قناة العالم الفضائية
صرح رئيس الوزراء الياباني شينزو آبى اليوم الاثنين، في خطاب العام الجديد، ان اليابان سوف تواصل العمل على بناء علاقات ثقة تتطلع الى المستقبل مع الصين وکوريا الجنوبية.
واعرب آبي لدى حديثه عن الشؤون الدولية في خطابه، عن عزمه اصلاح الروابط مع البلدين الجارين في عام 2007 .
کما ذکر رئيس الوزراء: ان اليابان سوف تسعى الى قرار سلمي ودبلوماسي لقضايا شبه الجزيرة الکورية من خلال اطار المحادثات السداسية، مشيرا الى انه سوف يناضل من اجل حل قضية الاختطاف.
وتعهد رئيس الوزارء ايضا بمواصلة دعم اليابان لإعادة اعمار العراق من خلال تقديم الدعم الجوى عبر قوة الدفاع الذاتي الجوية ومساعدات التنمية الحکومية.
وفيما يتعلق بالشؤون الداخلية، اعرب آبي عن اصراره على اعادة کتابة الدستور السلمي لليابان، وذکر ان عام 2007 يمثل الذکرى الـ 60 لوضع الدستور، معربا عن توقعه بأن يناقش الشعب الياباني القضية بصورة واسعة.
من جانبه، اشاد رئيس مجلس النواب يوهي کونو، في بيان بمناسبة العام الجديد، بزيارة آبي الى الصين وکوريا الجنوبية في اکتوبر.
واضاف: انها الخطوة الاولى في موقف صحيح عبر التاريخ وبناء شراکة تتطلع الى المستقبل، مشيرا الى انه يتعين على اليابان ان تستغل الفرصة لتحسين الروابط مع الدول المجاورة والسعي لبناء نظام دولي يرتکز على الحوارات.
واعرب آبي لدى حديثه عن الشؤون الدولية في خطابه، عن عزمه اصلاح الروابط مع البلدين الجارين في عام 2007 .
کما ذکر رئيس الوزراء: ان اليابان سوف تسعى الى قرار سلمي ودبلوماسي لقضايا شبه الجزيرة الکورية من خلال اطار المحادثات السداسية، مشيرا الى انه سوف يناضل من اجل حل قضية الاختطاف.
وتعهد رئيس الوزارء ايضا بمواصلة دعم اليابان لإعادة اعمار العراق من خلال تقديم الدعم الجوى عبر قوة الدفاع الذاتي الجوية ومساعدات التنمية الحکومية.
وفيما يتعلق بالشؤون الداخلية، اعرب آبي عن اصراره على اعادة کتابة الدستور السلمي لليابان، وذکر ان عام 2007 يمثل الذکرى الـ 60 لوضع الدستور، معربا عن توقعه بأن يناقش الشعب الياباني القضية بصورة واسعة.
من جانبه، اشاد رئيس مجلس النواب يوهي کونو، في بيان بمناسبة العام الجديد، بزيارة آبي الى الصين وکوريا الجنوبية في اکتوبر.
واضاف: انها الخطوة الاولى في موقف صحيح عبر التاريخ وبناء شراکة تتطلع الى المستقبل، مشيرا الى انه يتعين على اليابان ان تستغل الفرصة لتحسين الروابط مع الدول المجاورة والسعي لبناء نظام دولي يرتکز على الحوارات.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق