وكالة الصحافة الفرنسية
اعلن ضابط اميركي رفيع المستوى الاحد ان صواريخ صينية الصنع تهرب الى العراق عبر ايران لمهاجمة القوات الاجنبية في هذا البلد الذي تمزقه اعمال العنف.
وقال الادميرال مارك فوكس للصحافيين "لقد استولينا على كمية من الاسلحة والصواريخ في اماكن متفرقة في البلاد ولدى التحقق من مصادرها تأكدنا انها دخلت عن طريق ايران".
واضاف ان "هناك صواريخ تم تصنيعها في الصين ثم هربت الى العراق عبر ايران كذلك".
واكد فوكس ان "تهريب العبوات الناسفة الخارقة للدروع التي تصنع في ايران ويتزود بها المتشددون لا يزال متواصلا على طول الحدود العراقية الايرانية".
واضاف "نشعر بان هناك شبكة لتهريب العبوات الخارقة للدروع لا تزال تنشط في ايران" مضيفا ان "القوات الاميركية تمكنت من اعتقال اثنين من المشتبه بهم يرتبطان بفيلق القدس المرتبط بالحرس الثوري الايراني ويعملان على تهريب العبوات والاسلحة بالقرب من الحدود العراقية الايرانية الاحد"
ويتهم قادة عسكريون اميركيون بصورة متكررة ايران بدعم الجماعات المتطرفة وتدريبها. وتطلق العبوات الخارقة للدروع قطعا بحجم قبضة اليد من معادن منصهرة تستطيع اختراق درع اي عربة عسكرية تقريبا.
ويقول قادة اميركيون ان مئات من جنود التحالف لقوا مصرعهم منذ ايار/مايو 2004 جراء هجمات بهذه العبوات الناسفة وهي تهمة تنفيها ايران.
ويؤكد الجيش الاميركي ان العديد من افراد الجماعات المتطرفة الذين تلقوا تدريبات على يد ايرانيين ينتمون الى ميليشيات شيعية انشقت عن جيش المهدي بزعامة الزعيم الشيعي المتشدد مقتدى الصدر.
ورأى فوكس ان تنظيم جيش المهدي لا يعتبر جماعة متطرفة في شكل عام. وقال "كما وصفت في وقت سابق هناك خلايا سرية داخل جيش المهدي تعتبر متطرفة وتعتبر ارهابية لانها لا تصغي الى قياداتها العليا".
واضاف "نحن لا نعتبر ان جميع افراد جيش المهدي لا يصغون الى قيادتهم العليا ونفهم ان هناك جماعات او اطرافا او عناصر من هذا الجيش لا يزالون عناصر لائقين ويعملون بجدية في المجتمع ولا علاقة لهم باعمال العنف".
وتابع ان "الجيش الاميركي يركز فقط على العناصر الخارجين على القانون والمتورطين في عمليات الاجرام والقتل".
اعلن ضابط اميركي رفيع المستوى الاحد ان صواريخ صينية الصنع تهرب الى العراق عبر ايران لمهاجمة القوات الاجنبية في هذا البلد الذي تمزقه اعمال العنف.
وقال الادميرال مارك فوكس للصحافيين "لقد استولينا على كمية من الاسلحة والصواريخ في اماكن متفرقة في البلاد ولدى التحقق من مصادرها تأكدنا انها دخلت عن طريق ايران".
واضاف ان "هناك صواريخ تم تصنيعها في الصين ثم هربت الى العراق عبر ايران كذلك".
واكد فوكس ان "تهريب العبوات الناسفة الخارقة للدروع التي تصنع في ايران ويتزود بها المتشددون لا يزال متواصلا على طول الحدود العراقية الايرانية".
واضاف "نشعر بان هناك شبكة لتهريب العبوات الخارقة للدروع لا تزال تنشط في ايران" مضيفا ان "القوات الاميركية تمكنت من اعتقال اثنين من المشتبه بهم يرتبطان بفيلق القدس المرتبط بالحرس الثوري الايراني ويعملان على تهريب العبوات والاسلحة بالقرب من الحدود العراقية الايرانية الاحد"
ويتهم قادة عسكريون اميركيون بصورة متكررة ايران بدعم الجماعات المتطرفة وتدريبها. وتطلق العبوات الخارقة للدروع قطعا بحجم قبضة اليد من معادن منصهرة تستطيع اختراق درع اي عربة عسكرية تقريبا.
ويقول قادة اميركيون ان مئات من جنود التحالف لقوا مصرعهم منذ ايار/مايو 2004 جراء هجمات بهذه العبوات الناسفة وهي تهمة تنفيها ايران.
ويؤكد الجيش الاميركي ان العديد من افراد الجماعات المتطرفة الذين تلقوا تدريبات على يد ايرانيين ينتمون الى ميليشيات شيعية انشقت عن جيش المهدي بزعامة الزعيم الشيعي المتشدد مقتدى الصدر.
ورأى فوكس ان تنظيم جيش المهدي لا يعتبر جماعة متطرفة في شكل عام. وقال "كما وصفت في وقت سابق هناك خلايا سرية داخل جيش المهدي تعتبر متطرفة وتعتبر ارهابية لانها لا تصغي الى قياداتها العليا".
واضاف "نحن لا نعتبر ان جميع افراد جيش المهدي لا يصغون الى قيادتهم العليا ونفهم ان هناك جماعات او اطرافا او عناصر من هذا الجيش لا يزالون عناصر لائقين ويعملون بجدية في المجتمع ولا علاقة لهم باعمال العنف".
وتابع ان "الجيش الاميركي يركز فقط على العناصر الخارجين على القانون والمتورطين في عمليات الاجرام والقتل".

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق