وكالة رويترز للأنباء
قالت وسائل اعلام رسمية يوم الثلاثاء إن اثنين من مديري شركة لتوليد الكهرباء طردا لاهمالهما في مهام الاشراف الامر الذي أدى الى تسرب وقود الديزل الذي لوث نهر يانجتسي وامدادات المياه.
وقالت وكالة أنباء الصين الجديدة (شينخوا) ان محطة لوجو للطاقة في جنوب غرب الصين التابعة لشركة تشوانان قد تسرب منها 17 طنا من زيت الديزل الى يانجتسي في نوفمبر تشرين الثاني بعد تحطم مستودع للتخزين.
ونقلت شينخوا عن ادارة حماية البيئة في سيشوان قولها "تحركت البقعة النفطية منحدرة مع النهر نحو المناطق المجاورة لان الشركة اساءت تقدير حجم النفط المتسرب مما ادى الى تعويق جهود ازالة التلوث."
وقال التقرير ان مديرا ثالثا تلقى انذارا بسبب التسرب الذي اثر لفترة قصيرة على شركة مياة الشرب المحلية.
وشهدت الصين سلسلة متزايدة من الكوارث البيئية مع توسعها في الصناعات من اجل تغذية اقتصادها المزدهر دون اشراف في احيان كثيرة او قواعد منظمة.
وكان انفجار وقع في مصنع للكيماويات في شمال غرب الصين في العام الماضي قد سرب مركبات بنزول مسببة للسرطان الى نهر سونجوا مما نشر بقعة سامة لوثت مصدرا لمياه الشرب يستفيد من الملايين.
وذكرت صحيفة تشاينا ديلي يوم الثلاثاء انه في الاسبوع الماضي تم ضبط شركة في اقليم جانسو الشمالي الغربي وهي تلقي بمادتي هيدروكسيد الكالسيوم وكربونات الكالسيوم الى النهر الاصفر.
وفرض مكتب حماية البيئة المحلي غرامة على شركة لونزو زينزيبو فينيلون بسبب التسرب الذي نتج عنه بقعة بيضاء امتدت لمسافة 30 كيلومترا في النهر وعطلت امدادات المياه لنحو 2000 منزل.
وقال التقرير ان الشركة قد سبق ان وضعت ادارة حماية البيئة للدولة اسمها كواحدة من 11 شركة من اكبر مسببي التلوث في البلاد.
لكن التقرير نقل عن هوانج ليهوي المدير العام للشركة القول ان شركة زينزبو فينيلون ليس لديها أي اموال كافية لاتخاذ اجراءات لمنع التلوث.
قالت وسائل اعلام رسمية يوم الثلاثاء إن اثنين من مديري شركة لتوليد الكهرباء طردا لاهمالهما في مهام الاشراف الامر الذي أدى الى تسرب وقود الديزل الذي لوث نهر يانجتسي وامدادات المياه.
وقالت وكالة أنباء الصين الجديدة (شينخوا) ان محطة لوجو للطاقة في جنوب غرب الصين التابعة لشركة تشوانان قد تسرب منها 17 طنا من زيت الديزل الى يانجتسي في نوفمبر تشرين الثاني بعد تحطم مستودع للتخزين.
ونقلت شينخوا عن ادارة حماية البيئة في سيشوان قولها "تحركت البقعة النفطية منحدرة مع النهر نحو المناطق المجاورة لان الشركة اساءت تقدير حجم النفط المتسرب مما ادى الى تعويق جهود ازالة التلوث."
وقال التقرير ان مديرا ثالثا تلقى انذارا بسبب التسرب الذي اثر لفترة قصيرة على شركة مياة الشرب المحلية.
وشهدت الصين سلسلة متزايدة من الكوارث البيئية مع توسعها في الصناعات من اجل تغذية اقتصادها المزدهر دون اشراف في احيان كثيرة او قواعد منظمة.
وكان انفجار وقع في مصنع للكيماويات في شمال غرب الصين في العام الماضي قد سرب مركبات بنزول مسببة للسرطان الى نهر سونجوا مما نشر بقعة سامة لوثت مصدرا لمياه الشرب يستفيد من الملايين.
وذكرت صحيفة تشاينا ديلي يوم الثلاثاء انه في الاسبوع الماضي تم ضبط شركة في اقليم جانسو الشمالي الغربي وهي تلقي بمادتي هيدروكسيد الكالسيوم وكربونات الكالسيوم الى النهر الاصفر.
وفرض مكتب حماية البيئة المحلي غرامة على شركة لونزو زينزيبو فينيلون بسبب التسرب الذي نتج عنه بقعة بيضاء امتدت لمسافة 30 كيلومترا في النهر وعطلت امدادات المياه لنحو 2000 منزل.
وقال التقرير ان الشركة قد سبق ان وضعت ادارة حماية البيئة للدولة اسمها كواحدة من 11 شركة من اكبر مسببي التلوث في البلاد.
لكن التقرير نقل عن هوانج ليهوي المدير العام للشركة القول ان شركة زينزبو فينيلون ليس لديها أي اموال كافية لاتخاذ اجراءات لمنع التلوث.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق