مئة مليار دولار حجم التبادل التجاري بين العرب والصين والارقام مرشحة للارتفاع مع تزايد الطلب الصيني على النفط.
موقع ميدل ايست اونلاين
بدأت في العاصمة الاردنية عمان الاثنين اعمال الدورة الثانية لـ"المؤتمر العربي الصيني لرجال الاعمال" التي تعقد على مدى يومين لبحث فرص تعزيز الاستثمار والتجارة بين الجانبين.
ونقلت وكالة الانباء الاردنية الرسمية (بترا) عن نائب رئيس الوزراء وزير المالية الاردني زياد فريز قوله في افتتاح المؤتمر الذي يشارك به 800 رجل اعمال من الجانبين ان "العلاقات الاقتصادية بين العالم العربي والصين تشهد المزيد من التطور والتنامي بشكل ملحوظ فقد تجاوز حجم التبادل التجاري بينهما عام 2005 ال 50 مليار دولار".
وبين ان "الصادرات العربية للصين شكلت 56%" من حجم التبادل التجاري.
واضاف ان "حجم الاستثمارات الصينية المباشرة في البلدان العربية بلغ خلال العام ذاته (2005) نحو نصف مليار دولار فيما بلغ حجم التمويل العربي للمشاريع التي اقيمت في الصين ما يزيد عن 1.5 مليار دولار".
من جانبه،اشار رئيس المجلس الصيني لترويج التجارة الدولية وان جيفي الى ان "حجم التبادل التجاري بين الجانبين (العربي والصيني) العام الماضي بلغ 65 مليار دولار متوقعا ان يصل عام 2010 الى مئة مليار دولار".
وكانت الدورة الاولى للمؤتمر عقدت في بكين عام 2005.
وفي حزيران/يونيو الماضي تم التوقيع في ختام اجتماعات "منتدى التعاون الصيني العربي" في بكين على اتفاق ينص على ان تعقد الصين والدول الاعضاء في جامعة الدول العربية اول اجتماع يخصص لقضايا النفط في الفترة من 2006 الى 2008.
وبذلت الصين، ثاني اكبر مستهلك للطاقة في العالم بعد الولايات المتحدة، خلال السنوات الاخيرة جهودا كبيرة لضمان الحصول على مصادر الطاقة من الدول العربية والشرق الاوسط.
وتحصل الصين حاليا على 58% من وارداتها النفطية من الشرق الاوسط، وفق ارقام معهد ابحاث الامن العالمي ومقره واشنطن.
ولكن الطلب الصيني على النفط ينمو بنحو 15% سنويا مع تحسن القدرة الشرائية لسكان الصين التي تعد 1.3مليار نسمة، ولذلك لا تخفي الصين حاجتها للحصول على مزيد من النفط والغاز من الدول العربية.
بدأت في العاصمة الاردنية عمان الاثنين اعمال الدورة الثانية لـ"المؤتمر العربي الصيني لرجال الاعمال" التي تعقد على مدى يومين لبحث فرص تعزيز الاستثمار والتجارة بين الجانبين.
ونقلت وكالة الانباء الاردنية الرسمية (بترا) عن نائب رئيس الوزراء وزير المالية الاردني زياد فريز قوله في افتتاح المؤتمر الذي يشارك به 800 رجل اعمال من الجانبين ان "العلاقات الاقتصادية بين العالم العربي والصين تشهد المزيد من التطور والتنامي بشكل ملحوظ فقد تجاوز حجم التبادل التجاري بينهما عام 2005 ال 50 مليار دولار".
وبين ان "الصادرات العربية للصين شكلت 56%" من حجم التبادل التجاري.
واضاف ان "حجم الاستثمارات الصينية المباشرة في البلدان العربية بلغ خلال العام ذاته (2005) نحو نصف مليار دولار فيما بلغ حجم التمويل العربي للمشاريع التي اقيمت في الصين ما يزيد عن 1.5 مليار دولار".
من جانبه،اشار رئيس المجلس الصيني لترويج التجارة الدولية وان جيفي الى ان "حجم التبادل التجاري بين الجانبين (العربي والصيني) العام الماضي بلغ 65 مليار دولار متوقعا ان يصل عام 2010 الى مئة مليار دولار".
وكانت الدورة الاولى للمؤتمر عقدت في بكين عام 2005.
وفي حزيران/يونيو الماضي تم التوقيع في ختام اجتماعات "منتدى التعاون الصيني العربي" في بكين على اتفاق ينص على ان تعقد الصين والدول الاعضاء في جامعة الدول العربية اول اجتماع يخصص لقضايا النفط في الفترة من 2006 الى 2008.
وبذلت الصين، ثاني اكبر مستهلك للطاقة في العالم بعد الولايات المتحدة، خلال السنوات الاخيرة جهودا كبيرة لضمان الحصول على مصادر الطاقة من الدول العربية والشرق الاوسط.
وتحصل الصين حاليا على 58% من وارداتها النفطية من الشرق الاوسط، وفق ارقام معهد ابحاث الامن العالمي ومقره واشنطن.
ولكن الطلب الصيني على النفط ينمو بنحو 15% سنويا مع تحسن القدرة الشرائية لسكان الصين التي تعد 1.3مليار نسمة، ولذلك لا تخفي الصين حاجتها للحصول على مزيد من النفط والغاز من الدول العربية.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق