صحيفة الخليج الاماراتية
جميل مطر
عدنا نلاحظ حالة من الانبهار بالثروة والأثرياء ورموز الرفاهة. ففي عالم الأفلام السينمائية والكتب تطل علينا من جديد ماري أنطوانيت وعائلة روتشيلد وغيرها من عائلات الثراء الهائل بغزارة لافتة. وفي عالم الصحف والفضائيات عادت قصص الأغنياء تتصدر الصفحات والبرامج على الشاشات. لا يمر يوم إلا ونشاهد بإصرار وتكرار صوراً لسجادة حمراء، تارة في انتظار سياسيين كبار ومعظم المرات تحت أقدام فنانين وأغنياء كبار.
تخيلت لبعض الوقت أن هذه الحالة الإعلامية ربما كانت بهدف تذكير الناس بأنه يوجد عالم آخر منشغل بأمور غير الفقر في دارفور والجوع في هايتي وليبيريا وإثيوبيا وعشش الصفيح أو الخوص في ريو دي جانيرو وليما والقاهرة وجوهانسبرج. يريد الناس أو هكذا يتصور إعلاميون أن يشاهدوا صوراً من لاس فيجاس في الولايات المتحدة وبونتا ديل ايستي في الأوروجواي ونيس وكان في الريفييرا الفرنسية وكابري في إيطاليا. ولا مانع من حشر صور لأحياء جديدة في بنجالور بالهند وشنغهاي في الصين وحي البيك في هونج كونج والجميرة في دبي، أو كل دبي إن شئت.
يقول بعض المشتغلين بالتجارة في أوروبا ودول الخليج وكذلك في مصر إن سلع الرفاهة لم تعد تأتي تحت اسم تجاري واحد كالعهد بها قبل ثلاثين عاماً أو يزيد. أصبح ذائعاً أن يجد المستهلك بسهولة ووفرة أغلى السلع التي تحمل أشهر الأسماء التجارية بأسعار متهاودة، أو بمعنى أدق بأسعار تتناسب مع دخله. ففي معظم المدن التجارية الكبرى مثل سنغافورة ومدن الخليج وفي أوروبا يجد المستهلك منتجات لوي فيتون وجوتشي وبرادا وكوش ومثيلاتها من البيوتات الكبرى بالأسعار التي يمكنه دفعها. لم يعد ضرورياً أن تزور السوق الداخلي في فندق كابمنسكي أو فندق الفور سيزونز أو تنزل وأنت في نيويورك إلى الشارع الخامس لتشتري سلعاً فاخرة بأسعار باهظة وتحملها في الطائرة بينما يمكن جداً أن تشتريها هي نفسها في “مول” أي في مجمع تجاري حديث في الحي الذي تسكن فيه في بلدك بأسعار تتناسب وقدرتك الشرائية.
تغير الزمن ولم تتغير دورة الطبقات الاجتماعية. كان الاقتصادي المعروف سوريثتين فيبلين يقول إنه في أعقاب اختراع البخار ثم الكهرباء ظهرت طبقة جديدة سببت له قلقاً شديداً. فقد نشأت طبقة لتزاحم الطبقة الوسطى حين قام أفراد هذه الطبقة الجديدة بشراء أسماء لهم وحشروا أنفسهم في الأرستقراطية الأوروبية وتبنوا نمطاً استهلاكياً يختلف عن النمط الاستهلاكي الذي تبنته وسارت عليه الطبقة الوسطى.
وفي النصف الثاني من القرن العشرين، وبخاصة في الربع الأخير منه، تسارعت خطوات التقدم التكنولوجي واستفاد منها أفراد وأقاموا طبقة بنمط استهلاكي يكاد يختلف جذرياً عن نمط استهلاك الأرستقراطية الأوروبية القديم منها وما استجد عليها بتأثير اختراعات نهاية القرن التاسع عشر، ويختلف في الوقت نفسه عن نمط استهلاك الطبقات الوسطى التي دخل بعضها في مرحلة انحسار أو انكماش ملحوظ. أما الطبقة الجديدة ذات النمط الاستهلاكي الجديد فجاءت تضم أغنياء خدمات وصناعة وتجارة، ولكنها ضمت أيضاً أعداداً غير قليلة من “أغنياء الصدفة”، ويطلق عليهم أيضاً “أغنياء الصفقة الوحيدة” وأغنياء “البراشوت” وأغنياء اليانصيب والجوائز.
سمعت شرحاً لحالة الفوضى الطبقية الراهنة. يقول الشارح إن الانتقال إلى طبقة الأثرياء لم يعد يتطلب مجهوداً شاقاً كالمجهود الذي كان يقوم به التاجر الاسكتلندي أو البرتغالي أو ابن البندقية وابن العرب مغامراً بحياته في بلاد صعبة وظروف خطيرة. الآن تأتي الثروة بسرعة وبجهد ضئيل جداً وبأساليب في متناول اليد. ولكن لا بد أن يدفع هؤلاء الأثرياء الجدد ثمناً من نوع آخر كتعويض عن عدم بذل الجهد المناسب. وكان هذا الثمن فقدان الجاه الذي كان يأتي عادة مرافقاً للثراء الموروث في العائلات القديمة أو الثراء الذي اعترف المجتمع بأنه تكلف جهداً ومشقة ومخاطرة. وبالفعل، وتأكيداً لهذا الشرح، لاحظنا أن الأثرياء الجدد وقد زاد عددهم في السنوات الأخيرة زيادة كبيرة في أنحاء متفرقة من العالم وبخاصة في روسيا وفي بلادنا، لا يتمتعون بجاه يتناسب مع حجم ثرواتهم، مع العلم أن بعض هذه الثروات لم يشهد التاريخ مثيلاً لها لدى أفراد أو لدى عائلات.
ثم إن جديداً طرأ على المعتاد في عمليات الانتقال إلى الثراء بسبب السهولة النسبية التي تميزت بها عملية جمع الثروات في الآونة الأخيرة. لقد سقط حاجز التوقعات الصعبة والتطلعات الضخمة حتى إنه صار أمراً مألوفاً أن نسمع عن فرصة سانحة لتكوين ثروة هائلة في وقت قصير أو نسمع عن الرغبة في الحصول على رواتب أو مكافآت أو محفزات وأحياناً مجتمعة بأرقام كانت حتى وقت قريب تعتبر خيالية.
ولا نستطيع إنكار أنه بسبب ثورة الاتصالات والثورة في المواصلات ارتفع كثير من الأسعار التي كانت الأرستقراطيات القديمة تمارس في حمايتها الاستمتاع بالثروة. لم تعد الثروات والأثرياء ومواقع الرفاهية قادرة على أن تنعزل، وإن نجحت فلوقت قصير جداً. لقد أصبح أمراً مألوفاً أن يرتاد العديدون من ذوي الدخول المتوسطة الأماكن التي يرتادها الأثرياء الجدد بعد أن أصبحت مفتوحة لمن يدفع وليس لمن يستحق، باعتبار لقب عائلته أو لمكانته الأدبية في مجتمع الأثرياء القدامى. يقول الشارح باقتناع إن ذوي الدخول المتوسطة يستطيعون الآن أن يستمتعوا ليوم واحد بما يستمتع به الثري الجديد طوال الوقت، وهو ما لم يكن ممكناً أو جائزاً في عهود الأرستقراطية البريطانية والفرنسية والألمانية. نرى الناس في محطات القطارات والمترو في العواصم الأوروبية وغيرها من المدن الكبرى يرتدون ملابس ويحملون حقائب تحمل أسماء علامات تجارية مشهورة كتلك التي كان يرتديها ويستخدمها عادة الأثرياء حين كانت تصنع خصيصاً من أجلهم وجرى تثمينها بأسعار لا يستطيع دفعها غيرهم. إلا أنه ومع ثورة سقوط حاجز التوقعات والتطلعات يتعمد الآن الفرد ذو الدخل المتوسط أن يمارس ولو لوقت قصير ما يمارسه أثرياء يعرفهم ويقرأ عنهم وعما يفعلون. يأكل مرة ما يسمع أنهم يأكلون كل المرات، ويقضي إجازته أو جزءاً منها وأحياناً لا أكثر من عطلة نهاية الأسبوع في منتجع يؤمه الأثرياء ولهم فيه قصور وملاعب وشواطئ. وتظهر المفارقة واضحة عندما نتأمل في قيمة الوقت عند بعض الأغنياء الجدد وبخاصة أغنياء الصدفة أو الصفقة ونكتشف أنه كالوقت عند الفقراء المعدمين أو العاطلين زهيد الثمن إن لم يكن بلا ثمن، بينما الوقت عند الطبقة الوسطى باهظ التكلفة.
نستطيع القول، بقليل من المبالغة، إننا نعيش في عصرٍ الرفاهُة فيه تكاد تكون متاحة لعدد أكبر من الناس، بمعنى أن سلعة الرفاهة ذاتها نجدها معروضة بمستويات مختلفة من الجودة على أصحاب دخول مختلفة. هنا يجب أن نعترف بإبداع الصين حين قرأت بفهم وذكاء الأبعاد الحقيقية للتطور الطبقي في ظل مسيرة العولمة. وعلى ضوء هذا الفهم راحت تنتج لكل إنسان ما يريد بالثمن الذي يستطيع دفعه، وبتعبير آخر أنتجت لكل حسب حاجته ولكل حسب قدرته المادية.
لا أرى مبالغة شديدة في القول بأن الصين حققت إنجازاً أخلاقياً يحسب لها حين أشبعت نهم أغلب الناس للاستمتاع بسلع احتكر الاستمتاع بها فئة من الأثرياء، فأنتجت من كل واحدة منها ملايين القطع وعرضتها في كافة أنحاء العالم بأسعار تناسب كل إنسان.
جميل مطر
عدنا نلاحظ حالة من الانبهار بالثروة والأثرياء ورموز الرفاهة. ففي عالم الأفلام السينمائية والكتب تطل علينا من جديد ماري أنطوانيت وعائلة روتشيلد وغيرها من عائلات الثراء الهائل بغزارة لافتة. وفي عالم الصحف والفضائيات عادت قصص الأغنياء تتصدر الصفحات والبرامج على الشاشات. لا يمر يوم إلا ونشاهد بإصرار وتكرار صوراً لسجادة حمراء، تارة في انتظار سياسيين كبار ومعظم المرات تحت أقدام فنانين وأغنياء كبار.
تخيلت لبعض الوقت أن هذه الحالة الإعلامية ربما كانت بهدف تذكير الناس بأنه يوجد عالم آخر منشغل بأمور غير الفقر في دارفور والجوع في هايتي وليبيريا وإثيوبيا وعشش الصفيح أو الخوص في ريو دي جانيرو وليما والقاهرة وجوهانسبرج. يريد الناس أو هكذا يتصور إعلاميون أن يشاهدوا صوراً من لاس فيجاس في الولايات المتحدة وبونتا ديل ايستي في الأوروجواي ونيس وكان في الريفييرا الفرنسية وكابري في إيطاليا. ولا مانع من حشر صور لأحياء جديدة في بنجالور بالهند وشنغهاي في الصين وحي البيك في هونج كونج والجميرة في دبي، أو كل دبي إن شئت.
يقول بعض المشتغلين بالتجارة في أوروبا ودول الخليج وكذلك في مصر إن سلع الرفاهة لم تعد تأتي تحت اسم تجاري واحد كالعهد بها قبل ثلاثين عاماً أو يزيد. أصبح ذائعاً أن يجد المستهلك بسهولة ووفرة أغلى السلع التي تحمل أشهر الأسماء التجارية بأسعار متهاودة، أو بمعنى أدق بأسعار تتناسب مع دخله. ففي معظم المدن التجارية الكبرى مثل سنغافورة ومدن الخليج وفي أوروبا يجد المستهلك منتجات لوي فيتون وجوتشي وبرادا وكوش ومثيلاتها من البيوتات الكبرى بالأسعار التي يمكنه دفعها. لم يعد ضرورياً أن تزور السوق الداخلي في فندق كابمنسكي أو فندق الفور سيزونز أو تنزل وأنت في نيويورك إلى الشارع الخامس لتشتري سلعاً فاخرة بأسعار باهظة وتحملها في الطائرة بينما يمكن جداً أن تشتريها هي نفسها في “مول” أي في مجمع تجاري حديث في الحي الذي تسكن فيه في بلدك بأسعار تتناسب وقدرتك الشرائية.
تغير الزمن ولم تتغير دورة الطبقات الاجتماعية. كان الاقتصادي المعروف سوريثتين فيبلين يقول إنه في أعقاب اختراع البخار ثم الكهرباء ظهرت طبقة جديدة سببت له قلقاً شديداً. فقد نشأت طبقة لتزاحم الطبقة الوسطى حين قام أفراد هذه الطبقة الجديدة بشراء أسماء لهم وحشروا أنفسهم في الأرستقراطية الأوروبية وتبنوا نمطاً استهلاكياً يختلف عن النمط الاستهلاكي الذي تبنته وسارت عليه الطبقة الوسطى.
وفي النصف الثاني من القرن العشرين، وبخاصة في الربع الأخير منه، تسارعت خطوات التقدم التكنولوجي واستفاد منها أفراد وأقاموا طبقة بنمط استهلاكي يكاد يختلف جذرياً عن نمط استهلاك الأرستقراطية الأوروبية القديم منها وما استجد عليها بتأثير اختراعات نهاية القرن التاسع عشر، ويختلف في الوقت نفسه عن نمط استهلاك الطبقات الوسطى التي دخل بعضها في مرحلة انحسار أو انكماش ملحوظ. أما الطبقة الجديدة ذات النمط الاستهلاكي الجديد فجاءت تضم أغنياء خدمات وصناعة وتجارة، ولكنها ضمت أيضاً أعداداً غير قليلة من “أغنياء الصدفة”، ويطلق عليهم أيضاً “أغنياء الصفقة الوحيدة” وأغنياء “البراشوت” وأغنياء اليانصيب والجوائز.
سمعت شرحاً لحالة الفوضى الطبقية الراهنة. يقول الشارح إن الانتقال إلى طبقة الأثرياء لم يعد يتطلب مجهوداً شاقاً كالمجهود الذي كان يقوم به التاجر الاسكتلندي أو البرتغالي أو ابن البندقية وابن العرب مغامراً بحياته في بلاد صعبة وظروف خطيرة. الآن تأتي الثروة بسرعة وبجهد ضئيل جداً وبأساليب في متناول اليد. ولكن لا بد أن يدفع هؤلاء الأثرياء الجدد ثمناً من نوع آخر كتعويض عن عدم بذل الجهد المناسب. وكان هذا الثمن فقدان الجاه الذي كان يأتي عادة مرافقاً للثراء الموروث في العائلات القديمة أو الثراء الذي اعترف المجتمع بأنه تكلف جهداً ومشقة ومخاطرة. وبالفعل، وتأكيداً لهذا الشرح، لاحظنا أن الأثرياء الجدد وقد زاد عددهم في السنوات الأخيرة زيادة كبيرة في أنحاء متفرقة من العالم وبخاصة في روسيا وفي بلادنا، لا يتمتعون بجاه يتناسب مع حجم ثرواتهم، مع العلم أن بعض هذه الثروات لم يشهد التاريخ مثيلاً لها لدى أفراد أو لدى عائلات.
ثم إن جديداً طرأ على المعتاد في عمليات الانتقال إلى الثراء بسبب السهولة النسبية التي تميزت بها عملية جمع الثروات في الآونة الأخيرة. لقد سقط حاجز التوقعات الصعبة والتطلعات الضخمة حتى إنه صار أمراً مألوفاً أن نسمع عن فرصة سانحة لتكوين ثروة هائلة في وقت قصير أو نسمع عن الرغبة في الحصول على رواتب أو مكافآت أو محفزات وأحياناً مجتمعة بأرقام كانت حتى وقت قريب تعتبر خيالية.
ولا نستطيع إنكار أنه بسبب ثورة الاتصالات والثورة في المواصلات ارتفع كثير من الأسعار التي كانت الأرستقراطيات القديمة تمارس في حمايتها الاستمتاع بالثروة. لم تعد الثروات والأثرياء ومواقع الرفاهية قادرة على أن تنعزل، وإن نجحت فلوقت قصير جداً. لقد أصبح أمراً مألوفاً أن يرتاد العديدون من ذوي الدخول المتوسطة الأماكن التي يرتادها الأثرياء الجدد بعد أن أصبحت مفتوحة لمن يدفع وليس لمن يستحق، باعتبار لقب عائلته أو لمكانته الأدبية في مجتمع الأثرياء القدامى. يقول الشارح باقتناع إن ذوي الدخول المتوسطة يستطيعون الآن أن يستمتعوا ليوم واحد بما يستمتع به الثري الجديد طوال الوقت، وهو ما لم يكن ممكناً أو جائزاً في عهود الأرستقراطية البريطانية والفرنسية والألمانية. نرى الناس في محطات القطارات والمترو في العواصم الأوروبية وغيرها من المدن الكبرى يرتدون ملابس ويحملون حقائب تحمل أسماء علامات تجارية مشهورة كتلك التي كان يرتديها ويستخدمها عادة الأثرياء حين كانت تصنع خصيصاً من أجلهم وجرى تثمينها بأسعار لا يستطيع دفعها غيرهم. إلا أنه ومع ثورة سقوط حاجز التوقعات والتطلعات يتعمد الآن الفرد ذو الدخل المتوسط أن يمارس ولو لوقت قصير ما يمارسه أثرياء يعرفهم ويقرأ عنهم وعما يفعلون. يأكل مرة ما يسمع أنهم يأكلون كل المرات، ويقضي إجازته أو جزءاً منها وأحياناً لا أكثر من عطلة نهاية الأسبوع في منتجع يؤمه الأثرياء ولهم فيه قصور وملاعب وشواطئ. وتظهر المفارقة واضحة عندما نتأمل في قيمة الوقت عند بعض الأغنياء الجدد وبخاصة أغنياء الصدفة أو الصفقة ونكتشف أنه كالوقت عند الفقراء المعدمين أو العاطلين زهيد الثمن إن لم يكن بلا ثمن، بينما الوقت عند الطبقة الوسطى باهظ التكلفة.
نستطيع القول، بقليل من المبالغة، إننا نعيش في عصرٍ الرفاهُة فيه تكاد تكون متاحة لعدد أكبر من الناس، بمعنى أن سلعة الرفاهة ذاتها نجدها معروضة بمستويات مختلفة من الجودة على أصحاب دخول مختلفة. هنا يجب أن نعترف بإبداع الصين حين قرأت بفهم وذكاء الأبعاد الحقيقية للتطور الطبقي في ظل مسيرة العولمة. وعلى ضوء هذا الفهم راحت تنتج لكل إنسان ما يريد بالثمن الذي يستطيع دفعه، وبتعبير آخر أنتجت لكل حسب حاجته ولكل حسب قدرته المادية.
لا أرى مبالغة شديدة في القول بأن الصين حققت إنجازاً أخلاقياً يحسب لها حين أشبعت نهم أغلب الناس للاستمتاع بسلع احتكر الاستمتاع بها فئة من الأثرياء، فأنتجت من كل واحدة منها ملايين القطع وعرضتها في كافة أنحاء العالم بأسعار تناسب كل إنسان.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق