صحيفة الوحدة السورية
رفيدة يونس أحمد
عندما دخلت صالة أسعد فضة، لمشاهدة العرض المسرحي حكاية بلا حدود، انتابتني الحيرة للوهلة الأولى، إذ ظننته عرضاً لفرقة صينية. فالجو العام والديكور واللباس، الأغاني، الموسيقي، تسريحة الشعر، الماكياج، الرسوم والزخارف، كل شيء يضعك في سحر الصين حتى اللوحات التعبيرية الرشيقة المعبرة لطلاب معهد القباني للفنون المسرحية تخالها لفرقة صينية،
باختصار.. العرض يدخلك مباشرة في فضائه تستمتع بأداء الفنانين: عبد الناصر مرقبي، ومجد أحمد، وهاني محمد، هذا الأداء الحي النابض المفعم بالحيوية والحرفية ناهيك عن الإخراج المبدع للفنان لؤي شانا، سينوغرافيا (علي إبراهيم) رسوم وزخارف الفنان محمد بدر حمدان، تنفيذ الديكور مجدي حداد، Œالوحدة? حضرت هذا العرض المتألق وكانت لها اللقاءات الآتية:
? الفنان لؤي شانا (مدير المسرح القومي) فكرة العمل تراودني منذ عامين وقد اخترتها لأسباب متعددة أولاً: فكرة النص هي فكرة جديرة بالطرح نظراً لكونها ملحة في هذا الزمن، والتي تسلط الضوء على قضية هامة جداً، وهي الفساد الاجتماعي والاقتصادي، ولكن بأسلوب فني كوميدي شيق غير مباشر، وثانياً: لكون بيئة النص هي بيئة صينية وهذا يتيح المجال أمام المخرج بأن يعيش أجواء غير مألوفة للجمهور، وتحقق عنصر المتعة والدهشة، بالنسبة للوحات التعبيرية ظن البعض أن المجموعة التي تؤدي هذه اللوحات التعبيرية والرقصات الصينية هي فرقة خاصة بالرقص، وذلك نظراً لإتقانهم لهذه الرقصات و الحركات التعبيرية، إنما في الحقيقة فإن هؤلاء طلاب معهد القباني للفنون المسرحية، لكنهم مؤهلون لأداء هذه الحركات والرقصات حتى ظهروا بشكلهم الاحترافي.
?الفنان: هاني محمد: أجسد في هذه المسرحية دور رئيس الوزراء للمرة الأولى وهذا الدور نقلة نوعية في حياتي المسرحية التي أقدمها للكبار هذا من جهة، ومن جهة أخرى المسرحية بشكل عام هي أيضاً نقلة نوعية ولها جمالها خاصة للمخرج الفنان لؤي شانا بحيث أننا عشنا فترة تدريبات ضمن أجواء حميمة جداً، عشنا من خلالها الجو الصيني البحت. أتمنى لهذا العمل أن يشارك ويحق له المشاركة في المهرجانات المحلية والعربية، وأنا واثق تماماً من أنه سيحصد الجوائز، كما حصدت مسرحية Œموت موظف? الجوائز الخمسة الأولى، أخيراً أقول: تعالوا لنحب بعضنا بعضاً، وإلا المسرح سيكرهنا. - وقفة مع الحضور..
? الصيدلاني تيم صفتلي: بصراحة لم أتوقع أن أشاهد عرضاً كهذا في سورية وأنا جداً سعيد بتواجدي هنا في اللاذقية وحضوري هذه المسرحية الجميلة بكل شيء، لكنني فوجئت بالحضور كنت أتوقع أن تكون الصالة ممتلئة لكن؟! ربما لظروف الطقس أو أن زمن العرض غير مناسب، فكما تعرفين الجميع الآن يستعد للإمتحان، أتمنى أن يعاد العرض في وقت آخر لأنه من دون أية مجاملة هذه المسرحية تستحق فعلاً المشاهدة من قبل الجميع، وأنا بدوري سأحضرها مرة أخرى.
? الدليل السياحي: طوني شريقي: من يشاهد هذه المسرحية لا يشعر بمرور الوقت أبداً فأداء الممثلين جميل جداً خاصة أداء الفنان عبد الناصر مرقبي فهو عفوي وصادق ومقنع، أيضاً فكرة النص والإخراج والديكور، وكل شيء في هذا العرض جميل أتمنى أن يعاد عرض هذه المسرحية مرة أخرى وأتمنى أيضاً أن تكون هناك وفود سياحية لتشاهد هذا العرض لتحتفظ بذاكرتها بصور طيبة عن الحركة المسرحية في اللاذقية.
? الفنانة: حلا غنام: يركز العرض على فكرة أساسية وهي الدعوة للتكاتف، والتعاضد فيجب أن نتعامل بيد واحدة وقلب واحد وضمير واحد، بحيث لا أحد يتدخل في شؤوننا الداخلية، أي بمعنى آخر: تتكلم المسرحية عن الوحدة واللحمة الوطنية والحرية، وأنا سعدت كثيراً، بحضوري هذا العرض وأحب عروض الفنان لؤي شانا المبدع وحريصة على حضورها جميعاً، فدائماً يختار مواضيع ذات مضمون وموجهة وهناك لمسة حنان وحب للوطن في داخل أي مسرحية له، أيضاً الإخراج رائع واللوحات التعبيرية رائعة لدرجة أنني ظننتها لفرقة محترفة في الرقص، وليس لطلاب معهد القباني، أتمنى لهم النجاح والاستمرار في عروض أخرى.
رفيدة يونس أحمد
عندما دخلت صالة أسعد فضة، لمشاهدة العرض المسرحي حكاية بلا حدود، انتابتني الحيرة للوهلة الأولى، إذ ظننته عرضاً لفرقة صينية. فالجو العام والديكور واللباس، الأغاني، الموسيقي، تسريحة الشعر، الماكياج، الرسوم والزخارف، كل شيء يضعك في سحر الصين حتى اللوحات التعبيرية الرشيقة المعبرة لطلاب معهد القباني للفنون المسرحية تخالها لفرقة صينية،
باختصار.. العرض يدخلك مباشرة في فضائه تستمتع بأداء الفنانين: عبد الناصر مرقبي، ومجد أحمد، وهاني محمد، هذا الأداء الحي النابض المفعم بالحيوية والحرفية ناهيك عن الإخراج المبدع للفنان لؤي شانا، سينوغرافيا (علي إبراهيم) رسوم وزخارف الفنان محمد بدر حمدان، تنفيذ الديكور مجدي حداد، Œالوحدة? حضرت هذا العرض المتألق وكانت لها اللقاءات الآتية:
? الفنان لؤي شانا (مدير المسرح القومي) فكرة العمل تراودني منذ عامين وقد اخترتها لأسباب متعددة أولاً: فكرة النص هي فكرة جديرة بالطرح نظراً لكونها ملحة في هذا الزمن، والتي تسلط الضوء على قضية هامة جداً، وهي الفساد الاجتماعي والاقتصادي، ولكن بأسلوب فني كوميدي شيق غير مباشر، وثانياً: لكون بيئة النص هي بيئة صينية وهذا يتيح المجال أمام المخرج بأن يعيش أجواء غير مألوفة للجمهور، وتحقق عنصر المتعة والدهشة، بالنسبة للوحات التعبيرية ظن البعض أن المجموعة التي تؤدي هذه اللوحات التعبيرية والرقصات الصينية هي فرقة خاصة بالرقص، وذلك نظراً لإتقانهم لهذه الرقصات و الحركات التعبيرية، إنما في الحقيقة فإن هؤلاء طلاب معهد القباني للفنون المسرحية، لكنهم مؤهلون لأداء هذه الحركات والرقصات حتى ظهروا بشكلهم الاحترافي.
?الفنان: هاني محمد: أجسد في هذه المسرحية دور رئيس الوزراء للمرة الأولى وهذا الدور نقلة نوعية في حياتي المسرحية التي أقدمها للكبار هذا من جهة، ومن جهة أخرى المسرحية بشكل عام هي أيضاً نقلة نوعية ولها جمالها خاصة للمخرج الفنان لؤي شانا بحيث أننا عشنا فترة تدريبات ضمن أجواء حميمة جداً، عشنا من خلالها الجو الصيني البحت. أتمنى لهذا العمل أن يشارك ويحق له المشاركة في المهرجانات المحلية والعربية، وأنا واثق تماماً من أنه سيحصد الجوائز، كما حصدت مسرحية Œموت موظف? الجوائز الخمسة الأولى، أخيراً أقول: تعالوا لنحب بعضنا بعضاً، وإلا المسرح سيكرهنا. - وقفة مع الحضور..
? الصيدلاني تيم صفتلي: بصراحة لم أتوقع أن أشاهد عرضاً كهذا في سورية وأنا جداً سعيد بتواجدي هنا في اللاذقية وحضوري هذه المسرحية الجميلة بكل شيء، لكنني فوجئت بالحضور كنت أتوقع أن تكون الصالة ممتلئة لكن؟! ربما لظروف الطقس أو أن زمن العرض غير مناسب، فكما تعرفين الجميع الآن يستعد للإمتحان، أتمنى أن يعاد العرض في وقت آخر لأنه من دون أية مجاملة هذه المسرحية تستحق فعلاً المشاهدة من قبل الجميع، وأنا بدوري سأحضرها مرة أخرى.
? الدليل السياحي: طوني شريقي: من يشاهد هذه المسرحية لا يشعر بمرور الوقت أبداً فأداء الممثلين جميل جداً خاصة أداء الفنان عبد الناصر مرقبي فهو عفوي وصادق ومقنع، أيضاً فكرة النص والإخراج والديكور، وكل شيء في هذا العرض جميل أتمنى أن يعاد عرض هذه المسرحية مرة أخرى وأتمنى أيضاً أن تكون هناك وفود سياحية لتشاهد هذا العرض لتحتفظ بذاكرتها بصور طيبة عن الحركة المسرحية في اللاذقية.
? الفنانة: حلا غنام: يركز العرض على فكرة أساسية وهي الدعوة للتكاتف، والتعاضد فيجب أن نتعامل بيد واحدة وقلب واحد وضمير واحد، بحيث لا أحد يتدخل في شؤوننا الداخلية، أي بمعنى آخر: تتكلم المسرحية عن الوحدة واللحمة الوطنية والحرية، وأنا سعدت كثيراً، بحضوري هذا العرض وأحب عروض الفنان لؤي شانا المبدع وحريصة على حضورها جميعاً، فدائماً يختار مواضيع ذات مضمون وموجهة وهناك لمسة حنان وحب للوطن في داخل أي مسرحية له، أيضاً الإخراج رائع واللوحات التعبيرية رائعة لدرجة أنني ظننتها لفرقة محترفة في الرقص، وليس لطلاب معهد القباني، أتمنى لهم النجاح والاستمرار في عروض أخرى.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق