صحيفة الدستور الأردنية
محمد ابو سماقة
قيل قديما "اطلبوا العلم ولو في الصين"واليوم تتنافس دول العالم المتقدمة سياحيا نحو الحصول على اكبر قدر ممكن من كعكعة السياحة الصينية فالسائح الصيني ينفق بغزارة ...، فقد استطاعت فرنسا البلد الأوروبي الأول من حيث نمو الحركة السياحية بان تحتفظ على صدارتها العالمية ليس في أوروبا فحسب بل في العالم كوجهة سياحية أولى فخلال عام 2005 حافظت فرنسا على مكانتها حيث استقبلت 76 مليون سائح أجنبي متقدمة على اسبانيا والولايات المتحدة والسبب يعود في هذه الزيادة إلى ارتفاع أعداد السياح القادمين إلى فرنسا من منطقة أسيا وتحديدا من الصين بنسبة زادت عن 26% حيث يبلغ عدد السياح الصينيين القادمين إلى فرنسا بمعدل 50 ألف سائح شهريا وجميعهم يقيمون في الفنادق الفرنسية والتي باتت مقصدا رئيسيا للسائح الصيني والذي يزيد معدل إنفاقه يوميا عن 75 يورو مقابل 50 يورو معدل إنفاق السائح الأوروبي .
فالسياح القادمون من دول آسيا وخاصة من الصين وعندما تشكل نسبتهم 10% من مجمل الحركة السياحية فان حجم المداخيل السياحية المتأتية من إنفاقهم تتجاوز 30% من إجمالي الدخل السياحي وهذا يدلل بان السائح الصيني يعادل ثلاثة سياح من حيث الإنفاق السياحي والمصروفات الجانبية التي يدفعها .
الاردن وبفضل الجهود الملكية وبعد الزيارة التاريخية لجلالة الملك عبدالله الثاني للصين استطاع ان يدرج الاردن على قائمة المقاصد السياحية المسموح للسائح الصيني بزيارتها.
وكان الاردن البلد العربي الثاني بعد مصر ضمن قائمة تضم عشرين مقصدا سياحيا كمقصد سياحي رئيسي معتمد من قبل السلطات الصينية لان الحكومة الصينية هي التي تحدد المقاصد المسموح بزيارتها لمواطنيها ويتم اختيار وتحديد المقاصد بعد دراسة وتجارب وتوقيع اتفاقيات ثنائية.
وبالمناسبة ونحن نتحدث عن الصين وحجم تأثيرها على حركة السياحة العالمية واتساع نطاق حجم تأثيرها أيضا على المداخيل السياحية والإنفاق السياحي يبقى السؤال اين نحن من ذلك؟
فمنذ عامين وقعنا اتفاقية مع الصين وحسب المعلومات والإحصائيات المتوفرة بان عدد السياح الذين زاروا الأردن وهم ما يسمى "سياح المبيت" بلغ عددهم في عام 2006 ما مجموعه (5385 ) سائحا. وبلغ عدد الزوار من الصين بما يسمى بزوار اليوم الواحد لنفس العام (2605) زوار .
هذه الارقام عندما يقارنها المراقب بأعداد السياح الصينيين الى مقاصد سياحية أخرى يصاب بالذهول لا سيما وان الجهود الملكية العظيمة التي بذلت كان لها الدور الأبرز في وضع الأردن على خريطة السياحة الصينية .
نامل ان تكون مبادرة وزارة السياحة والاثار وهيئة تنشيط السياحة الاردنية في افتتاح مكتب للهيئة في الصين خطوة ايجابية تسهم في تعزيز مسار السياحة الصينية للاردن وتنعكس ايجابا في زيادة عدد السياح الصينيين للاردن خاصة وان لدينا منتجا سياحيا غنيا ومتنوعا في انماطه واشكاله.
محمد ابو سماقة
قيل قديما "اطلبوا العلم ولو في الصين"واليوم تتنافس دول العالم المتقدمة سياحيا نحو الحصول على اكبر قدر ممكن من كعكعة السياحة الصينية فالسائح الصيني ينفق بغزارة ...، فقد استطاعت فرنسا البلد الأوروبي الأول من حيث نمو الحركة السياحية بان تحتفظ على صدارتها العالمية ليس في أوروبا فحسب بل في العالم كوجهة سياحية أولى فخلال عام 2005 حافظت فرنسا على مكانتها حيث استقبلت 76 مليون سائح أجنبي متقدمة على اسبانيا والولايات المتحدة والسبب يعود في هذه الزيادة إلى ارتفاع أعداد السياح القادمين إلى فرنسا من منطقة أسيا وتحديدا من الصين بنسبة زادت عن 26% حيث يبلغ عدد السياح الصينيين القادمين إلى فرنسا بمعدل 50 ألف سائح شهريا وجميعهم يقيمون في الفنادق الفرنسية والتي باتت مقصدا رئيسيا للسائح الصيني والذي يزيد معدل إنفاقه يوميا عن 75 يورو مقابل 50 يورو معدل إنفاق السائح الأوروبي .
فالسياح القادمون من دول آسيا وخاصة من الصين وعندما تشكل نسبتهم 10% من مجمل الحركة السياحية فان حجم المداخيل السياحية المتأتية من إنفاقهم تتجاوز 30% من إجمالي الدخل السياحي وهذا يدلل بان السائح الصيني يعادل ثلاثة سياح من حيث الإنفاق السياحي والمصروفات الجانبية التي يدفعها .
الاردن وبفضل الجهود الملكية وبعد الزيارة التاريخية لجلالة الملك عبدالله الثاني للصين استطاع ان يدرج الاردن على قائمة المقاصد السياحية المسموح للسائح الصيني بزيارتها.
وكان الاردن البلد العربي الثاني بعد مصر ضمن قائمة تضم عشرين مقصدا سياحيا كمقصد سياحي رئيسي معتمد من قبل السلطات الصينية لان الحكومة الصينية هي التي تحدد المقاصد المسموح بزيارتها لمواطنيها ويتم اختيار وتحديد المقاصد بعد دراسة وتجارب وتوقيع اتفاقيات ثنائية.
وبالمناسبة ونحن نتحدث عن الصين وحجم تأثيرها على حركة السياحة العالمية واتساع نطاق حجم تأثيرها أيضا على المداخيل السياحية والإنفاق السياحي يبقى السؤال اين نحن من ذلك؟
فمنذ عامين وقعنا اتفاقية مع الصين وحسب المعلومات والإحصائيات المتوفرة بان عدد السياح الذين زاروا الأردن وهم ما يسمى "سياح المبيت" بلغ عددهم في عام 2006 ما مجموعه (5385 ) سائحا. وبلغ عدد الزوار من الصين بما يسمى بزوار اليوم الواحد لنفس العام (2605) زوار .
هذه الارقام عندما يقارنها المراقب بأعداد السياح الصينيين الى مقاصد سياحية أخرى يصاب بالذهول لا سيما وان الجهود الملكية العظيمة التي بذلت كان لها الدور الأبرز في وضع الأردن على خريطة السياحة الصينية .
نامل ان تكون مبادرة وزارة السياحة والاثار وهيئة تنشيط السياحة الاردنية في افتتاح مكتب للهيئة في الصين خطوة ايجابية تسهم في تعزيز مسار السياحة الصينية للاردن وتنعكس ايجابا في زيادة عدد السياح الصينيين للاردن خاصة وان لدينا منتجا سياحيا غنيا ومتنوعا في انماطه واشكاله.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق