الأربعاء، 24 يناير 2007

اليابان تعرب عن قلقها إزاء التجربة الصينية باطلاق صاروخ مضاد للأقمار الاصطناعية

موقع قناة العالم
أعربت اليابان عن قلقها إزاء التجربة الصينية باطلاق صاروخ مضاد للأقمار الاصطناعية.
وطالب سكرتير مكتب رئيس الوزراء الياباني ياشوسا شيوزوكي، بكين بتقديم ايضاحات حول التجربة الصاروخية، معتبرا أن تلك التجربة لها مردودات سلبية على العلاقة بين البلدين.
واکدت الصين الثلاثاء أنها قامت بتجربة سلاح مضاد للاقمار الاصطناعية، وأبلغت امريكا واليابان والدول المعنية بالتجربة، متعهدة بعدم الدخول في سباق للتسلح الفضائي.
وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية ليو جيانشاو للصحافيين: إن الصين قد اعلمت اطرافا آخرين وابلغت ايضا الجانب الاميرکي. واضاف: إن الصين تريد أن تؤکد أنها دعت دائما الى تطوير سلمي للفضاء، وتعارض سباقا للتسلح في الفضاء، لکنها لم ولن تشارك أبدا في أي شکل من اشکال سباق التسلح في الفضاء.
وکانت معلومات في هذا الشأن تحدث عنها مسؤول کبير في البيت الابيض اثارت قلق عدة دول من بينها الولايات المتحدة واليابان واستراليا وکوريا الجنوبية وکندا. لکن بکين لم ترد رسميا مکتفية بالتذکير بالتزامها الاستخدام السلمي للفضاء.
وبعد معلومات نشرتها مجلة (افياشن ويك) الاسبوعية، اعلن مسؤول اميرکي کبير الاسبوع الماضي أن وکالات تجسس اميرکية لاحظت أن الصين اختبرت بنجاح في 11 کانون الثاني/يناير سلاحا قادرا على تدمير اقمار اصطناعية.
واضاف المصدر نفسه: إن الصينيين دمروا في هذا الاختبار اقمارهم الاصطناعية للارصاد الجوية بشحنة اطلقت بصاروخ بالستي. ووقعت العملية على ارتفاع 800 کلم عن سطح الارض.
وتعتبر الصين الاقمار الاصطناعية الاميرکية التي تتجسس عليها باستمرار، تهديدا. وهذا هو سبب سيطرة العسکريين بقوة على البرنامج الفضائي الصيني الذي اطلق في 1956 وعدم وضوحه، خصوصا في ما يتعلق بتمويله.
وکانت الصين انضمت الى الدول الفضائية الکبرى في 2003 باطلاقها أول رحلة مأهولة لها بعد الولايات المتحدة وروسيا.
وفي 2005 اطلقت مجددا رحلة مأهولة، وتأمل في اطلاق رحلة غير مأهولة الى القمر في 2010 .
وتنفق الصين 500 مليون دولار سنويا على برنامجها الفضائي، حسب ارقام رسمية.

ليست هناك تعليقات: