
مجلة إكسبرت الروسية
عبر وكالة ريا نوفوستي الروسية
لم يؤد ارتفاع أسعار النفط في السوق العالمية إلى انخفاض الطلب على النفط. فقد ارتفع الطلب على النفط في العام الماضي بـ8ر0 مليون برميل يوميا أو بنسبة 1% بسبب نمو الاقتصاد العالمي وخاصة الاقتصاد الصيني والهندي.
وتتوقع وكالة الطاقة الدولية أن يرتفع الطلب العالمي على النفط خلال فترة ما قبل عام 2030 بنسبة 36% من 85 مليون برميل في اليوم حاليا إلى 116 مليون برميل في عام 2030.
ويتوقع معهد الطاقة في لندن أن يسجل إنتاج النفط خارج البلدان أعضاء منظمة "أوبك" وتحديدا في منطقة بحر قزوين وروسيا والبرازيل والمكسيك، ارتفاعا سريعا خلال الفترة من 2008 إلى 2012. ثم سيتزايد العرض في سوق النفط بفضل "أوبك". ويظن رئيس المعهد جون كولينز أن نصف الزيادة في إنتاج العالم من النفط بعد عام 2015 ستؤمنه ثلاثة بلدان فقط هي السعودية والعراق وإيران.
ويُتوقع أن يتراجع نصيب الشركات العالمية في إنتاج النفط بينما يتزايد نصيب الشركات النفطية الوطنية في بلدان "أوبك" وأيضا في بلدان لا تنتمي إلى هذه المنظمة كالمكسيك والبرازيل وروسيا وكازاخستان.
وتعاني شركات النفط العالمية من ارتفاع النفقات. وأظهرت إحدى الدراسات أن نفقاتها تضاعفت بنسبة تزيد عن 50% منذ عام 2004 بسبب ارتفاع أسعار المواد التي تدخل في صناعة المعدات المطلوبة للتنقيب عن النفط واستخراجه، مثلا. ومن هنا فإن الشركات النفطية العالمية تجد لها مصلحة في الإبقاء على أسعار النفط المرتفعة.
ومن المتوقع أن يظل سعر برميل خام برنت يتراوح بين 50 و65 دولارا خلال العام الجاري.
وتشير تنبؤات المراكز البحثية اللندنية الرئيسية إلى أن متوسط سعر برميل النفط في عام 2007 سيبلغ 8ر56 دولار.
ويمكن أن تنخفض قيمة النفط في المستقبل المنظور، ولكن سعر برميل النفط سيظل يعادل 50 دولارا أو ما يزيد لمدة طويلة أخرى. ولا يتوقع أحد أن ينخفض سعر البرميل إلى 20 دولارا.
عبر وكالة ريا نوفوستي الروسية
لم يؤد ارتفاع أسعار النفط في السوق العالمية إلى انخفاض الطلب على النفط. فقد ارتفع الطلب على النفط في العام الماضي بـ8ر0 مليون برميل يوميا أو بنسبة 1% بسبب نمو الاقتصاد العالمي وخاصة الاقتصاد الصيني والهندي.
وتتوقع وكالة الطاقة الدولية أن يرتفع الطلب العالمي على النفط خلال فترة ما قبل عام 2030 بنسبة 36% من 85 مليون برميل في اليوم حاليا إلى 116 مليون برميل في عام 2030.
ويتوقع معهد الطاقة في لندن أن يسجل إنتاج النفط خارج البلدان أعضاء منظمة "أوبك" وتحديدا في منطقة بحر قزوين وروسيا والبرازيل والمكسيك، ارتفاعا سريعا خلال الفترة من 2008 إلى 2012. ثم سيتزايد العرض في سوق النفط بفضل "أوبك". ويظن رئيس المعهد جون كولينز أن نصف الزيادة في إنتاج العالم من النفط بعد عام 2015 ستؤمنه ثلاثة بلدان فقط هي السعودية والعراق وإيران.
ويُتوقع أن يتراجع نصيب الشركات العالمية في إنتاج النفط بينما يتزايد نصيب الشركات النفطية الوطنية في بلدان "أوبك" وأيضا في بلدان لا تنتمي إلى هذه المنظمة كالمكسيك والبرازيل وروسيا وكازاخستان.
وتعاني شركات النفط العالمية من ارتفاع النفقات. وأظهرت إحدى الدراسات أن نفقاتها تضاعفت بنسبة تزيد عن 50% منذ عام 2004 بسبب ارتفاع أسعار المواد التي تدخل في صناعة المعدات المطلوبة للتنقيب عن النفط واستخراجه، مثلا. ومن هنا فإن الشركات النفطية العالمية تجد لها مصلحة في الإبقاء على أسعار النفط المرتفعة.
ومن المتوقع أن يظل سعر برميل خام برنت يتراوح بين 50 و65 دولارا خلال العام الجاري.
وتشير تنبؤات المراكز البحثية اللندنية الرئيسية إلى أن متوسط سعر برميل النفط في عام 2007 سيبلغ 8ر56 دولار.
ويمكن أن تنخفض قيمة النفط في المستقبل المنظور، ولكن سعر برميل النفط سيظل يعادل 50 دولارا أو ما يزيد لمدة طويلة أخرى. ولا يتوقع أحد أن ينخفض سعر البرميل إلى 20 دولارا.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق