وكالة الأنباء الألمانية
جندت وكالة الاستخبارات الأسترالية عددا من الأشخاص الذين يتقنون اللغة الصينية في إطار وحدة جديدة لمكافحة التجسس تعمل على التصدي للعدد المتزايد من الجواسيس الصينيين في أستراليا. وأفادت صحيفة "ذا أوستراليان" بأن المخابرات تعمل جاهدة على استقطاب عدد كاف من الأشخاص الذين يتحدثون العربية ليعملوا وسط الجالية المسلمة في أستراليا لمراقبة أي تهديد بشن عمليات إرهابية داخل البلاد.
وأضافت أن "منظمة الاستخبارات الأمنية الأسترالية" التي كان يسيطر عليها البيض خلال حقبة الحرب الباردة ضاعفت خلال العامين الماضيين عدد عملائها الذين ينحدرون من مجتمعات لا تتكلم الإنجليزية. وأشارت إلى أن عددا كبيرا من بين 88 جاسوسا يتقنون لغات أجنبية تم تجنيدهم منذ أواخر عام 2004 في إطار خطط الحكومة الأسترالية لتوسيع المنظمة يتحدثون الصينية بطلاقة وهم يعملون في الوحدة الجديدة لمكافحة التجسس.
جندت وكالة الاستخبارات الأسترالية عددا من الأشخاص الذين يتقنون اللغة الصينية في إطار وحدة جديدة لمكافحة التجسس تعمل على التصدي للعدد المتزايد من الجواسيس الصينيين في أستراليا. وأفادت صحيفة "ذا أوستراليان" بأن المخابرات تعمل جاهدة على استقطاب عدد كاف من الأشخاص الذين يتحدثون العربية ليعملوا وسط الجالية المسلمة في أستراليا لمراقبة أي تهديد بشن عمليات إرهابية داخل البلاد.
وأضافت أن "منظمة الاستخبارات الأمنية الأسترالية" التي كان يسيطر عليها البيض خلال حقبة الحرب الباردة ضاعفت خلال العامين الماضيين عدد عملائها الذين ينحدرون من مجتمعات لا تتكلم الإنجليزية. وأشارت إلى أن عددا كبيرا من بين 88 جاسوسا يتقنون لغات أجنبية تم تجنيدهم منذ أواخر عام 2004 في إطار خطط الحكومة الأسترالية لتوسيع المنظمة يتحدثون الصينية بطلاقة وهم يعملون في الوحدة الجديدة لمكافحة التجسس.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق