صحيفة الشعب الصينية
نشرت صحيفة التحرير الصادرة في مدينة شنغهاي الصينية فى عددها الصادر يوم 29 أيار تعليقا بقلم شن دينغ لى نائب الرئيس الدائم لمعهد المسائل الدولية التابع لجامعة فودان بمدينة شانغهاي بعنوان: منطق الهيمنة في إصدار الولايات المتحدة "تقرير حول القوة العسكرية الصينية" فيما يلى موجزه:
ان "التقرير حول القوة العسكرية الصينية" الذي اصدرته وزارة الدفاع الامريكية مؤخرا, قد لا يلقى اهتمام الكثيرين, ولكن, يهتم به كثيرون فى الصين دائما.
صدر هذا التقرير فى يوم الجمعة الماضى, ثم أمضى الامريكيون نهاية الاسبوع, ولم يكن هناك كثيرون يدرسونه بجدية دون التخلي عن الراحة.
لا يهتم الامريكيون اهتماما بالغا ب "التقرير حول القوة العسكرية الصينية" ويرجع السبب في ذلك الى انهم يدركون ان الصين لا تنوي ولا تقدر على تهديد الولايات المتحدة بشدة.
ولكن الصينيين يهتمون به لان الولايات المتحدة تهين الضعيف بالقوة وتنتهك سيادة الصين ولا تسمح للصين بان تقوم بالدفاع عن نفسها بعدالة.
ان محور هذا التقرير هو ان النوايا لتطور الصين غير مؤكدة فى حين هناك ارتفاع مطرد للقوة العسكرية الصينية. وان تطور القوة العسكرية الصينية يحدث تأثيرا فى الوضع الامني فى شرق آسيا والعالم ايضا. وان نمو القوة العسكرية الصينية تجاوز الحاجة الى مواجهة الوضع في مضيق تايوان ومعنى ذلك ان الصين لها "أطماع عالمية شرسة خفية".
يهتم الناس بمعرفة انه مع تطورات القوة الوطنية الصينية, ازدادت القدرة للدفاع الوطني الصيني بعض الازدياد فعلا. ارتفعت رواتب الضباط والجنود الصينيين الى حد معين خلال السنوات الاخيرة, وحققت اعمال بحوث التجهيزات الجديدة تقدما, واتجه تكوين القوة العسكرية نحو إعادة تنظيم معقولة ملحوظة, وكل ذلك له صلة مباشرة بنمو الاقتصاد منذ تنفيذ سياسة الإصلاح والانفتاح.
رغم ذلك, تمثل النفقات العسكرية الصينية 9 بالمائة من النفقات العسكرية الامريكية فقط, ومع النفقات الامركية لمكافحة الارهاب فتمثل النفقات العسكرية الصينية 6 بالمائة من النفقات العسكرية الامريكية فقط.
نظرا لعدم الاتفاق بشأن تقدير النفقات العسكرية بين البلدين, فان النفقات العسكرية الصينية لا تمثل الا ربع النفقات العسكرية الامركية اذا تأكد وصول النفقات العسكرية الصينية الى ما بين 85 مليارا الى 125 مليار دولار امريكي حسب ادعاءات وكالة المخابرات للدفاع الوطني الامريكي.
ولكن المحاربين الصينيين يحمون حدود الصين المجاورة مع 20 دولة. والأهم من ذلك هو اسراع سلطات تايوان بخطوات "استقلال تايوان القانونى". ويدل ذلك على ان الصين تواجه تهديدا امنيا شديدا من داخلها وخارجها, ومنه عامل رئيس الا هو تعاطف الولايات المتحدة وتأييدها لـ "استقلال تايوان".
لذا فان هذا التقرير والتقارير الأخرى السابقة منطقها الاساسي هو امكان تدخل الولايات المتحدة فى شؤون الصين الداخلية, ولكن الصين اضطرت الى تطوير قوتها العسكرية لكبح تدخل الولايات المتحدة في شؤونها الداخلية. من الواضح ان ذلك هو هيمنة.
وضع هذا التقرير كما فعل فى الماضي حساب الدفتر من تطورات القوة العسكرية الصينية منذ سنة وخاصة ينتقد الصين بانها قامت بتجربة القمر الصناعى في مطلع هذا العام. الواقع ان الولايات المتحدة كانت قد اجرت تجربة مقاومة القمر الصناعي قبل 20 سنة, والآن ظلت تطور وترتب الاسلحة الفضائية على نطاق واسع. وطالب العالم الولايات المتحدة بالمشاركة وعقد المعاهدة الدولية بشأن حظر تطوير الاسلحة الفضائية وترتيبها ولكنها رفضت ذلك فى كل مرة, فى ظل الظروف الصارمة لبيع الولايات المتحدة اسلحتها لتايوان خلال الفترات الطويلة, اضطرت الصين الى القيام بتجربة القمر الصناعي مما يعزز الأمن القومى وذلك يهدف الى تحطيم الهيمنة الامريكية الفضائية فقط.
على كل حال, فان سياسة الدفاع الوطني التى تنفذها الصين هي سياسة دفاعية, وان القوة الدفاعية الوطنية الحديثة التى تبنيها الصين تهدف الى حماية امن الدولة وسلامة اراضيها, والوقاية من انفصال "استقلال تايوان". ولكن مسرح مقاومة "استقلال تايوان" لا يمكن ان يقتصر على مضيق تايوان فقط, فان اي قوة سياسية ومنصة سلاح تؤيدان "استقلال تايوان" تضع عواقب تعرقل تحقيق الصين لمصالحها الاساسية, ولا بد من ان نزيلها من طريق تقدمنا. ولكن البنتاغون يقلب العملية رأسا على عقب, ويصف الظالم بانه مظلوم. ولا يتم الكشف عن مسائله السيئة فحسب, بل عن دوافعه المشبوهة.
ان "التقرير حول القوة العسكرية الصينية" الذي اصدرته وزارة الدفاع الامريكية مؤخرا, قد لا يلقى اهتمام الكثيرين, ولكن, يهتم به كثيرون فى الصين دائما.
صدر هذا التقرير فى يوم الجمعة الماضى, ثم أمضى الامريكيون نهاية الاسبوع, ولم يكن هناك كثيرون يدرسونه بجدية دون التخلي عن الراحة.
لا يهتم الامريكيون اهتماما بالغا ب "التقرير حول القوة العسكرية الصينية" ويرجع السبب في ذلك الى انهم يدركون ان الصين لا تنوي ولا تقدر على تهديد الولايات المتحدة بشدة.
ولكن الصينيين يهتمون به لان الولايات المتحدة تهين الضعيف بالقوة وتنتهك سيادة الصين ولا تسمح للصين بان تقوم بالدفاع عن نفسها بعدالة.
ان محور هذا التقرير هو ان النوايا لتطور الصين غير مؤكدة فى حين هناك ارتفاع مطرد للقوة العسكرية الصينية. وان تطور القوة العسكرية الصينية يحدث تأثيرا فى الوضع الامني فى شرق آسيا والعالم ايضا. وان نمو القوة العسكرية الصينية تجاوز الحاجة الى مواجهة الوضع في مضيق تايوان ومعنى ذلك ان الصين لها "أطماع عالمية شرسة خفية".
يهتم الناس بمعرفة انه مع تطورات القوة الوطنية الصينية, ازدادت القدرة للدفاع الوطني الصيني بعض الازدياد فعلا. ارتفعت رواتب الضباط والجنود الصينيين الى حد معين خلال السنوات الاخيرة, وحققت اعمال بحوث التجهيزات الجديدة تقدما, واتجه تكوين القوة العسكرية نحو إعادة تنظيم معقولة ملحوظة, وكل ذلك له صلة مباشرة بنمو الاقتصاد منذ تنفيذ سياسة الإصلاح والانفتاح.
رغم ذلك, تمثل النفقات العسكرية الصينية 9 بالمائة من النفقات العسكرية الامريكية فقط, ومع النفقات الامركية لمكافحة الارهاب فتمثل النفقات العسكرية الصينية 6 بالمائة من النفقات العسكرية الامريكية فقط.
نظرا لعدم الاتفاق بشأن تقدير النفقات العسكرية بين البلدين, فان النفقات العسكرية الصينية لا تمثل الا ربع النفقات العسكرية الامركية اذا تأكد وصول النفقات العسكرية الصينية الى ما بين 85 مليارا الى 125 مليار دولار امريكي حسب ادعاءات وكالة المخابرات للدفاع الوطني الامريكي.
ولكن المحاربين الصينيين يحمون حدود الصين المجاورة مع 20 دولة. والأهم من ذلك هو اسراع سلطات تايوان بخطوات "استقلال تايوان القانونى". ويدل ذلك على ان الصين تواجه تهديدا امنيا شديدا من داخلها وخارجها, ومنه عامل رئيس الا هو تعاطف الولايات المتحدة وتأييدها لـ "استقلال تايوان".
لذا فان هذا التقرير والتقارير الأخرى السابقة منطقها الاساسي هو امكان تدخل الولايات المتحدة فى شؤون الصين الداخلية, ولكن الصين اضطرت الى تطوير قوتها العسكرية لكبح تدخل الولايات المتحدة في شؤونها الداخلية. من الواضح ان ذلك هو هيمنة.
وضع هذا التقرير كما فعل فى الماضي حساب الدفتر من تطورات القوة العسكرية الصينية منذ سنة وخاصة ينتقد الصين بانها قامت بتجربة القمر الصناعى في مطلع هذا العام. الواقع ان الولايات المتحدة كانت قد اجرت تجربة مقاومة القمر الصناعي قبل 20 سنة, والآن ظلت تطور وترتب الاسلحة الفضائية على نطاق واسع. وطالب العالم الولايات المتحدة بالمشاركة وعقد المعاهدة الدولية بشأن حظر تطوير الاسلحة الفضائية وترتيبها ولكنها رفضت ذلك فى كل مرة, فى ظل الظروف الصارمة لبيع الولايات المتحدة اسلحتها لتايوان خلال الفترات الطويلة, اضطرت الصين الى القيام بتجربة القمر الصناعي مما يعزز الأمن القومى وذلك يهدف الى تحطيم الهيمنة الامريكية الفضائية فقط.
على كل حال, فان سياسة الدفاع الوطني التى تنفذها الصين هي سياسة دفاعية, وان القوة الدفاعية الوطنية الحديثة التى تبنيها الصين تهدف الى حماية امن الدولة وسلامة اراضيها, والوقاية من انفصال "استقلال تايوان". ولكن مسرح مقاومة "استقلال تايوان" لا يمكن ان يقتصر على مضيق تايوان فقط, فان اي قوة سياسية ومنصة سلاح تؤيدان "استقلال تايوان" تضع عواقب تعرقل تحقيق الصين لمصالحها الاساسية, ولا بد من ان نزيلها من طريق تقدمنا. ولكن البنتاغون يقلب العملية رأسا على عقب, ويصف الظالم بانه مظلوم. ولا يتم الكشف عن مسائله السيئة فحسب, بل عن دوافعه المشبوهة.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق