
نشرة "الصين بعيون عربية" ـ العدد الثاني
موقع تلفزيون الدنيا27/05/2007
عارضت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل التي تترأس بلادها الدورة الحالية لمجموعة الثماني، اقتراحا بتوسيع المجموعة.
موقف ميركل أتى قبل إنطلاق قمة الدول الصناعية المزمع عقدها مطلع حزيران القادم في منتجع هايلنيجندام شمال ألمانيا
وقالت المستشارة الألمانية أمام البرلمان الاتحادي الألماني، أنها تعارض ضم دول ذات مستقبل اقتصادي واعد كالصين لكنها أكدت على أنه لا يمكن تحقيق أي تقدم في مواضيع هامة كقضايا المناخ أو تحرير التجارة العالمية، دون إشراك الدول التي في طريقها للنمو.
هذا وسيحتل ملف القارة الإفريقية أهمية خاصة بين الملفات العديدة التي ستبحثها قمة الدول الصناعية الثماني، ويعود ذلك إلى كون القارة السوداء تضم أكثر الدول فقراً في العالم ولا تستقطب أكثر من اثنين في المائة من الاستثمارات الدولية على رغم أن عدد سكانها يتجاوز 900 مليون شخص.
وكان وزراء مال الدول الصناعية الثماني قد اتفقوا مؤخرا في بوتسدام بحضور وزراء مال عدد من الدول الأفريقية على خطة عمل تهدف إلى منع دول القارة الأفريقية من الوقوع من جديد في هاوية الديون بعدما اتفقت الدول الصناعية الدائنة على إلغاء 80 % تقريباً من ديونها البالغة عشرات مليارات الدولارات.
تجدر الإشارة إلى أن المجموعة الثمانية، تضم سبع دول صناعية كبرى هي فرنسا وبريطانيا وإيطاليا وكندا والولايات المتحدة واليابان وألمانيا بالإضافة إلى روسيا.
موقع تلفزيون الدنيا27/05/2007
عارضت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل التي تترأس بلادها الدورة الحالية لمجموعة الثماني، اقتراحا بتوسيع المجموعة.
موقف ميركل أتى قبل إنطلاق قمة الدول الصناعية المزمع عقدها مطلع حزيران القادم في منتجع هايلنيجندام شمال ألمانيا
وقالت المستشارة الألمانية أمام البرلمان الاتحادي الألماني، أنها تعارض ضم دول ذات مستقبل اقتصادي واعد كالصين لكنها أكدت على أنه لا يمكن تحقيق أي تقدم في مواضيع هامة كقضايا المناخ أو تحرير التجارة العالمية، دون إشراك الدول التي في طريقها للنمو.
هذا وسيحتل ملف القارة الإفريقية أهمية خاصة بين الملفات العديدة التي ستبحثها قمة الدول الصناعية الثماني، ويعود ذلك إلى كون القارة السوداء تضم أكثر الدول فقراً في العالم ولا تستقطب أكثر من اثنين في المائة من الاستثمارات الدولية على رغم أن عدد سكانها يتجاوز 900 مليون شخص.
وكان وزراء مال الدول الصناعية الثماني قد اتفقوا مؤخرا في بوتسدام بحضور وزراء مال عدد من الدول الأفريقية على خطة عمل تهدف إلى منع دول القارة الأفريقية من الوقوع من جديد في هاوية الديون بعدما اتفقت الدول الصناعية الدائنة على إلغاء 80 % تقريباً من ديونها البالغة عشرات مليارات الدولارات.
تجدر الإشارة إلى أن المجموعة الثمانية، تضم سبع دول صناعية كبرى هي فرنسا وبريطانيا وإيطاليا وكندا والولايات المتحدة واليابان وألمانيا بالإضافة إلى روسيا.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق