الأربعاء، 17 يناير 2007

صينيون يتذكرون الزعيم الصيني الراحل جاو وتشديد الامن حول منزله

وكالة رويترز للأنباء
عبر معزون عن احترامهم لجاو جيانج يوم الاربعاء في الذكرى السنوية الثانية لموت زعيم الحزب الشيوعي الصيني الذي اطيح به في عام 1989 لمعارضته حملة الجيش ضد محتجين في ميدان تيانانمين.
وحمل سكان باقات زهور وهم يدخلون الى المنزل التقليدي لعائلة جاو حيث أمضى أكثر من 15 عاما رهن الاعتقال المنزلي قبل وفاته في 17 يناير كانون الثاني عام 2005 .
وقال رجل يحمل باقة زهور صفراء وهو يقترب من الباب "انني أحضر الى هنا كل عام."
وقال الزائر الذي امتنع عن ذكر اسمه بسبب وجود العديد من أفراد الشرطة الذين يرتدون الملابس المدنية "كان رجلا طيب القلب ورجلا ودودا."
وفيما يؤكد على الحساسية التي مازالت تحيط بالرجل الذي خشى زعماء الحزب من ان يصبح نقطة يلتف حولها الاصلاحيون أصبح الشارع الضيق الذي كان يعيش فيه جاو مزدحما بأفراد الامن الذين يصورون بالفيديو أي شخص يأتي أو يغادر المكان.
ورغم اللوائح التي بدأ سريانها في اول يناير كانون الثاني والتي تنص على أن الصحفيين الاجانب يحتاجون فقط الى موافقة الشخص الذي سيجرون معه المقابلة فقد حرم الصحفيون من دخول منزل جاو.
ووافقت عائلة جاو على الزيارة لكن لدى وصول الصحفيين وجدوا في استقبالهم رجال امن بالملابس المدنية قالوا لهم "الصحفيون الاجانب لا يمكنهم الدخول."
لكن افراد الامن خارج منزل باو تونج كبير مساعدي جاو سمحوا لمراسل رويترز بالدخول.
وقال باو انه لن يحاول زيارة منزل جاو هذا العام لانه في العام الماضي حاصره مسؤولو امن الدولة عندما حاول مغادرة شقته ودفعوا زوجته على الارض مما الحق الاذى بظهرها.
وقال لرويترز "أعتقد ان افضل وسيلة لتذكر جاو جيانج هي ان يدافع كل مواطن عن حقوقه وان يدفع الحزب الشيوعي للمضي قدما لممارسة ضغوط."
وقال باو "بهذه الطريقة ستتحقق رغبات جاو."
واضاف "تذكروا (جاو) في كل يوم من ايام العام وعددها 365 يوما."

ليست هناك تعليقات: