السبت، 19 مايو 2007

صنع في الصين تثير قلق أميركا

تلوث أطعمة الحيوان الأليفة يقتل آلاف الكلاب والقطط في الولايات المتحدة
صحيفة الشرق الأوسط
شنغهاي: ديفيد باربوزا
هنالك مشكلة شائكة تثير قلق المسؤولين الصينيين تتلخص في كيفية طمأنة الجهات المستوردة على ان الصين ليست بلدا لتصدير المنتجات المغشوشة وان عبارة «صنع في الصين» تعني ان هذه المنتجات مصنوعة بصورة جيدة. وكان تلوث أطعمة الحيوانات الأليفة قد تسبب في أكبر إجراء لاستعادة منتجات في تاريخ الولايات المتحدة، الأمر الذي أثار قلقا دوليا تجاه جودة وسلامة المنتجات الزراعية الصينية. كما ان الأدلة اثبتت ان الصين تصدر عناصر عقاقير مغشوشة، وهو ما يهدد مصداقية منتجات اخرى تشهد سوقها ازدهارا ملحوظا. وبانتشار التلوث الى أطعمة المواشي والأسماك، اتجهت بعض الشركات الاميركية الكبرى في مجال استيراد الأطعمة، مثل «كرافت فودز»، الى الضغط على حكومة الولايات المتحدة بغرض الضغط على الصين لتحسين الإجراءات ذات الصلة بسلامة الأطعمة. ويقول خبراء إن الشكوك تجاه جودة شحنات الأغذية المستوردة والعقاقير المغشوشة قد تؤثر على جهات موردة اخرى في حال اكتشاف المشترين مشاكل او عيوبا اخرى في هذه المنتجات. وأشار مسؤولون في لجنة سلامة المنتجات الى ان اجراءات سحب المنتجات المستوردة من الصين باتت ظاهرة متكررة خلال السنوات الاخيرة. فعلى سبيل المثال، أعلن وول مارت سحب صدريات الاطفال المصنوعة في الصين من الاسواق والزبائن بعد اكتشاف وجود نسبة عالية من الرصاص فيها. وتواجه عدة صناعات تحديات اكبر، بداية من تصنيع المواد الغذائية، حيث تبين ان شركتين صينيتين اضافتا، عمدا، مادة كيميائية صناعية هي ميلامين مع دقيق القمح للغش في زيادة نسبة البروتين. بينما على شركات صناعة العقاقير الطبية مواجهة عقبات اكبر، ولا سيما منذ العام الماضي عندما مات 100 شخص في بنما بعد تناول مواد مزيفة تستخدم في ادوية السعال.
وذكر وانغ في لينغ، بروفسور العلاقات الدولية في معهد جورجيا للتكنولوجيا، «نتعلم الان بعض الاسرار القذرة وراء هذا الاقتصاد المتنامي بسرعة.

ليست هناك تعليقات: