وكالة رويترز للأنباء
تجنب مسؤول رفيع بالحزب الشيوعي الصيني استخدام عبارات التهديد في تحذير للانفصاليين التايوانيين يوم السبت بينما حث مسؤول آخر الولايات المتحدة على عدم بيع أسلحة لتايوان.
وقال جيا جينجلين مخاطبا مؤتمر الشعب الصيني الاستشاري السياسي وهو هيئة استشارية رمزية الى حد بعيد تجتمع مرة كل عام "اعترضوا بتصميم واعملوا على احتواء القوى الانفصالية التايوانية وانشطتهم ... واعملوا من اجل حماية وتشجيع التنمية السلمية والمستقرة للعلاقات عبر المضيق."
وحذر مسؤولون صينيون يوم السبت أيضا نائب وزيرة الخارجية الامريكية الزائر جون نيجروبونتي من مبيعات أسلحة لتايوان.
وتجري تايوان انتخابات في عام 2008 لاختيار خليفة للرئيس شين شوي بيان الذي أغضبت خطواته المؤيدة للاستقلال بكين. وعلى أمل ان يتم انتخاب مرشح يؤيد في نهاية المطاف إعادة توحيد الجزيرة مع الصين تختار بكين كلماتها بشأن تايوان بعناية كبيرة.
وتقول بكين ان إعادة التوحيد مع تايوان هدف قومي أسمى وترفض أي إمكانية لاستقلال كامل للجزيرة التي تتمتع بحكم ذاتي منذ عام 1949 .
وقالت الصين مرارا انها لن تستبعد استخدام القوة المسلحة اذا اختارت تايوان الاستقلال الكامل لكن جيا تجنب استخدام مثل هذه اللغة في كلمته أمام مئات من الاكاديميين والفنانين وأعضاء الاحزاب الصغيرة التي تؤيد الحزب الشيوعي.
وقال جيا ان الصين تريد لعلاقاتها مع تايوان ان "تتطور في اتجاه سلمي ومستقر." وجيا عضو بالدائرة الداخلية للحزب الشيوعي الحاكم لاحقته في الماضي ادعاءات بالفساد.
وقال يانج جيشي نائب وزير الخارجية الصيني لنيجروبونتي ان على واشنطن ان توقف مبيعات الأسلحة لتايوان. وأبلغت وزارة الدفاع الامريكية (البنتاجون) الكونجرس هذا الاسبوع بانها وافقت على امكانية بيع صواريخ الى تايوان تصل قيمتها الى 421 مليون دولار لاستخدامها على مقاتلاتها من طراز اف-16.
وقال يانج لنجروبونتي الذي وصل الى بكين يوم السبت لاجراء محادثات تستمر يومين "لا ترسلوا أي إشارات خاطئة للقوى الانفصالية التايوانية واعملوا مع الصين على حماية السلام والاستقرار في مضيق تايوان."
وليس لواشنطن علاقات دبلوماسية مع تايوان لكنها ملزمة بموجب قانون علاقات تايوان بمساعدة الجزيرة في الدفاع عن نفسها.
ويبدأ البرلمان الوطني الصيني ايضا دورته السنوية يوم الاثنين.
تجنب مسؤول رفيع بالحزب الشيوعي الصيني استخدام عبارات التهديد في تحذير للانفصاليين التايوانيين يوم السبت بينما حث مسؤول آخر الولايات المتحدة على عدم بيع أسلحة لتايوان.
وقال جيا جينجلين مخاطبا مؤتمر الشعب الصيني الاستشاري السياسي وهو هيئة استشارية رمزية الى حد بعيد تجتمع مرة كل عام "اعترضوا بتصميم واعملوا على احتواء القوى الانفصالية التايوانية وانشطتهم ... واعملوا من اجل حماية وتشجيع التنمية السلمية والمستقرة للعلاقات عبر المضيق."
وحذر مسؤولون صينيون يوم السبت أيضا نائب وزيرة الخارجية الامريكية الزائر جون نيجروبونتي من مبيعات أسلحة لتايوان.
وتجري تايوان انتخابات في عام 2008 لاختيار خليفة للرئيس شين شوي بيان الذي أغضبت خطواته المؤيدة للاستقلال بكين. وعلى أمل ان يتم انتخاب مرشح يؤيد في نهاية المطاف إعادة توحيد الجزيرة مع الصين تختار بكين كلماتها بشأن تايوان بعناية كبيرة.
وتقول بكين ان إعادة التوحيد مع تايوان هدف قومي أسمى وترفض أي إمكانية لاستقلال كامل للجزيرة التي تتمتع بحكم ذاتي منذ عام 1949 .
وقالت الصين مرارا انها لن تستبعد استخدام القوة المسلحة اذا اختارت تايوان الاستقلال الكامل لكن جيا تجنب استخدام مثل هذه اللغة في كلمته أمام مئات من الاكاديميين والفنانين وأعضاء الاحزاب الصغيرة التي تؤيد الحزب الشيوعي.
وقال جيا ان الصين تريد لعلاقاتها مع تايوان ان "تتطور في اتجاه سلمي ومستقر." وجيا عضو بالدائرة الداخلية للحزب الشيوعي الحاكم لاحقته في الماضي ادعاءات بالفساد.
وقال يانج جيشي نائب وزير الخارجية الصيني لنيجروبونتي ان على واشنطن ان توقف مبيعات الأسلحة لتايوان. وأبلغت وزارة الدفاع الامريكية (البنتاجون) الكونجرس هذا الاسبوع بانها وافقت على امكانية بيع صواريخ الى تايوان تصل قيمتها الى 421 مليون دولار لاستخدامها على مقاتلاتها من طراز اف-16.
وقال يانج لنجروبونتي الذي وصل الى بكين يوم السبت لاجراء محادثات تستمر يومين "لا ترسلوا أي إشارات خاطئة للقوى الانفصالية التايوانية واعملوا مع الصين على حماية السلام والاستقرار في مضيق تايوان."
وليس لواشنطن علاقات دبلوماسية مع تايوان لكنها ملزمة بموجب قانون علاقات تايوان بمساعدة الجزيرة في الدفاع عن نفسها.
ويبدأ البرلمان الوطني الصيني ايضا دورته السنوية يوم الاثنين.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق