موقع مفكرة الإسلام
وقعت حكومتا الصين وفرنسا معاهدة تعاون هامة الأسبوع الماضي لوضع معايير جديدة للأدوية الصينية التقليدية و إثراء صندوق الأدوية الحديثة لمكافحة الإيدز والسرطان.
وسوف تتعاون الدولتان في مجال بحوث الطب الصيني التقليدي الأكاديمي والإكلينيكي ووضع معايير جديدة لمنتجات الطب الصيني التقليدي تمشيًا مع ممارسات الطب الغربي وتطوير منتجات جديدة من الطب التقليدي الصيني، جاء ذلك في وثيقة وقعها وزير الصحة الصيني "قاو تشيانغ" ووزير الخارجية الفرنسي "فيليب دوست – بلازى". وقال قاو: "إن الطب الصيني التقليدي مفيد لعلاج السرطانات والإيدز و الأمراض الخطيرة الأخرى و أمر لازم لا غنى عنه في حماية الأمراض والرعاية الصحية والعلاج والشفاء".
ويعتبر الطب التقليدي الصيني طبًا بديلاً في كثير من البلدان الغربية، وقد اجتذب مرضى أجانب كثيرين بسبب قدرته على تخفيف أعراض الإيدز والسرطان وتحسين نوعية حياتهم. وهو يتمتع بملايين المؤيدين في الصين بسبب تأثيره و تكلفته المنخفضة مقارنة مع الأدوية الغربية.
قال وزير الخارجية الفرنسي فيليب دوست بلازي: إن فرنسا على استعداد لاستخدام خبراتها في الأدوية الحديثة لجعل الطب التقليدي الصيني أكثر أمانًا وأكثر فعالية، ولجعله يتماشى مع الممارسات الطبية الحديثة. وإن فرنسا لديها 47 من الحائزين على جائزة نوبل 8 منهم في مجال الطب.
يذكر أنه قد وقعت الصين حتى الآن 26 اتفاقية تعاون حول الطب التقليدي الصيني مع دول أجنبية أو منظمات طبية دولية وأكثر من سبعين معاهدة طبية مع دول أجنبية بما في ذلك التعاون في مجال الطب التقليدي الصيني.
يذكر أن الطب الصيني هو جزء من منظومة متكاملة تلقب حاليًا (الطب التكاملي لا الطب البديل) والتي تدعو للاستفادة من خبرات علماء الطب القديم وما توارثته الأجيال من خبرات متراكمة من مئات السنين لتجارب أطباء أفذاذ ملئوا الدنيا علمًا ونورًا, ولا شك أن الطب النبوي على رأس تلك المنظومة ومن أبرز جوانب الطب النبوي (الحجامة) والتي ظهرت بقوة متصاعدة في الغرب، حيث أصبحت جزءًا يدرس في بعض الكليات والمعاهد المتخصصة, كما أن الطب الإسلامي القديم يعتبر أصل الطب الحديث, ولكن اشتهر الطب الصيني أكثر منه لأن الصينيين حملوا على عاتقهم الدعاية لحضارتهم وثقافتهم، بينما تخاذل المسلمون حتى المتخصصون منهم.
وقعت حكومتا الصين وفرنسا معاهدة تعاون هامة الأسبوع الماضي لوضع معايير جديدة للأدوية الصينية التقليدية و إثراء صندوق الأدوية الحديثة لمكافحة الإيدز والسرطان.
وسوف تتعاون الدولتان في مجال بحوث الطب الصيني التقليدي الأكاديمي والإكلينيكي ووضع معايير جديدة لمنتجات الطب الصيني التقليدي تمشيًا مع ممارسات الطب الغربي وتطوير منتجات جديدة من الطب التقليدي الصيني، جاء ذلك في وثيقة وقعها وزير الصحة الصيني "قاو تشيانغ" ووزير الخارجية الفرنسي "فيليب دوست – بلازى". وقال قاو: "إن الطب الصيني التقليدي مفيد لعلاج السرطانات والإيدز و الأمراض الخطيرة الأخرى و أمر لازم لا غنى عنه في حماية الأمراض والرعاية الصحية والعلاج والشفاء".
ويعتبر الطب التقليدي الصيني طبًا بديلاً في كثير من البلدان الغربية، وقد اجتذب مرضى أجانب كثيرين بسبب قدرته على تخفيف أعراض الإيدز والسرطان وتحسين نوعية حياتهم. وهو يتمتع بملايين المؤيدين في الصين بسبب تأثيره و تكلفته المنخفضة مقارنة مع الأدوية الغربية.
قال وزير الخارجية الفرنسي فيليب دوست بلازي: إن فرنسا على استعداد لاستخدام خبراتها في الأدوية الحديثة لجعل الطب التقليدي الصيني أكثر أمانًا وأكثر فعالية، ولجعله يتماشى مع الممارسات الطبية الحديثة. وإن فرنسا لديها 47 من الحائزين على جائزة نوبل 8 منهم في مجال الطب.
يذكر أنه قد وقعت الصين حتى الآن 26 اتفاقية تعاون حول الطب التقليدي الصيني مع دول أجنبية أو منظمات طبية دولية وأكثر من سبعين معاهدة طبية مع دول أجنبية بما في ذلك التعاون في مجال الطب التقليدي الصيني.
يذكر أن الطب الصيني هو جزء من منظومة متكاملة تلقب حاليًا (الطب التكاملي لا الطب البديل) والتي تدعو للاستفادة من خبرات علماء الطب القديم وما توارثته الأجيال من خبرات متراكمة من مئات السنين لتجارب أطباء أفذاذ ملئوا الدنيا علمًا ونورًا, ولا شك أن الطب النبوي على رأس تلك المنظومة ومن أبرز جوانب الطب النبوي (الحجامة) والتي ظهرت بقوة متصاعدة في الغرب، حيث أصبحت جزءًا يدرس في بعض الكليات والمعاهد المتخصصة, كما أن الطب الإسلامي القديم يعتبر أصل الطب الحديث, ولكن اشتهر الطب الصيني أكثر منه لأن الصينيين حملوا على عاتقهم الدعاية لحضارتهم وثقافتهم، بينما تخاذل المسلمون حتى المتخصصون منهم.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق