الأربعاء، 18 يوليو 2007

الصين تحظر دخول شحنات لحوم ملوثة من أمريكا

وكالة الأخبار الاسلامية ـ نبأ
أعلنت الحكومة الصينية حظر دخول بعض صادرات اللحوم الأمريكية إلى أراضيها بعد ثبوت تلوثها، وهو الأمر الذي اعتبر رداً على إجراءات مشابهة اتخذتها الحكومة الأمريكية ضد أطعمة ومعاجين أسنان صينية.
الصين توجه ضربة اقتصادية موجعة لأمريكا
وبحسب صحيفة "واشنطن بوست" فقد أعلنت الإدارة العامة للإشراف على الجودة والحجر في الصين حظر دخول شحنات تابعة لـ7 شركات أمريكية بعد اكتشاف فساد محتواها، من أشهر تلك الشركات شركة "تايسون فودز" للدجاج المجمد.
وأفادت الصحيفة أن هذا الحظر الصيني أدى إلى خسائر كبيرة تعرضت لها كبرى شركات الأغذية الأمريكية في العالم.
وأكدت الصحيفة أن تلك الخطوة الصينية وجهت ضربة موجعة للجهود الأمريكية الرامية لرفع معدل صادراتها من لحوم الأبقار إلى الصين، والتي ناقشها البلدان في لقاء بين "هنري باولسون" - وزير الخزانة الأميركية- و"وو يي" نائبة رئيس مجلس الدولة ووزيرة الصحة الصينية.
وأشارت الصحيفة إلى أن "مسألة الأمن الغذائي المتعلقة باللحوم الأمريكية كانت سبباً للتوتر بينها وبين الصين لفترة طويلة، فقد حظرت الصين ودولاً أخرى عديدة دخول لحوم البقر الأمريكية عام 2003 إلى أراضيها بسبب مخاوف من انتشار مرض جنون البقر، الأمر الذي ساهم في انخفاض الصادرات الأمريكية بشكل عام بنسبة 1.2% لتصل إلى 89 مليار دولار ،وزيادة العجز في الميزان التجاري الأمريكي مع الصين من9.9 مليار دولار إلى 11.5 مليار دولار، ثم رفع هذا الحظر في أبريل عام 2006.
تلك الخطوة تأتى بعدما حظرت "بكين" في الأسابيع القليلة الماضية دخول منتجات أمريكية أخرى إلى أراضيها من بينها مكملات دوائية، وفواكه مجففة كالزبيب والمشمش.
وأضافت الصحيفة أن ذلك يأتي رداً على اجراءات مشابهة اتخذتها الحكومة الأمريكية ضد أطعمة مستوردة من الصين للقطط والكلاب.. كما سبق أن منعت الولايات المتحدة دخول شحنة من معجون أسنان صيني بسبب ورود تقارير عن احتوائه مواد كيميائية سامة.
من جانبه أكد "دوج باول " - رئيس الشبكة العالمية لسلامة الأغذية - أن تلك الإجراءات لها أبعادها السياسية مشيراً إلى أنها قد تكون لتوازن ردود الفعل بين الجانبين.
وكان تقرير رسمي أعدّته وزارة التجارة الأمريكية في 17 يونيو الماضي قد أكد أن اقتصاد الولايات المتحدة الأمريكية يمر حالياً بأسوأ مراحله منذ خمسة أعوام، مع تراجع مؤشّرات النموّ الى معدّلات قاربت ما كان عليه الحال عقب هجمات ١١سبتمبر ٢٠٠١.

ليست هناك تعليقات: