موقع قناة العالم
وصل رئيس وزراء كيان الاحتلال الاسرائيلي ايهود أولمرت اليوم الثلاثاء الى بکين في زيارة تستغرق ثلاثة أيام يبحث خلالها العلاقات التجارية بين البلدين، اضافة الى الملف النووي الايراني.
وسيلتقي اولمرت خلال زيارته الرئيس /هو جين تاو/ و نظيره الصيني وين جياباو ،حيث سيتباحث والمسؤوليين الصينيين بخصوص العلاقات بين البلدين والمسائل الإقليمية والدولية.
من المقرر أن يلتقي أولمرت مع الرئيس الصيني هو جينتاو يوم الخميس المقبل.
وسيكون الملف النووي الايراني على رأس قائمة تلك القضايا، حيث يسعى اولمرت لجعل الصين تغير موقفها المؤيد لحق ايران في الحصول على الطاقة النووية السلمية تحت إشراف الوكالة الدولية ومعارضة أية عقوبات أو عمل عسكري ضدها.
يذکر، أن والدي أولمرت ترعرعا في الصين قبل الهجرة والاستقرار داخل الاراضي الفلسطينية المحتلة عام 1933.
وقال أولمرت: لدي صلة روحية بالصين، الصين هي البلد الذي استضاف والدي.
وأضاف: الثقافة الصينية جزء نشأتي وذکرياتي عندما کنت فتى صغيرا، الصين ليست مجرد دولة ثانية بالنسبة لي.
وکان أجداد أولمرت قد فروا من الامبراطورية الروسية عام 1917 مع آلاف اليهود وأقاموا موطنا لهم في شمال شرق الصين.
وتأتي زيارة أولمرت للصين في الذکرى الخامسة عشرة لاقامة علاقات دبلوماسية بين اسرائيل والصين.
وأولمرت هو ثالث رئيس وزراء اسرائيلي يزور الصين.
ومن المقرر ان يستعرض أولمرت خلال زيارته التي تستغرق 3 أيام سبل مضاعفة حجم التبادل التجاري بين البلدين لتصل الى 6 مليارات دولار سنويا خلال السنوات المقبلة.
وصل رئيس وزراء كيان الاحتلال الاسرائيلي ايهود أولمرت اليوم الثلاثاء الى بکين في زيارة تستغرق ثلاثة أيام يبحث خلالها العلاقات التجارية بين البلدين، اضافة الى الملف النووي الايراني.
وسيلتقي اولمرت خلال زيارته الرئيس /هو جين تاو/ و نظيره الصيني وين جياباو ،حيث سيتباحث والمسؤوليين الصينيين بخصوص العلاقات بين البلدين والمسائل الإقليمية والدولية.
من المقرر أن يلتقي أولمرت مع الرئيس الصيني هو جينتاو يوم الخميس المقبل.
وسيكون الملف النووي الايراني على رأس قائمة تلك القضايا، حيث يسعى اولمرت لجعل الصين تغير موقفها المؤيد لحق ايران في الحصول على الطاقة النووية السلمية تحت إشراف الوكالة الدولية ومعارضة أية عقوبات أو عمل عسكري ضدها.
يذکر، أن والدي أولمرت ترعرعا في الصين قبل الهجرة والاستقرار داخل الاراضي الفلسطينية المحتلة عام 1933.
وقال أولمرت: لدي صلة روحية بالصين، الصين هي البلد الذي استضاف والدي.
وأضاف: الثقافة الصينية جزء نشأتي وذکرياتي عندما کنت فتى صغيرا، الصين ليست مجرد دولة ثانية بالنسبة لي.
وکان أجداد أولمرت قد فروا من الامبراطورية الروسية عام 1917 مع آلاف اليهود وأقاموا موطنا لهم في شمال شرق الصين.
وتأتي زيارة أولمرت للصين في الذکرى الخامسة عشرة لاقامة علاقات دبلوماسية بين اسرائيل والصين.
وأولمرت هو ثالث رئيس وزراء اسرائيلي يزور الصين.
ومن المقرر ان يستعرض أولمرت خلال زيارته التي تستغرق 3 أيام سبل مضاعفة حجم التبادل التجاري بين البلدين لتصل الى 6 مليارات دولار سنويا خلال السنوات المقبلة.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق