الاثنين، 4 يونيو 2007

الصين تحتفي بالازدهار في معرض الرفاهية بشنغهاي


وكالة رويترز للأنباء
تخيل تليفونا محمولا مغطي بالالماس سعره 3.5 مليون دولار أو ساعة موسيقية سويسرية الصنع مطلية بالذهب ثمنها أكثر من مليوني دولار.
هذه المنتجات الفاخرة وآلاف منها عرضت في مطلع الاسبوع في معرض المليونير بشنغهاي وهو معرض مسرف يستهدف فئات الاغنياء الجدد الذين أوجدهم الرواج الاقتصادي في الصين وسوق البورصة النشط.
وتجمع في المعرض مئات من الصينيين الاثرياء يبحثون عن سبل لانفاق اموالهم. وقد ارتدي العديد منهم ملابس رياضية بسيطة وكان من بينهم من ينتعل الخف بدرجة يصعب التمييز بينهم وبين المشاة العاديين الذين يسيرون في الشوارع المحيطة بقاعة المعرض.
وقال ديفيد تشونغ أحد منظمي المعرض الاغنياء هنا مازالوا يتعرفون علي العلامات التجارية العالمية. نحن نساعدهم في فهم أساليب الحياة وكيف يعيشونها .
وتعهد زعماء الصين الذين تقلقهم التوترات الاجتماعية الناجمة عن اتساع الفجوة بين الاغنياء والفقراء بتطبيق سياسات لتقليص عدم المساواة في الدخول. وفرضت بكين رسوما عالية هذا العام علي واردات السلع الفاخرة من مستحضرات التجميل الي عصي الغولف.
ولكن كما يظهر المعرض فان ذلك لم يحد كثيرا من الاقبال الكبير علي استهلاك سلع الرفاهية الذي جعل الصين واحدة من اهم اسواق العالم لموردي المجوهرات والازياء الحديثة والسيارات الفاخرة ومستحضرات التجميل. وفي عام 2005 كان يوجد في الصين 250 الف اسرة من أصحاب الملايين مما جعلها السادسة في العالم وفقا لدراسة أعدتها مجموعة بوسطن الاستشارية.
وقدرت مؤسسة غولدمان ساكس حجم سوق السلع الفاخرة في الصين عام 2004 بنحو ستة مليارات دولار. وزاد الرقمان بسرعة منذ ذلك الحين. وقال تشونغ سوق السلع الفاخرة في الصين يزيد بما يتراوح بين 10 و20 في المئة سنويا. وبحلول عام 2015 ستكون الصين ثاني أكبر سوق للسلع الاستهلاكية الفاخرة في العالم بعد الولايات المتحدة .

ليست هناك تعليقات: