الأحد، 4 مارس 2007

بولسون يزور الصين ضمن جولة آسيوية

العجز التجاري للولايات المتحدة مع الصين بلغ 232 مليار دولار عام 2006


وكالة الصحافة الفرنسية
يبدأ وزير الخزانة الأميركي الاثنين جولة آسيوية من المتوقع أن تتركز مباحثاته خلالها على الاضطرابات التي شهدتها البورصات مؤخرا ومعدلات صرف العملتين اليابانية والصينية والعجز التجاري مع بكين.
وسيزور هنري بولسون اليابان وكوريا الجنوبية والصين خلال هذه الجولة -التي تستمر حتى الخميس- والتي كانت مقررة لكنها تأتي بعد العاصفة التي ضربت أسواق المال بالعالم بعد تدهور بورصة شنغهاي.
وسيبدأ الوزير الأميركي بطوكيو وستسمح المحطة اليابانية بالبحث في معدلات صرف العملات التي كانت أحد محاور الاجتماع الأخير لمجموعة الدول الصناعية السبع بالعالم، وإجراءات تقنية المضاربات التي تسمى "كاري تريد" ولعبت دورا في أزمة البورصات الأخيرة.
وتقنية كاري تريد التي تقضي باقتراض رؤوس أموال بأسعار مخفضة -في دول معدلات الفائدة فيها منخضة جدا مثل اليابان- لاستثمارها في اقتصادات تؤمن مردودا أكبر.
وسيطرح سعر صرف الين على الأرجح خلال المحادثات بعد أن عجزت مجموعة السبع عن اتخاذ موقف واضح من هذه المسألة منتصف فبراير/ شباط، لكن احتمال أن يؤدي ذلك إلى نتائج مهمة ضئيل.
وسيزور وزير الخزانة بعد ذلك سول في السادس من الشهر الحالي لإجراء محادثات ثنائية مع الرئيس روه مو هيون ووزير المالية كوون كون أو كيو.
ومنذ توليه منصبه في يوليو/ تموز الماضي، أدرج بولسون الصين التي يزورها للمرة الثالثة على لائحة أولويات عمله على أمل دفعها إلى مرونة أكبر في مسألة معدلات صرف اليوان.
ويسجل الميزان التجاري للولايات المتحدة عجزا قياسيا مع بكين بلغ العام الماضي أكثر من ربع مجموع العجز الأميركي حيث بلغ نحو 232 مليار دولار.
وفي إطار تحسن الحوار مع بيونغ يانغ، يمكن أن تسمح هذه الزيارة بمناقشة تجميد الودائع الكورية الشمالية في مصرف مكاو بتهمة تبييض أموال.

ليست هناك تعليقات: