موقع بي بي سي أون لاين
أفادت إذاعة مدعمة من الولايات المتحدة تدعى (آسيا الحرة) أن الصين أعدمت ناشطا مسلما من الأقلية الإيغورية بتهمة "محاولة تقسيم الوطن".
فقد قتل إسماعيل صمد بالنار في مدينة إورومكي الشرقية، عاصمة إقليم شينجانغ ذي الأغلبية المسلمة.
وقد أدانت جماعات حقوق الإنسان إعدامه قائلة إن الحكم عليه كان مستندا بشكل رئيسي إلى صلته المزعومة بحركة انفصالية محظورة.
إلا أن السلطات الصينية لم تقدم أي تصريحات في القضية.
عنف الانفصاليين
يذكر أنه حكم على سيميد في أكتوبر/ تشرين الأول 2005 بـ "محاولة تقسيم الوطن الصيني" وبامتلاك أسلحة ومتفجرات.
وقالت زوجة سيميد، بوهيجر، إن زوجها قال أمام المحكمة أنه أرغم على تقديم اعترافات.
فيما قال منتقدو المحاكمة إن القضية مشبوهة بسبب نقص الأدلة، وأن التهم نبعت من إدعاءات بأنه كان أحد مؤسسي حركة تركستان الشرقية التي تعتبرها كل من الولايات المتحدة والصين جماعة إرهابية.
وقد تم ترحيل سيميد قبل محاكمته من باكستان حيث كان لجأ بعدما قضى فترتي سجن بتهم التورط في انتفاضة عنيفة في 1990.
وكانت جماعات إيغورية وأخرى تدافع عن حقوق الإنسان قد أدانت القضية.
وقال المجلس الإيغوري الدولي:"إن محاكمته، مثل محاكمة بقية السجناء السياسيين الإيغوريين، غير عادلة".
يذكر أن سكان شينجانغ المسلمين الناطقين بالإيغوية يشكلون ثمانية ملايين نسمة من بين 19 مليون نسمة من أهالي إقليم.
يشار أيضا إلى أن بعض الإيغوريين يتوقون إلى إقامة دولة إسلامية مستقلة، وأن الإقليم عانى من فترات عنف عشوائي بسبب عمليات الانفصاليين الذين تعمل الصين على قمعهم.
أفادت إذاعة مدعمة من الولايات المتحدة تدعى (آسيا الحرة) أن الصين أعدمت ناشطا مسلما من الأقلية الإيغورية بتهمة "محاولة تقسيم الوطن".
فقد قتل إسماعيل صمد بالنار في مدينة إورومكي الشرقية، عاصمة إقليم شينجانغ ذي الأغلبية المسلمة.
وقد أدانت جماعات حقوق الإنسان إعدامه قائلة إن الحكم عليه كان مستندا بشكل رئيسي إلى صلته المزعومة بحركة انفصالية محظورة.
إلا أن السلطات الصينية لم تقدم أي تصريحات في القضية.
عنف الانفصاليين
يذكر أنه حكم على سيميد في أكتوبر/ تشرين الأول 2005 بـ "محاولة تقسيم الوطن الصيني" وبامتلاك أسلحة ومتفجرات.
وقالت زوجة سيميد، بوهيجر، إن زوجها قال أمام المحكمة أنه أرغم على تقديم اعترافات.
فيما قال منتقدو المحاكمة إن القضية مشبوهة بسبب نقص الأدلة، وأن التهم نبعت من إدعاءات بأنه كان أحد مؤسسي حركة تركستان الشرقية التي تعتبرها كل من الولايات المتحدة والصين جماعة إرهابية.
وقد تم ترحيل سيميد قبل محاكمته من باكستان حيث كان لجأ بعدما قضى فترتي سجن بتهم التورط في انتفاضة عنيفة في 1990.
وكانت جماعات إيغورية وأخرى تدافع عن حقوق الإنسان قد أدانت القضية.
وقال المجلس الإيغوري الدولي:"إن محاكمته، مثل محاكمة بقية السجناء السياسيين الإيغوريين، غير عادلة".
يذكر أن سكان شينجانغ المسلمين الناطقين بالإيغوية يشكلون ثمانية ملايين نسمة من بين 19 مليون نسمة من أهالي إقليم.
يشار أيضا إلى أن بعض الإيغوريين يتوقون إلى إقامة دولة إسلامية مستقلة، وأن الإقليم عانى من فترات عنف عشوائي بسبب عمليات الانفصاليين الذين تعمل الصين على قمعهم.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق