موقع سي أن أنتراجع العجز التجاري للولايات المتحدة الأمريكية، بصورة حادة، في شهر إبريل/نيسان الماضي، مع أن اختلال التوازن التجاري مع الصين قد زاد إلى أعلى مستوى له منذ ثلاثة أشهر.
وأشارت وزارة التجارة الأمريكية الجمعة، إلى أن الفجوة بين المبيعات الأمريكية في الخارج وما تستورده تصل إلى 58.5 مليار دولار في إبريل/نيسان، محققة انخفاضاً بنسبة 6.2 في المئة عن العجز في شهر مارس/آذار. إلا أن التحسن الكلي في العجز التجاري لم ينعكس على فجوة التجارة مع الصين، والتي قفزت بنسبة 12.3 في المئة بمبلغ يصل إلى 19.4 مليار في إبريل/نيسان، وهو أكبر عجز منذ شهر يناير/كانون الثاني الماضي، بحسب وكالة أسوشيتد برس.
وكان العجز التجاري مع الصين، الذي يمثل ثلث إجمالي العجز في السنة الماضية، أثار معارضة متزايدة في الكونغرس.
فأعضاء الكونغرس الذين ينتقدون السياسات التجارية للرئيس يدفعون بأن الصين تتلاعب بعملتها، وتسرق الحقوق الفكرية الأمريكية، وتطبق ممارسات تجارية غير نزيهة.
وقد أطلقت الإدارة الأمريكية جولات جدية من المحادثات الرفيعة المستوى مع الصينيين.، إلا أن الجولة الأخيرة من هذه المحادثات، التي عقدت قبل أسبوعين، فشلت في تحقيق أي اختراق في المجال الرئيسي للخلاف، وهو القيمة القليلة للعملة الصينية.
ومن جهة أخرى، فإن العجز مع كندا، التي تعد أكبر شريك تجاري للولايات المتحدة، ارتفع بنسبة 7.4 في المئة بمبلغ 5.8 مليار.
وفي المقابل، تراجع الخلل في التوازن مع المكسيك، الشريك الآخر في اتفاقية التجارة الحرة لأمريكا الشمالية (نافتا)، بنسبة 22.3 في المئة بمبلغ 5.3 مليار.
أما الاختلال في التوازن مع الاتحاد الأوروبي فقد زاد بنسبة 17.1 في المئة بمبلغ 9 مليارات دولار.
وأشارت وزارة التجارة الأمريكية الجمعة، إلى أن الفجوة بين المبيعات الأمريكية في الخارج وما تستورده تصل إلى 58.5 مليار دولار في إبريل/نيسان، محققة انخفاضاً بنسبة 6.2 في المئة عن العجز في شهر مارس/آذار. إلا أن التحسن الكلي في العجز التجاري لم ينعكس على فجوة التجارة مع الصين، والتي قفزت بنسبة 12.3 في المئة بمبلغ يصل إلى 19.4 مليار في إبريل/نيسان، وهو أكبر عجز منذ شهر يناير/كانون الثاني الماضي، بحسب وكالة أسوشيتد برس.
وكان العجز التجاري مع الصين، الذي يمثل ثلث إجمالي العجز في السنة الماضية، أثار معارضة متزايدة في الكونغرس.
فأعضاء الكونغرس الذين ينتقدون السياسات التجارية للرئيس يدفعون بأن الصين تتلاعب بعملتها، وتسرق الحقوق الفكرية الأمريكية، وتطبق ممارسات تجارية غير نزيهة.
وقد أطلقت الإدارة الأمريكية جولات جدية من المحادثات الرفيعة المستوى مع الصينيين.، إلا أن الجولة الأخيرة من هذه المحادثات، التي عقدت قبل أسبوعين، فشلت في تحقيق أي اختراق في المجال الرئيسي للخلاف، وهو القيمة القليلة للعملة الصينية.
ومن جهة أخرى، فإن العجز مع كندا، التي تعد أكبر شريك تجاري للولايات المتحدة، ارتفع بنسبة 7.4 في المئة بمبلغ 5.8 مليار.
وفي المقابل، تراجع الخلل في التوازن مع المكسيك، الشريك الآخر في اتفاقية التجارة الحرة لأمريكا الشمالية (نافتا)، بنسبة 22.3 في المئة بمبلغ 5.3 مليار.
أما الاختلال في التوازن مع الاتحاد الأوروبي فقد زاد بنسبة 17.1 في المئة بمبلغ 9 مليارات دولار.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق