وكالة أنباء الصين الجديدة ـ شينخوا
دعا قيادي صيني رفيع / الأربعاء/ المؤمنين بالديانات المختلفة إلى تعزيز الحوار ودعم التعايش السلمي.
وقال إسماعيل أحمد، نائب رئيس اللجنة الدائمة للمجلس الوطني لنواب الشعب الصيني، أعلى هيئة تشريعية في الصين، إن التعايش السلمي بين الأديان المختلفة "يلعب دورا حيويا في الحفاظ على السلام والاستقرار العالميين في عملية العولمة".
وفي كلمة ألقاها خلال افتتاح الاجتماع الثالث لحوار الأديان الآسيوي الأروبي، قال إن زيادة العولمة قد أتاحت فرصة أفضل للثقافات والمناطق المختلفة كي تكثف من التفاهم المتبادل بينها، كما أنها زادت من مخاطر الصراع.
وقال أحمد "ولكن من المحزن أن نرى صعوبة فى وقف المواجهة والصراع بسبب التحامل ، وسوء الفهم ، والتعصب، وأن تستمر الحروب ، والكراهية ، والاضطرابات تحت ستار الدين".
وأضاف أحمد أن التناغم يعزز النمو ، بينما التعصب يخنق الحيوية، مشيرا إلى أن الاختلاف هو أساس الاتصال، وان المساواة هي شرط وأساس التبادل.
وقال "يجب علينا أن نجري حوارا صادقا وعمليا، وأن نجعل من تنوع الثقافات والأديان والتفاعلات الحميدة بينها عاملا إيجابيا للحفاظ على السلام ، وتعزيز تطور وتقدم المجتمع الإنساني".
رأس الاجتماع الثالث لحوار الأديان الآسيوي الأروبي مساعد وزير الخارجية الصيني تسوي تيان كاي مشاركة مع مساعد وزير الخارجية الإيطالي جياني فيرنيتي . وعقد الاجتماع في نانجينغ، عاصمة مقاطعة جيانغسو شرقي الصين. ومن المقرر أن يناقش مملثون من 37 عضوا في الحوار فكرة تعزيز الحوار بين الأديان المختلفة من أجل تحقيق السلام والتنمية والتناغم.
دعا قيادي صيني رفيع / الأربعاء/ المؤمنين بالديانات المختلفة إلى تعزيز الحوار ودعم التعايش السلمي.
وقال إسماعيل أحمد، نائب رئيس اللجنة الدائمة للمجلس الوطني لنواب الشعب الصيني، أعلى هيئة تشريعية في الصين، إن التعايش السلمي بين الأديان المختلفة "يلعب دورا حيويا في الحفاظ على السلام والاستقرار العالميين في عملية العولمة".
وفي كلمة ألقاها خلال افتتاح الاجتماع الثالث لحوار الأديان الآسيوي الأروبي، قال إن زيادة العولمة قد أتاحت فرصة أفضل للثقافات والمناطق المختلفة كي تكثف من التفاهم المتبادل بينها، كما أنها زادت من مخاطر الصراع.
وقال أحمد "ولكن من المحزن أن نرى صعوبة فى وقف المواجهة والصراع بسبب التحامل ، وسوء الفهم ، والتعصب، وأن تستمر الحروب ، والكراهية ، والاضطرابات تحت ستار الدين".
وأضاف أحمد أن التناغم يعزز النمو ، بينما التعصب يخنق الحيوية، مشيرا إلى أن الاختلاف هو أساس الاتصال، وان المساواة هي شرط وأساس التبادل.
وقال "يجب علينا أن نجري حوارا صادقا وعمليا، وأن نجعل من تنوع الثقافات والأديان والتفاعلات الحميدة بينها عاملا إيجابيا للحفاظ على السلام ، وتعزيز تطور وتقدم المجتمع الإنساني".
رأس الاجتماع الثالث لحوار الأديان الآسيوي الأروبي مساعد وزير الخارجية الصيني تسوي تيان كاي مشاركة مع مساعد وزير الخارجية الإيطالي جياني فيرنيتي . وعقد الاجتماع في نانجينغ، عاصمة مقاطعة جيانغسو شرقي الصين. ومن المقرر أن يناقش مملثون من 37 عضوا في الحوار فكرة تعزيز الحوار بين الأديان المختلفة من أجل تحقيق السلام والتنمية والتناغم.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق