الجمعة، 13 يوليو 2007

مسؤول صينى يوضح سياسة الصين حول الامن

صحيفة الشعب الصينية
قال شيونغ قوانغ كاى رئيس الجمعية الاستراتيجية الدولية الصينية فى كلمة القاها فى المانيا يوم 10 تموز يوليو الحالى ان الصين تتمسك بسيرها فى طريق التنمية السلمية, وتدخل الان تعديلات هامة على سياسة الصين حول الامن فى 3 مجالات لها وفقا لتطورات الاوضاع المحلية والدولية, وذلك لاجل خلق بيئة امنية دولية من الثقة المتبادلة والتعاون.
المجالات الثلاثة التى سيتم تعديلها فى سياسة الامن الصينية هى الاهتمام بالتهديدات الامنية التقليدية مع الاهتمام الشديد بالتهديدات الامنية غير التقليدية, والاهتمام بالامن العسكرى والسياسى مع الاهتمام الشديد بالامن الاقتصادى والثقافى والمعلوماتى والمالى, وخاصة الامن فى الطاقة والجو والصحة العامة, والاهتمام بتعزيز الامن المحلى مع الاهتمام الشديد بالتعاون الدولى فى الامن.
اكد شيونغ ان نواة المسألة الامنية التقليدية هى حماية سيادة الدولة وسلامة الاراضى, وحماية وجود الدولة وتنميتها.
ظلت التهديدات الامنية التقليدية تهديدات رئيسية تواجهها الصين. لذا فتنفذ الصين سياسة الدفاع الوطنى الدفاعية والسياسات الاستراتيجية للدفاع الايجابى.
فى العالم الحاضر, اصبحت التهديدات الامنية غير التقليدية التى يمثلها الارهاب أكثر بروزاً يوما بعد يوم, وتواجه الصين تهديدات ارهابية ايضا.
تعارض الصين الارهاب بشتى اشكاله وتدعو الى معالجته معالجة فرعية وجذرية, واستئصال شأفة الارهاب بكل قوة, وفى الوقت نفسه, تواصل تعزيز التعاون الدولى فى هذا المجال.
اشار شيونغ الى انه بالاضافة الى الارهاب, فان ابرز مسائل امنية فى الوقت الحاضر هي مسألة امن الطاقة وامن الجو وامن الصحة العامة.
تتمسك الصين بمفهوم الطاقة الجديد القائم على اساس المنفعة المتبادلة والتعاون والتنمية المتعددة وتنسيق الضمان, وتشارك بجد واجتهاد فى التعاون الدولى فى الطاقة, وتتمسك بمبدأ "المسؤوليات المشتركة ولكنها متفاوتة" الذى حددته "معاهدة اطار التقلبات الجوية للامم المتحدة", واصدرت وثائق سياسية بما فى ذلك "الخطة الوطنية الصينية لمجابهة التقلبات الجوية", وقدمت مساهمات فى تأخير احترار الكرة الارضية كلها, وتولى بالغ الاهتمام بمسألة الامن فى الصحة العامة, اذ اقامت الية نشر المعلومات حول الامراض الوبائية الخطيرة, وتواصل تعزيز التبادلات والتعاون مع غيرها فى هذا المجال.
رأى شيونغ ان التعديلات الكبيرة لسياسة الصين حول الامن تتمثل ايضا فى ان الصين تدعو الى نبذ ايديولوجيا الحرب الباردة, وتدعو الى مفهوم الامن الجديد القائم على الثقة المتبادلة والمنافع المتبادلة والمساواة والتنسيق, وتلتزم بجد واجتهاد بالمسؤوليات والواجبات لمجلس الامن الدولى, وتشارك بجد واجتهاد فى عمليات حفظ السلام للامم المتحدة, وتدفع بجد واجتهاد الحوار والتعاون فى الحوار الامنى الاقليمى, وفى الوقت الذى تعزز فيه الامن المحلى, تشارك بجد واجتهاد فى التعاون الدولى فى الامن, وتقدم مساهمات ايجابية فى السلام والاستقرار العالميين.

ليست هناك تعليقات: