صحيفة بيان اليوم المغربية
ذكرت صحيفة صينية الإثنين, نقلا عن مسؤول كبير، ان الصين تجازف بالإضرار بمصداقيتها الدولية إذا لم تواجه المشكلات الخاصة بجودة منتجاتها الصناعية، خاصة الغذائية والدوائية.
نقلت صحيفة (تشاينا ديلي) الحكومية عن سون شيانزي مدير تنسيق سلامة الاغذية بإدارة الغذاء والدواء الحكومية، قوله "إن مشكلات الأمن الغذائي كانت عائقا أمام المنتجات الزراعية والغذائية الصينية لمرات عديدة على صعيد التجارة الدولية وأضرت بمصداقيتنا وصورتنا الدولية"• وأثارت قضايا تتعلق بمنتجات صينية فاسدة ورديئة الجودة، الكثير من الجدل في أنحاء مختلفة عبر العالم، خصوصا بعدما تسببت مكونات غير ملائمة في وفاة مرضى في بنما تناولوا محلولا لعلاج السعال، ونفوق كلاب وقطط في أمريكا الشمالية بسبب تناول أطعمة معلبة مستوردة من الصين، واكتشاف معجون أسنان صيني المنشأ يحتوي على مواد سامة.
وقد حذا ذلك بالولايات المتحدة الى وقف استيراد أسماك وعصير ولعب أطفال من الصين، بحجة أنها منتجة انطلاقا من مواد لا تستوفي معايير الجودة. ودافعت الصين عن المشكلات الأخيرة المتعلقة بسلامة الصادرات الصينية، قائلة إنها اتخذت موقفا مسؤولا وبذلت جهودا جادة لضمان جودة وسلامة الصادرات الصينية، وأرجعت تلك "المشكلات" إلى "سوء التفاهم" والمنتجين غير القانونيين والاختلافات في أنظمة الرقابة والسياسات الصينية عنها في الدول الأخرى.
وقالت إدارة الغذاء والدواء انها تتخذ إجراءات صارمة للتأكد من جودة المنتوجات المصنعة ومطابقتها للمعايير، مضيفة أنها ألغت تراخيص إنتاج خمسة مصانع أدوية في العام الماضي، وسحبت شهادات تنفيذ إنتاج جيد من 128 شركة أخرى، ومن بين الشركات التي تم اغلاقها "كيكيهار 2" للأدوية في أعقاب مقتل 11 شخصا تناولوا عقارا تنتجه الشركة شمال الصين.
وأضافت الإدارة انها ضاعفت من اعداد المفتشين في المعامل الصيدلية لمراقبة سلسلة الانتاج في كامل انحاء البلاد. لكن المراقبين يعتقدون أن تلك الإجراءات تظل في الوقت الراهن غير كافية للحد من هذه الظاهرة التي لها شكل بنيوي في الاقتصاد الصيني، خصوصا في ظل استشراء الفساد الإداري ونهم التجار الذين يسعون للكسب السريع بكل الطرق. فالمدير السابق لإدارة الأغذية والأدوية الصينية، وهي الإدارة المنوط بها مراقبة جودة الغذاء والدواء، حكمت عليه محكمة بكين قبل شهرين بالإعدام بتهم الفساد والرشوة والتهرب من أداء الواجب, حيث كان يمنح ترخيصات للشركات الصيدلية لطرح أدوية جديدة في الأسواق بدون احترام الشروط العلمية للمصادقة على تلك الأدوية، وهو ما مكن تلك الشركات من تحقيق أرباح كبيرة خلال السنوات الأخيرة على حساب صحة المرضى.
وفي الوقت ذاته تتحدث الصحف الصينية باستمرار عن العديد من ممارسات الغش والتدليس، فحسب صحيفة (بكين مورنينغ بوسط) فقد أغار رجال الشرطة الأربعاء الماضي على قرية في ضواحي العاصمة، حيث كان القرويون يرغمون خنازير موجهة للمجزرة الرئيسية للعاصمة على شرب مياه الواد الحار من أجل تسمينها.
ذكرت صحيفة صينية الإثنين, نقلا عن مسؤول كبير، ان الصين تجازف بالإضرار بمصداقيتها الدولية إذا لم تواجه المشكلات الخاصة بجودة منتجاتها الصناعية، خاصة الغذائية والدوائية.
نقلت صحيفة (تشاينا ديلي) الحكومية عن سون شيانزي مدير تنسيق سلامة الاغذية بإدارة الغذاء والدواء الحكومية، قوله "إن مشكلات الأمن الغذائي كانت عائقا أمام المنتجات الزراعية والغذائية الصينية لمرات عديدة على صعيد التجارة الدولية وأضرت بمصداقيتنا وصورتنا الدولية"• وأثارت قضايا تتعلق بمنتجات صينية فاسدة ورديئة الجودة، الكثير من الجدل في أنحاء مختلفة عبر العالم، خصوصا بعدما تسببت مكونات غير ملائمة في وفاة مرضى في بنما تناولوا محلولا لعلاج السعال، ونفوق كلاب وقطط في أمريكا الشمالية بسبب تناول أطعمة معلبة مستوردة من الصين، واكتشاف معجون أسنان صيني المنشأ يحتوي على مواد سامة.
وقد حذا ذلك بالولايات المتحدة الى وقف استيراد أسماك وعصير ولعب أطفال من الصين، بحجة أنها منتجة انطلاقا من مواد لا تستوفي معايير الجودة. ودافعت الصين عن المشكلات الأخيرة المتعلقة بسلامة الصادرات الصينية، قائلة إنها اتخذت موقفا مسؤولا وبذلت جهودا جادة لضمان جودة وسلامة الصادرات الصينية، وأرجعت تلك "المشكلات" إلى "سوء التفاهم" والمنتجين غير القانونيين والاختلافات في أنظمة الرقابة والسياسات الصينية عنها في الدول الأخرى.
وقالت إدارة الغذاء والدواء انها تتخذ إجراءات صارمة للتأكد من جودة المنتوجات المصنعة ومطابقتها للمعايير، مضيفة أنها ألغت تراخيص إنتاج خمسة مصانع أدوية في العام الماضي، وسحبت شهادات تنفيذ إنتاج جيد من 128 شركة أخرى، ومن بين الشركات التي تم اغلاقها "كيكيهار 2" للأدوية في أعقاب مقتل 11 شخصا تناولوا عقارا تنتجه الشركة شمال الصين.
وأضافت الإدارة انها ضاعفت من اعداد المفتشين في المعامل الصيدلية لمراقبة سلسلة الانتاج في كامل انحاء البلاد. لكن المراقبين يعتقدون أن تلك الإجراءات تظل في الوقت الراهن غير كافية للحد من هذه الظاهرة التي لها شكل بنيوي في الاقتصاد الصيني، خصوصا في ظل استشراء الفساد الإداري ونهم التجار الذين يسعون للكسب السريع بكل الطرق. فالمدير السابق لإدارة الأغذية والأدوية الصينية، وهي الإدارة المنوط بها مراقبة جودة الغذاء والدواء، حكمت عليه محكمة بكين قبل شهرين بالإعدام بتهم الفساد والرشوة والتهرب من أداء الواجب, حيث كان يمنح ترخيصات للشركات الصيدلية لطرح أدوية جديدة في الأسواق بدون احترام الشروط العلمية للمصادقة على تلك الأدوية، وهو ما مكن تلك الشركات من تحقيق أرباح كبيرة خلال السنوات الأخيرة على حساب صحة المرضى.
وفي الوقت ذاته تتحدث الصحف الصينية باستمرار عن العديد من ممارسات الغش والتدليس، فحسب صحيفة (بكين مورنينغ بوسط) فقد أغار رجال الشرطة الأربعاء الماضي على قرية في ضواحي العاصمة، حيث كان القرويون يرغمون خنازير موجهة للمجزرة الرئيسية للعاصمة على شرب مياه الواد الحار من أجل تسمينها.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق