وكالة رويترز للأنباء
تعهد الرئيس الصيني هو جينتاو بمستوى تعاون جديد بين بكين وثالث أكبر شريك تجاري في افريقيا في بداية أول زيارة يقوم بها الزعيم الصيني للسودان امس الجمعة.واجتمع الرئيس جينتاو امس مع الرئيس البشير الذي استقبله في المطار.
ومن المتوقع ان يوقع هو صفقات تجارية وان يزور مصفاة نفط أقامتها الصين خلال زيارته التي تستمر يومين والتي رغم الضغوط الغربية لا يتوقع ان تركز على انهاء الصراع في دارفور.
واصطف مئات الاشخاص الذين يلوحون بلافتات كتب عليها مرحبا هو جينتاو .. مرحبا في السودان في شوارع العاصمة التي زينت بالاعلام السودانية والصينية.
ويقيم الاف الصينيين في السودان حيث يعملون في مشروعات الانشاءات وصناعة النفط الناشئة.
وقال هو في بيان اشار ايضا الى تعزيز العلاقات الاقتصادية انني واثق من ان هذه الزيارة ستسهل تقوية الصداقة التقليدية بين الصين والسودان ودعم التعاون بين البلدين الى مستوى جديد.
وتعتمد بشدة الحكومة السودانية التي تخضع لعقوبات اميركية صارمة على حليفها الاسيوي في زيادة انتاج النفط الى 330 الف برميل يوميا واقامة مشروعات بنية اساسية رئيسية مثل السدود والطرق.
واستفاد اقتصاد السودان من الاموال الصينية والاسيوية ويتوقع ان ينمو بنسبة 13 في المائة هذا العام.
وفي نوفمبر كان السودان رابع أكبر مصدر لواردات النفط الخام للصين وبلغ حجم التجارة بين البلدين 9‚2 مليار دولار خلال الاحد عشر شهرا الاولى من عام 2006 وفقا للاحصائيات الصينية.
وأثارت سياسة المساعدات الصينية التي لا تقترن بقيود في انحاء افريقيا قلقا في الغرب. ويقول مسؤولون غربيون ان هذه السياسة يمكن ان تقوض جهودهم لربط الحكم الجيد وامكانية المحاسبة وحماية حقوق الانسان بالمساعدات المالية والتعاون.
وضغطت الولايات المتحدة بوجه خاص على الصين لاستخدام نفوذها الاقتصادي في اقناع الخرطوم بانهاء الفظائع في اقليم دارفور حيث تسببت الحرب المستمرة منذ اربع سنوات في مقتل نحو 200 الف شخص ونزوح 5‚2 مليون من ديارهم.
ويبيع السودان معظم نفطه الخام الى الصين. ويستخدم السلاح الصيني كل الاطراف في صراع دارفور رغم حظر السلاح الى المنطقة.
وتقدم الصين ايضا حماية دبلوماسية للسودان في مجلس الامن الذي يدخل في مواجهة مع الخرطوم بشأن بعثة تابعة للامم المتحدة لحفظ السلام في دارفور.
وقالت هيومان رايتس ووتش ان الصين يجب ان تبحث العلاقة بين تطوير النفط السوداني وانتهاكات حقوق الانسان في ضوء الاهتمام الشديد للصين بهذه الصناعة.
وقالت ان شركات النفط الصينية تعمل في مناطق تشكو فيها المجتمعات من انتهاكات واسعة النطاق.
ولم يشر بيان هو الى دارفور أو العنف في الاقليم الصحراوي الذي يقع في غرب السودان ولا يعتقد احد ان الرئيس الصيني سيستخدم زيارته الاولى للسودان في الضغط على مضيفيه بشأن انتهاك الحقوق.
تعهد الرئيس الصيني هو جينتاو بمستوى تعاون جديد بين بكين وثالث أكبر شريك تجاري في افريقيا في بداية أول زيارة يقوم بها الزعيم الصيني للسودان امس الجمعة.واجتمع الرئيس جينتاو امس مع الرئيس البشير الذي استقبله في المطار.
ومن المتوقع ان يوقع هو صفقات تجارية وان يزور مصفاة نفط أقامتها الصين خلال زيارته التي تستمر يومين والتي رغم الضغوط الغربية لا يتوقع ان تركز على انهاء الصراع في دارفور.
واصطف مئات الاشخاص الذين يلوحون بلافتات كتب عليها مرحبا هو جينتاو .. مرحبا في السودان في شوارع العاصمة التي زينت بالاعلام السودانية والصينية.
ويقيم الاف الصينيين في السودان حيث يعملون في مشروعات الانشاءات وصناعة النفط الناشئة.
وقال هو في بيان اشار ايضا الى تعزيز العلاقات الاقتصادية انني واثق من ان هذه الزيارة ستسهل تقوية الصداقة التقليدية بين الصين والسودان ودعم التعاون بين البلدين الى مستوى جديد.
وتعتمد بشدة الحكومة السودانية التي تخضع لعقوبات اميركية صارمة على حليفها الاسيوي في زيادة انتاج النفط الى 330 الف برميل يوميا واقامة مشروعات بنية اساسية رئيسية مثل السدود والطرق.
واستفاد اقتصاد السودان من الاموال الصينية والاسيوية ويتوقع ان ينمو بنسبة 13 في المائة هذا العام.
وفي نوفمبر كان السودان رابع أكبر مصدر لواردات النفط الخام للصين وبلغ حجم التجارة بين البلدين 9‚2 مليار دولار خلال الاحد عشر شهرا الاولى من عام 2006 وفقا للاحصائيات الصينية.
وأثارت سياسة المساعدات الصينية التي لا تقترن بقيود في انحاء افريقيا قلقا في الغرب. ويقول مسؤولون غربيون ان هذه السياسة يمكن ان تقوض جهودهم لربط الحكم الجيد وامكانية المحاسبة وحماية حقوق الانسان بالمساعدات المالية والتعاون.
وضغطت الولايات المتحدة بوجه خاص على الصين لاستخدام نفوذها الاقتصادي في اقناع الخرطوم بانهاء الفظائع في اقليم دارفور حيث تسببت الحرب المستمرة منذ اربع سنوات في مقتل نحو 200 الف شخص ونزوح 5‚2 مليون من ديارهم.
ويبيع السودان معظم نفطه الخام الى الصين. ويستخدم السلاح الصيني كل الاطراف في صراع دارفور رغم حظر السلاح الى المنطقة.
وتقدم الصين ايضا حماية دبلوماسية للسودان في مجلس الامن الذي يدخل في مواجهة مع الخرطوم بشأن بعثة تابعة للامم المتحدة لحفظ السلام في دارفور.
وقالت هيومان رايتس ووتش ان الصين يجب ان تبحث العلاقة بين تطوير النفط السوداني وانتهاكات حقوق الانسان في ضوء الاهتمام الشديد للصين بهذه الصناعة.
وقالت ان شركات النفط الصينية تعمل في مناطق تشكو فيها المجتمعات من انتهاكات واسعة النطاق.
ولم يشر بيان هو الى دارفور أو العنف في الاقليم الصحراوي الذي يقع في غرب السودان ولا يعتقد احد ان الرئيس الصيني سيستخدم زيارته الاولى للسودان في الضغط على مضيفيه بشأن انتهاك الحقوق.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق