الأربعاء، 10 يناير 2007

أولمرت في الصين سعيا لتشديد موقفها من ايران

وكالة رويترز للأنباء
إجتمع رئيس الوزراء الاسرائيلي ايهود أولمرت مع نظيره الصيني وين جيا باو يوم الاربعاء وقال مساعدون انه سيضغط من أجل فرض عقوبات أشد على ايران اذا لم تلتزم بقرار مجلس الامن الدولي الذي يقيد تعاملها في المواد والتكنولوجيا النووية التي يمكن استخدامها في انتاج قنابل.
وسيشير أولمرت الى أن امتلاك ايران للسلاح النووي خطر على اسرائيل وعلى استقرار منطقة تعتمد عليها بكين في امدادات النفط.
وقال مساعد كبير لاولمرت لرويترز " نعم نرى ايران بوصفها خطرا وجوديا لكن في هذه المرحلة فمن المهم بنفس القدر وربما اكثر أن نشدد على المخاوف الدولية الاوسع."
وتختتم زيارة أولمرت للصين ومدتها ثلاثة أيام زياراته الى الدول دائمة العضوية في مجلس الامن الذي أعطى قراره رقم 1737 الصادر في 23 ديسمبر كانون الاول ايران مهلة 60 يوما للالتزام بقيود على أنشطتها المتعلقة بتخصيب اليورانيوم والا ستواجه خطر فرض عقوبات أكثر صرامة.
ويقول دبلوماسيون ان العقوبات الجديدة ليست صارمة أو موسعة بالشكل الكافي على الارجح لكبح جماح ايران ولكن قد تواجه طهران اجراءات أكثر صرامة ان لم تتوقف عن تخصيب اليورانيوم لصنع وقود نووي خلال مهلة الستين يوما.
ولكن الصين شأنها في ذلك شأن روسيا العضو الدائم أيضا في مجلس الامن الدولي أبدت تفضيلها لمواصلة التفاوض مع طهران التي تقول ان طموحاتها النووية سلمية وهو موقف عادة ما يتعارض مع الولايات المتحدة وبعض الدول الاوروبية.
وكان الرئيس الايراني محمود أحمدي نجاد دعا الى "محو اسرائيل من على الخريطة" مما أثار مخاوف من احتمال أن تشن اسرائيل التي يعتقد أنها تمتلك الترسانة النووية الوحيدة في الشرق الاوسط ضربة وقائية اذا ما وجدت أن الجهود الدبلوماسية غير مجدية.
وبالنسبة للوقت الراهن قال مساعد أولمرت ان "اسرائيل تأمل في أن تتخذ الصين وباقي المجتمع الدولي موقفا حازما بشأن امتثال ايران لقرار (مجلس الامن)."
وقال ليو جيان تشاو المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية ان زيارة أولمرت فرصة "لتعزيز علاقات الصداقة" التي أقيمت مع اٍسرائيل عام 1992 .
ويأمل الجانبان أيضا تعزيز التبادل التجاري وحجمه حاليا أكثر من ثلاثة مليارات دولار غير أن ذلك يتضاءل في الاهمية اذا ما قورن باستهلاك الصين الهائل للنفط الايراني والعربي.
وقال ليو في مؤتمر صحفي يوم الثلاثاء "يمكن أن نتبادل الاراء بشأن القضايا ذات الاهتمام المشترك بما في ذلك قضية الشرق الاوسط والقضية النووية الايرانية."
وتأتي زيارة أولمرت المقرر أن يلتقي أيضا بالرئيس الصيني هو جين تاو يوم الخميس عقب زيارة كبير المفاوضين النوويين الايرانيين علي لاريجاني لبكين الاسبوع الماضي.
ونقلت وكالة أنباء الجمهورية الاسلامية الايرانية عن لاريجاني قوله ان طهران لا تزال ملتزمة بمعاهدة حظر الانتشار النووي التي تضمن للدول الموقعة حق صنع وقود نووي لاغراض انتاج الطاقة في حين تحظر صنع أسلحة نووية.
وقال لاريجاني "لكن اذا تعرضنا لمزيد من التهديدات فستكون شروطنا أيضا عرضة للتعديل."
وربما تؤدي أي مكاسب دبلوماسية يمكن أن يحققها أولمرت في بكين الى تحسين صورته لدى الاسرائيليين في ظل فضائح فساد والغضب من الحرب غير الحاسمة في لبنان ومحادثات السلام المتعثرة مع الفلسطينيين.
وذكر التلفزيون الاسرائيلي يوم الثلاثاء أن أولمرت قد يواجه تحقيقا عند عودته للاشتباه في وقائع محاباة. ولم يتسن الحصول على تعليق فوري من أولمرت أو مساعديه. وكان أولمرت نفى في الماضي التورط في أي اثم.
وفكرت اسرائيل مليا في اعادة توجيه علاقاتها مع الصين التي اتخذت موقفا مخالفا للغرب عندما اتصلت بحركة المقاومة الاسلامية (حماس) بعد فوزها في الانتخابات التشريعية.
لكن اولمرت الذي ينتمي والداه الى جماعة من المهاجرين اليهود الروس استقرت في شمال الصين قبل قرن عبر عن اعتقاده بوجود "ارتباط روحي" مع القوة العظمى الاسيوية.
وقال لرئيس الوزراء وين "اتمنى لو أن والداي كانا على قيد الحياة ليريا اننا عدنا

ليست هناك تعليقات: