موقع الأخبار الشاملة
تشير التوقعات إلى أن أسعار النفط ستتجه بقوة مجددا نحو مستوى الـ70 دولارا للبرميل في ظل تضافر عدة عوامل يرتبط بعضها بالبعد الجيوسياسي، في الوقت الذي تظل فيه مستويات العرض والطلب بمثابة الورقة الأكثر تأثيرا في اتجاهات السوق.
ويبدو أن شرق آسيا قد أصبح الآن احد القوى الرئيسية المحركة للطلب العالمي على النفط خاصة وان الصين التي تعد ثاني اكبر مستهلك للطاقة على مستوى العالم قد بدأت في رفع احتياطاتها الاستراتيجية من البترول لتصل وارداتها في شهر مارس إلى مستوى قياسي.
وفيما يتعلق بالعامل الجيوسياسي الراهن المؤثر بشكل واضح على اتجاه السوق البترولي، فهناك الأوضاع الراهنة في نيجيريا على ضوء نتائج الانتخابات هناك وما قد تؤدي إلى اضطرابات ستؤثر بصورة كبيرة على الإمدادات البترولية في ذلك البلد عضو أوبك والذي يعد ثامن اكبر منتج للنفط في العالم.
وذكرت شبكة بلومبيرج الإخبارية عبر موقعها على شبكة الإنترنت أن العنف القائم في بورت هاركورت، وهي أكثر المناطق ثراء بالنفط في نيجيريا، قد أرغمت شركة "رويال داتش شيل" إلى تقليل إنتاجها من النفط إلى النصف في نيجيريا والتي تعد خامس أكبر مصدر للنفط إلى الولايات المتحدة.
وقد سجلت أسعار النفط الخام لتعاملات شهر يونيو الآجلة 66.07 دولارا للبرميل عقب ساعات من التعاملات الالكترونية في بورصة نيويورك. وفي بورصة لندن، وصل سعر خام برنت خلال التعاملات الالكترونية عند مستوى 68.48 دولارا للبرميل لتعاقدات شهر يونيو مرتفعا بمقدار 33 سنتا.
وحول عوامل العرض والطلب تشير تقديرات وكالة الطاقة الدولية إلى أن حجم الطلب على النفط في الصين مهيأ لتحقيق نمو خلال العام الحالي بنسبة 6.8 % ليصل في المتوسط إلى 7.6 مليون برميل يوميا. وقد استوردت الصين خلال فترة الربع الأول من العام 39.7 ملون طن من النفط بزيادة نستها 6.8 % عن حجم واردات نفس الفترة نمن العام الماضي.
ويأتي ذلك الارتفاع في الطلب ليواكب معدلات النمو القياسية التي أحرزها الاقتصاد الصيني خلال الشهور الثلاث الأخيرة والتي وصلت إلى 11.1 % .
وقد ذكر جوردون كوان رئيس مركز الصين لأبحاث النفط والغاز أن الصين ستبدأ في تخزين النفط في هوانجداو في مقاطعة شاندونج شرق الصين أواخر هذا الشهر. كما أفادت بيانات صادرة عن مصلحة الجمارك الصينية في العاشر من إبريل الجاري أن الصين استوردت 13.86 مليون طن متري من النفط أو ما يعادل 3.3 مليون برميل يوميا خلال الشهر الماضي.
تشير التوقعات إلى أن أسعار النفط ستتجه بقوة مجددا نحو مستوى الـ70 دولارا للبرميل في ظل تضافر عدة عوامل يرتبط بعضها بالبعد الجيوسياسي، في الوقت الذي تظل فيه مستويات العرض والطلب بمثابة الورقة الأكثر تأثيرا في اتجاهات السوق.
ويبدو أن شرق آسيا قد أصبح الآن احد القوى الرئيسية المحركة للطلب العالمي على النفط خاصة وان الصين التي تعد ثاني اكبر مستهلك للطاقة على مستوى العالم قد بدأت في رفع احتياطاتها الاستراتيجية من البترول لتصل وارداتها في شهر مارس إلى مستوى قياسي.
وفيما يتعلق بالعامل الجيوسياسي الراهن المؤثر بشكل واضح على اتجاه السوق البترولي، فهناك الأوضاع الراهنة في نيجيريا على ضوء نتائج الانتخابات هناك وما قد تؤدي إلى اضطرابات ستؤثر بصورة كبيرة على الإمدادات البترولية في ذلك البلد عضو أوبك والذي يعد ثامن اكبر منتج للنفط في العالم.
وذكرت شبكة بلومبيرج الإخبارية عبر موقعها على شبكة الإنترنت أن العنف القائم في بورت هاركورت، وهي أكثر المناطق ثراء بالنفط في نيجيريا، قد أرغمت شركة "رويال داتش شيل" إلى تقليل إنتاجها من النفط إلى النصف في نيجيريا والتي تعد خامس أكبر مصدر للنفط إلى الولايات المتحدة.
وقد سجلت أسعار النفط الخام لتعاملات شهر يونيو الآجلة 66.07 دولارا للبرميل عقب ساعات من التعاملات الالكترونية في بورصة نيويورك. وفي بورصة لندن، وصل سعر خام برنت خلال التعاملات الالكترونية عند مستوى 68.48 دولارا للبرميل لتعاقدات شهر يونيو مرتفعا بمقدار 33 سنتا.
وحول عوامل العرض والطلب تشير تقديرات وكالة الطاقة الدولية إلى أن حجم الطلب على النفط في الصين مهيأ لتحقيق نمو خلال العام الحالي بنسبة 6.8 % ليصل في المتوسط إلى 7.6 مليون برميل يوميا. وقد استوردت الصين خلال فترة الربع الأول من العام 39.7 ملون طن من النفط بزيادة نستها 6.8 % عن حجم واردات نفس الفترة نمن العام الماضي.
ويأتي ذلك الارتفاع في الطلب ليواكب معدلات النمو القياسية التي أحرزها الاقتصاد الصيني خلال الشهور الثلاث الأخيرة والتي وصلت إلى 11.1 % .
وقد ذكر جوردون كوان رئيس مركز الصين لأبحاث النفط والغاز أن الصين ستبدأ في تخزين النفط في هوانجداو في مقاطعة شاندونج شرق الصين أواخر هذا الشهر. كما أفادت بيانات صادرة عن مصلحة الجمارك الصينية في العاشر من إبريل الجاري أن الصين استوردت 13.86 مليون طن متري من النفط أو ما يعادل 3.3 مليون برميل يوميا خلال الشهر الماضي.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق