
وكالة أنباء الصين الجديدة ـ شينخوا
أعلنت الصين وكوستاريكا اليوم /الخميس/ انهما اتفقتا على اقامة علاقات دبلوماسية بعد ان وافقت الدولة الواقعة فى امريكا اللاتينية على قطع علاقاتها الرسمية مع تايوان.
وأعرب خبراء صينيون عن اعتقادهم بان هذا الاجراء قد يكون له "تأثير الدومينو" على دول امريكا اللاتينية التى تعترف رسميا بتايوان.
ويقول بيان مشترك، وقعه وزير الخارجية الصينى يانغ جيه تشى ونظيره بكوستاريكا برونو ستاجنو اوجارتى فى الاول من يونيو، إن الحكومتين "اتفقتا وفقا لمصلحة شعبى البلدين وآمالهما على اقامة علاقات دبلوماسية على مستوى السفراء ابتداء من الاول من يونيو من عام 2007".
ويضيف "ان حكومة كوستاريكا تعترف بأن هناك صينا واحدة فقط وان جمهورية الصين الشعبية هى الحكومة الشرعية الوحيدة التى تمثل الصين باكملها. وان تايوان جزء لا يتجزأ من الاراضى الصينية".
كانت كوستا ريكا قد اقامت علاقات دبلوماسية مع الحكومة الصينية التى كان يحكمها حزب الكومينتانغ فى عام 1941. وفى عام 1949، انتقلت سلطات الكومينتانغ الى تايوان وتم تأسيس جمهورية الصين الشعبية.
وقال اوسكار ارياس رئيس كوستاريكا "بالنسبة لكوستاريكا، يعد هذا احد اجراءات السياسة الخارجية الواقعية ومن شأنه أن يعزز الروابط مع اسيا".
ومن جانبه ذكر ارياس، الذى حصل على جائزة نوبل للسلام فى عام 1987 لجهوده فى انهاء الحرب الاهلية فى دول امريكا الوسطى، ان قراره قام على اساس العلاقات التجارية العميقة بين البلدين.
وذكر ارياس ان حكومة كوستاريكا ترى انه من الضرورى تشكيل روابط مع الصين، اكبر اقتصاد ناهض فى العالم.
جدير بالذكر ان 24 دولة تعترف بتايوان، وهى فى الاغلب دول صغيرة فى الامريكتين وافريقيا ومنطقة جنوب الباسفيك وتضم جزر سولومون ونيكاراجوا وبنما وبوركينا فاسو.
وقال شو شى تشنغ الخبير فى شؤون امريكا اللاتينية بالاكاديمية الصينية للعلوم الاجتماعية إن اجراء كوستاريكا قد يؤثر على دول اخرى فى امريكا الوسطى وسائر انحاء امريكا اللاتينية التى تقيم علاقات مع تايوان.
وذكر شو "ان اقامة علاقات دبلوماسية رسمية بين الصين وكوستاريكا من المحتمل ان يكون له تأثير الدومينو".
وأضاف شو ان دول امريكا اللاتينية ستدرك تدريجيا النمو السريع للصين وستعترف بان العلاقات الودية مع الصين هى السياسة المهيمنة فى المجتمع الدولى.
فى الشهر الماضى، أعلنت السلطات التايوانية انها استأنفت "العلاقات الدبلوماسية" مع دولة سانت لوتشيا الجزيرة الكاريبية التى اقامت معها الصين علاقات دبلوماسية فى عام 1997.
ويرى المسؤولون الصينيون ان محاولات السلطات التايوانية لانتهاج "دبلوماسية المال" أو خلق "صينين" أو "صين واحدة، وتايوان واحدة" لن تنجح.
تعد كوستاريكا، التى يصل عدد سكانها الى 4.16 مليون نسمة ويتجاوز اجمالى ناتجها المحلى 18 مليار دولار امريكى، دولة مهمة فى امريكا الوسطى، وأضاف ان لها "تأثيرا عاما" على دول امريكا اللاتينية الاخرى.
وذكر شو "ان دولا اخرى فى امريكا اللاتينية مثل نيكاراجوا وبنما ستعيد النظر فى علاقاتها مع الصين".
تظهر الارقام الرسمية زيادة التجارة بين الصين وكوستاريكا. فقد وصلت التجارة الثنائية الى 2.156 مليار دولار امريكى فى عام 2006، بزيادة 87.3 فى المائة مقارنة بما كانت عليه فى عام 2005. ووصلت قيمة صادرات كوستاريكا الى الصين الى 558 مليون دولار امريكى فى عام 2006، بزيادة على اساس سنوى نسبتها 132 فى المائة.
وذكر البيان ان حكومتى الصين وكوستا ريكا اتفقتا على "تنمية تعاون ودى".
وأضاف ان الدولتين اتفقتا على تبادل السفراء والمساعدة فى اقامة وتشغيل سفارة كل منهما لدى الاخرى على قدم المساواة.
تعد كوستاريكا الدولة الـ 169 التى تقيم علاقات دبلوماسية مع الصين.
أعلنت الصين وكوستاريكا اليوم /الخميس/ انهما اتفقتا على اقامة علاقات دبلوماسية بعد ان وافقت الدولة الواقعة فى امريكا اللاتينية على قطع علاقاتها الرسمية مع تايوان.
وأعرب خبراء صينيون عن اعتقادهم بان هذا الاجراء قد يكون له "تأثير الدومينو" على دول امريكا اللاتينية التى تعترف رسميا بتايوان.
ويقول بيان مشترك، وقعه وزير الخارجية الصينى يانغ جيه تشى ونظيره بكوستاريكا برونو ستاجنو اوجارتى فى الاول من يونيو، إن الحكومتين "اتفقتا وفقا لمصلحة شعبى البلدين وآمالهما على اقامة علاقات دبلوماسية على مستوى السفراء ابتداء من الاول من يونيو من عام 2007".
ويضيف "ان حكومة كوستاريكا تعترف بأن هناك صينا واحدة فقط وان جمهورية الصين الشعبية هى الحكومة الشرعية الوحيدة التى تمثل الصين باكملها. وان تايوان جزء لا يتجزأ من الاراضى الصينية".
كانت كوستا ريكا قد اقامت علاقات دبلوماسية مع الحكومة الصينية التى كان يحكمها حزب الكومينتانغ فى عام 1941. وفى عام 1949، انتقلت سلطات الكومينتانغ الى تايوان وتم تأسيس جمهورية الصين الشعبية.
وقال اوسكار ارياس رئيس كوستاريكا "بالنسبة لكوستاريكا، يعد هذا احد اجراءات السياسة الخارجية الواقعية ومن شأنه أن يعزز الروابط مع اسيا".
ومن جانبه ذكر ارياس، الذى حصل على جائزة نوبل للسلام فى عام 1987 لجهوده فى انهاء الحرب الاهلية فى دول امريكا الوسطى، ان قراره قام على اساس العلاقات التجارية العميقة بين البلدين.
وذكر ارياس ان حكومة كوستاريكا ترى انه من الضرورى تشكيل روابط مع الصين، اكبر اقتصاد ناهض فى العالم.
جدير بالذكر ان 24 دولة تعترف بتايوان، وهى فى الاغلب دول صغيرة فى الامريكتين وافريقيا ومنطقة جنوب الباسفيك وتضم جزر سولومون ونيكاراجوا وبنما وبوركينا فاسو.
وقال شو شى تشنغ الخبير فى شؤون امريكا اللاتينية بالاكاديمية الصينية للعلوم الاجتماعية إن اجراء كوستاريكا قد يؤثر على دول اخرى فى امريكا الوسطى وسائر انحاء امريكا اللاتينية التى تقيم علاقات مع تايوان.
وذكر شو "ان اقامة علاقات دبلوماسية رسمية بين الصين وكوستاريكا من المحتمل ان يكون له تأثير الدومينو".
وأضاف شو ان دول امريكا اللاتينية ستدرك تدريجيا النمو السريع للصين وستعترف بان العلاقات الودية مع الصين هى السياسة المهيمنة فى المجتمع الدولى.
فى الشهر الماضى، أعلنت السلطات التايوانية انها استأنفت "العلاقات الدبلوماسية" مع دولة سانت لوتشيا الجزيرة الكاريبية التى اقامت معها الصين علاقات دبلوماسية فى عام 1997.
ويرى المسؤولون الصينيون ان محاولات السلطات التايوانية لانتهاج "دبلوماسية المال" أو خلق "صينين" أو "صين واحدة، وتايوان واحدة" لن تنجح.
تعد كوستاريكا، التى يصل عدد سكانها الى 4.16 مليون نسمة ويتجاوز اجمالى ناتجها المحلى 18 مليار دولار امريكى، دولة مهمة فى امريكا الوسطى، وأضاف ان لها "تأثيرا عاما" على دول امريكا اللاتينية الاخرى.
وذكر شو "ان دولا اخرى فى امريكا اللاتينية مثل نيكاراجوا وبنما ستعيد النظر فى علاقاتها مع الصين".
تظهر الارقام الرسمية زيادة التجارة بين الصين وكوستاريكا. فقد وصلت التجارة الثنائية الى 2.156 مليار دولار امريكى فى عام 2006، بزيادة 87.3 فى المائة مقارنة بما كانت عليه فى عام 2005. ووصلت قيمة صادرات كوستاريكا الى الصين الى 558 مليون دولار امريكى فى عام 2006، بزيادة على اساس سنوى نسبتها 132 فى المائة.
وذكر البيان ان حكومتى الصين وكوستا ريكا اتفقتا على "تنمية تعاون ودى".
وأضاف ان الدولتين اتفقتا على تبادل السفراء والمساعدة فى اقامة وتشغيل سفارة كل منهما لدى الاخرى على قدم المساواة.
تعد كوستاريكا الدولة الـ 169 التى تقيم علاقات دبلوماسية مع الصين.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق