سي أن ان
أعلن وزير الخزانة الأمريكية هنري بولسون الجمعة، أن الصين تعهدت باعتماد مرونة بمعدل صرف العملات، إلا أنها لم تعلن عن جدول زمني لذلك.
جاء ذلك في نهاية جولة محادثات بين الطرفين الأمريكي والصيني في العاصمة بكين، شهدت الإعلان عن اتفاقيات تعاون للترويج للتجارة، وفتح الأسواق وحماية البيئة وتطوير مصادر طاقة نظيفة، وفق أسوشيتد برس.
إلا أنه لم يرشح عن المحادثات أي التزام يمكن له أن يهدئ من مخاوف المنتقدين الأمريكيين الذين يطالبون بولسون باتخاذ موقف متشدد إزاء بكين بسبب موضوع صرف العملة، والتي يراها المنتقدون بأنها تخل بالميزان التجاري الأمريكي.
وقال بولسون الجمعة "إنه من المهم ومن المشجع اننا اتفقنا على العديد من المبادئ والاسس في هذا الحوار."
وأضاف وزير الخزانة الأمريكي الذي ترأس بعثة تجارية امريكية رفيعة المستوى "كل منا سيتخذ اجراءات لتوجيه اختلالات التوازن العالمية من خلال الاقتصاد والمدخرات الوطنية الاضخم في الولايات المتحدة، وزيادة مرونة معدل الاستهلاك والصرف في الصين."
وفي ورقة المعلومات الصادرة في ختام الحوار أكدت بكين وواشنطن مجددا على التزامهما بتتبع سياسات الاقتصاد الكلي.
وجاء في الورقة التي نقلتها وكالة الأنباء الصينية الرسمية "شينخوا": "ستضطلع الصين بإصلاح نظام معدل الصرف، في حين ستزيد الولايات المتحدة من معدلات التوفير والادخار لتعزيز الاتزان والنمو القوي والازدهار في البلدين."
هذا ومن المقرر أن يعقد الحوار الاستراتيجي الاقتصادي الثاني في واشنطن في مايو/أيار العام المقبل.
أعلن وزير الخزانة الأمريكية هنري بولسون الجمعة، أن الصين تعهدت باعتماد مرونة بمعدل صرف العملات، إلا أنها لم تعلن عن جدول زمني لذلك.
جاء ذلك في نهاية جولة محادثات بين الطرفين الأمريكي والصيني في العاصمة بكين، شهدت الإعلان عن اتفاقيات تعاون للترويج للتجارة، وفتح الأسواق وحماية البيئة وتطوير مصادر طاقة نظيفة، وفق أسوشيتد برس.
إلا أنه لم يرشح عن المحادثات أي التزام يمكن له أن يهدئ من مخاوف المنتقدين الأمريكيين الذين يطالبون بولسون باتخاذ موقف متشدد إزاء بكين بسبب موضوع صرف العملة، والتي يراها المنتقدون بأنها تخل بالميزان التجاري الأمريكي.
وقال بولسون الجمعة "إنه من المهم ومن المشجع اننا اتفقنا على العديد من المبادئ والاسس في هذا الحوار."
وأضاف وزير الخزانة الأمريكي الذي ترأس بعثة تجارية امريكية رفيعة المستوى "كل منا سيتخذ اجراءات لتوجيه اختلالات التوازن العالمية من خلال الاقتصاد والمدخرات الوطنية الاضخم في الولايات المتحدة، وزيادة مرونة معدل الاستهلاك والصرف في الصين."
وفي ورقة المعلومات الصادرة في ختام الحوار أكدت بكين وواشنطن مجددا على التزامهما بتتبع سياسات الاقتصاد الكلي.
وجاء في الورقة التي نقلتها وكالة الأنباء الصينية الرسمية "شينخوا": "ستضطلع الصين بإصلاح نظام معدل الصرف، في حين ستزيد الولايات المتحدة من معدلات التوفير والادخار لتعزيز الاتزان والنمو القوي والازدهار في البلدين."
هذا ومن المقرر أن يعقد الحوار الاستراتيجي الاقتصادي الثاني في واشنطن في مايو/أيار العام المقبل.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق