صحيفة الخليج الاماراتية
موسكو ـ كريم المظفر
قالت مصادر دائرة سكك حديد سيبيريا الشرقية - فرع الشركة المساهمة “السكك الحديدية الروسية” إن روسيا قامت بتجهيز الصين ب 4،6 مليون طن من النفط خلال نصف عام عن طريق السكك الحديدية وان الأغلبية العظمى من القطارات المحملة بالنفط (بوزن صاف يعادل 55ر4 مليون طن) مرت عبر المعبر الحدودي زابايكالسكي منجوريا وبمعدل نمو وصل إلى 14،7 في المائة مقارنة بالعام الماضي.
وتقوم بتصدير النفط على هذا الاتجاه شركة “روسنيفت” بموجب عقود مع الشركاء الصينيين كما قامت شركة يوكوس عبر محطة ناوشكي الواقعة على الحدود الروسية - الصينية بتصدير 50 ألف طن من النفط إلى الصين. وأشار المصدر إلى إن المعدل الشهري لنقل النفط سيبلغ 200 ألف طن اعتبارا من الأول من آب/أغسطس وستقوم بتصديره شركة “روسنيفت” وبالتالي فان الحجم الإجمالي للنفط المصدر إلى الصين عبر خط سكك سيبيريا الشرقية سيزيد على 10 ملايين طن.
على صعيد آخر تشير التنبؤات إلى إن حجم إنتاج النفط في سيبيريا الشرقية وجمهورية ساخا (ياقوتيا) يصل إلى 5ر29 مليون طن في السنة بحلول عام 2014 ومقدار 67 مليون طن بحلول عام 2020 والى 80 مليون طن بحلول عام ،2025 أما على صعيد الغاز فإلى 86 - 88 مليار متر مكعب بحلول عام 2020.
وقالت وزارة الثروات الطبيعية إن هذه المعطيات وردت في الصيغة الجديدة لبرنامج التحريات الجيولوجية عن حقول الخامات الهيدروكربونية في سيبيريا الشرقية وجمهورية ساخا (ياقوتيا) ووضعها قيد الاستثمار التي انتهى من وضعها معهد البحث العلمي للجيولوجيا والجيوفيزياء والخامات المعدنية في سيبيريا.
وأوضحت برايم - تاس ان الهدف من وراء البرنامج الذي اقر في عام 2005 وزير الموارد الطبيعية الروسي يوري تروتنيف هو ضمان الموارد اللازمة لعمل منظومة أنابيب (سيبيريا الشرقية - المحيط الهادي) ولهذا الغرض يجب تعليل أعمال التحري الجيولوجي وترخيص الثروات الباطنية في سيبيريا.
ويضم البرنامج في صيغته الجديدة التقرير النهائي حول انجاز التدابير المقررة للعامين 2005 - 2006 والنصف الأول من العام الحالي لاحتساب فاعلية تحقيقها ودراسة نتائج ترخيص الحقول كما انتهى خبراء المعهد من وضع قائمة بالقطاعات المطروحة على المزايدات في العام الحالي وخطة تمهيدية للتراخيص خلال الأعوام 2008 - 2010 كما جرى تصحيح وتائر نمو احتياطات الفئات الصناعية الخاصة في المنطقة الجنوبية من سيبيريا الشرقية وياقوتيا على المدى الفترة الممتدة من 2020 ولغاية 2030.
موسكو ـ كريم المظفر
قالت مصادر دائرة سكك حديد سيبيريا الشرقية - فرع الشركة المساهمة “السكك الحديدية الروسية” إن روسيا قامت بتجهيز الصين ب 4،6 مليون طن من النفط خلال نصف عام عن طريق السكك الحديدية وان الأغلبية العظمى من القطارات المحملة بالنفط (بوزن صاف يعادل 55ر4 مليون طن) مرت عبر المعبر الحدودي زابايكالسكي منجوريا وبمعدل نمو وصل إلى 14،7 في المائة مقارنة بالعام الماضي.
وتقوم بتصدير النفط على هذا الاتجاه شركة “روسنيفت” بموجب عقود مع الشركاء الصينيين كما قامت شركة يوكوس عبر محطة ناوشكي الواقعة على الحدود الروسية - الصينية بتصدير 50 ألف طن من النفط إلى الصين. وأشار المصدر إلى إن المعدل الشهري لنقل النفط سيبلغ 200 ألف طن اعتبارا من الأول من آب/أغسطس وستقوم بتصديره شركة “روسنيفت” وبالتالي فان الحجم الإجمالي للنفط المصدر إلى الصين عبر خط سكك سيبيريا الشرقية سيزيد على 10 ملايين طن.
على صعيد آخر تشير التنبؤات إلى إن حجم إنتاج النفط في سيبيريا الشرقية وجمهورية ساخا (ياقوتيا) يصل إلى 5ر29 مليون طن في السنة بحلول عام 2014 ومقدار 67 مليون طن بحلول عام 2020 والى 80 مليون طن بحلول عام ،2025 أما على صعيد الغاز فإلى 86 - 88 مليار متر مكعب بحلول عام 2020.
وقالت وزارة الثروات الطبيعية إن هذه المعطيات وردت في الصيغة الجديدة لبرنامج التحريات الجيولوجية عن حقول الخامات الهيدروكربونية في سيبيريا الشرقية وجمهورية ساخا (ياقوتيا) ووضعها قيد الاستثمار التي انتهى من وضعها معهد البحث العلمي للجيولوجيا والجيوفيزياء والخامات المعدنية في سيبيريا.
وأوضحت برايم - تاس ان الهدف من وراء البرنامج الذي اقر في عام 2005 وزير الموارد الطبيعية الروسي يوري تروتنيف هو ضمان الموارد اللازمة لعمل منظومة أنابيب (سيبيريا الشرقية - المحيط الهادي) ولهذا الغرض يجب تعليل أعمال التحري الجيولوجي وترخيص الثروات الباطنية في سيبيريا.
ويضم البرنامج في صيغته الجديدة التقرير النهائي حول انجاز التدابير المقررة للعامين 2005 - 2006 والنصف الأول من العام الحالي لاحتساب فاعلية تحقيقها ودراسة نتائج ترخيص الحقول كما انتهى خبراء المعهد من وضع قائمة بالقطاعات المطروحة على المزايدات في العام الحالي وخطة تمهيدية للتراخيص خلال الأعوام 2008 - 2010 كما جرى تصحيح وتائر نمو احتياطات الفئات الصناعية الخاصة في المنطقة الجنوبية من سيبيريا الشرقية وياقوتيا على المدى الفترة الممتدة من 2020 ولغاية 2030.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق