موقع مفكرة الإسلامروّج برلمانيون صينيون من المنطقة الغربية في الصين ذات الأغلبية المسلمة، والتي تشهد توترات متزايدة لحديث عن كون الثمانية عشر شخصًا الذين قتلتهم القوات الصينية في مداهمة في شهر كانون الثاني/ يناير الماضي كانت لديهم صلات بتنظيم القاعدة.
وادعى شي داجانج ـ البرلماني الصيني من منطقة كسينجيانج التي تقطنها طائفة الإيجور المسلمة، والتي تتعرض لحملة قمع دامية من قِبل بكين ـ أن الأشخاص الثمانية عشر ينتمون للحركة الإسلامية لتركستان الشرقية، زاعمًا أن ذلك دليل على صلة تلك الحركة بتنظيم القاعدة.
ووفقًا لمحطة "فوكس"، قال البرلماني الصيني "شي"، خلال مؤتمر صحافي أثناء افتتاح الدورة البرلمانية السنوية: "هؤلاء المشتبه بهم كانت لهم صلات مع تنظيم القاعدة، وهناك أشخاص تم تدريبهم على يد حركة طالبان في أفغانستان، ثم عمل تنظيم القاعدة على إرسالهم إلى الصين وهم مسلحون بالقنابل اليدوية التي يخزنونها في المناطق القريبة من الحدود بين الصين وقيرغيزستان".
هذا، وتتعرض منطقة كسينجيانج لحالة من التهميش والاضطهاد من قِبل الحكومة الصينية بسبب أن غالبية سكانها من طائفة الإيجور المسلمة الناطقين باللغة التركية، والذين يتمتعون بثقافة إسلامية تتميز عن ثقافة بقية الصينيين.
وتؤكد منظمات الدفاع عن حقوق الإنسان أن بكين تستخدم ذريعة "محاربة الإرهاب" في تحقيق أهداف سياسية لها في قمع كل الأصوات المنادية بالاستقلال والعدالة لمسلمي الإيجور.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق