موقع سي أن أنكشف الجيش في تايبيه الثلاثاء أن حرباً وهمية إلكترونية رجحت دحر تايوان لغزو صيني على الجزيرة بعد أسبوعين من المواجهات الضارية والخسائر الفادحة بين الطرفين.
وتصور الحرب الوهمية المعقدة سيناريو غزو الصين للجزيرة الواقعة على بعد 100 ميل من سواحلها، في عام 2012، نقلاً عن الأسوشيتد برس.
واعتمد سيناريو الحرب على تهديدات حكومة بكين المتكررة بمهاجمة تايوان، التي انفصلت عن الوطن الأم الصين عقب حرب أهلية عام 1949، حال محاولتها إعلان استقلالها بصورة رسمية.
وكشف الجيش التايواني عن نتائج الحرب الوهمية للصحفيين الثلاثاء.
وبحسب سيناريو الحرب، تقوم السفن الحربية بمساعدة القوات الصينية في العبور إلى الجزيرة، وتحت غطاء كثيف من القصف الصاروخي والقصف الجوي المتتالي على القواعد العسكرية للجيش التايواني والمنشآت الإستراتيجية.
ويتمكن "الغزاة" من إقامة جسر ساحلي مؤقت على الساحل الغربي لتايوان، على الرغم من تأخر وصول قواته عدة أيام نظراً للقصف الصاروخي الذي يشنه الجيش التايواني على القواعد العسكرية لجيش الوطن الأم، فضلاً عن الضربات التي يسددها سلاح البحرية.
وتظهر "الحرب الوهمية" تلقي محطات الرادارات وقواعد الصواريخ والمطارات في تايوان لضربات جوية مكثفة، إلا أن خسائر القوات البرية يحدها احتمائها بمناطق معدة خصيصاً لمثل هذه الهجمات.
وعقب أسبوعين من المواجهات الضارية بين الطرفين، سيتمكن جيش تايوان من محاصرة وتدمير "الغزاة" الصينيين.
وقال قائد القوات التايوانية، الجنرال هسو تاي-شينغ، أن الحرب الوهمية الإلكترونية تعكس جوانب قصور في استعدادات جيش بلاده.
وأشار قائلاً "الإشتراكيون الصينيون يمثلون خطراً داهماً على سفننا البحرية بغواصاتهم المتفوقة.. وبما أن مقاتلاتهم الجوية تفوقنا عدداً، فسيواجه سلاح طيراننا خسائر فادحة."
وذكر المسؤول العسكري أن قدرات تايوان في التصدي للصواريخ والغواصات لا تستطيع التماشي مع استمرار تنامي القدرات العسكرية للصين.
ونفى أي دور أمريكي في الحرب الإلكترونية، بالرغم من تلميحات واشنطن إلى أنها ستسارع إلى دعم تايوان حال غزو الصين لها.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق