صحيفة الشعب الصينية
صرح مسئولون ومشرعون صينيون ببكين بأن العلاقات بين الصين واليابان التي تزداد دفئا حاليا قد يتاح لها فرصا جديدة للتحسن هذا العام ، لكن القضايا التاريخية ماتزال يحتمل أن تعكر صفو هذه العلاقة.
وقال وزير الخارجية الصينى لي تشاو شينغ على هامش الدورة البرلمانية السنوية يوم الثلاثاء إن العام الحالي يوافق الذكرى ال35 لتطبيع العلاقات الدبلوماسية الثنائية، ويتعين على الجانبين اغتنام تلك الفرصة الهامة للتعامل بشكل جيد مع القضايا السياسية الأساسية المتعلقة بالعلاقات.
قام لي بزيارة لطوكيو في اوائل فبراير لتمهيد الطريق أمام زيارة رئيس مجلس الدولة ون جيا باو في أبريل، والتي تمثل الزيارة الصينية الأعلى مستوى إلى اليابان منذ عام 2000.
واعتبرها بعض نواب المجلس الوطني لنواب الشعب الصيني، أعلى هيئة تشريعية في الصين، خطوة هامة أخرى في سبيل تعزيز العلاقات الودية في أعقاب زيارة رئيس الوزراء الياباني شينزو آبي إلى الصين في أكتوبر الماضي.
وصفت زيارة آبي بأنها إذابة للجليد فى العلاقات السياسية بين الصين واليابان التى وصلت الى طريق مسدود ، وساعدت في التوصل إلى توافق حول تحقيق الأهداف النبيلة للتعايش السلمي والصداقة من جيل إلى جيل ، والتعاون المتبادل ، والتنمية المشتركة.
وقال ليو جيانغ يونغ الاستاذ بمعهد الدراسات الدولية بجامعة تشينغهوا إنه منذ ذلك الوقت، تشير الاجتماعات بين قادة الدولتين في المناسبات المختلفة أيضا إلى الود بين الجانبين .
وقد أتاح هذا التحسن تقاعد رئيس الوزراء الياباني السابق جونيتشيرو كويزومى في سبتمبر، والذي هبط بالعلاقات الثنائية إلى برود عميق، بسبب زياراته السنوية لضريح ياسوكوني في طوكيو، حيث يدفن مجرمو الحرب خلال الحرب العالمية الثانية.
ويعتبر الشعب الصيني وشعوب الدول المجاورة لليابان زيارات كويزومي للضريح محاولة للتملص من المسئولية عن تاريخ اليابان وقت الحرب. وفي أبريل 2005، أثار كتاب مدرسي ياباني في التاريخ تغاضى عن الأعمال الوحشية اليابانية خلال الحرب ، احتجاجات في جميع أنحاء الصين.
وقال ليو جيانغ يونغ إن آبي جاهد من أجل إصلاح العلاقات اليابانية مع الصين منذ توليه منصبه، ولكن القضايا التاريخية مازالت تستحق الإنتباه لها.
وقد ظهرت نزاعات تاريخية جديدة على السطح بالفعل، حيث قال آبي يوم /الاثنين/ إن اليابان لن تقدم اعتذارا جديدا بشأن قضية العبودية الجنسية خلال الحرب لأنه "لا يوجد دليل يثبت وجود إكراه" تمت ممارسته على اولئك السيدات.
وقال تشن ده رونغ، عمدة مدينة جياشينغ بمقاطعة تشجيانغ شرق الصين ، وهو أيضا نائب بالمجلس الوطني لنواب الشعب الصيني، "يجب على الحكومة اليابانية أن تعتبر التاريخ مرآة ، وان تتطلع إلى المستقبل من أجل التعامل بالشكل الملائم مع العلاقات الصينية اليابانية لتحقيق المنفعة المتبادلة".
ويعتقد الخبراء أنه سيتم التطرق أكثر إلى جراح الحرب خلال العام الحالي، الذي يوافق الذكرى ال70 لحادث جسر ماركو بولو ، وقيام الغزاة اليابانيين بذبح المدنيين الصينيين في نانجينغ.
وبتنحية التاريخ جانبا، تقوم الدولتان أيضا بشكل نشط ببحث سبل للخروج من الاحتكاكات الحالية. وقال وزير الخارجية الصيني لي تشاو شينغ أمس / الثلاثاء/ إن الصين ترغب في القيام بمشاورات مع اليابان حول تنمية بحر الصين الشرقي، والسعي لإيجاد وسائل مقبولة من الجانبين.
كما أشار لي إلى أن الصين ترغب في تطوير التعاون الودي وحسن الجوار مع اليابان في كافة المجالات، بما فيها الاقتصاد ، والتجارة ، والعلوم ، والتكنولوجيا ، وحماية البيئة ، والشئون الدولية.
وشهد العام الماضي قفزة في حجم التجارة بين الصين واليابان ليصل إلى 184.4 مليار دولار أمريكي. ومن المتوقع أن يصل خلال العام الحالي إلى 200 مليار دولار أمريكي.
وأشار لي تشاو شينغ إلى أنه في أكتوبر الماضي تغلبت الصين واليابان على عوائق سياسية ، وتوصلتا إلى اتفاقات لتيسير تنمية العلاقات الثنائية بشكل أكثر صحة، الأمر الذي أعاد العلاقات الثنائية إلى مسار التحسين.
وقال انه " تم التوصل إلى هذه النتيجة من خلال الجهود المكثفة للدولتين، حكومة وشعبا. ولم يتم تحقيقها بسهولة ، وهي تستحق الاعتزاز بها ".
صرح مسئولون ومشرعون صينيون ببكين بأن العلاقات بين الصين واليابان التي تزداد دفئا حاليا قد يتاح لها فرصا جديدة للتحسن هذا العام ، لكن القضايا التاريخية ماتزال يحتمل أن تعكر صفو هذه العلاقة.
وقال وزير الخارجية الصينى لي تشاو شينغ على هامش الدورة البرلمانية السنوية يوم الثلاثاء إن العام الحالي يوافق الذكرى ال35 لتطبيع العلاقات الدبلوماسية الثنائية، ويتعين على الجانبين اغتنام تلك الفرصة الهامة للتعامل بشكل جيد مع القضايا السياسية الأساسية المتعلقة بالعلاقات.
قام لي بزيارة لطوكيو في اوائل فبراير لتمهيد الطريق أمام زيارة رئيس مجلس الدولة ون جيا باو في أبريل، والتي تمثل الزيارة الصينية الأعلى مستوى إلى اليابان منذ عام 2000.
واعتبرها بعض نواب المجلس الوطني لنواب الشعب الصيني، أعلى هيئة تشريعية في الصين، خطوة هامة أخرى في سبيل تعزيز العلاقات الودية في أعقاب زيارة رئيس الوزراء الياباني شينزو آبي إلى الصين في أكتوبر الماضي.
وصفت زيارة آبي بأنها إذابة للجليد فى العلاقات السياسية بين الصين واليابان التى وصلت الى طريق مسدود ، وساعدت في التوصل إلى توافق حول تحقيق الأهداف النبيلة للتعايش السلمي والصداقة من جيل إلى جيل ، والتعاون المتبادل ، والتنمية المشتركة.
وقال ليو جيانغ يونغ الاستاذ بمعهد الدراسات الدولية بجامعة تشينغهوا إنه منذ ذلك الوقت، تشير الاجتماعات بين قادة الدولتين في المناسبات المختلفة أيضا إلى الود بين الجانبين .
وقد أتاح هذا التحسن تقاعد رئيس الوزراء الياباني السابق جونيتشيرو كويزومى في سبتمبر، والذي هبط بالعلاقات الثنائية إلى برود عميق، بسبب زياراته السنوية لضريح ياسوكوني في طوكيو، حيث يدفن مجرمو الحرب خلال الحرب العالمية الثانية.
ويعتبر الشعب الصيني وشعوب الدول المجاورة لليابان زيارات كويزومي للضريح محاولة للتملص من المسئولية عن تاريخ اليابان وقت الحرب. وفي أبريل 2005، أثار كتاب مدرسي ياباني في التاريخ تغاضى عن الأعمال الوحشية اليابانية خلال الحرب ، احتجاجات في جميع أنحاء الصين.
وقال ليو جيانغ يونغ إن آبي جاهد من أجل إصلاح العلاقات اليابانية مع الصين منذ توليه منصبه، ولكن القضايا التاريخية مازالت تستحق الإنتباه لها.
وقد ظهرت نزاعات تاريخية جديدة على السطح بالفعل، حيث قال آبي يوم /الاثنين/ إن اليابان لن تقدم اعتذارا جديدا بشأن قضية العبودية الجنسية خلال الحرب لأنه "لا يوجد دليل يثبت وجود إكراه" تمت ممارسته على اولئك السيدات.
وقال تشن ده رونغ، عمدة مدينة جياشينغ بمقاطعة تشجيانغ شرق الصين ، وهو أيضا نائب بالمجلس الوطني لنواب الشعب الصيني، "يجب على الحكومة اليابانية أن تعتبر التاريخ مرآة ، وان تتطلع إلى المستقبل من أجل التعامل بالشكل الملائم مع العلاقات الصينية اليابانية لتحقيق المنفعة المتبادلة".
ويعتقد الخبراء أنه سيتم التطرق أكثر إلى جراح الحرب خلال العام الحالي، الذي يوافق الذكرى ال70 لحادث جسر ماركو بولو ، وقيام الغزاة اليابانيين بذبح المدنيين الصينيين في نانجينغ.
وبتنحية التاريخ جانبا، تقوم الدولتان أيضا بشكل نشط ببحث سبل للخروج من الاحتكاكات الحالية. وقال وزير الخارجية الصيني لي تشاو شينغ أمس / الثلاثاء/ إن الصين ترغب في القيام بمشاورات مع اليابان حول تنمية بحر الصين الشرقي، والسعي لإيجاد وسائل مقبولة من الجانبين.
كما أشار لي إلى أن الصين ترغب في تطوير التعاون الودي وحسن الجوار مع اليابان في كافة المجالات، بما فيها الاقتصاد ، والتجارة ، والعلوم ، والتكنولوجيا ، وحماية البيئة ، والشئون الدولية.
وشهد العام الماضي قفزة في حجم التجارة بين الصين واليابان ليصل إلى 184.4 مليار دولار أمريكي. ومن المتوقع أن يصل خلال العام الحالي إلى 200 مليار دولار أمريكي.
وأشار لي تشاو شينغ إلى أنه في أكتوبر الماضي تغلبت الصين واليابان على عوائق سياسية ، وتوصلتا إلى اتفاقات لتيسير تنمية العلاقات الثنائية بشكل أكثر صحة، الأمر الذي أعاد العلاقات الثنائية إلى مسار التحسين.
وقال انه " تم التوصل إلى هذه النتيجة من خلال الجهود المكثفة للدولتين، حكومة وشعبا. ولم يتم تحقيقها بسهولة ، وهي تستحق الاعتزاز بها ".

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق