وكالة أنباء الصين الجديدة ـ شينخوا
اعرب مشرعون ومستشارون عن ادانتهم القوية لتقرير حقوق الانسان الصادر عن وزارة الخارجية الامريكية لعام 2006 الذى انتقد موقف حقوق الانسان فى الصين.
ادلى المشرعون والمستشارون بهذه التصريحات على هامش المجلس الوطنى لنواب الشعب الصينى ردا على تقرير الولايات المتحدة الذى صدر يوم الثلاثاء وذكر ان سجل حقوق الانسان فى الصين تدهور فى بعض المجالات خلال عام 2006.
وقالت دقيى المشرعة الوطنية و نائبة رئيس منطقة التبت ذاتية الحكم "انه محض هراء ولا اساس له" قائلة ان الانتقاد حول التمييز فى الصين ضد الاقليات العرقية والنساء "امر يدعو للسخرية البالغة".
واستشهدت دقيى التى تبلغ من العمر 48 عاما بخبرتها قائلة انها رأست ناحيتين بالتبت لمدة 14 عاما قبل ان تعين حديثا نائبة لرئيس المنطقة.
واضافت ان المساواة بين الجنسين تطبق فى كل القطاعات الاجتماعية فى التبت فضلا عن المساواة بين مختلف الاقليات.
واشارت الى ان دعوى الولايات المتحدة ان التنمية الاقتصادية للتبت تحققت على حساب الثقافة التبتية التقليدية لا اساس لها.
وذكرت "اننى ولدت فى التبت وعشت فيها نصف قرن تقريبا. وأشهد ان ميراث الثقافة التبتية تمت حمايته جيدا منذ التحرير السلمى للمنطقة فى عام 1951 " .
وفى عام 2006 وحده انفقت الحكومة الصينية اكثر من 300 مليون يوان لحماية الاثار الثقافية التبتية والمواقع الدينية.
وقال شى روى المستشار السياسى او عضو اللجنة الوطنية للمؤتمر الاستشارى السياسى للشعب الصينى من الاقلية العرقية جينغبو ان أهالى جينغبو لا يشعرون باى نقص أو دونية بالرغم من قلة عددهم الذى يبلغ 130 الف نسمة.
وصرح تشن تشونغ لين النائب فى المجلس الوطنى لنواب الشعب الصينى وعميد مدرسة القانون بجامعة العلوم السياسية والقانون بجنوب غرب الصين ان تقرير الولايات المتحدة لم يرتكز على تحقيقات معمقة ولكن على كلمات من بعض الصينيين المغتربين الذين حصلوا على رشاوى سياسية للتشويه المتعمد لوضع حقوق الانسان فى الصين.
واعرب تشن نائب رئيس جمعية الصين لعلم الاجرام عن استيائه من جزء من التقرير يشوه النظام الجنائى والقضائى للصين.
وقال ان الاعدام وعقوبة الموت تختلف فى الصين "فانه محظورة على نحو قاطع فى الصين تنفيذ الاعدام مباشرة بعد اعلان عقوبة الموت".
واضاف انه "حتى فى حالة رفض الاستئناف يظل قائما اجراء مراجعة عقوبة الموت وتنفيذ الاعدام".
وقال شيويه تشنغ وهو عضو اخر فى اللجنة الوطنية للمؤتمر الاستشارى السياسى للشعب الصينى وسكرتير عام الجمعية البوذية فى الصين ان الصين تهتم اهتماما متساويا بمختلف الديانات.
واضاف شيويه "ان الافراد المتدينين واللادينيين يحظون باحترام متساو فى الصين. ان الحزب الشيوعى الصينى يتبنى الالحاد ويؤكد من ناحية اخرى على المساواة والمعاملة الموضوعية لمختلف الديانات " مؤكدا انه "امر يدعو للسخرية تماما " ان تظن بعض الدول ان الحزب الحاكم سوف يضع عقبات أمام المجموعات الدينية.
كما ان بعض المشرعين والمستشارين الاخرين اقترحوا ان تهتم الولايات المتحدة اكثر بقضايا حقوق الانسان الخاصة بها وان توقف التدخل فى الشئون الداخلية للدول الاخرى فى حين تحظى احوال حقوق الانسان بها بانتقادات على مستوى العالم.
اعرب مشرعون ومستشارون عن ادانتهم القوية لتقرير حقوق الانسان الصادر عن وزارة الخارجية الامريكية لعام 2006 الذى انتقد موقف حقوق الانسان فى الصين.
ادلى المشرعون والمستشارون بهذه التصريحات على هامش المجلس الوطنى لنواب الشعب الصينى ردا على تقرير الولايات المتحدة الذى صدر يوم الثلاثاء وذكر ان سجل حقوق الانسان فى الصين تدهور فى بعض المجالات خلال عام 2006.
وقالت دقيى المشرعة الوطنية و نائبة رئيس منطقة التبت ذاتية الحكم "انه محض هراء ولا اساس له" قائلة ان الانتقاد حول التمييز فى الصين ضد الاقليات العرقية والنساء "امر يدعو للسخرية البالغة".
واستشهدت دقيى التى تبلغ من العمر 48 عاما بخبرتها قائلة انها رأست ناحيتين بالتبت لمدة 14 عاما قبل ان تعين حديثا نائبة لرئيس المنطقة.
واضافت ان المساواة بين الجنسين تطبق فى كل القطاعات الاجتماعية فى التبت فضلا عن المساواة بين مختلف الاقليات.
واشارت الى ان دعوى الولايات المتحدة ان التنمية الاقتصادية للتبت تحققت على حساب الثقافة التبتية التقليدية لا اساس لها.
وذكرت "اننى ولدت فى التبت وعشت فيها نصف قرن تقريبا. وأشهد ان ميراث الثقافة التبتية تمت حمايته جيدا منذ التحرير السلمى للمنطقة فى عام 1951 " .
وفى عام 2006 وحده انفقت الحكومة الصينية اكثر من 300 مليون يوان لحماية الاثار الثقافية التبتية والمواقع الدينية.
وقال شى روى المستشار السياسى او عضو اللجنة الوطنية للمؤتمر الاستشارى السياسى للشعب الصينى من الاقلية العرقية جينغبو ان أهالى جينغبو لا يشعرون باى نقص أو دونية بالرغم من قلة عددهم الذى يبلغ 130 الف نسمة.
وصرح تشن تشونغ لين النائب فى المجلس الوطنى لنواب الشعب الصينى وعميد مدرسة القانون بجامعة العلوم السياسية والقانون بجنوب غرب الصين ان تقرير الولايات المتحدة لم يرتكز على تحقيقات معمقة ولكن على كلمات من بعض الصينيين المغتربين الذين حصلوا على رشاوى سياسية للتشويه المتعمد لوضع حقوق الانسان فى الصين.
واعرب تشن نائب رئيس جمعية الصين لعلم الاجرام عن استيائه من جزء من التقرير يشوه النظام الجنائى والقضائى للصين.
وقال ان الاعدام وعقوبة الموت تختلف فى الصين "فانه محظورة على نحو قاطع فى الصين تنفيذ الاعدام مباشرة بعد اعلان عقوبة الموت".
واضاف انه "حتى فى حالة رفض الاستئناف يظل قائما اجراء مراجعة عقوبة الموت وتنفيذ الاعدام".
وقال شيويه تشنغ وهو عضو اخر فى اللجنة الوطنية للمؤتمر الاستشارى السياسى للشعب الصينى وسكرتير عام الجمعية البوذية فى الصين ان الصين تهتم اهتماما متساويا بمختلف الديانات.
واضاف شيويه "ان الافراد المتدينين واللادينيين يحظون باحترام متساو فى الصين. ان الحزب الشيوعى الصينى يتبنى الالحاد ويؤكد من ناحية اخرى على المساواة والمعاملة الموضوعية لمختلف الديانات " مؤكدا انه "امر يدعو للسخرية تماما " ان تظن بعض الدول ان الحزب الحاكم سوف يضع عقبات أمام المجموعات الدينية.
كما ان بعض المشرعين والمستشارين الاخرين اقترحوا ان تهتم الولايات المتحدة اكثر بقضايا حقوق الانسان الخاصة بها وان توقف التدخل فى الشئون الداخلية للدول الاخرى فى حين تحظى احوال حقوق الانسان بها بانتقادات على مستوى العالم.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق