صحيفة الخليج الاماراتية
دبي - نوف أنور
عادت 15 طالبة في برنامج الدبلوم في كلية دبي للطالبات من رحلة دراسية الى الصين شاركن خلالها في المعارض التجارية التي أقيمت في مدينتي هونج كونج وجوانزو. وكان قسم دبلوم الأعمال التجارية التطبيقية والتكنولوجيا بكلية دبي أتاح الفرصة للطالبات لخوض هذه التجربة القيمة والتي استغرقت عشرة أيام.
وعبرت الطالبات عن سعادتهن بالرحلة التي كانت بمثابة المغامرة التي ساعدتهن في اكتساب الكثير من الخبرات في مجال الاستيراد والتصدير.
وتشير فاطمة سعيد الميدور الى الغرض الرئيسي للرحلة قائلة: الهدف من المشاركة اطلاعنا على الأعمال التجارية الصينية وتعريفنا الى نوع محدد من المنتجات الصينية وتوافرها للأسواق التجارية في دبي وأكدت أهمية الرحلات العلمية ودورها في تحقيق الفائدة والاطلاع عن قرب. وأضافت: تنقلنا من مرحلة المعرفة النظرية الى الاطلاع العلمي وأسهمت هذا التجربة في زيادة خبرتنا ومعارفنا، وهذه أول مرة أسافر مع مجموعة من الطالبات وأتاحت لنا الرحلة الى جانب التعرف الى الصين الاعتماد على النفس والتفكير بمشروعات صغيرة والبحث عن المنتجات غير الموجودة في الإمارات ومن ضمنها معدات الحاسوب. ولفت انتباهي معرض الإلكترونيات والأسواق المحلية التي تتنوع فيها البضائع ولكن ليس بجودة بضائعنا وأكبر معرض في العالم وبسبب حجمه خصصنا لكل يوم جناحاً لنتعرف الى ما يحتويه الى جانب ذلك تعرفنا الى بعض الحدائق القديمة الموجودة.
وعن الأماكن التي زرنها قالت عليا اليافعي: “حضرنا معرض كانتون للسلع التصديرية وزرنا عدداً من الأماكن التي اشتملت على جملة من المواد المختلفة ومنتجات تكنولوجيا المعلومات واشتركنا مع العارضات وتفاوضنا على أسعار السلع المعروضة وتم الاتفاق من خلال شركات الاستيراد والتصدير”.
وغاية المزروعي قالت: “زرنا معهد هونج كونج للتعليم المهني وقدمنا نبذة تاريخية موجزة عن الإمارات العربية المتحدة وكليات التقنية العليا وزرنا شركة هونج كونج المحدودة للصرافة والحسابات البنكية ومجلس هونج كونج للتطوير التجاري، مما أتاح لنا التفاعل مع أعضاء المنظمات والاطلاع على عمليات تبادل الأسهم التجارية ومعرفة فوائد تأسيس الأعمال التجارية ومعرفة فوائد تأسيسها في الصين عبر هونج كونج”.
وقالت فوزية محمد القصاب: “الرحلة أتاحت لنا التفكير بوضع الخطوات الأولى للبدء بمشروع خاص بنا واستغلال المعارض والأماكن التي تفقدناها”.
وتضيف: “نحن بحاجة لنثبت رغبتنا في عمل مشروع مشترك يؤكد الفائدة التي حصلنا عليها خلال سنوات الدراسة واتفقنا على العمل برغم الإحباطات التي تنتابنا والخوف من الفشل، فقررت كل واحدة منا أن تسهم بمبلغ معين لإنجاح هذا المشروع، خاصة أن المعدات التي جلبناها غير موجودة في أسواقنا المحلية ونحن على استعداد لتوفيرها لمن يرغب في التعاون معنا”.
وعن المواقف الطريفة التي صادفتهن خلال الرحلة قالت فوزية: “تعرضنا لكثير من المواقف الطريفة خلال الرحلة وكنا ننتقل من مكان الى آخر مشياً على الأقدام ونظرات السكان تلاحقنا. الجميع يتشابهون في الملامح ولكن مع التركيز تلاحظ الفرق في ملامحهم. تعلمنا الكثير من المصطلحات المتداولة ولاحظنا أننا نتقن اللغة الإنجليزية أفضل منهم بكثير”.
وقال د. ديرار ياغي أحد المدرسين المنظمين للمعرض: “هذه الرحلات تحول الدراسة الى واقع ملموس وتعود الطالبات على تحمل المسؤولية مما سهّل عليهن التعرف الى كثير من الخبرات التي يمتلكها البعض بالإضافة الى إتقانهن اللغة الإنجليزية، وإلى جانب ذلك قمنا بزيارة الكثير من الأماكن والأسواق التي من الممكن أن تفيد الطالبات في مشاريع خاصة بهن”.
وقالت د. عايشة بالخير مشرفة المركز المهني في كلية دبي للطالبات والمرافقة لوفد الطالبات الى الصين: هذه الرحلة أسهمت في توعية الطالبات وزيادة خبراتهن التجارية نظراً لحجم التعاملات التجارية الواسعة التي يتمتع بها سوق الصين والاستفادة من تلك الخبرات في تلبية متطلبات سوق دبي التجارية، وأقيمت الرحلة برعاية السوق الحرة بدبي وشركتي محمد لفاهم وطريق الحرير للشحن التجاري.
وأكد د. هاورد مدير كلية دبي للطالبات أن الصين تعد من أعمدة التجارة العالمية الرئيسية وأن الكلية تحرص على توفير مثل هذه الرحلات الدراسية للطالبات بما يمكنهن من مواكبة التطور الذي تشهده مدينة دبي ويحقق أهداف الكلية في توفير بيئة تعزز أهمية تأسيس المشاريع والأعمال التجارية.
دبي - نوف أنور
عادت 15 طالبة في برنامج الدبلوم في كلية دبي للطالبات من رحلة دراسية الى الصين شاركن خلالها في المعارض التجارية التي أقيمت في مدينتي هونج كونج وجوانزو. وكان قسم دبلوم الأعمال التجارية التطبيقية والتكنولوجيا بكلية دبي أتاح الفرصة للطالبات لخوض هذه التجربة القيمة والتي استغرقت عشرة أيام.
وعبرت الطالبات عن سعادتهن بالرحلة التي كانت بمثابة المغامرة التي ساعدتهن في اكتساب الكثير من الخبرات في مجال الاستيراد والتصدير.
وتشير فاطمة سعيد الميدور الى الغرض الرئيسي للرحلة قائلة: الهدف من المشاركة اطلاعنا على الأعمال التجارية الصينية وتعريفنا الى نوع محدد من المنتجات الصينية وتوافرها للأسواق التجارية في دبي وأكدت أهمية الرحلات العلمية ودورها في تحقيق الفائدة والاطلاع عن قرب. وأضافت: تنقلنا من مرحلة المعرفة النظرية الى الاطلاع العلمي وأسهمت هذا التجربة في زيادة خبرتنا ومعارفنا، وهذه أول مرة أسافر مع مجموعة من الطالبات وأتاحت لنا الرحلة الى جانب التعرف الى الصين الاعتماد على النفس والتفكير بمشروعات صغيرة والبحث عن المنتجات غير الموجودة في الإمارات ومن ضمنها معدات الحاسوب. ولفت انتباهي معرض الإلكترونيات والأسواق المحلية التي تتنوع فيها البضائع ولكن ليس بجودة بضائعنا وأكبر معرض في العالم وبسبب حجمه خصصنا لكل يوم جناحاً لنتعرف الى ما يحتويه الى جانب ذلك تعرفنا الى بعض الحدائق القديمة الموجودة.
وعن الأماكن التي زرنها قالت عليا اليافعي: “حضرنا معرض كانتون للسلع التصديرية وزرنا عدداً من الأماكن التي اشتملت على جملة من المواد المختلفة ومنتجات تكنولوجيا المعلومات واشتركنا مع العارضات وتفاوضنا على أسعار السلع المعروضة وتم الاتفاق من خلال شركات الاستيراد والتصدير”.
وغاية المزروعي قالت: “زرنا معهد هونج كونج للتعليم المهني وقدمنا نبذة تاريخية موجزة عن الإمارات العربية المتحدة وكليات التقنية العليا وزرنا شركة هونج كونج المحدودة للصرافة والحسابات البنكية ومجلس هونج كونج للتطوير التجاري، مما أتاح لنا التفاعل مع أعضاء المنظمات والاطلاع على عمليات تبادل الأسهم التجارية ومعرفة فوائد تأسيس الأعمال التجارية ومعرفة فوائد تأسيسها في الصين عبر هونج كونج”.
وقالت فوزية محمد القصاب: “الرحلة أتاحت لنا التفكير بوضع الخطوات الأولى للبدء بمشروع خاص بنا واستغلال المعارض والأماكن التي تفقدناها”.
وتضيف: “نحن بحاجة لنثبت رغبتنا في عمل مشروع مشترك يؤكد الفائدة التي حصلنا عليها خلال سنوات الدراسة واتفقنا على العمل برغم الإحباطات التي تنتابنا والخوف من الفشل، فقررت كل واحدة منا أن تسهم بمبلغ معين لإنجاح هذا المشروع، خاصة أن المعدات التي جلبناها غير موجودة في أسواقنا المحلية ونحن على استعداد لتوفيرها لمن يرغب في التعاون معنا”.
وعن المواقف الطريفة التي صادفتهن خلال الرحلة قالت فوزية: “تعرضنا لكثير من المواقف الطريفة خلال الرحلة وكنا ننتقل من مكان الى آخر مشياً على الأقدام ونظرات السكان تلاحقنا. الجميع يتشابهون في الملامح ولكن مع التركيز تلاحظ الفرق في ملامحهم. تعلمنا الكثير من المصطلحات المتداولة ولاحظنا أننا نتقن اللغة الإنجليزية أفضل منهم بكثير”.
وقال د. ديرار ياغي أحد المدرسين المنظمين للمعرض: “هذه الرحلات تحول الدراسة الى واقع ملموس وتعود الطالبات على تحمل المسؤولية مما سهّل عليهن التعرف الى كثير من الخبرات التي يمتلكها البعض بالإضافة الى إتقانهن اللغة الإنجليزية، وإلى جانب ذلك قمنا بزيارة الكثير من الأماكن والأسواق التي من الممكن أن تفيد الطالبات في مشاريع خاصة بهن”.
وقالت د. عايشة بالخير مشرفة المركز المهني في كلية دبي للطالبات والمرافقة لوفد الطالبات الى الصين: هذه الرحلة أسهمت في توعية الطالبات وزيادة خبراتهن التجارية نظراً لحجم التعاملات التجارية الواسعة التي يتمتع بها سوق الصين والاستفادة من تلك الخبرات في تلبية متطلبات سوق دبي التجارية، وأقيمت الرحلة برعاية السوق الحرة بدبي وشركتي محمد لفاهم وطريق الحرير للشحن التجاري.
وأكد د. هاورد مدير كلية دبي للطالبات أن الصين تعد من أعمدة التجارة العالمية الرئيسية وأن الكلية تحرص على توفير مثل هذه الرحلات الدراسية للطالبات بما يمكنهن من مواكبة التطور الذي تشهده مدينة دبي ويحقق أهداف الكلية في توفير بيئة تعزز أهمية تأسيس المشاريع والأعمال التجارية.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق