وكالة رويترز للأنباء
قالت مديرة التسويق في اللجنة المنظمة لدورة بكين الاولمبية عام 2008 يوان بين، الاربعاء 7-3-2007 ان المنظمين يستهدفون الحصول على 70 مليون دولار من بيع منتجات متعلقة بالدورة الصيفية.
وهناك ما يقرب من اربعة الاف منتج تتعلق كثير منها بتميمة البطولة يتم بيعها حاليا بالفعل من خلال 500 متجر في 70 مدينة بكافة انحاء الصين كما ان بيع السلع المرخصة في البلاد الاجنبية بدأ بالفعل هذا العام.
وقالت يوان في مؤتمر صحفي اليوم "نحن متفائلون للغاية بالوصول الى هدفنا وبالطبع ربما نتجاوزه". ويعد المبلغ المستهدف وهو 50 مليون دولار من المنتجات المرخصة اضافة الى 20 مليون من العملات المعدنية والطوابع البريدية التذكارية متواضعا قياسا بدولة بحجم الصين عند مقارنتها بالربح الذي جاء من بيع حقوق استغلال المنتجات في دورة سيدني الاولمبية عام 2000 وهو 52 مليون دولار.
ورغم ان الصين اصبحت الان عضوا في منظمة التجارة العالمية الا انها تشتهر بسلعها المقلدة مثل القمصان التي تحمل الشعار الاولمبي وسلاسل المفاتيح التي تباع حاليا في العاصمة الصينية.
الا ان يوان تعتقد ان المزج بين الاجراءات القانونية واذكاء الروح الوطنية في الشعب الصيني يثبت فعاليته.
وقالت يوان "اذا ما اصروا على تقليد المنتجات سنقاضيهم وسنفرض عليهم غرامات ايضا اضافة الى بعض الاجراءات الاخرى. الشعب الصيني لديه روابط عاطفية بدورة بكين الاولمبية. يجب ان نستمر في تعليمهم وندعهم يعلمون انهم اذا ما اشتروا المنتجات الشرعية فهم يؤدون دورهم."
وستنفق اللجنة المنظمة 1ر2 مليار دولار على بناء منشات جديدة وتنظيم الدورة التي ستقام في اغسطس/ اب 2008 كما ان العاصمة الصينية انفقت ما يقرب من 40 مليار دولار لتحديث بنيتها التحتية.
قالت مديرة التسويق في اللجنة المنظمة لدورة بكين الاولمبية عام 2008 يوان بين، الاربعاء 7-3-2007 ان المنظمين يستهدفون الحصول على 70 مليون دولار من بيع منتجات متعلقة بالدورة الصيفية.
وهناك ما يقرب من اربعة الاف منتج تتعلق كثير منها بتميمة البطولة يتم بيعها حاليا بالفعل من خلال 500 متجر في 70 مدينة بكافة انحاء الصين كما ان بيع السلع المرخصة في البلاد الاجنبية بدأ بالفعل هذا العام.
وقالت يوان في مؤتمر صحفي اليوم "نحن متفائلون للغاية بالوصول الى هدفنا وبالطبع ربما نتجاوزه". ويعد المبلغ المستهدف وهو 50 مليون دولار من المنتجات المرخصة اضافة الى 20 مليون من العملات المعدنية والطوابع البريدية التذكارية متواضعا قياسا بدولة بحجم الصين عند مقارنتها بالربح الذي جاء من بيع حقوق استغلال المنتجات في دورة سيدني الاولمبية عام 2000 وهو 52 مليون دولار.
ورغم ان الصين اصبحت الان عضوا في منظمة التجارة العالمية الا انها تشتهر بسلعها المقلدة مثل القمصان التي تحمل الشعار الاولمبي وسلاسل المفاتيح التي تباع حاليا في العاصمة الصينية.
الا ان يوان تعتقد ان المزج بين الاجراءات القانونية واذكاء الروح الوطنية في الشعب الصيني يثبت فعاليته.
وقالت يوان "اذا ما اصروا على تقليد المنتجات سنقاضيهم وسنفرض عليهم غرامات ايضا اضافة الى بعض الاجراءات الاخرى. الشعب الصيني لديه روابط عاطفية بدورة بكين الاولمبية. يجب ان نستمر في تعليمهم وندعهم يعلمون انهم اذا ما اشتروا المنتجات الشرعية فهم يؤدون دورهم."
وستنفق اللجنة المنظمة 1ر2 مليار دولار على بناء منشات جديدة وتنظيم الدورة التي ستقام في اغسطس/ اب 2008 كما ان العاصمة الصينية انفقت ما يقرب من 40 مليار دولار لتحديث بنيتها التحتية.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق