موقع وزارة الخارجية الصينية
المتحدث باسم وزارة الخارجية ليو جيانتشاو يجيب السؤال حول تجميد روسيا لعضويتها في معاهدة القوات المسلحة التقليدية في أوروبا
س: تفيد الأخبار بأن إدارة الإعلام للرئيس الروسي أصدرت في يوم 14 بياناً يعلن أن روسيا قررت تجميد عضويتها في معاهدة القوات المسلحة التقليدية في أوروبا بسبب تعرض أمنها القومي للتهديد. وقالت وزارة الخارجية الروسية في نفس اليوم إن هذا القرار لا يعني إغلاق روسيا باب الحوار مع الدول المعنية. فما هو تعليق الصين على ذلك؟ وكيف ترى الصين نشر الولايات المتحدة الدرع الصاروخي في أوروبا؟
جـ: لاحظنا البيان الروسي وما يعرب عنه من المشاغل الأمنية. ونأمل من الأطراف المعنية في تسوية الخلافات عبر الحوار والتشاور وبذل الجهود المشتركة لصيانة الأمن والاستقرار على الصعيدين الإقليمي والعالمي.
وفيما يخص بمسألة الدرع الصاروخي، ظلت الصين تعتقد أن نشر نظام الدرع الصاروخي يخل بالتوازن والاستقرار الاستراتيجيين على المستوى الدولي ولا يخدم للأمن الإقليمي والثقة المتبادلة بين دول العالم، بل قد يؤدي إلى انتشار صاروخي جديد ويثير سباق التسلح. فندعو إلى تسوية القضايا المعنية من خلال الحوار وبطرق دبلوماسية وسياسية.
المتحدث باسم وزارة الخارجية ليو جيانتشاو يجيب السؤال حول تجميد روسيا لعضويتها في معاهدة القوات المسلحة التقليدية في أوروبا
س: تفيد الأخبار بأن إدارة الإعلام للرئيس الروسي أصدرت في يوم 14 بياناً يعلن أن روسيا قررت تجميد عضويتها في معاهدة القوات المسلحة التقليدية في أوروبا بسبب تعرض أمنها القومي للتهديد. وقالت وزارة الخارجية الروسية في نفس اليوم إن هذا القرار لا يعني إغلاق روسيا باب الحوار مع الدول المعنية. فما هو تعليق الصين على ذلك؟ وكيف ترى الصين نشر الولايات المتحدة الدرع الصاروخي في أوروبا؟
جـ: لاحظنا البيان الروسي وما يعرب عنه من المشاغل الأمنية. ونأمل من الأطراف المعنية في تسوية الخلافات عبر الحوار والتشاور وبذل الجهود المشتركة لصيانة الأمن والاستقرار على الصعيدين الإقليمي والعالمي.
وفيما يخص بمسألة الدرع الصاروخي، ظلت الصين تعتقد أن نشر نظام الدرع الصاروخي يخل بالتوازن والاستقرار الاستراتيجيين على المستوى الدولي ولا يخدم للأمن الإقليمي والثقة المتبادلة بين دول العالم، بل قد يؤدي إلى انتشار صاروخي جديد ويثير سباق التسلح. فندعو إلى تسوية القضايا المعنية من خلال الحوار وبطرق دبلوماسية وسياسية.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق