الجمعة، 6 يوليو 2007

دبلوماسي صيني كبير: العلاقات الصينية ـ العربية تتجه نحو شراكة جديدة


وكالة أنباء الصين الجديدة ـ شينخوا

اكد دبلوماسي صيني كبير الخميس ان منتدى التعاون الصينى ـ العربى (ساكف) سيساعد الصين والدول العربية على اقامة شراكة جديدة في عصر العولمة المتطورة.
ادلى سونغ آي قوه, الذى يرأس عن الجانب الصينى الاجتماع الرابع لكبار مسؤولى ساكف, بهذه تصريحات خلال مقابلة خاصة اجرتها معه وكالة انباء الصين الجديدة ((شينخوا)) على هامش الاجتماع الذى استغرق يومين واختتم يوم الخميس بمقر جامعة الدول العربية بالقاهرة.
وركز الاجتماع, الذى بدأت أعماله يوم الاربعاء, على تقييم خطط التبادل السابقة والتحضير للمؤتمر الثالث لساكف على مستوى الوزراء, والذى سيعقد فى البحرين عام 2008.
وقال سونغ, وهو مدير ادارة الشؤون الخارجية لدول غرب آسيا وشمال افريقيا بوزارة الخارجية الصينية, ان الصين ارسلت للمرة الاولى وفدا كبيرا يضم ممثلين من ثماني وزارات ووكالات حكومية لحضور الاجتماع.
وقال الدبلوماسى الصينى البارز, ان حضور هذا الوفد الصينى الكبير يشهد على عمق التعاون المتزايد بين الصين والدول العربية وحيوية الشراكة الصينية ـ العربية الجديدة.
واضاف ان التاريخ الطويل من الصداقة العميقة والتقليدية بين الصين والدول العربية ارسى اساسا لكل من التعاون الصيني العربي والشراكة الجديدة.
ومضى سونغ يقول انه اضافة الى ذلك, فان الصين والدول العربية تتقاسمان توافقات واسعة بشأن العديد من القضايا الدولية وتكملان بعضهما فى مجالات التعاون الاقتصادي والتجاري.
واكد سونغ آى قوه ان العلاقات الصينية ـ العربية تتطور بشكل مطرد منذ اقامة ساكف فى عام 2004, حيث تتقاسم كل من الصين والدول العربية رغبة سياسية مشتركة لتطوير العلاقات الثنائية بين الطرفين.
كما شدد المسؤول انه فى ظل العولمة المتنامية, فان الصين والدول العربية بحاجة الى تعزيز التنسيق وتوسيع التعاون من أجل مصالحهما المشتركة.
وقال ان الجانب الصينى ابدى خلال الاجتماع, اعتزامه تعزيز التعاون متبادل النفع والعلاقات على اساس المصالح المشتركة للطرفين, مضيفا ان الجانب العربى اعرب عن رغبته فى توطيد التعاون مع الصين فى المجالات السياسية والاقتصادية والتجارية والثقافية بالاضافة الى المجالات البيئية.
كما اشار سونغ الى ان اعمال الاستثمار ستتصدر جدول الاجتماع الوزارى الثالث لساكف فى البحرين.
وذكر سونغ ان التجارة بين الصين والدول العربية في عام 2006 قد وصلت الى 66.2 مليار دولار امريكى, بزيادة قدرها حوالى 40 في المائة بالمقارنة مع عام 2005.
واكد سونغ انه فيما يخص آلية ساكف فان هناك حاجة لتعزيز بناء تلك الآلية من خلال خطة تدريجية ومرحلية محددة لتحويل رغبة الجانبين الى حقيقة.
تجدر الاشارة الى ان المنتدى الصيني ـ العربي تأسس فى عام 2004 نتيجة لزيارة الرئيس الصينى هو جين تاو لمقر جامعة الدول العربية فى كانون الثاني/ يناير عام 2004, حيث طرح هو اربع اقتراحات من اجل تطوير الشراكة الصينية ـ العربية, بما فيها اقامة مثل هذا المنتدى.
وعقد المؤتمر الوزارى الاول لساكف فى العاصمة المصرية, القاهرة, في عام 2004 بينما عقد الاجتماع الوزارى الثانى في عام 2006 بالعاصمة الصينية, بكين.

ليست هناك تعليقات: