الاثنين، 18 يونيو 2007

علاقة يجب أن تنمو


افتتاحية العدد الثالث من نشرة "الصين بعيون عربية"
محمود ريا
كانت العلاقة بين الصين والعرب منذ بداية الزمن "مضرب المثل"، بالقرب والبعد، حتى صار العلم مطلوباً حتى ولو كان في الصين.
وبقيت العلاقة على هذه الحال، وستبقى، على أمل أن تصبح العلاقة النموذجية التي يرغب بها الطرفان.
والمصالح التي تجمع كبيرة وكبيرة جداً، في حين أن المشاكل التي تفرّق ليست بالحجم الذي يمكن أن يقف عائقاً أمام الوصول بها إلى المستوى المنشود.
وإذا كانت نشرة "الصين بعيون عربية" تسعى لأن تكون رافداً من روافد تعزيز العلاقات في مختلف المجالات بين الطرفين، فإن هذا السعي يقترن بإجراءات عملية تتمثل في نقل صورة الواقع الصيني إلى العالم العربي، وفي الوقت نفسه محاولة تقريب العالم العربي من الصين، عسى أن يكون في ذلك إضافة ما، ولو في حدود متواضعة، لما يمكن أن تصبح عليه الصورة الجامعة بين هذين العملاقين العالميين.
والكلام في هذا المجال ليس مبنياً على صور شاعرية، وإنما هو قائم على مصالح حقيقية موجودة هنا وهناك،
مصالح يمكن أن تتعاظم وأن تتحقق، في ما لو عرف كل طرف كيف يجعلها تتجاوز أي عقبات يمكن أن تطرأ.
من أجل ذلك تقدم نشرة "الصين بعيون عربية" هذا الأسبوع ملفاً موسعاً عن العلاقات بين الطرفين، فيه من المعلومات والأرقام ما يصلح لأن يكون قاعدة لتكوين صورة واضحة لما هو الواقع الآن، ولما هو مأمول له أن يكون.
وتفخر هيئة تحرير النشرة في أن يكون الملف بكامله من إعدادها، إضافة إلى ترجمة مقال هام حول ناقلات النفط الصينية العملاقة، وهو أمر يرتبط بشكل كبير بالعلاقات العربية الصينية، ومعها رسالة من طالب عربي في مدينة خانجو خص بها النشرة، يعبر فيها عن آلام وآمال العلاقات بين الشعوب العربية والصينية.
إنها بداية تحول في النشرة، نأمل من القراء أن يلاحظوها ويرفدوها، لكي نحقق معاً حلم رؤية "الصين بعيون عربية".

ليست هناك تعليقات: