وكالة انباء الصين الجديدة ـ شينخوا
تعهد وزير الخارجية الهولندي مكسيم فيرهاجن يوم الجمعة بمواصلة تعزيز العلاقات الهولندية - الصينية, قائلا ان الروابط الثنائية شهدت ازدهارا فى السنوات الـ35 الماضية.
وقال فيرهاجن لوكالة انباء الصين الجديدة ((شينخوا)) قبيل زيارته الى الصين فى الاسبوع المقبل "ان العلاقات الثنائية جيدة جدا".
واوضح وزير الخارجية فى مقابلة مكتوبة ان البلدين حققا تقدما ملحوظا في التعاون بمجالات التجارة والزراعة والسياسة والثقافة والبيئة وادارة المياه.
كما يرى الوزير مستقبلا جيدا للتعاون في الابتكار والاستخدام المستدام للطاقة والمسؤوليات الاجتماعية المشتركة.
وخلال زيارته لبكين فى الفترة ما بين 15 -17 مايو الجاري, والتى تعد اول زيارة له الى الصين, من المتوقع ان يجتمع فيرهاجن مع كل من كبير المشرعين الصينيين وو بانغ قوه ووزير الخارجية الصيني يانغ جي تشي.
كما سيشارك الوزير الهولندي في فعاليات الاحتفال بالذكرى السنوية الـ35 لا قامة العلاقات الدبلوماسية بين البلدين.
واكد فيرهاجن على انه متلهف على التعرف على نظيره الصيني الذى تولى منصبه حديثا.
واضاف ان الموضوع الرئيسى الآخر هو الارتقاء بتنفيذ مذكرة السياسة الهولندية حول الصين التى صدرت فى يونيو الماضي.
يذكر ان مذكرة السياسة للحكومة الهولندية حول الصين, " تشكيل علاقة للتعاون الثنائية مع الصين لاعوام 2006 الى 2010" تدرس الجوانب الرئيسية للعلاقات الثنائية وحددت المجالات الرئيسية التى يتعين على هولندا تعميق التعاون فيها مع الصين والوسائل الممكنة لتحقيق ذلك.
وقال الوزير (50 عاما) "ان الرسالة في مذكرة السياسة واضحة: نعتبر الصين شريكا وصديقا. والتعاون بين بلدينا يخلق الفرص".
يشار الى ان التجارة بين هولندا والصين نمت بصورة سريعة فى العقد الماضي. وتعد هولندا ثانى اكبر شريك تجاري للصين ضمن الاتحاد الاوروبي, ووصل حجم التجارة الثنائية في العام الماضي الى 34.5 مليار دولار امريكي.
كما تعد هولندا من اكبر المستثمرين فى الصين. حيث بلغ اجمالي الاستثمارات الهولندية فى الصين 7.7 مليار دولار امريكى حتى نوفمبر العام الماضي.
واعرب فيرهاجن الذى تولى منصبه فى فبراير الماضي عقب الانتخابات العامة الهولندية التى جرت في نوفمبر الماضي عن امله فى ان تضع زيارته اساسا لهيكل واسع من العلاقات الثنائية الموجه للمستقبل الذى سيقام تحت قيادة رئيسى الوزراء من كلا الجانبين.
واضاف " مثل هذا الهيكل المستقبلى قد يتضمن آلية للتنسيق الثنائى, كبرنامج عمل مشترك واتفاق على المشاورات السياسية والاقتصادية العادية" مشيرا الى ان الهيكل المتصور سيسهم فى استمرارية وثبات العلاقات الثنائية.
وبخصوص قضية تايوان, قال فيرهاجن" تستند العلاقات الهولندية ـ الصينية على سياسة صين واحدة كأساس لها" مضيفا ان الروابط الهولندية الحالية مع تايوان تجارية واقتصادية, اما الثقافة والعلوم فهي "ضمن اطار سياسة صين واحدة".
واشاد وزير الخارجية الهولندى بالمشاركة الصينية المتزايدة فى الشؤون الاقليمية والدولية, مشيرا الى الدور الصينى فى المحادثات السداسية بشأن القضية النووية فى شبه الجزيرة الكورية والاسهام الصينى فى عمليات حفظ السلام التابعة للامم المتحدة.
وقال "أرحب كثيرا بالدور المتزايدة اهميته الذى تعلبه الصين فى الشؤون الاقليمية والدولية".
وبالنسبة لحظر الاسلحة المفروض من قبل الاتحاد الاوروبى على الصين, اكد فيرهاجين ان موقف هولندا والاتحاد الاوروبى معروف ولم يتغير, مضيفا "اننا لا نعارض من حيث المبدأ رفع الحظر, شريطة ان يكون السياق مناسب لتلك الخطوة. لذلك فالتوقيت غير صحيح لاتخاذ هذا القرار".
واضاف وزير الخارجية "لذلك, من المهم مواصلة الحوار حول المواضيع المتعلقة بالامن الدولى وسيادة القانون", مشيرا الى ان الجوانب الرئيسية الاخرى للمناقشة تشمل الامن والاستقرار فى المنطقة وعلاقات الاتحاد الاوروبى مع حلفائه. واوضح "ان هولندا ترغب فى مشاهدة صين مستقرة ومسؤولة وقوية. كذلك, فى صالح الصين ان تكون هولندا موثوق بها ومؤثرة ومبتكرة".
تعهد وزير الخارجية الهولندي مكسيم فيرهاجن يوم الجمعة بمواصلة تعزيز العلاقات الهولندية - الصينية, قائلا ان الروابط الثنائية شهدت ازدهارا فى السنوات الـ35 الماضية.
وقال فيرهاجن لوكالة انباء الصين الجديدة ((شينخوا)) قبيل زيارته الى الصين فى الاسبوع المقبل "ان العلاقات الثنائية جيدة جدا".
واوضح وزير الخارجية فى مقابلة مكتوبة ان البلدين حققا تقدما ملحوظا في التعاون بمجالات التجارة والزراعة والسياسة والثقافة والبيئة وادارة المياه.
كما يرى الوزير مستقبلا جيدا للتعاون في الابتكار والاستخدام المستدام للطاقة والمسؤوليات الاجتماعية المشتركة.
وخلال زيارته لبكين فى الفترة ما بين 15 -17 مايو الجاري, والتى تعد اول زيارة له الى الصين, من المتوقع ان يجتمع فيرهاجن مع كل من كبير المشرعين الصينيين وو بانغ قوه ووزير الخارجية الصيني يانغ جي تشي.
كما سيشارك الوزير الهولندي في فعاليات الاحتفال بالذكرى السنوية الـ35 لا قامة العلاقات الدبلوماسية بين البلدين.
واكد فيرهاجن على انه متلهف على التعرف على نظيره الصيني الذى تولى منصبه حديثا.
واضاف ان الموضوع الرئيسى الآخر هو الارتقاء بتنفيذ مذكرة السياسة الهولندية حول الصين التى صدرت فى يونيو الماضي.
يذكر ان مذكرة السياسة للحكومة الهولندية حول الصين, " تشكيل علاقة للتعاون الثنائية مع الصين لاعوام 2006 الى 2010" تدرس الجوانب الرئيسية للعلاقات الثنائية وحددت المجالات الرئيسية التى يتعين على هولندا تعميق التعاون فيها مع الصين والوسائل الممكنة لتحقيق ذلك.
وقال الوزير (50 عاما) "ان الرسالة في مذكرة السياسة واضحة: نعتبر الصين شريكا وصديقا. والتعاون بين بلدينا يخلق الفرص".
يشار الى ان التجارة بين هولندا والصين نمت بصورة سريعة فى العقد الماضي. وتعد هولندا ثانى اكبر شريك تجاري للصين ضمن الاتحاد الاوروبي, ووصل حجم التجارة الثنائية في العام الماضي الى 34.5 مليار دولار امريكي.
كما تعد هولندا من اكبر المستثمرين فى الصين. حيث بلغ اجمالي الاستثمارات الهولندية فى الصين 7.7 مليار دولار امريكى حتى نوفمبر العام الماضي.
واعرب فيرهاجن الذى تولى منصبه فى فبراير الماضي عقب الانتخابات العامة الهولندية التى جرت في نوفمبر الماضي عن امله فى ان تضع زيارته اساسا لهيكل واسع من العلاقات الثنائية الموجه للمستقبل الذى سيقام تحت قيادة رئيسى الوزراء من كلا الجانبين.
واضاف " مثل هذا الهيكل المستقبلى قد يتضمن آلية للتنسيق الثنائى, كبرنامج عمل مشترك واتفاق على المشاورات السياسية والاقتصادية العادية" مشيرا الى ان الهيكل المتصور سيسهم فى استمرارية وثبات العلاقات الثنائية.
وبخصوص قضية تايوان, قال فيرهاجن" تستند العلاقات الهولندية ـ الصينية على سياسة صين واحدة كأساس لها" مضيفا ان الروابط الهولندية الحالية مع تايوان تجارية واقتصادية, اما الثقافة والعلوم فهي "ضمن اطار سياسة صين واحدة".
واشاد وزير الخارجية الهولندى بالمشاركة الصينية المتزايدة فى الشؤون الاقليمية والدولية, مشيرا الى الدور الصينى فى المحادثات السداسية بشأن القضية النووية فى شبه الجزيرة الكورية والاسهام الصينى فى عمليات حفظ السلام التابعة للامم المتحدة.
وقال "أرحب كثيرا بالدور المتزايدة اهميته الذى تعلبه الصين فى الشؤون الاقليمية والدولية".
وبالنسبة لحظر الاسلحة المفروض من قبل الاتحاد الاوروبى على الصين, اكد فيرهاجين ان موقف هولندا والاتحاد الاوروبى معروف ولم يتغير, مضيفا "اننا لا نعارض من حيث المبدأ رفع الحظر, شريطة ان يكون السياق مناسب لتلك الخطوة. لذلك فالتوقيت غير صحيح لاتخاذ هذا القرار".
واضاف وزير الخارجية "لذلك, من المهم مواصلة الحوار حول المواضيع المتعلقة بالامن الدولى وسيادة القانون", مشيرا الى ان الجوانب الرئيسية الاخرى للمناقشة تشمل الامن والاستقرار فى المنطقة وعلاقات الاتحاد الاوروبى مع حلفائه. واوضح "ان هولندا ترغب فى مشاهدة صين مستقرة ومسؤولة وقوية. كذلك, فى صالح الصين ان تكون هولندا موثوق بها ومؤثرة ومبتكرة".

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق