الخميس، 3 مايو 2007

الصين تعترض على مسودة محاربة الاحتباس الحراري

موقع الأخبار الشاملة
تتزعم الصين الاعتراضات حول تقرير مهم حول السياسات المتعلقة بمحاربة الاحتباس الحراري التي اقترحتها هيئة ما بين الحكومات للتغيير المناخي التابعة للأمم المتحدة ( أي بي سي سي) في مؤتمر يعقد في بانكوك بتايلاند.
وجاء في مسودة التقرير أنه يمكن إعادة ضبط المناخ العالمي شريطة أن تتحرك الحكومات الآن وبسرعة، لكن المراسلين يقولون إن الصين ترى في ذلك تهديدا لنموها الاقتصادي.
يذكر أنه صدرا تقريران مطلع السنة الحالية من نفس الهيئة يحذران من أن دراجة حرارة الأرض في ترتفع بشكل ملفت للانتباه، وأن ذلك من عمل البشر على وجه التأكيد.
وينظر التقرير الأخير في اساليب محددة لتقنين محاربة الاحتباس الحراري بتحديد مستويات الغازات التي يسمح لكل بلد استعمالها في اقتصاده.
نتائج وخيمة
ويقول حماة البيئة إنه في الوقت الذي يٌحتاج فيه إلى استثمار كبير لوضع هذه السياسات حيز التطبيق، إلا أنه في حالة ما لم تتحرك الحكومات لمكافحة هذه الظاهرة فستكون النتائج وخيمة.
وقد القت بي بي سي نظرة على نسخة من المسودة التي تناقش في جلسة مغلقة.
وينصح التقرير باستعمال مصانع توليد الطاقة التي تعتمد على الفحم، ووسائل الطاقة المتجددة، والاعتماد أكثر على الطاقة النووية.
ويقول المراسلون إنه لو تمسكت الوفود المشاركة في المؤتمر بنص التقرير كما هو، لأصبح من الصعب على البلدان الغنية مثل الولايات المتحدة الامتناع عن تقليص مستوى الغازات التي تستعملها بذريعة أن ذلك يكلف أموالا باهظة.
وتشير الأنباء الصادرة من داخل قاعة الاجتماع إلى أن الولايات المتحدة في الواقع لا تبدي اعتراضا على ذلك، وإنما الصين هي التي تحتج على هذا الاقتراح.
وذلك بالرغم من أن الغازات المنبعثة التي تسببها الصين لا تتجاوز نسبة سدس ما تستعمله الولايات المتحدة، لكن من المتوقع أن تصبح الصين هذا العام الملوث الأكبر في العالم.
وبالتالي، تخشى بكين من مقترحات التقرير كما هي وتقول إنها ستعوق نموها الاقتصادي، وجهودها لخلق المزيد من الوظائف لإخراج الناس من الفقر.

ليست هناك تعليقات: