه يمكن ان يرتفع اكثر ليصل الى اكثر من ٦٠ مليار دولار هذه السنة. وحاليا يشكل النفط القسم الاساسي من الصادرات الروسية الى الصين (٧, ٪٤١) ويليه الخشب، فيما تصدر بكين لروسيا تجهيزات تقنية وانسجة وملابس ومنتجات كيميائية ومواد غذائية. ويتجاوز نمو الصادرات الصينية نحو روسيا (تضاعف بمعدل ١٥ مرة بين ٢٠٠٢ و٢٠٠٧) الى حد كبير حجم الصادرات الروسية الى الصين (تضاعف بمعدل ٣ مرات خلال الفترة نفسها) بحسب الخبراﺀ الروس. وكما تشير المعطيات فان العلاقات الروسية - الصينية تتمتع بمستقبل مشرق، وستعمل الدولتان على المحافظة على مصالحهما ومواجهة العملاق الكبير علها تقلص دوره على الساحة الدولية، وتمنعه من تحقيق مشروع الاحتلال الكلي للكرة الارضية.

الاثنين، 21 يوليو 2008

لعبة المصالح بين روسيا والصين

صحيفة المستقبل اللبنانية
عماد الشدياق (باحث في مجال العلاقات الدولية)
ساد الفكر الشيوعي في الصين وروسيا لعدة عقود امتدت من شرارة الثورة البولشفية في موسكو، وحركة ماو تسي تونغ التي أسست الحزب الشيوعي الصيني وحتى بداية أولى إرهاصات العولمة النيوليبرالية التي تزامنت مع سقوط جدار برلين في أواخر الثمانينات من القرن الماضي، وقد شهدت تلك الحقبة تلاقيات وتعثرات عدة بين روسيا ـ الاتحاد السوفياتي وأمبراطورية الوسط إلا أنهما حافظتا إلى حدّ كبير على حسن الجوار لسنوات عدّة، وقد خيّم الهدوء على علاقة الدولتين الجارتين خلال مرحلة ما بعد العاصفة، تلك التي ضربت الحالة الشيوعي في العالم، وتلاحقت الضربات بسيوف طروحات فكرية غربية في حينها، كمحاولات لتوصيف مرحلة "ما بعد الشيوعية": "نهاية التاريخ وانتصار الرأسمالية" لفوكوياما، و"صدام الحضارات" لهاتنغتون، "الإدارة العالمية" لروزنو، "العالم المسطح بفعل العولمة" لفريدمان..
إلى أن أضحت الشيوعية اليوم رمزاً من رموز التراث والسياحة في روسيا، ونهجاً سياسياً محايداً عن الاقتصاد المعولم في الصين التي تحولت بخطى ثابتة ومدروسة إلى النفس والنكهة النيوليبرالية، وحطمت الأرقام القياسية في جذب الاستثمارات وتكديس الاحتياطات من المعادن والعملات الأجنبية، حيث تشبّهت بظاهرة "الثقب الأسود" الفلكي لإغراء الشركات عبر الوطنية، لتتربّع على لقب "مصنع العالم" اليوم.
أما روسيا، الدولة الأكبر في العالم من حيث المساحة، وصاحبة الـ476 مليار دولار (ثالث احتياطي عالمي)، تستوي على 60 مليار برميل من النفط و4705 تريليون متر مكعب من الغاز الخام، (عدا الثروات الطبيعية الأخرى كاليورانيوم، الذهب، الحديد، النحاس، البوكسيت، الغابات والمياه...) من أهم التكنولوجيات العسكرية في المجالات النووية والصناعات الثقيلة كالطائرات والصواريخ البالستية رائدة في علم الفضاء.
في خضم هذه المعطيات مع ما يرافقها من تحوّلات في مجال العلاقات الدولية والاقتصادية، ومع سواد الليبرالية في العالم الغربي والنامي وجد الدب الروسي لدى التنين الصيني الصاعد مصالحه الاستراتيجية في مجالات التعاون المتنوّع، لتكون له رافعة متينة في وجه الأحادية القطبية التي تشغلها الولايات المتحدة الأميركية منذ أوائل التسعينات. وقد دأبت روسيا الاتحادية على ذلك من خلال جملة من الاتفاقات والمعاهدات أبرزها معاهدة الصداقة وحسن الجوار والتعاون التي ربطت الامبراطوريتين السابقتين منذ 2001 ولعشرين عاماً في المجالات الاقتصادية والعسكرية والسياسية بطريقة قائمة على الندية والاحترام المتبادل لسيادة البلدين، وقد توافقتا على مواصلة التعاون القائم على المصالح المشتركة في مجالات التكنولوجيا العسكرية والعلوم والطاقة العادية والنووية، إضافة إلى شؤون الملاحة الجوية والفضاء وتكنولوجيا المعلومات، ولم يستثن الفريقان موضوعات السياحة والثقافة والتعليم وحتى الرياضة والقانون وحقوق الإنسان، بل شددا على التعاون المتبادل لدى المؤسسات المالية الدولية (البنك الدولي وصندوق النقد الدولي) والمنظمات والندوات الاقتصادية الدولية، بالإشارة إلى منظمة التجارة العالمية.
لكل ذلك، وبالتزامن مع بداية العهد الجديد، اختار الرئيس الروسي أن تكون أولى زياراته صوب الصين بمثابة رسالة موجهة إلى الغرب مفادها أن العلاقة المرجوّة مع الجار الآسيوي الكبير ستكون من أهم أولويات العهد الجديد. وقد ترجمها الطرفان بالتوقيع على جملة من الاتفاقات الإضافية في مجالات السياحة، النقل الجوي والطاقة، على أهميتها نسبة للاقتصاد الصيني الصاعد، كما كان لافتاً في هذه الزيارة الاتفاقية التي وقع عليها القيصر الجديد المتعلقة بالعقود النووية الخاصة بمجال الطاقة وتخصيب اليورانيوم. هذا والتقى الفريقان عند نقاط تقاطع تُعنى بمستقبل النظام الدولي، وشددا على الرفض المطلق للعمل المسلح كوسيلة لحل الأزمات الدولية الشائكة (غمز من المسألة النووية الإيرانية)، ولم يتوانيا عن اتهام الدرع الصاروخي الأميركي في أوروبا، بإعاقة التكاتف والتضامن بين الدول، وبتهديد الأمن الاقليمي لآسيا كونه لا يساهم في صيانة التوازن الاستراتيجي القائم على الجهود الدولية المبذولة لمراقبة التسلح وعدم انتشاره!!
لقد أظهر الرئيس الروسي الجديد من خلال تحركاته الأولى أنه ملتزم "التواصلية" مع العهد البوتيني خصوصاً في ما يخصّ العلاقات الصينة ـ الروسية في مجال التبادل التجاري تحديداً (نحو 48 مليار دولار في العام 2007، أي بزيادة 44% عن السنوات السابقة) إضافة إلى المجال العسكري والتكنولوجي المرسوم بموجب خطة استراتيجية قد يتوخى منها مستقبلاً أن تؤدي في خواتيمها إلى تحالف علني وشامل بين الفريقين.
كما وتأتي هذه الخطوة كردّ على التمدد الذي يحققه الحلف الأطلسي خصوصاً في منطقة أوراسيا المتاخمة مباشرة لروسيا والصين، وتمهيداً لاستيلاد نظام دولي جديد قائم على نظرية توازن القوى المتعدد الأطراف، يتجاوز الأحادية الأميركية التي طالت العسكرة والاقتصاد والسياسة والثقافة وحتى الإعلام والفنون.
تلك لعبة المصالح بين الأمم، فهل يتمكن الحلف الصينو ـ روسي الجديد من تعديل الموازين؟ تعاقب الأيام كفيل بالردّ!

الأربعاء، 9 يوليو 2008

مستقبل التعاون في مجال الطاقة بين روسيا والصين

موقع قناة روسيا اليوم الروسية
أعرب فاليري يازوف نائب رئيس مجلس الدوما ورئيس جمعية منتجي الغاز الروس عن تفاؤله بشأن التعاون مع الصين في مجال الطاقة، لكن الخبراء الروس ربطوا تعزيز التعاون بتعديل أسعار الغازالروسي، بينما تتريث الصين لحين التأكد من توفر إحتياطات كبيرة في تركمنستان . وأضاف يازوف قائلا:"هناك إمكانات كبيرة لتطوير التعاون في مجال الطاقة وتوجد آفاق لتوسيعه، ونخطط لرفع كمية الغاز المصدر إلى 68 مليار متر مكعب بحلول عام 2020 والنفط إلى مابين 35-50 مليون طن سنويا وتوسيع التعاون في مجال الطاقة الذرية، كما يمكننا بالاعتماد على الموارد المائية في شرقي سيبيريا رفع كمية الكهرباء المصدرة إلى الصين".
وعلى الرغم من إمتلاك الصين لموارد ضخمة من الفحم والنفط والغاز فإن التطور الإقتصادي الكبير في السنوات 10 الأخيرة جعلها تعتمد على الإستيراد لتغطية نصف حاجاتها، وفي الوقت ذاته الذي تعول فيه على زيادة وارداتها من روسيا، وتطوير وبناء محطات كهروذرية، يشير كثير من الخبراء إلى أن الصين تعمل بخط مواز من أجل تنويع مصادر الطاقة بهدف تلبية حاجاتها المتنامية، إذ بدأت ببناء خط أنابيب لنقل الغاز من تركمنستان عبر أوزبكستان إضافة إلى خط آخر من كازاخستان إنتهى العمل به مؤخراً، ويؤكد الخبراء أن الصين لايمكن أن تقبل بالأسعار المقترحة من "غازبروم" خصوصا إذا تأكد وجود احتياطات كبيرة في تركمنستان.
وحتى التأكد من إحتياطات الغاز في تركمنستان ستستمر المفاوضات بين "غازبروم" والصين بشأن تحديد الأسعار وكميات الغاز التي ستصدر، ويبدو أن هذه المفاوضات ستكون صعبة خصوصاً في ظل زيادة الطلب على الغاز في مناطق روسيا الشرقية ومنطقة آسيا والمحيط الهادىء.

الثلاثاء، 8 يوليو 2008

روسيا تنوي تجهيز الصين بـ 68 مليار متر مكعب من الغاز سنويا

وكالة أنباء نوفوستي الروسية
تنوي روسيا تجهيز الصين بحلول عام 2020، بنحو 68 مليار متر مكعب من الغاز سنويا.
وقال نائب رئيس مجلس الدوما، رئيس اتحاد الغاز الروسي فاليري يازيف في إطار الجسر التلفزيوني "موسكو ـ بكين" الذي نظمته وكالة نوفوستي اليوم، إن حجم التبادل التجاري بلغ في عام 2007، وفقا لمعلومات الجانب الصيني، 48 مليار دولار.
وأضاف أن "هذا التبادل سيصل في عام 2008، كما يبدو، إلى 60 مليارا".
وقال إن موارد الوقود والطاقة تشكل في تركيبة صادرات روسيا إلى الصين في الوقت الحاضر نسبة 54 بالمائة.

الصين وروسيا: التعاون في مجال تكنولوجيا النانو

وكالة أنباء نوفوستي الروسية
أعلن رئيس الوكالة الروسية لتكنولوجيات النانو (روس نانو تيخ) ليونيد ميلاميد اليوم في بكين أن روسيا والصين ستقومان قريبا بإعداد اتفاقية حول التعاون الثنائي في مجال تكنولوجيات النانو.
يشار إلى أن وفد "روس نانو تيخ" أجرى محادثات مع وزير العلوم والتكنولوجيا الصيني وان قانغ الذي يشرف على مسائل تطوير تكنولوجيات النانو. وذكر ميلاميد أن الجانب الصيني طرح رزمة مقترحات تتضمن أكثر من 10 مشاريع.
وأضاف أن الصين وروسيا تتخلفان حاليا في مجال تكنولوجيات النانو عن الولايات المتحدة واليابان والاتحاد الأوروبي وكوريا الجنوبية. وأضاف: "غير أن روسيا والصين مجتمعتين قد تتبوآن المركز الأول في هذا المجال".
وأشار ميلاميد إلى أنه بحلول عام 2014 سيصل حجم سوق تكنولوجيات النانو العالمية إلى 3 تريليونات دولار.

الجمعة، 27 يونيو 2008

روسيا والصين تدعمان التعاون البيئي

وكالة أنباء الصين الجديدة ـ شينخوا
اجتمع وزير حماية البيئة الصيني تشو شنغ شيان مع وزير الموارد الطبيعية والبيئة الروسي يوري تروتنيف الخميس، حيث اتفقا على ان روسيا والصين حققتا تقدما عظيما في التعاون البيئي وتعهدا بتدعيم هذا التعاون.
وفي كلمته امام الاجتماع الثالث للجنة الفرعية للتعاون البيئي، عرض تشو الاجراءات التي اتخذتها الحكومة الصينية بهدف الاقتصاد في الطاقة، وخفض الانبعاثات، وكذا الخطة طويلة الاجل لتطهير نهر سونغهوا(المعروف باسم نهر سونجاري في روسيا).
من جانبه اشاد تروتنيف بانجازات الصين في هذا المجال، قائلا ان التعاون البيئي الروسي الصيني تغير بشكل هائل خلال العامين الماضيين.
وقال تروتنيف "ان روسيا والصين يفكران بشكل متماثل فيما يتعلق بالقضايا البيئية. وسيكون عملنا فعالا، ويحقق المنفعة لكل من بيئتنا وشعبينا".
كما اعرب تشو عن شكره لتروتنيف للتعازي والمساعدات الانسانية التي بعثت بها روسيا عقب وقوع الزلزال المدمر الذي ضرب مقاطعة سيتشوان جنوب غرب الصين.
كما دعا تروتنيف والأعضاء الآخرين بالوفد الروسي الى زيارة الصين خلال الأولمبياد فى اغسطس.

السبت، 31 مايو 2008

شركة "سوخوي" تتطلع إلى التعاون مع الصين لإنتاج طائرة ركاب جديدة

وكالة الأنباء الروسية ـ نوفوستي
أعلن ميخائيل بوغوسيان، المدير العام لشركة "سوخوي" الروسية لصناعة الطائرات، عن اهتمام شركته بالتعاون مع الصين من أجل تصنيع طائرة مدنية جديدة، موضحا أن الهدف من التعاون المرغوب فيه تصنيع طائرة يمكن طرحها للبيع في السوق العالمي.
وفي الوقت نفسه فإن شركة "سوخوي" بدأت محادثات لبيع ما تنتجه من طائرات الركاب "سوبر جيت 100" إلى الصين. وقال مدير الشركة الروسية إنه يرى إمكانية إيجاد راغبين محتملين في شراء طائرات الركاب من إنتاج شركته في السوق الصيني، دون الدخول في منافسة مباشرة مع مصنعي الطائرة الصينية المماثلة ARJ-21.
ولفت مدير الشركة الروسية إلى أن الصينيين يهتمون بالجوانب التكنولوجية للتعاون. ولعل المقصود هو أن الصينيين بدأوا بتصنيع طائرة قتالية تشبه طائرة "سو-27" الروسية. وقد منحت روسيا الصين ترخيصا لتجميع 200 طائرة من طراز "سو-27 س ك" قبل أعوام، لكن الصينيين أوقفوا استيراد ما يلزم لتجميع هذه الطائرات بعدما صنعوا 105 طائرات، ثم ذكرت أخبار صحفية أن الصين بدأت بإنتاج طائرة قتالية صينية جديدة. وبعدما نشرت صور الطائرة الصينية الجديدة بدا من الواضح أنها نسخة لـ"سو-27" الروسية.

الخميس، 29 مايو 2008

التعاون الاقتصادى والتجارى بين الصين وروسيا

شبكة الصين
قال خبير اقتصادي صينى ان حجم التجارة بين الصين وروسيا حافظ على اتجاه نمو سريع فى الآونة الاخيرة وان التعاون الاقتصادى والتجارى بين البلدين يشهد قوة كامنة ضخمة. واشار شيوى تشى شين مدير معهد بحوث الشؤون الروسية التابع لاكاديمية العلوم الاجتماعية الصينية الى ان المشاكل التى تواجه الجانبين وتحتاج لحل بصورة ملحة تتمثل فى تعميق علاقات الشراكة والتعاون الاستراتيجي بين البلدين وتحقيق المزيد من المصالح المشتركة .
وقد دلت الارقام والمعطيات الصادرة من ادارة الجمارك الصينية ان حجم التجارة بين الطرفين وصل الى 48.13 مليار دولار امريكى فى العام 2007 , بزيادة 44.3 بالمئة على اساس سنوى .
وحسب توقعات هذا الخبير , فان الهدف الذى طرحته القيادتان الصينية والروسية بشأن وصول حجم التجارة بين البلدين الى ما يتراوح بين 60 و80 مليار دولار امريكى بحلول العام 2010 سيتحقق على ضوء سرعة النمو الحالية, غير انه اقترح رفع نسبة البضائع العالية القيمة المضافة فى التجارة بين الدولتين.
يذكر ان الحكومة الروسية اعربت مرارا عن املها فى زيادة صادرات النفط الى الخارج . ويعتقد السيد شيوى ان هذا الموقف يتطابق مع المصالح المشتركة للبلدين اذ ان الجانبين يرغبان فى توسيع التعاون فى قطاع النفط .
واكد أن على الطرفين ان يتخذا اجراءات مشتركة لتعزيز التعاون فى قطاعات البترول والطاقة النووية والغابات والزراعة والعمالة وغيرها.
ومنذ اقامة علاقات الشراكة والتعاون الاستراتيجية بين الصين وروسيا قبل 12 سنة , تولى القيادتان اهتماما بالغا بتطوير وتعزيز العلاقات الثنائية اذ اقامت الدولتان " سنة دولة مشتركة " وقدم الجانب الروسى مساعدات انسانية عاجلة الى مناطق سيتشوان الصينية التى ضربها الزلزال المدمر هذا بالاضافة الى الزيارة التي قام بها الرئيس الروسى الجديد ديمترى ميدفيديف الى البلاد في فترة 23 /24 مايو الجاري تلبية لدعوة نظيره الصيني هو جين تاو.

ميدفيديف: التعاون الروسي الصيني ضرورة للتوازن الدولي

موقع سي أن أن
أكد الرئيس الروسي ديمتري ميدفيديف خلال زيارته إلى بكين، السبت، أن التعاون الإستراتيجي بين روسيا والصين من العوامل المؤثرة على الاستقرار الدولي، وذلك عقب يوم من انتقاده ونظيره الصيني هو جينتاو منظومة الصواريخ الدفاعية الأمريكية.
وأبدى ميدفيديف، خلال كلمة في جامعة "تسينغهوا" رفضه لما أسماه بالمعارضة للتعاون الروسي الصيني المشترك، في إشارة مبطنة إلى الولايات المتحدة الأمريكية.
وأشار قائلاً: "البعض لا تروق له إستراتيجية التعاون بين بلدينا.. وبما أن ذلك يخدم مصالح شعبينا، فسنوطد تلك العلاقات بصرف النظر إذا تقبلها الآخرون أم رفضوها"، طبقاً لما أوردت الأسوشيتد برس.
وأكد أن العلاقات الروسية الصينية من أهم العوامل المؤثرة في الحفاظ على الاستقرار الدولي.
وتوثقت العلاقات السياسية والعسكرية والتجارية بين خصمي الحرب الباردة في السابق، منذ انهيار الاتحاد السوفيتي سابقاً، في سياق محاولات روسية صينية لمواجهة ما يعدانه هيمنة أمريكية دولية.
وأبدى الزعيمان الجمعة رفضهما عسكرة الفضاء في إشارة إلى خطط أمريكية لنشر نظام صاورخي دفاعي في مدار الأرض.
وشدد الرئيس الروسي خلال كلمته، التي تفادى فيها مطلقاً الإشارة للولايات المتحدة الأمريكية بالأسم، أن التحالف الروسي الصيني لا يستهدف أي دولة" : "بل هدفه الحفاظ على التوازن الدولي."
كما أبدى الزعيمان مساندتهما للقوانين الدولية و"الدور الحاسم" للأمم المتحدة، وكانت موسكو قد انتقدت واشنطن، وبعض الحكومات الغربية، لانتهاكها القوانين الدولية في العراق وكوسوفو.
ويأتي الرفض الروسي الصيني الجمعة، للدرع الصاروخي مخيبة لآمال واشنطن في سياق سعيها الحثيث لإجبار بكين، وموسكو تحديداً، على عدم اعتبار المنظومة كتهديد.
وفي المقابل، أعرب البيت الأبيض الجمعة، عن خيبة أمله في انتهاك الرئيس الروسي الجديدة ذات سياسة سلفه فلاديمير بوتين، في معارضة البرنامج الدفاعي الصاروخي.
وقال الناطق باسم البيت الأبيض، طوني فراتو: "سنعمل إلى جانبهم لطمأنة مخاوفهم."
وساد الدفء العلاقات الروسية الصينية في فترة التسعينيات، وزادت معارضة استقلال كوسوفو وأزمة الملف النووي الإيراني من تقارب القطبين مؤخراً، اللذان قاما بمناورات عسكرية مشتركة كما شكلا مجموعات أمنية إقليمية مشتركة مثل منظمة شنغهاي للتعاون، لإبقاء الغرب بعيداً عن أواسط آسيا الغنية بمصادر الطاقة.
ويخفي التعاون الدبلوماسي بين موسكو وبكين قلق الكرملين من تنامي قوى الصين بجانب خلافات عسكرية وأخرى حول مبيعات الطاقة بين الطرفين.

ماذا حول القمة الروسية - الصينية؟

صحيفة الوطن السعودية
رأي الوطن
رغم أن كل الأنظار تتجه اليوم إلى لبنان وخاصة إلى جلسة البرلمان المخصصة لانتخاب العماد ميشال سليمان رئيساً للجمهورية في أول خطوة لتنفيذ بنود الدوحة ورغم أن كل الأنظار تتجه للسودان في ترقب لما سوف تسفر عنه الأوضاع في أبيي إلا أن العديد من المراقبين وبسبب زخم الأحداث السياسية الحاصلة في الشرق الأوسط لم يتنبهوا كثيراً للقمة التي انعقدت بين الرئيس الروسي الجديد ديمتري مديفديف ونظيره الصيني هو جينتاو.
و تعد زيارة الرئيس الروسي للصين في غاية الأهمية نظراً لأنها تطرح عدة نقاط مهمة:
اختيار الصين كأول محطة للزيارة من قبل الرئيس الجديد يعبر عن التوجه الخارجي الجديد لروسيا والمتمثل في المضي على خطى بوتين في الانسلاخ من الهيمنة العالمية للولايات المتحدة وجمع الدول العظمى في هذا المركب.
لم تمثل الزيارة مجرد حضور بروتوكولي وإنما نتج عنها تفاهمات استراتيجية على رأسها الرفض المشترك للدرع الصاروخي الأمريكي المزمع إنشاؤه في شرق أوروبا.
الزيارة يمكن تصنيفها ضمن الزيارات الدافعة لإنشاء تحالف سياسي ينبع من رؤية سياسية مشتركة تجاه مختلف القضايا، ومن هذا المنطلق فإن هذه الرؤية ستشمل بالتأكيد الشرق الأوسط.
من المعلوم أن روسيا كانت إحدى الدول الداعمة لإيران وبالتالي فإنها تملك أوراق ضغط هائلة عليها كما أن الصين وروسيا تعارضان علانية بعض السياسات الأمريكية في المنطقة الأمر الذي تمثل بالإعلان الصريح لهما بمعارضة وضع عقوبات اقتصادية على السودان من قبل الأمم المتحدة. خلاصة القول هنا هو أن كلا من الصين وروسيا تملكان مصالح متضاربة في المنطقة مع أمريكا، وبالتالي فهما تملكان رؤية مختلفة تجاه الوضع القائم فيها. ولكن حتى الآن لم تترجم تلك الرؤية إلى سياسة قائمة على أرض الواقع عوضاً عن بعض التدخلات الخفيفة هنا وهناك فيما يخص البرنامج النووي الإيراني أو الوضع السوداني. القمة التي انعقدت سيكون لها انعكاسات على الوضع في الشرق الأوسط خاصة أن كلا من الصين وروسيا بدأ يضيق ذرعا بالسياسة الأمريكية القائمة في الوقت الذي تملكان فيه أوراق ضغط قوية ضد الولايات المتحدة.
بالأمس أعلنت الإمارات عن طلبها لوساطة روسية مع إيران فيما يخص قضية الجزر الثلاث وربما يأتي هذا الطلب في ظل نجاح موسم الوساطات في المنطقة سواء الوساطة القطرية أو التركية. الدور الروسي - الصيني في الشرق الأوسط ما زال ضعيفاً إلا أن جميع المؤشرات تدل على أنه لن ينقص بل سوف يزداد ويقوى يوماً بعد يوم وهذه نقطة مهمة يجب التنبه لها خاصة أننا نملك مفاتيح التحكم في وتيرة وسرعة هذا الازدياد.

روسيا تشيد بالعلاقات مع الصين وتتحدى المنتقدين في الغرب

وكالة رويترز للأنباء
أشاد الرئيس الروسي ديمتري ميدفيديف يوم السبت بالعلاقات مع الصين بوصفها عاملا مهما في الامن الدولي قائلا إن الجارتين اللتين تنشأ توترات بينهما في بعض الاحيان عازمتان على تعزيز التعاون حتى لو أثار ذلك قلق الغرب.
وورث ميدفيديف الذي أدى اليمين الدستورية في وقت سابق هذا الشهر بلدا يتمتع باقتصاد مزدهر وله طموحات دولية لكن يخوض نزاعات مع شركائه الغربيين الذين لمح الى أنهم يرتابون في علاقات موسكو مع بكين.
وجاءت كلمته بعد يوم من ادانة البلدين المشتركة لخطط الولايات المتحدة لاقامة قواعد في شرق أوروبا من أجل نظام دفاعي مضاد للصواريخ. وتجاهلت واشنطن الادانة.
وقال محللون ان أول زيارة خارجية لميدفيديف لقازاخستان والصين تهدف الى اظهار أن روسيا لها حلفاء اخرون لمواجهة العلاقات المتوترة مع أوروبا والولايات المتحدة وأنها ستتبع سياسة خارجية متوازنة.
وقال ميدفيديف للطلاب في جامعة بكين العريقة "اتفقنا أنا و/الرئيس الصيني/ هو جين تاو على أن التعاون الروسي الصيني بات عاملا مهما للامن الدولي ومن دونه يتعذر اتخاذ قرارات مهمة."
وأضاف "سأقول بصراحة ان ليس كل الناس يروق لهم تعاوننا الاستراتيجي لكننا ندرك أنه في صالح شعبينا سواء راق للاخرين أم لم لا."

مدفيديف: لا قرارات دولية مهمة دون مراعاة تحالفنا مع الصين

موقع ميدل ايست اونلاين
اعتبر الرئيس الروسي الجديد ديمتري مدفيديف السبت ان على العالم ان ياخذ في الاعتبار التحالف الثنائي الصيني الروسي حتى وان كان هذا التعاون يثير سخط البعض.
وقال الزعيم الروسي امام طلاب جامعة بكين "ان التعاون الروسي الصيني تحول اليوم الى عنصر رئيسي في الامن الدولي يستحيل من دونه اتخاذ قرارات مهمة في اطار المجتمع الدولي".
واضاف "ربما لا يرضي التعاون الاستراتيجي بين بلدينا كل العالم، لكن (...) هذا التعاون يستجيب لمصالح شعبينا وسنعززه"، معلنا ان موسكو وبكين ستنفذان خصوصا "مشاريع اقتصادية مشتركة".
ويختتم الرئيس الروسي زيارة رسمية الى بكين استغرقت يومين هي الاولى له الى الخارج منذ تسلم مهامه في السابع من ايار/مايو.
ولدى روسيا والصين، العضوان الدائمان في مجلس الامن الدولي، مواقف مشتركة من ملفات دولية عدة وخصوصا حول البرنامجين النوويين الايراني والكوري الشمالي.
والجمعة، ندد ديمتري مدفيديف ونظيره الصيني هو جينتاو بصوت واحد بمشروع نشر الدرع الاميركية المضادة للصواريخ في اوروبا الشرقية.
وقالا في اعلان مشترك ان هذا المشروع "يحول دون تعزيز الثقة بين الدول وتحقيق الاستقرار الاقليمي ونحن نعبر عن قلقنا حيال هذا المشروع".
واكدت الولايات المتحدة ان مشروع الدرع الاميركية يهدف الى حمايتها من هجمات محتملة من دول مثل ايران. لكن موسكو تعتبر المشروع تهديدا لامنها.

ميدفيديف: روسيا مصممة على تطوير التعاون البيئي والحدودي مع الصين

وكالة الأنباء الروسية ـ نوفوستي
أكد الرئيس الروسي دميتري ميدفيديف أن روسيا ستطور التعاون مع الصين في مجال حماية البيئة وستشجع التعاون بين المناطق الحدودية للبلدين.
وقال ميدفيديف الزائر للصين حاليا في محاضرة ألقاها السبت في جامعة بكين: "لقد وقعنا مؤخرا اتفاقية حول الاستثمار العقلاني لأحواض المياه الواقعة على طرفي الحدود وحمايتها... ونحن مستعدون لتوسيع التعاون فيما بيننا على جميع اتجاهات حماية البيئة الطبيعية".
وأشار إلى أن تطبيق المعايير الايكولوجية العالية يرتدي أهمية حيوية في المنطقة بل في العالم بأسره، والدليل على ذلك هو أن هذه القضية ستطرح عما قريب على طاولة بحث قمة "الثمانية الكبار" القادمة وستكون موضع اهتمام كبير خلال فترة رئاسة روسيا في منظمة شنغهاي للتعاون.
وبصدد التعاون الحدودي أبرز الرئيس الروسي تسوية مشكلة الحدود الروسية الصينية التي وصفها بأنها "حدث تاريخي". وأعاد إلى الأذهان أن عملية المفاوضات حول ترسيم الحدود الروسية الصينية استغرقت أكثر من 40 عاما مشيرا إلى أن المسائل الحدودية تعد من أعوص المشاكل في العلاقات الدولية.
وقال: "يتعين علينا الآن بذل الجهود المشتركة من أجل تنظيم التعاون بين المناطق الروسية والصينية الواقعة بمحاذاة حدودنا".

الأربعاء، 28 مايو 2008

روسيا والصين توقعان اتفاقا نوويا بقيمة مليار دولار

وكالة الصحافة الفرنسية ـ أ ف ب
وقعت روسيا الجمعة اتفاقا نوويا مع الصين بقيمة مليار دولار يقضي بتوسيع منشأة لتخصيب اليورانيوم والامداد بالوقود على ما اعلن مسؤول روسي في بكين.
وابرم الاتفاق في اليوم الاول من زيارة الرئيس الروسي ديمتري مدفيديف الى بكين.
وصرح مدير الوكالة الروسية للطاقة الذرية "روزاتوم" سيرغي كيرينكو للصحافيين ان الاتفاق ينص على بناء مجمع رابع في منشاة صينية وعلى تسليم "شحنات من اليورانيوم الروسي الضعيف التخصيب".
واضاف ان "قيمة العقد تفوق المليار دولار تخصص نحو 500 مليون منها للبناء و500 مليون لامدادات اليورانيوم".
واوضح كيرينكو ان روسيا والصين كانتا "بدأتا المفاوضات حول بناء مفاعلين ثالث ورابع في محطة تيانوان" النووية في شرق الصين التي بنتها شركة "اتومستروي اكسبورت" الروسية.
وتوصلت الصين وروسيا في 1997 الى اتفاق على بناء هذه المحطة في ولاية جيانغسو بقيمة 33 مليار دولار.
وبدا اول مفاعل في محطة تيانوان العمل رسميا في الثاني من حزيران/يونيو 2007 والثاني في 12 ايلول/سبتمبر 2007.
والمرحلة الثانية من المشروع المتعلقة بمفاعلين آخرين بقوة الف ميغاوات هي التي سيتم بحثها.

روسيا والصين توقعان عددا من اتفاقيات التعاون في المجال الاقتصادي

وكالة الأنباء الروسية ـ نوفوستي
وقعت روسيا والصين الجمعة اتفاقيات ثنائية للتعاون في مجالي تخصيب اليورانيوم واستيراد وتصدير تكنولوجيات الطيران ومذكرة حول التعاون المصرفي.
وتم توقيع الوثائق بحضور الرئيسين دميتري ميدفيديف وهو جينتاو عقب المحادثات التي أجريت بينهما في بكين.
ووقع المدير العام لشركة "تيخ سناب اكسبورت" ألكسي غريغورييف ورئيس الشركة الصينية لإنتاج الطاقة الذرية تشينغ سينغ يان اتفاقية حول الشروط الأساسية لعقود تقديم الخدمات التقنية لمصنع إنتاج أجهزة الطرد المركزي الغازية لتخصيب اليورانيوم وحول توريد اليورانيوم المخصب إلى الصين.
ووقع المدير العام لمصنع الأورال لصناعة الألياف البصرية سيرغي ماكسين ورئيس الشركة الوطنية الصينية لاستيراد وتصدير تقنيات الطيران فو شولا اتفاقية عامة للتعاون في مجال تصدير واستيراد تقنيات الطيران.
إلى جانب ذلك تم توقيع مذكرة للنوايا بين شركة "مروحيات روسيا" والشركة الصينية الوطنية لاستيراد وتصدير التقنيات الجوية.
ووقع كل من رئيس بنك "VTB" الروسي اندري كوستين ورئيس مجلس مديري بنك البناء الصيني غو شوتسين مذكرة تفاهم حول التعاون في القطاع المصرفي.

هو جينتاو واثق من أن زيارة ميدفيديف سترتقى بالعلاقات الروسية الصينية إلى مستوى جديد

وكالة الأنباء الروسية ـ نوفوستي
ذكر الزعيم الصيني هو جينتاو أن الزيارة الرسمية للرئيس الروسي دميتري ميدفيديف للصين ستصبح مرحلة هامة في تطوير العلاقات بين البلدين.
وقال هو جينتاو في المحادثات الروسية الصينية: "باسم حكومة وشعب الصين أود أن أعبر عن شكري لقراركم بزيارة الصين. هذه الزيارة تعني الكثير لشعبنا".
وأضاف: "كون الصين الدولة الثانية التي تزورونها بعد توليكم منصب الرئاسة يدل على اهتمام الحكومة الروسية بعلاقاتنا. وأنا واثق من أن هذه الزيارة ستعزز شراكتنا الإستراتيجية وسترقى بها إلى مستوى جديد من التطور".
ومن جانبه ذكر ميدفيديف أنه سعيد جدا بهذا اللقاء. وقال: "أريد أن أعبر عن شكري لاستقبالكم الحار الذي نحظى به دائما في بكين. روسيا والصين - شريكان استراتيجيان".
وقد وصل الرئيس الروسي دميتري ميدفيديف إلى الصين قادما من كازاخستان بزيارة تستغرق يومين حيث سيجرى محادثات مع القيادة الصينية.
وتعتبر زيارته لكازاخستان والصين أول جولة خارجية لميدفيديف بصفته رئيسا لروسيا الاتحادية.

رئيسا الصين و روسيا يبحثان تطوير علاقات البلدين

موقع بي بي سي
وصل الرئيس الروسي ديمتري مدفيديف الجمعة إلى الصين في ثاني محطة له في اولى جولاته الخارجية منذ توليه مقاليد الرئاسة، والتي زار خلالها كازاخستان.
والتقى مدفيديف فور وصوله بكين الرئيس الصيني هو جنتاو حيث ركزت مباحثاتهما على القضايا التجارية.
وفي بداية جلسة المحادثات وجه الرئيس الصيني الشكر لروسيا على مسارعتها في إرسال مساعدات لضحايا زلزال إقليم سيشوان.
وأكد جينتاو أهمية زيارة الرئيس الروسي لمواصلة تدعيم علاقات البلدين في عدة مجالات، وأعرب عن ثقته في أن الزيارة ستعطي زخما للشراكة الاستراتيجية والتعاون بين البلدين.
من جهته أكد الرئيس الروسي ترحيب بلاده بإجراء حوار شامل مع الصين حول جميع مجالات الشراكة الاستراتيجية.
ومن المتوقع أن تشهد زيارة مدفيديف توقيع مجموعة اتفاقيات منها اتفاقية بقيمة مليار دولار أمريكي تساهم روسيا بموجبها في بناء مفاعل لتخصيب اليورانيوم في الصين بهدف توفير الطاقة الكهربائية.
كما تلتزم روسيا بموجب الاتفاق بإرسال شحنات من اليورانيوم إلى الصين.
وتشهد العلاقات الروسية الصينية ازدهارا في مجالات متعددة من بينها التكنولوجيا والرياضة والثقافة.
وقد نمت العلاقات بين البلدين في السنوات الاخيرة حيث تعتبرالصين ثاني اكبر شريك تجاري لروسيا بعد الاتحاد الاوروبي.
وتشكل الصين بكثافتها السكانية العالية وازدهارها الاقتصادي وزيادة متطلباتها من الطاقة، فرصا ثمينة بالنسبة لشركات الطاقة الروسية.
وتنطوي العقلات التجارية الصينية الروسية على بعد سياسي وهو رفض الدولتين الكبيرتين للهمينة الامريكية العالمية.

الثلاثاء، 27 مايو 2008

مقابلة: ميدفيديف: الصين من أهم شركاء روسيا


وكالة أنباء الصين الجديدة ـ شينخوا
صرح الرئيس الروسى دميترى ميدفيديف فى لقاء اجرته معه مؤخرا وسائل الاعلام الصينية الكبرى فى موسكو بأن الصين احد أهم شركاء روسيا على الساحة العالمية.
وقال ميدفيديف عشية زيارته الاولى للصين عقب توليه مهام منصبه يوم 7 مايو "إن روسيا تعتبر الصين احد شركائها الرئيسيين فى سياستها الخارجية".
وأعرب الرئيس عن خالص تعازيه لقادة الصين وشعبها فى الزلزال المدمر الذى هز مقاطعة سيتشوان بجنوب غرب البلاد يوم 12 مايو.
وذكر "تفكيرنا معكم فى هذه اللحظة، ونؤمن بأن الصين قادرة على الخروج من آثار هذه الكارثة".
وأضاف ميدفيديف ان روسيا، التى ارسلت بالفعل عدة دفعات من المساعدات الانسانية وكذا فرق الانقاذ والفرق الطبية الى الصين، مستعدة لتقديم مزيد من المساعدة فى المستقبل.
وحول العاب بكين الاوليمبية، أعرب ميدفيديف عن اعتقاده بأن الصين قادرة على تنظيم هذا الحدث الرياضى الكبير بنجاح وان اللاعبين الصينيين سيتفوقون فى الالعاب شأنهم شأن اصدقائهم الروس.
وأضاف "ان نصف روسيا على الاقل ستشاهد العاب بكين بحماسة. وستسجل الرياضات التى ستبثها وسائل الاعلام الروسية اعلى معدل مشاهدة جماهيرية".
العلاقات الثنائية
قال ميدفيديف إن العلاقات الصينية - الروسية تدعمت على نحو مطرد منذ توقيع معاهدة الصداقة والتعاون الثنائية القائمة على حسن الجوار فى عام 2001، وأضاف ان التنسيق الثنائى يحرز تقدما فى جميع المجالات.
وذكر "ان مدة سريان خطة الثلاث سنوات التى وقعها زعيما البلدين انتهت. ونقوم الان بوضع خطة جديدة، الامر الذى سيزيد من تعزيز العلاقات الثنائية".
واشاد ميدفيديف بالعامين اللذين يحملان اسم -- عام روسيا فى الصين فى عام 2006 وعام الصين فى روسيا فى عام 2007 -- ووصفهما بانهما حدثان هامان فى تاريخ العلاقات بين البلدين.
وذكر الزعيم الروسى ان الحدثين العظيمين، اللذين شارك فيهما افراد من جميع المجالات بالبلدين، تعد دليلا ليس فقط على المستوى العالى للعلاقات الثنائية والتنسيق الثنائى، ولكنها تعد ايضا دليلا على الصداقة القائمة على حسن الجوار التى تربط الشعبين.
وأضاف ان المهمة الحالية هى اكتساب قوة دفع من هذين العامين لتسهيل التعاون الاقتصادى والثقافى فى العقود القادمة.
وحول زيارته المرتقبة للصين التى تستمر يومين وتبدأ غدا، قال ميدفيديف إنه سيتم بحث اى موضوع يهم الجانبين.
وقال "امل فى ان تغطى المشاورات بينى وبين الرئيس الصينى هو جين تاو وكذا الزعماء الصينيين الاخرين نطاقا عريضا من القضايا". وأضاف "اعقد آمالا كبيرة على الزيارة التى ستكون جوهرية وبناءة".
التعاون الاقتصادى
وذكر ميدفيديف ان تدعيم العلاقات ادى الى زيادة حجم التجارة الثنائية فى السنوات الاخيرة، وأضاف ان حجم التجارة الثنائية من المستهدف ان يصل الى 60 مليار دولار امريكى هذا العام.
وقال إن الواردات الصينية من روسيا تشمل اساسا منتجات من قطاعى الطاقة والتكنولوجيا. كما ينبغى ان يؤكد الجانبان على اهمية تعظيم هيكل التجارة بخلاف زيادة حجم التجارة.
وأشار ميدفيديف الى ان روسيا تولى اهتماما وثيقا بتنمية الاقتصاد الصينى التى اصبحت مطالبها مختلفة تماما عما كانت عليه منذ من 10 الى 15 عاما.
وقال انه فى ظل السيناريو الحالى، ينبغى على روسيا تدعيم القدرة التنافسية لشركاتها وتصنيع منتجات ذات معايير اعلى.
وأشار الى "ان هذا التعاون مفيد للجانبين".
وأعرب ميدفيديف عن ثقته فى ان القرن الحادى والعشرين سيكون وقتا تتعاون فيه الدولتان فى علم الفضاء، وتكنولوجيا النانوميتر، وبناء السفن، وصناعة السيارات، وغيرها من المجالات ذات التكنولوجيا الفائقة لتعزيز تنمية اقتصاديهما.
وقال إن روسيا تعتزم تعزيز التعاون فى مجال الطاقة وتطويره مع الصين، وهو امر حاسم للعلاقات التجارية والاقتصادية الثنائية.
وذكر ميدفيديف ان روسيا صدرت طاقة قيمتها حوالى 500 مليون دولار للصين فى عام 2001 ولكن الرقم تجاوز 6.7 مليار دولار العام الماضى.
وقال ميدفيديف إن الدولتين توصلتا الى اتفاق اساسى حول خط انابيب نفط شرقى سيبيريا - المحيط الهادى وفرعه بالصين، وأضاف ان المفاوضات بين شركة ((روزنفيت اويل)) اكبر شركة نفط فى روسيا وشركة البترول الوطنية على وشك الانتهاء.
ومع إعرابه عن استعداده لاقامة معامل جديدة لتكرير النفط مع الصين، قال ان التعاون فى مجال الغاز الطبيعى بين روسيا والصين يعد ايضا قيد المناقشة.
سياسة خارجية ودية
قال ميدفيديف إن السياسة الخارجية لروسيا خلال فترة رئاسته ستكون قابلة للتنبؤ وامينة ويعتمد عليها بينما تحافظ على مصلحة الشعب الروسى.
وذكر "ان السياسة الخارجية لروسيا ينبغى ان تكون رشيدة وعملية وودية ومنفتحة".
وأضاف "ان روسيا تؤيد جميع الامم والبلدان فى تحقيق تنمية حرة وسلمية وديمقراطية، وتؤيد فكرة تسوية الصراعات داخل اطار نظم فعالة مثل الامم المتحدة وداخل اطار القوانين الدولية القائمة ومن خلال المحادثات".

محللون: زيارة ميدفيديف للصين تدفع العلاقات الاستراتيجية الصينية - الروسية قدما

وكالة أنباء الصين الجديدة ـ شينخوا
قام الرئيس الروسي دميتري ميدفيديف بزيارة للصين الجمعة في خطوة قال عنها محللون إنها ستدفع الشراكة الاستراتيجية الصينية - الروسية قدما، وترسم خطة مفصلة للعلاقات الثنائية في المستقبل.
قال ما تشن قانغ، مدير معهد الصين للدراسات الدولية، إن الزيارة تظهر الأهمية التي يوليها البلدان لتعاونهما القائم على الشراكة الاستراتيجية، إذ إن الصين هى أول بلد من غير أعضاء كومنولث الدول المستقلة يزورها ميدفيديف فى جولة خارجية بعد توليه منصبه في 7 مايو الجاري.
وأضاف ما أن "الزيارة توضح المغزى القيم والخاص والاستراتيجي والمستقر للتعاون الصيني - الروسي القائم على الشراكة الاستراتيجية".
علاقات ثنائية مثمرة
خلال فترة رئاسة فلاديمير بوتين - سلف ميدفيديف - تم الارتقاء بالعلاقات الصينية - الروسية إلى "مستوى مرتفع تاريخي".
والتقى الرئيس الصيني هو جين تاو مع بوتين خمس مرات في العام الماضي ووضعا مخططا لتنمية التعاون القائم على الشراكة الاستراتيجية في عقده الثاني.
قال ما إن البلدين فعلا الكثير لتعزيز الأسس المادية والاجتماعية للعلاقات الثنائية، مما مكنهما من تنمية تلك العلاقات بشكل ثابت وعميق ضمن اطار سياسي مدروس.
وفي المجال الاقتصادي، ازداد حجم التجارة الثنائية بين البلدين من 10.67 مليار دولار عام 2000 إلى 48.17 مليار دولار في العام الماضي.
وذكر ما أن سرعة نمو التجارة لبت الحاجة إلى نمو اقتصادي سريع في كلا البلدين، مما يظهر أن التعاون الاقتصادي بينهما أصبح بشكل متزايد أساسيا ويجلب منافع للشعبين.
وكجزء أساسي في العلاقات الاستراتيجية بين الصين وروسيا، استضاف البلدان ما يعرف بعام روسيا فى الصين فى عام 2006 وعام الصين فى روسيا فى عام 2007، لدفع التبادلات الاجتماعية قدما.
من جانبه، قال ميدفيديف، الذي شغل منصب نائب رئيس الوزراء ورئيس الجانب الروسي في اللجنة المنظمة للعامين بين البلدين، إن مثل تلك الأنشطة كانت مشروعات رائدة وأسفرت عن انجازات ملحوظة.
نحو تعاون أكثر قوة
دخل التعاون الصيني - الروسي القائم على الشراكة الاستراتيجية عقده الثاني عام 2007. والعام الجاري يمثل نهاية أول مرحلة من معاهدة الصداقة والتعاون وحسن الجوار الصينية - الروسية.
وذكر محللون أن زيارة ميدفيديف في مثل هذا التوقيت ستمكن قادة البلدين من صنع خطط استراتيجية للتنمية المستقبلية ومن عقد مناقشات متعمقة لترسيخ التعاون.
وفي الوقت ذاته تركز كل من الصين وروسيا، في ظل نهوض اقتصاد كل منهما، على ادارة تعاون أوسع نطاقا فى ظل العولمة.
قال جيانغ يي، وهو خبير بالأكاديمية الصينية للعلوم الاجتماعية، إن "الاقتصادات الصاعدة الجديدة تلعب أدوارا متزايدة في الارتقاء بالاقتصاد العالمي، وعلى هذا الأساس سوف تدرس الصين وروسيا مسألة تجديد التعاون".
وبما أن كلا البلدين عضو دائم في مجلس الأمن الدولي، تلعب كل من الصين وروسيا أدوارا مهمة في السعي للتوصل إلى حلول لقضية شبه الجزيرة الكورية النووية والبرنامج النووي الايراني.
وكل من الصين وروسيا وسيط في المحادثات السداسية بشأن القضية النووية لشبه الجزيرة الكورية، والمحادثات الدولية المتعلقة بالقضية الايرانية.
وحيث إن كلتاهما عضو في منظمة شانغهاي للتعاون، فقد تعاونت كل من الصين وروسيا بنشاط في الحفاظ على السلام والاستقرار الاقليميين، ومحاربة "قوى الشر الثلاث": الارهاب والتطرف والانفصالية، ومكافحة الاتجار في المخدرات والأسلحة، ودفع التعاون الاقتصادي الاقليمي.
قال سيرجي رازوف، سفير روسيا في الصين، إن الجانبين سيوقعان على سلسلة من الوثائق احداها تعبر عن رؤى كليهما في قضايا دولية واقليمية كبرى.
وقال جيانغ إن "الصين وروسيا تواجهان الوضع الدولي المتغير وتتشاركان في الرغبة في التعبير عن الرؤى المشتركة ولعب أدوار بناءة في القضايا الدولية والاقليمية.
مساعدة تظهر الصداقة
عند سماعه بوقوع زلزال في جنوب غرب الصين يوم 12 مايو حصد أرواح ما يزيد على 51 ألف شخص، بعث ميدفيديف برسالة تعزية في اليوم ذاته إلى الرئيس هو، وتبعتها أربع حزم من المساعدات وفرق الاغاثة.
وذكر جيانغ أن رد الفعل الروسي السريع ومساعداتها السخية لا يظهران فقط اعتناءها وروحها الانسانية، وإنما يعكسان التفاهم والصداقة بين الشعبين الروسي والصيني.
تعهدت الحكومة الروسية بارسال وفد "رفيع المستوى" إلى حفل افتتاح دورة بكين للألعاب الأولمبية في أغسطس.
قال رازوف إن الوفد الروسي، المكون من 470 فردا، سيكون أحد أكبر الوفود في الدورة.
وطالب محللون البلدين ببذل المزيد من الجهود لتقوية الأسس المادية والاجتماعية للعلاقات الثنائية، مثل تحسين هيكل التجارة وتنظيم طلبات الشراء والاستثمار من الجانبين ، وتوسيع المشروعات التعاونية الجديدة.

الاثنين، 26 مايو 2008

ارتفاع حصة الصين في واردات روسيا الى 2ر12 بالمائة

وكالة الأنباء الروسية ـ نوفوستي
أشار رئيس الممثلية التجارية الروسية في الصين سيرغي تسيبلاكوف في مقالة نشرت الجمعة، الى أن قسط الصين في مجمل استيراد روسيا خلال الفترة 2003 ـ 2007 زاد من 8ر5 بالمائة إلى 2ر12 بالمائة، بينما هبط في صادراتها من 2ر6 بالمائة إلى 5ر4 بالمائة.
ويرتبط هذا، حسب رأيه، بتصاعد نشاط السياسة التجارية الخارجية الصينية على الاتجاه الروسي.
وبلغ حجم التبادل التجاري بين روسيا والصين في العام الماضي 2ر48 مليار دولار. وينوي الطرفان زيادة حجم التجارة حتى عام 2010 إلى 60 ـ 80 مليار دولار.
ونشرت مقالة رئيس الممثلية التجارية الروسية في "الكتاب الأحمر" المكرس لزيارة الرئيس الروسي دميتري ميدفيديف إلى الصين المرتقبة في 23 ـ 24 مايو