الأحد، 22 يوليو 2007

منوعات

نشرة الصين بعيون عربية ـ العدد السادس
عن الصين
نشرة الصين بعيون عربية ـ العدد السادس
تشكّل تضاريس الصين يتركز حول بروز هضبة تشينغهاي – التبت أكبر ظاهرة جيولوجية في تاريخ الكرة الأرضية الممتد ملايين السنين. وإذا أطللنا على
أراضي الصين من الجو، بدت تضاريسها كسلم ينحدر من الغرب إلى الشرق. وبسبب ارتطام كتلة اليابسة الهندية والأوراسية ارتفعت
باستمرار هضبة تشينغهاي – التبت الناشئة ويبلغ متوسط ارتفاعها أكثر من 4000 متر فوق مستوى سطح البحر، لذلك تسمى "سقف العالم"، وتشكل الدرجة الأولى.
وعلى الهضبة قمة جومولانغما (افرست) – أعلى قمة في جبال هيمالايا، يبلغ ارتفاعها 8848 مترا فوق مستوى سطح البحر، وهي أيضا أعلى قمة في العالم. تتشكل الدرجة الثانية لهذا السلم
من هضبة منغوليا الداخلية وهضبة التراب الأصفر (اللويس) وهضبة يوننان - قويتشو وأحواض تاريم وجونغار وسيتشوان،
يبلغ معدل ارتفاعها ما بين 1000 و 2000 متر فوق مستوى سطح البحر. وإذا اجتزنا الحافة الشرقية للدرجة الثانية، أي جبال شينغآن الكبرى وجبال تايهانغ وووشان وشيويفنغ متجهين شرقا إلى ساحل المحيط الهادي، وجدنا الدرجة الثالثة، حيث ينخفض ارتفاع الأرض إلى ما بين 500 و1000 متر فوق مستوى سطح البحر. ويمتد من الشمال إلى الجنوب سهل شمال الصين الشرقي وسهل شمال الصين والسهول على المجريين الأوسط والأسفل لنهر اليانغتسي. وتقع على حافة هذه السهول جبال متوسطة الارتفاع وتلال. وإلى الشرق من الدرجة الثالثة نجد الرصيف القاري - منطقة بحرية ضحلة المياه، هي الدرجة الرابعة، عمق المياه فيها أقل من 200 متر.
الصين تتساهل في سياسة الطفل الواحد بعد تزايد أعداد المسنين
وكالة رويتر للأنباء 5/7/2007
قالت مصادر إعلام صينية إن مدينة جوانجتشو تساهلت في سياسة الطفل الواحد المتبعة وإنها تشجع الأسر على إنجاب طفل ثان لمواجهة المشاكل الاقتصادية والاجتماعية الناجمة عن زيادة عدد المسنين.
فمنذ عام 1980 طبقت الصين سياسة لتحديد النسل وسمحت لكل أسرة بإنجاب طفل أو طفلين بناء على مكان السكن والمهنة والعرق لخفض عدد سكانها المتضخم بشدة والذي وصل الآن الى 1.3 مليار نسمة.
ويسمح لمواطني الصين الذين ولدوا في ظل "سياسة طفل واحد لكل أسرة" والتي تشمل معظم سكان المدن بإنجاب طفلين.
ونقلت وكالة أنباء الصين الجديدة (شينخوا) عن تقرير لجهاز تخطيط الأسرة في مدينة جوانجتشو قوله "اذا استمرت زيادة عدد المسنين سيكون لذلك بعض التأثير على التنمية الاجتماعية والاقتصادية وعلى العمالة والتأمينات الاجتماعية."
وقالت صحيفة تشاينا ديلي في تقرير منفصل إنه بحلول عام 2010 سيعيش في جوانجتشو أكثر من مليون نسمة فوق سن الستين لكنها لن تستطيع إيواء أكثر من 40 ألفا في دور رعاية المسنين.
وقالت مدينة جوانجتشو عاصمة اقليم جوانجدونج الجنوبي إن عدد السكان وصل الى 7.7 مليون نسمة بنهاية عام 2005 .
ونقلت الصحيفة عن جهاز تخطيط الأسرة إنه بحلول عام 2035 سيصل تعداد السكان فوق سن الستين الى 2.3 مليون نسمة بمعدل النمو الحالي الذي يبلغ أربعة بالمئة في العام.
ورفضت الصين نداءات من حكومات ومنظمات غربية لإلغاء قوانين الحد من النسل وقالت إن هذه السياسة حالت دون مجيء 400 مليون مولود اضافي ورفعت مستوى الرخاء في بلد يمثل خمس سكان العالم ولا يملك سوى سبعة بالمئة فقط من مساحة أرضه.
وفاقمت سياسة تخطيط الأسرة من عدم التوازن بين أعداد الرجال والنساء في الصين بعد ان أصبح بالإمكان إجراء الاختبارات فوق الصوتية لمعرفة نوع الجنين واللجوء الى عمليات الإجهاض لاختيار نوع الجنين مما أدى الى ولادة 118 مولودا ذكرا مقابل كل 100 من الاناث.
وأدى عدم التوازن الى مشاكل اجتماعية أخرى من بينها حالات خطف نساء وبيعهن لرجال لم يستطيعوا العثور على شريكات لحياتهم.
وخلال الأشهر الاخيرة تعرضت الحكومة الصينية لضغوط تحت وطأة الأسر الثرية المستعدة لدفع غرامات باهظة لانتهاكها سياسة الطفل الواحد.
وقالت مصادر إعلام في مايو ايار إن المسؤولين في اقليم أنهوي الشرقي فرضوا غرامة قدرها 600 ألف يوان (78980 دولار) على رجل أعمال لانتهاكه قوانين الحد من النسل.

ليست هناك تعليقات: