الخميس، 26 أبريل 2007

ادانة صينية قوية للهجوم على هجوم اثيوبيا

موقع بي بي سي
ادانت الصين بقوة الهجوم الذي نفذه متمردون على مصالحها في اثيوبيا والذي اودى بحياة تسعة صينيين و65 عاملا اثيوبيا.
كما اختطف المتمردون الذين ينتمون الى جبهة التحرير الوطني في اقثليم اوغادين عددا من العمال الصينيين.
استهدف الهجوم منشأة نفطية صينية في إقليم أوجادين (صومالي) داخل إثيوبيا وقتلوا أربعة وسبعين شخصا واختطفوا سبعة آخرين.
وقد وقع الهجوم في وقت مبكر من يوم الثلاثاء حين هاجم ما يقرب من مئتي مسلح المنشأة التي تقع قرب بلدة أبولي التي تقع على بعد 120 كيلومترا من جيجغا عاصمة الإقليم، وتبادلوا إطلاق الرصاص مع القوات الإثيوبية التي تحرس المنشأة وفر بعض المسلحين ومعهم سبعة من العاملين الصينيين.
وأعلنت الجبهة الوطنية لتحرير أوجادين، وهي جماعة مسلحة تحارب الحكومة الإثيوبية، مسؤوليتها عن الهجوم. وقال متحدث باسم الجماعة في لندن خلال اتصال مع برنامج بي بي سي أضواء على افريقيا " لقد حذرنا الحكومتين الإثيوبية والصينية .. من التنقيب عن البترول في الإقليم لأنهما لا تمتلكان ذلك الحق".
وأضاف المتحدث " لسوء الحظ لم يستمع أحد لتحذيرنا ولدينا حق الدفاع عن وحدة أراضينا".
وقال بريكات سيمون، وهو مستشار لرئيس الوزراء الإثيوبي ميليس زيناوي إن الهجوم " فعل قتل بدم بارد، إنه مجزرة، إنه عمل إرهابي".
معركة بالرصاص
ونقلت وكالة أنباء الصين شينخوا عن عامل صيني في المنشأة قوله إن حوالي 200 مسلح قد نفذوا الهجوم على المنشأة التي يديرها مكتب جونجيون للاستكشاف البترولي التابع لمؤسسة الصين للبترول والكيماويات.
وقال شو شوانج مدير المجموعة إن المسلحين استولوا على المنشأة بعد معركة بالرصاص مع الجنود الإثيوبيين استغرقت زهاء خمسين دقيقة.
وعمدت الصين خلال الأعوام الأخيرة إلى زيادة استثماراتها ونفوذها في أفريقيا ضمن مساعيها لتأمين إمدادت مستقبلية من البترول.
ويقول أمبر هينشاو، مراسل بي بي سي في أديس أبابا إن، المنطقة التي تعرف باسم (صومالي) رسميا وباسم (أوجادين) محليا، تشتهر بلجوء عشائرها إلى العنف، فقد هددت الجبهة الوطنية لتحرير أوجادين في الماضي بمهاجمة الشركات التي تعمل مع الحكومة الأثيوبية لاستغلال الثروات الطبيعية في الإقليم.
وتسعى الجبهة من وراء حربها على الحكومة الإثيوبية للحصول على استقلال الإقليم عن أديس أبابا.
ومن المتوقع أن يؤدي الهجوم في الإقليم الذي يحد الصومال إلى زيادة التوتر في المنطقة حيث تخوض القوات الإثيوبية المنتشرة في الصومال قتالا منذ أيام ضد مسلحين إسلاميين وعشائريين في العاصمة مقديشو.

ليست هناك تعليقات: