السبت، 23 ديسمبر 2006

الصين تهتم بالتنمية المستدامة لمواجهة تحديات العولمة

تقرير اخباري ـ صحيفة الشعب الصينية
طرح اجتماع الاعمال الاقتصادية للجنة المركزية للحزب الشيوعى الصينى لعام 2006 اشارة هامة لداخل وخارج الصين وهي ان الصين قد غيرت نموذج التنمية الاقتصادية لها من الاهتمام بالسرعة الى الاهتمام بالجودة لجعل عنصر" الجودة " في المرتبة الاولى فى التنمية الاقتصادية الصينية.واوضح الاجتماع المقام مؤخرا ببكين ان الاعمال الاقتصادية لعام 2007 ستنطلق من مواصلة توفير موارد الطاقة وحماية البيئة الاحيائية سعيا لتحديث وتحسين هيكل الصناعات وتصفية نموذج الانتاج المتخلف مع ابراز اعمال خفض استهلاك الطاقة وتصريف الملوثات كأعمال رئيسية فى العام القادم.وتعمل الصين حاليا على تحويل نموذج ازدياد الاقتصاد هادفة الى تحقيق التنمية الاقتصادية الوطنية السليمة والمستدامة بواسطة تعديل هيكل الاقتصاد وتثبيت الاجراءات لتوفير الطاقة وخفض استهلاكها مما يسرع خطواتها المتوجهة للاندماج فى العولمة الاقتصادية. و قال تشونغوى مدير مركز البحوث فى المالية الدولية فى جامعة المعلمين ببكين ان الصين تختار" الجودة" كاهم عنصر ضمن عملية التنمية الاقتصادية الامر الذى يعتبر لصالح التنمية الاجتماعية الشاملة المتناسقة فى الصين من جهة, ويساعد الصين على مقابلة تحديات العولمة من جهة اخرى.واضاف ان النموذج الجديد يجعل الصين تعيد النظر في مشاكل كانت مهملة في السابق وتأثيرات سلبية ناجمة عن الازدياد السريع.واشار تقرير صادر عن اكاديمية العلوم والتكنولوجيا الصينية الى ان الصين تحتل فقط المركز الرابع والخمسين ضمن 59 دولة رئيسية فى مجال نسبة الفاعلية مقابل الاستهلاك من الطاقة. وهو مايثبت انها لم تخرج من نموذج الازدياد المتخلف حتى الآن. وما زال نصيب الفرد من الموارد الرئيسية والتي من ضمنها الاراضى الزراعية ومياه الشرب والطاقة ومناجم الحديد يصل الى ما دون ثلث الى نصف المعدل العالمى. كما تستهلك الصين ما يعادل 4.3 ضعف كمية الطاقة التي تستهلكها الولايات المتحدة و7.7 ضعف مثيلتيها في المانيا وفرنسا و11.5 ضعف نظيرتها في اليابان فى عملية خلق كل دولار امريكى من الناتج الوطنى الاجمالى.من ناحية اخرى, ارتفعت الضغوط على البيئة والموارد فى الصين تماشيا مع اطلاق مرحلة جديدة من التنمية الاقتصادية من دعم الصناعة الثقيلة والكيماوية وتغير هيكل الاستهلاك.و فى الواقع فقد اتخذت الصين اجراءات متعددة من اجل رفع فاعلية الطاقة وتخفيف شدة استهلاكها وانبعاث الملوثات.وحتى الآن اوقفت صناعة الفحم الصينية 5931 منجما صغيرا.وقال بيرت هوفمن, العالم الاقتصادى الرئيسى فى المكتب الصينى للبنك العالمى, " اننا نثق بان الصين ستصبح نموذجا للدول النامية وستقدم مساهمة هامة للتنمية العالمية المستدامة في حال نجحت فى بناء المجتمع الموفر للموارد".

ليست هناك تعليقات: