وكالة أنباء الصين الجديدة ـ شينخوا
حرص الجيش الصيني على مدار العقود الأربعة الماضية على تطوير معداته ، ولكن بقيت تقاليد الاقتصاد في الانفاق ، والانضباط ، والاستعداد لخدمة الشعب من الأمور الثابتة بين القوات.
"حراس تحت ضوء النيون" هو اسم فيلم صيني انتج منذ أكثر من 40 عاما يصور سرية من الجنود يقومون بدورية في طريق مثير بمدينة شانغهاي ، لكنهم يقاومون الاغراءات العديدة في المدينة المزدهرة ، ويبقون على مباديء الاقتصاد ، وحسن الانضباط ، والاستعداد لخدمة الشعب.
والفيلم مأخوذ عن قصة واقعية تحمل اسم " السرية الثامنة في طريق نانجينغ" التي حصلت على جائزة من وزارة الدفاع الوطني عام 1963 نظرا لالتزامها بالاقتصاد في النفقات ، والاجتهاد في التدريب العسكري ، والحماس في خدمة الشعب.
وقال تشانغ داو قوانغ القائد الحالي للسرية "إننا منذ ذلك الحين نعرض فيلم "حراس تحت ضوء النيون" للمجندين الجدد ، ونطلب منهم الالتزام بالفضائل التقليدية للسرية".
واضاف تشانغ إن الجنود لابد أن يقضوا ثمانى أو تسع ساعات يوميا في برامج التدريب العسكري ، والتي تشتمل على إطلاق نار وتدريبات بدنية . و" بغض النظر عن سوء الطقس ، أو مدى الارهاق الذي يعانون منه لابد أن يقوموا بانهاء التدريبات العسكرية المخطط لها دون أي تقاعس".
وبعد أكثر من 40 عاما مازال جنود السرية مطالبين بالحفاظ على كل سنت من المال ، وكل حبة أرز ، وكل كيلو وات من الكهرباء ، وكل بوصة من القماش ، وكل قطعة من الفحم.
وقال تشانغ انه مع التنمية الاقتصادية والاجتماعية على مدى العقود الماضية لازال جنود السرية الثامنة مطالبين بالحفاظ على كل سنت من المال ، وكل قطعة من الورق ، وكل حبة من الأرز ، وكل قطرة من الماء ، وكل كيلووات من الكهرباء ، على الرغم من إن معظمهم ينتمون لعائلات ميسورة الحال.
واضاف تشانغ إن غرس تقاليد السرية في الجنود يعد أحد أهم مقومات التدريب.
وقال الجنرال تشن ماو هوي المسئول بالادارة السياسية لمنطقة نانجينغ العسكرية "إن القتال ، والتضحية بالأرواح من أجل الوطن ، وتحمل كافة الصعاب من أجله هي التقاليد المجيدة لجيش التحرير الشعبي الصينى".
وفي الصين تمضى شهرة " السرية السادسة الصلبة " جنبا إلى جنب مع "السرية الثامنة في طريق نانجينغ" . وقد حصلت الأولى على اسمها من وزارة الدفاع الوطنى عام 1964 ، وحصلت عليه مرة أخرى عام 1985 نظرا لأدائها المتميز في حرب حدودية للدفاع عن النفس.
وفي الوقت الحالي يقضي جنود السرية حوالى عشر ساعات يوميا في التدريب العسكري ، وغالبا ما يذهبون لجزر نائية من أجل التدرب على البقاء دون طعام ، أو ماء ، أو مأوى .وتعد السباحة لمسافات طويلة من ضمن مكونات التدريب الاجبارية.
وذكر السيرجنت تشو ليى انه " في اليوم الأول لي بالسرية أخذنا المشرف لزيارة ' قاعة الشرف '،وبعد أن اطلعت على تقاليد نظرائى السابقين ، وقصصهم المشرفة فانني اشعر انه من واجبي أن أحذو حذوهم".
يوجد في جيش التحرير الشعبي الصيني عدد من السرايا منحتها وزارة الدفاع الوطني اسماء تقديرا لاقدامهم وشجاعتهم.
وقال وانغ جينغ ون الذي عمل كمعلم سياسي مع "السرية الثامنة على طريق نانجينغ" "إن مساعدة الجنود على المضى قدما بالتقاليد المجيدة هي إحدى الطرق الهامة التي يحافظ بها جيش التحرير الشعبي الصينى على قدراته القتالية".
حرص الجيش الصيني على مدار العقود الأربعة الماضية على تطوير معداته ، ولكن بقيت تقاليد الاقتصاد في الانفاق ، والانضباط ، والاستعداد لخدمة الشعب من الأمور الثابتة بين القوات.
"حراس تحت ضوء النيون" هو اسم فيلم صيني انتج منذ أكثر من 40 عاما يصور سرية من الجنود يقومون بدورية في طريق مثير بمدينة شانغهاي ، لكنهم يقاومون الاغراءات العديدة في المدينة المزدهرة ، ويبقون على مباديء الاقتصاد ، وحسن الانضباط ، والاستعداد لخدمة الشعب.
والفيلم مأخوذ عن قصة واقعية تحمل اسم " السرية الثامنة في طريق نانجينغ" التي حصلت على جائزة من وزارة الدفاع الوطني عام 1963 نظرا لالتزامها بالاقتصاد في النفقات ، والاجتهاد في التدريب العسكري ، والحماس في خدمة الشعب.
وقال تشانغ داو قوانغ القائد الحالي للسرية "إننا منذ ذلك الحين نعرض فيلم "حراس تحت ضوء النيون" للمجندين الجدد ، ونطلب منهم الالتزام بالفضائل التقليدية للسرية".
واضاف تشانغ إن الجنود لابد أن يقضوا ثمانى أو تسع ساعات يوميا في برامج التدريب العسكري ، والتي تشتمل على إطلاق نار وتدريبات بدنية . و" بغض النظر عن سوء الطقس ، أو مدى الارهاق الذي يعانون منه لابد أن يقوموا بانهاء التدريبات العسكرية المخطط لها دون أي تقاعس".
وبعد أكثر من 40 عاما مازال جنود السرية مطالبين بالحفاظ على كل سنت من المال ، وكل حبة أرز ، وكل كيلو وات من الكهرباء ، وكل بوصة من القماش ، وكل قطعة من الفحم.
وقال تشانغ انه مع التنمية الاقتصادية والاجتماعية على مدى العقود الماضية لازال جنود السرية الثامنة مطالبين بالحفاظ على كل سنت من المال ، وكل قطعة من الورق ، وكل حبة من الأرز ، وكل قطرة من الماء ، وكل كيلووات من الكهرباء ، على الرغم من إن معظمهم ينتمون لعائلات ميسورة الحال.
واضاف تشانغ إن غرس تقاليد السرية في الجنود يعد أحد أهم مقومات التدريب.
وقال الجنرال تشن ماو هوي المسئول بالادارة السياسية لمنطقة نانجينغ العسكرية "إن القتال ، والتضحية بالأرواح من أجل الوطن ، وتحمل كافة الصعاب من أجله هي التقاليد المجيدة لجيش التحرير الشعبي الصينى".
وفي الصين تمضى شهرة " السرية السادسة الصلبة " جنبا إلى جنب مع "السرية الثامنة في طريق نانجينغ" . وقد حصلت الأولى على اسمها من وزارة الدفاع الوطنى عام 1964 ، وحصلت عليه مرة أخرى عام 1985 نظرا لأدائها المتميز في حرب حدودية للدفاع عن النفس.
وفي الوقت الحالي يقضي جنود السرية حوالى عشر ساعات يوميا في التدريب العسكري ، وغالبا ما يذهبون لجزر نائية من أجل التدرب على البقاء دون طعام ، أو ماء ، أو مأوى .وتعد السباحة لمسافات طويلة من ضمن مكونات التدريب الاجبارية.
وذكر السيرجنت تشو ليى انه " في اليوم الأول لي بالسرية أخذنا المشرف لزيارة ' قاعة الشرف '،وبعد أن اطلعت على تقاليد نظرائى السابقين ، وقصصهم المشرفة فانني اشعر انه من واجبي أن أحذو حذوهم".
يوجد في جيش التحرير الشعبي الصيني عدد من السرايا منحتها وزارة الدفاع الوطني اسماء تقديرا لاقدامهم وشجاعتهم.
وقال وانغ جينغ ون الذي عمل كمعلم سياسي مع "السرية الثامنة على طريق نانجينغ" "إن مساعدة الجنود على المضى قدما بالتقاليد المجيدة هي إحدى الطرق الهامة التي يحافظ بها جيش التحرير الشعبي الصينى على قدراته القتالية".

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق