الجمعة، 12 يناير 2007

الصين تنتقد بشدة تقريرا امريكيا حول حقوق الانسان

وكالة أنباء الصين الجديدة ـ شينخوا
فندت الحكومة الصينية ، وكذا احد الباحثين امس الخميس/11 يناير الحالي/ الانتقادات الموجهة من منظمة /هيومان رايتس ووتش / لأوضاع حقوق الانسان فى الصين ، ووصفتها بانها متحيزة ،وغير صادقة .
وذكر ليو جيان تشاو المتحدث بإسم وزارة الخارجية الصينية ان " اوضاع حقوق الانسان فى الصين تحقق تقدما ، وانه ينبغى على منظمة /هيومان رايتس ووتش/ ان تنظر الى هذا التقدم بأسلوب غير متحيز ، ومنصف " .
وقال ليو ان المنظمة تلتزم دوما برؤية متحيزة حيال الصين ، وان تقريرها يتسم دائما بأهداف سياسية ، ولا يعكس الظروف الحقيقية .
اصدرت منظمة هيومان رايتس ووتش ، وهى مجموعة تتخذ من الولايات المتحدة مقرا لها ، تقريرها السنوى يوم الخميس انتقدت فيه عددا من الدول من بينها الصين ، بسبب سجلها الردىء فى حقوق الانسان .
من جانبه ، ذكر دونغ يون هو الامين العام لجمعية الصين لدراسات حقوق الانسان ان هذا التقرير " لا اساس له على الاطلاق " ، وان واضعيه هم من اصحاب " عقلية الحرب الباردة " .
وقال دونغ ان " هذه الجماعة تتعامى عن تقدم الصين فى مجال حقوق الانسان ، مهما كان هذا التقدم بارزا " واضاف ان هذه الجماعة تلجأ الى عقلية الحرب الباردة عندما يتعلق الامر بالصين ، مما يؤدى الى تحيز خطير فى التقارير الصادرة عنها .
انتقدت الجماعة التى تتخذ من نيويورك مقرا لها الصين بشدة بحجة انتهاكها لحقوق الانسان فى عدد كبير من المجالات ، من بينها ادارة البلاد للانترنت ، والصحافة ، وجماعات المساعدات .
وقال دونغ ان " هذا التقرير له دوافع سياسية " واضاف " ان الصين فى الواقع حققت تقدما هائلا فى مجال حماية حقوق الانسان خلال العام الماضى " .
واشار دونغ الى انه تم ادراج " حماية حقوق الانسان " ضمن الخطوط العامة للخطة الخمسية الوطنية للتنمية / 2006 - 2010 / . واضاف ان تم وضع " تنمية حقوق الفرد السياسية " على رأس اهداف التنمية بالبلاد خلال السنوات الخمس المقبلة .
قال دونغ ان الصين ألغت الضرائب الزراعية المفروضة منذ قرون ، ووفرت التعليم الإلزامى المجانى لمدة تسع سنوات ، وشددت الرقابة على اللجوء الى عقوبة الاعدام .
كما دافع دونغ عن رقابة الحكومة على الانترنت ، قائلا ان هذا الاجراء يهدف الى تسهيل حقوق التعبير الخاصة بالمواطنين ، وليس خنق حرية التعبير .
وذكر تقرير محلى للانترنت نشر الاربعاء ان عدد كاتبى المدونات فى الصين وصل بحلول عام 2006 الى 20.8 مليون شخص ، من بينهم3.15 مليون من المؤلفين الفعليين ، ويستخدم العديد من الشخصيات العامة وكذا الاشخاص العاديين حاليا المدونات على شبكة الانترنت كوسيلة ملائمة للتعبير عن افكارهم .
وذكر ليو جيان تشاو ان " اوضاع حقوق الانسان تختلف بإختلاف الدول، وان الصين ترغب فى تبادل وجهات النظر مع الدول الاخرى فى هذا الصدد على اساس من الاحترام المتبادل ، والمساواة ".

ليست هناك تعليقات: